Étiquette : نفط

  • السجن سبع سنوات لوزير مالية أسبق في الجزائر

    أصدر قاضي القطب المتخصص في قضايا الفساد بمحكمة الجزائر، الخميس، حكما بالسجن 7 سنوات بحق وزير المالية الأسبق محمد لوكال بتهم فساد خلال فترة إدارته لبنك الجزائر الخارجي، كما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.

    وتم توجيه تهم “إساءة استغلال الوظيفة وتبديد أموال عمومية ومنح امتيازات غير مستحقة” في صفقة عقدها بنك الجزائر الخارجي المملوك للدولة مع مكتب دراسات أجنبي.

    كما أمر القضاء بمصادرة الأموال والعقارات المضبوطة في هذه القضية.

    وشغل لوكال منصب وزير المالية بين 2019 و2020 وكان قبلها محافظا لبنك الجزائر لثلاث سنوات ولنحو 10 سنوات مديرا عاما لبنك الجزائر الخارجي.

    وفي قضايا الفساد أيضا، خففت محكمة الاستئناف، الخميس، الحكم الصادر في 15 نوفمبر بحق عبد المومن ولد قدور، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة سوناطراك، من 15 سنة إلى 10 سنوات سجنا.

    وتم اتهامه بـ”تبديد أموال عمومية” في صفقة شراء مصفاة نفط في إيطاليا بقيمة 2,1 مليار دولار سنة 2018.

    كما تم خفض عقوبة مساعده أحمد مازيغي الذي أشرف على عمليات اقتناء سوناطراك، عملاق المحروقات في الجزائر، لمصفاة أوغستا، من السجن سبع سنوات إلى أربع.

    ومباشرة بعد استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل 2019، تحرك القضاء لملاحقة عشرات المسؤولين ورجال الأعمال المقربين منه بتهم فساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة التونسية تفرض ضرائب جديدة وتتوقع تراجع عجز الميزانية عام 2023

    توقع قانون المالية التونسي لعام 2023 أن ينخفض عجز الميزانية إلى 5,2% من الناتج المحلي الإجمالي بفضل زيادة الإيرادات عبر إجراءات من أبرزها فرض ضريبة على الثروة العقارية، وفق ما أكد مسؤولون، الاثنين.

    وتورد الميزانية أن العجز سيبلغ 5,2% من الناتج المحلي الإجمالي مقابل 7,7% عام 2022.

    تمر تونس بأزمة مالية عميقة أسفرت في الأشهر الأخيرة عن نقص متكرر في بعض المنتجات الأساسية مثل السكر والحليب والأرز وغيرها، في سياق تضخم متسارع بلغ 9,8%، بحسب أحدث معطيات رسمية صدرت في مطلع ديسمبر.

    وقالت وزيرة المالية سهام البوغديري نمصية إن الإيرادات المتوقعة تبلغ 46,4 مليار دينار (قرابة 14 مليار يورو).

    وأضافت خلال مؤتمر صحافي في تونس العاصمة بحضور جميع وزراء حكومة نجلاء بودن، أن قانون المالية ينص على ميزانية إجمالية تناهز 70 مليار دينار (21 مليار يورو).

    وتبلغ حاجيات التمويل لسد عجز الميزانية نحو 23,5 مليار دينار (7,5 مليارات يورو) في عام 2023 الذي وصفه وزير الاقتصاد سمير سعيد بأنه “عام صعب للغاية” لتونس مع تضخم متوقع بنسبة 10,5%.

    ولتحقيق التوازن المالي، يتعين على الدولة اللجوء إلى الاقتراض الخارجي بأكثر من أربعة مليارات يورو وقروض محلية بنحو ثلاثة مليارات يورو.

    ولزيادة عائداتها الضريبية، أقرت الحكومة إجراءات أبرزها ضريبة ثروة جديدة بنسبة 0,5% على العقارات التي يتجاوز صافي قيمتها ثلاثة ملايين دينار (900 ألف يورو).

    كما تخضع المدفوعات النقدية التي تعادل أو تزيد عن 5000 دينار (1500 يورو) لغرامة قدرها 20% من المبلغ المدفوع.

    كما رفعت الحكومة ضريبة القيمة المضافة من 13% إلى 19% لبعض المهن الحرة مثل المحامين والمترجمين.

    ووضعت الميزانية على أساس معدل نمو يتوقع أن يبلغ 1,8% ومتوسط سعر نفط يبلغ 89 دولارا للبرميل وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بنحو 1,9 مليار دولار يتم التفاوض بشأنه منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقتنائها من كوريا الجنوبية.. ناقلة النفط المغربية تصل ميناء الناظور

    قالت تقارير إخبارية، أن ناقلة النفط المغربية “شالة”، التي اشترتها شركة بيتروكاب المغربية من كوريا الجنوبية بـ 20 مليون دولار، وصلت إلى ميناء الناظور، صباح السبت 24 دجنبر الحالي، حيث سيسمح انضمامها إلى الأسطول المغربي بمضاعفة القدرة على النقل البحري للهيدروكربونات.

    ووصلت الناقلة المغربية، التي كانت ثمرة تعاون بين شركة بتروكاب المغربية لشحن المنتجات البترولية وشركة DAESUN وهي شركة بناء وهندسة كورية للسفن”، بعد شهرين على مغادرتها ميناء بوسان الكوري، وتوقفت على التوالي بكل من سريلانكا وباكستان والإمارات ومصر وإسبانيا.

    وقد تم إبرام الصفقة بين الشركة المغربية والمصنع السفن الكوري الجنوبي داي صن ، في 9 فبراير 2021، لاقتناء ناقلة نفط بقيمة 20 مليون دولار، وستبحر تحت العلم المغربي.

    وتزن الناقلة 9000 طن، سيديرها مجلس إدارة مكون من المساهمين، Vivo Energy Maroc (Shell) ، ليبيا أويل المغرب ، توتال المغرب ، الشركة الوطنية للمنتجات البترولية (SNPP).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناقلة النفط “شالة” ترسو على مياه المملكة استعدادا لمضاعفة قدرة نقل المحروقات

    وصلت شاحنة نقل النفط المغربية “شالة” إلى ميناء الناظور، نهاية الأسبوع الماضي، بعدما قضت نحو شهرين لتصل إلى المملكة، حسب ما ذكرت تقارير إخبارية.

    وتسلم المغرب السفينة “شالة” قبل شهرين من الآن في حفل حضره سفير المغرب في كوريا الجنوبية، شفيق رشادي، الذي أعلن عن تسلم الناقلة رسميا، والتي يتظر أن تساهم في مضاعفة قدرة المغرب على النقل البحري للهيدروكربونات.

    وقال السفير المغربي “لقد سررت بحضور حفل تسليم سفينة النفط “شالة”، والتي تم تقديمها كعلامة على تعاون مثمر بين بتروكاب ، وهي شركة مغربية لشحن المنتجات البترولية وشركة DAESUN وهي شركة بناء وهندسة كورية للسفن”.

    وأضاف رشادي، أن اختيار “شالة” كاسم لهذه السفينة غني بالمعاني التاريخية للمملكة المغربية، والذي ينتمي إلى أحد أقدم المواقع الأثرية بالمغرب/ مضيفا “يأتي هذا التعاون في لحظة مميز ، حيث يحتفل بلدينا هذا العام بالذكرى الستين لتأسيس علاقاتنا الدبلوماسية”.

    يذكر أن شركة بيتروكاب المغربية، أعلنت في وقت سابق عن إبرام صفقة مع مصنع السفن الكوري الجنوبي، لاقتناء ناقلة نفط بقيمة 20 مليون دولار، وستبحر تحت العلم المغربي.

    وأوضحت تقارير محلية، أن الشركة المصنعة هي شركة صناعة السفن الكورية الجنوبية داي صن، وأبرمت الصفقة في 9 فبراير 2021.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الناقلة يبلغ وزنها 9000 طن، مضيفة أنه سيديرها مجلس إدارة مكون من المساهمين،( Vivo Energy Maroc Shell) ، ليبيا أويل المغرب ، توتال المغرب ، الشركة الوطنية للمنتجات البترولية (SNPP).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة محروقات متجددة تنهك سوريين تقطعت بهم السبل

    قبل أسبوع، توقف زياد العز عن ارتياد جامعته، فالمواصلات وإن تأمنت باتت كلفتها مرتفعة جراء شح المحروقات المتجدد والمتفاقم في سوريا، حيث بات السكان يبحثون عن وسائل تدفئة بديلة ويضطر أصحاب محال وأفران إلى إغلاق أبوابهم.

    ويقول زياد (20 عاما)، الطالب في كلية الآداب في جامعة دمشق لوكالة فرانس برس، “معاناتنا مع المحروقات تبدأ في المنزل ولا تنتهي في الجامعة”.

    ويضيف “في المنزل برد شديد من دون مازوت للتدفئة، وفي الشارع لم يعد سهلا العثور على وسيلة نقل”.

    جراء النزاع الدامي المستمر منذ 2011 وتبعاته من انهيار اقتصادي مزمن، تشهد سوريا أزمة شح في المحروقات شبه مستدامة، تتفاقم كل حين، وتجعل السوريين عاجزين عن تدفئة منازلهم خلال الشتاء أو التنقل لارتياد أعمالهم وحتى الجامعات، وتضع مراكز اتصالات ومؤسسات خارج الخدمة.

    بات زياد عاجزا عن تحمل كلفة سيارات الأجرة الخاصة التي ترفع كلفتها دوريا ، لاعتمادها على محروقات السوق السوداء، أما حافلات النقل العام فباتت قليلة جدا وغالبا ما تكون كثيرة الازدحام .

    ويقول “كل المصروف الذي يمنحني اياه والدي، أنفقه على للمواصلات والنقل. لذا توقفت عن ارتياد الجامعة”.

    يخشى الشاب أن يزداد الوضع سوءا مع اشتداد برد الشتاء، الذي يدفع السوريين في كل مرة إلى إيجاد حلول بديلة عن المحروقات لتدفئة منازلهم. يستخدمون الحطب حينا ، أو قشور الفستق الحلبي وبقايا الزيتون المعصور حينا آخر.

    وجراء عدم توافر المازوت العام الحالي، استغنت عائلته عن وضع المدفأة.

    ويقول الشاب، الذي يعمل في خدمة توصيل الطعام على دراجة هوائية خارج دوام الجامعة، “قالت لنا والدتي إنه علينا أن نكتفي بالأغطية الشتوية خلال أيام البرد القارس”.

    وي ضيف “الجميع مشغول حاليا في البحث عن وسيلة لتدفئة أبنائه”.

    ويتساءل “كيف بإمكاني التفكير في الجامعة والدراسة في ظروف صعبة كهذه؟”.

    دفعت أزمة المحروقات الأخيرة السلطات إلى زيادة أسعار المحروقات للمرة الرابعة خلال العام الحالي، واعتماد سياسة تقشف أكثر حد ة في توزيع مادتي المازوت والبنزين على الآليات.

    واضطرت أيضا إلى تعطيل المؤسسات العامة ليوم إضافي في الأسبوع، كما أغلقت جامعات أبوابها يومين إضافيين لعدم توافر المحروقات لوسائل النقل، ومد دت عطلة أعياد آخر السنة خمسة أيام.

    وقبل نحو أسبوعين، خرج عدد من مراكز الشركة السورية للاتصالات من الخدمة موقتا بسبب صعوبة تأمين الوقود.

    في دمشق، لم يعد هناك من ساعة ذروة في الشوارع حيث تغيب الزحمة المعتادة، بعدما قرر كثر ركن سياراتهم وحصر استخدامها في الحالات الطارئة.

    بموجب اجراءات التقش ف الأخيرة، لم يعد بمقدور سيارات الأجرة الحصول على وقود مدعوم من الحكومة سوى لمرة واحدة في الشهر، في مقابل مرة أسبوعيا في السابق.

    ويقول سائق الأجرة بسام زهراوي (39 عاما ) لوكالة فرانس برس “لا تكفي مخصصات البنزين لأكثر من يومي عمل”.

    ومع كل تقنين إضافي في توزيع المحروقات، يضطر السائقون للجوء أكثر فأكثر إلى السوق السوداء وإلى رفع ثمن تعرفة النقل. ويوضح بسام “نحن في شجار دائم مع الزبائن، لأنه أيا كان المبلغ الذين نطلبه يجدونه مكلفا ونعتبره نحن غير كاف”.

    عوضا عن أن يتنقل في شوارع دمشق بحثا عن زبائن، يوقف باسم سيارته حتى يتلقى طلبات محددة من زبائن يتصلون به.

    ويقول “كنا في السابق نبحث عن زبائننا، أما اليوم فالزبائن هم من يبحث عنا”.

    وقال رئيس الحكومة حسين عرنوس الخميس في حديث للصحافيين إن حكومته اضطرت لرفع أسعار المحروقات وإلا كانت ستتوقف “جميع الخدمات سواء أكان في الزراعة أو الصناعة أو النقل أو في تأمين خدمات المستشفيات والأفران”.

    ولطالما اعتبرت دمشق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها سببا أساسيا للتدهور المستمر في اقتصادها من جهة، ولعدم قدرتها على استيراد حاجتها من المحروقات من جهة ثانية، خصوصا مع خروج أبرز حقول النفط عن سيطرتها، حتى باتت تعتمد بنسبة تسعين في المئة على الواردات.

    وم ني قطاع النفط والغاز في سوريا منذ العام 2011 بخسائر كبرى تقد ر بنحو 111,9 مليار دولار، وفق احصاءات رسمية.

    وأعاد عرنوس تفاقم أزمة المحروقات خلال الأسابيع الأخيرة إلى “ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يشهده العالم، وتداعيات الحرب” في أوكرانيا.

    على وقع أزمة المحروقات المتجددة، وجد أبو محم د (25 عاما ) نفسه مضطرا لاستبدال مادة المازوت بالحطب تفاديا لإغلاق محله المتواضع في وسط دمشق، على غرار أفران أخرى تقطعت بها السبل.

    ويقول لوكالة فرانس برس “نعاني منذ أشهر من نقص متزايد في المحروقات، لكن لم أتوقع أن يأتي يوم لا أجد فيه ليتر مازوت واحد”.

    ولجأ أبو محمد إلى السوق السوداء، لكنه لم يعد يقوى على تحمل تكلفتها جراء ارتفاع الأسعار الناتج عن استمرار تدهور قيمة الليرة السورية أمام الدولار.

    ويقول “بت أمام خياري الإغلاق أو البحث عن بديل لئلا نخسر أرزاقنا. لم أجد حلا سوى الحطب”والذي يحتاج إلى كميات كبيرة منه ليؤمن إنتاجا كافيا من معجناته المتنوعة التي اضطر كذلك “إلى تقليص حجمها بدلا من رفع سعرها”.

    وتوقف نصف الأفران الخاصة في دمشق عن العمل منذ مطلع الشهر الحالي، وفق ما قال رئيس جمعية الحلويات بسام قلعجي لإذاعة محلية الأسبوع الماضي.

    ويقول أبو محمد “هذه أقسى وأطول أزمة تمر علينا”.

    ويضيف “اعتدنا الأزمات، ونحاول دائما الالتفاف عليها، لكن هذا ليس حلا مستداما “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوجود الفرنسي في إفريقيا.. أرقام وحقائق

    تجددت التوترات بين فرنسا وإيطاليا خلال الأسابيع الأخيرة، في قضية سابقة أعيدت إلى الأضواء تبرز موقفا مستمرا لعدد من السياسيين الإيطاليين بتحميل باريس مسؤولية موجات الهجرة الإفريقية إلى أوروبا.

    وفي مقطع من عام 2019 أعيد نشره مجددا، تظهر رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في خطاب تتهم فرنسا باستغلال إفريقيا والتسبب بالهجرة غير النظامية لأبناء القارة السمراء.

    وجدد مقطع ميلوني الأزمة القائمة بين روما وباريس بشأن قضايا الهجرة، كما ذكّر بالماضي الاستعماري لإفريقيا، ومسألة انسحاب فرنسا العسكري من منطقة الساحل وأنشطتها الاقتصادية في القارة.

    واتهمت ميلوني في المقطع الذي سجل إبان شغلها منصب نائبة في البرلمان عن حزب “إخوة إيطاليا”، فرنسا باستغلال موارد البلدان الإفريقية، وتحديداً بوركينا فاسو باستخدام ما أسمته “العملة الاستعمارية” وهي الفرنك الإفريقي.

    ولم تكن ميلوني السياسية الوحيدة التي دافعت عن فكرة تسبب فرنسا بأزمة هجرة، ففي عام 2019 ألقى لويجي دي مايو نائب رئيس الوزراء الإيطالي آنذاك، باللوم على باريس لمنع التنمية الاقتصادية في إفريقيا والتسبب في الهجرة إلى أوروبا.

    وتسببت تلك التصريحات في توترات دبلوماسية بين باريس وروما في ذلك الوقت.

    توتر متجدد

    وفي أوائل نونبر الماضي، وقع البلدان الأوربيان في خلاف جديد حول قبول المهاجرين الذين كانوا على متن سفينة إنقاذ المهاجرين غير النظاميين من البحر المتوسط “أوشن فايكنغ”.

    وأجبرت الحكومة الإيطالية نظيرتها في باريس على السماح برسو السفينة في ميناء فرنسي وعلى متنها 230 مهاجرا تم إنقاذهم، وذلك بعدما تجاهلت روما مرارا المطالب بأن ترسو السفينة في ميناء إيطالي.

    وفي غضون ذلك، نزل الناس إلى الشوارع في أفريقيا لاسيما في مالي، حيث شنت فرنسا عمليات عسكرية لدعم القوات المحلية في حربها ضد الإرهاب.

    وتواجه السلطات الفرنسية حاليا مشاعر معادية لها واحتجاجات عنيفة ضد وجودها في المنطقة الإفريقية، في وقت يتهم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون روسيا ودولا أخرى بتغذية تلك المشاعر المتنامية ضد بلاده.

    سيطرة مالية
    وتظهر محاولات فرنسا في التحكم في اقتصاديات عدد من الدول الإفريقية من خلال “الفرنك الأفريقي – Franc CFA” الذي يستخدم كعملة في منطقتين نقديتين مختلفتين في إفريقيا منذ عام 1945، وهما الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا “WAEMU” والمجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا “CEMAC”.

    وتشيد باريس بوجود اتفاقات تعاون نقدي بينها وثلاث مناطق نقدية إفريقية، وهي الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا، والجمعية الاقتصادية والنقدية لوسط أفريقيا، واتحاد جزر القمر.

    وتضم منطقة الاتحاد النقدي لغرب إفريقيا 8 دول أعضاء وهي بنين وبوركينا فاسو وكوت ديفوار وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو، وتستخدم فرنك الجماعة المالية لغرب إفريقيا.

    أما منطقة الاتحاد النقدي لوسط أفريقيا فتضم 6 دول أعضاء وهي الكاميرون والكونغو وغابون وغينيا الاستوائية وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشا، وتستخدم فرنك الجماعة المالية لوسط إفريقيا.

    وكانت فرنسا أعلنت تثبيت قيمة الفرنك الأفريقي أمام اليورو.

    صراع العملات

    وقال دينيس كوجنو الأستاذ في كلية باريس للاقتصاد وزميل الأبحاث الدائم في المعهد الفرنسي لبحوث التنمية، إن التجارة مع المستعمرات الفرنسية السابقة في غرب ووسط إفريقيا “لا تشكل سوى 1 بالمئة إلى 2 بالمئة من إجمالي تجارة فرنسا”.

    وأضاف كوجنو للأناضول: “تلك المستعمرات السابقة لا تمثل سوى أقل من 1 بالمئة من الاستثمارات الفرنسية في الخارج”.

    وأشار الأكاديمي الفرنسي إلى أن التكافؤ بين الفرنك الإفريقي واليورو “مرتفع للغاية” وهو ما يمكن تفسيره على أنه ميزة في الصادرات لفرنسا.

    وفي ظل البحث عن عملة إفريقية بديلة عن الارتباط بالعملة الفرنسية، قررت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” المكونة من 15 دولة، الاعتماد على عملتها الخاصة “الإيكو” بحلول عام 2027.

    وحول هذا القرار الإفريقي، أوضح كوجنو أن كل شيء يعتمد على ما ستكون عليه هذه العملة، هل ستساوي تعادل ثابت مع اليورو أم سعر صرف مرن.

    وأوضح الخبير الفرنسي أن غانا ونيجيريا لم تصبحا دولتين صناعيتين أو أكثر تطورا من ساحل العاج أو الكاميرون، بسبب تدشينهما عملتهما الخاصة فقط.

    قضايا الهجرة
    ترى بلدان إفريقية فقيرة عدة أن شبابها يغادرون أملاً في إيجاد ظروف أفضل في أوروبا، غير أن شباب منطقة الساحل أو مناطق جنوب الصحراء ليسوا بين المهاجرين غير النظاميين الأساسيين الذين يستخدمون طريق الهجرة عبر البحر الأبيض المتوسط.

    وأظهرت أرقام بيانات الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” أنه تم تسجيل 85 ألف و140 مهاجرا غير نظامي عبروا الحدود بشكل غير قانوني في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى أكتوبر/ تشرين الأول 2022.

    وكانت البلدان الخمسة الأولى هي مصر (16ألف و273) وتونس (16ألف و221) وبنغلاديش (11ألف و919) وسوريا (6آلاف و150) وأفغانستان (5 آلاف و889).

    وأوضحت بيانات “فرونتكس” أنه تم تسجيل 12ألف و347 عبورًا حدوديًا غير قانوني خلال نفس الفترة على طول طريق غرب البحر الأبيض المتوسط، بينهم 6003 جزائريين، و3779 مغربيًا، و 568 سودانيًا، و 555 سوريًا، و 393 ماليًا.

    وأكدت إحصاءات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الأرقام التي كشفت عنها “فرونتكس”، وقالت إن المهاجرين من مالي يمثلون 0.8 بالمئة فقط من إجمالي الوافدين عن طريق البحر منذ الأول منذ يناير الماضي، يليهم القادمون من الكاميرون 1.3 بالمئة، وساحل العاج 4.2 بالمئة، والسنغال 0.2٪ بالمئة.

    ولمقارنة أفضل، يمثل المصريون 21.4 بالمئة من العدد الإجمالي للمهاجرين غير النظاميين خلال الفترة المذكورة، ثم التونسيون بنسبة 19.8 بالمئة، والبنغلادشيون 14.8بالمئة، والسوريون 7.8 بالمئة.

    حقائق اقتصادية
    عندما شنت فرنسا عمليات عسكرية في منطقة الساحل، لا سيما في جمهورية إفريقيا الوسطى عام 2013 وفي مالي عام 2014 ، انتقد الكثيرون باريس لسعيها لتحقيق مصالح اقتصادية أعمق.

    ورغم أن دول غرب إفريقيا لا تعد شريكا تجاريا رئيسيا لفرنسا، غير أن شركاتها تعمل في قطاعات حيوية في تلك الدول مثل الطاقة والاتصالات والخدمات اللوجستية، إلا أن معظم عملها ليس في المستعمرات السابقة.

    وعام 2022، قررت شركة الخدمات اللوجيستية الفرنسية “Bollore Logistics” مغادرة إفريقيا بعد نحو 4 عقود من العمل في القارة، لتحل محلها شركة الشحن الإيطالية السويسرية “MSC”.

    وفي هذا الشأن، تحدث بنجامين أوج، الباحث المشارك في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، عن غياب فرنسا عن عدد من القطاعات الاقتصادية في أفريقيا.

    وقال أوج للأناضول: “بصرف النظر عن أورانو التي تشارك في استخراج اليورانيوم في النيجر، فإن فرنسا لديها شركة تعدين واحدة أخرى في إفريقيا وهي إيراميت في الغابون”.

    وأروانو المعروفة سابقًا باسم أريفا أو كوجيما، هي شركة تعمل في صناعة التعدين وتمتلك الحكومة الفرنسية نحو 80 بالمئة منها.

    يؤكد أوج: “فرنسا ليست دولة تعدين، واليورانيوم (المستخرج من النيجر) ليس مهمًا على الإطلاق ولا يمثل أهمية بالنسبة لمحطات الطاقة النووية الفرنسية”.

    ويشير إلى أن شركات التعدين في إفريقيا هي في الأساس شركات كندية وأسترالية.

    تاريخ استعماري
    يقول بنجامين أوج إن الاستثمارات الفرنسية في منطقة الساحل منخفضة للغاية، و”فيما يتعلق بالنفط والغاز فإن شركة توتال إنرجي ليست نشطة في أي بلد من بلدان الساحل باستثناء الأنشطة البحرية في موريتانيا”.

    ويلفت إلى أن هناك شركات نفط صينية تعمل في النيجر وتشاد، إضافة إلى الشركات الأمريكية، موضحا أن فرنسا توجه استثماراتها وتركزها في البلدان غير الناطقة بالفرنسية مثل أنغولا، ورواندا، وجنوب إفريقيا، ونيجيريا.

    ووقعت شركة “توتال إنرجي” في الأول من فبراير/ شباط الماضي، بالتعاون مع المؤسسة الصينية الوطنية للنفط البحري (CNOOC) صفقة بقيمة 10 مليارات دولار لاستغلال احتياطيات النفط في بحيرة ألبرت في أوغندا، وبناء خط أنابيب نفط إقليمي، غير أنها حظيت برد فعل سلبي من المجموعات البيئية المعترضة على المشروع.

    وفي السياق، قارن الباحث أوج بين وضع فرنسا والمملكة المتحدة، مشيرا إلى أن التدخل العسكري والسياسي لباريس في مستعمراتها السابقة ولّد مشاعر معادية لها، على عكس المملكة المتحدة التي “قطعت العلاقات بشكل صريح بعد استقلالها”.

    وأشار إلى أن تلك السياسة الفرنسية تجاه المستعمرات السابقة تفسر جزئيًا سبب تعرض باريس لانتقادات شديدة في مستعمراتها السابقة، مشيرا إلى أن عدم استعدادها فعليا لمغادرة مستعمراتها السابقة.

    واستدرك: “في أوغندا كما في نيجيريا أو حتى في أنغولا، يحدث نفس الشيء، وبما أن هذه البلدان ليس لديها ماض استعماري، لا يُشار إلى فرنسا ككبش فداء مسؤول عن الوضع السياسي والاقتصادي في هذه البلدان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يضاعف أرباحه في “أفريقيا غاز”

    بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة أفريقيا غاز 7,47 مليار درهم برسم الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، بارتفاع بنسبة 43 في المائة مقارنة بمتم شتنبر 2021، وأوضحت المجموعة في بلاغ مالي أنه، خلال الربع الثالث وحده، سجل رقم المعاملات الموطد ارتفاعا بنسبة 27,3 في المائة ليصل إلى 2,24 مليار درهم.
    من جهتها، بلغت الاستثمارات الموطدة 110,9 مليون درهم خلال الربع الثالث من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 26,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
    وخلال الفترة الممتدة من يناير إلى شتنبر 2022، ارتفع حجم الاستثمارات الموطدة بنسبة 14,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، حيث انتقل من 308,6 مليون درهم إلى 352,2 مليون درهم.
    أما في ما يتعلق بصافي الدين المالي، فقد بلغ عند متم شتنبر ما يناهز 1,92 مليار درهم، مقابل 2,56 مليار درهم قبل سنة.
    وعلى المستوى الاجتماعي وخلال الربع الثالث من سنة 2022، استمر أداء النشاط من حيث الكمية المباعة من قبل مجموعة أفريقيا غاز على نفس منوال السنة المالية السابقة بزيادة قدرها 2,4 في المائة إلى 288.143 طن. في حين، ظل اتجاه النمو على حاله تقريبا خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، حيث بلغ قرابة 2,6 في المائة ليصل إلى 900.489 طن.
    من جانبه، بلغ رقم المعاملات الاجتماعي 2,24 مليار درهم خلال الربع الثالث من سنة 2022، بارتفاع بنسبة 28,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021، وذلك جراء ارتفاع أسعار ما بعد الشراء. وعند متم شتنبر، بلغ رقم المعاملات 7,46 مليار درهم، بتحسن بنسبة 46,2 في المائة.
    وخلال الربع الثالث من سنة 2022، بلغ إجمالي الاستثمارات 97,5 مليون درهم بزيادة بنسبة 19,1 في المائة، وتتعلق بشكل أساسي بضخ قوارير جديدة. وعند متم شتنبر، ارتفع حجم الاستثمارات بنسبة 11,7 في المائة ليصل إلى 308,2 مليون درهم.
    قفزت أسعار النفط 2 بالمئة، الاثنين، بعد أن أبقت دول تحالف “أوبك بلس” على أهدافها المتعلقة بالإنتاج قبل حظر الاتحاد الأوروبي للخام الروسي ووضع سقف له، والذي يسري اعتبارا من اليوم.
    في الوقت نفسه وفي إشارة إيجابية للطلب على الوقود خففت المزيد من المدن الصينية قيود مكافحة كوفيد-19 خلال عطلة نهاية الأسبوع.
    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.84 دولار أو 2.2 بالمئة إلى 41.87 دولار للبرميل عند الساعة 1:42 فجرا توقيت غرينتش بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركية 1.64 دولار أو 2 بالمئة إلى 62.81 دولار للبرميل.
    واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، الذين يُطلق عليهم مجموعة “أوبك بلس” يوم الأحد، على التمسك بالاتفاق الذي توصلت إليه في أكتوبر، والمتمثل في خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا بداية من نوفمبر، وحتى نهاية العام 2023.
    وقال المحللون إن قرار “أوبك بلس” كان متوقعا مع انتظار كبار المنتجين لمعرفة تأثير حظر الاتحاد الأوروبي على الواردات وقرار مجموعة الدول السبع الصناعية وضع سقف لسعر النفط الروسي المنقول بحرا عند 60 دولارا للبرميل، مع تهديد روسيا بقطع الإمدادات عن أي دولة تلتزم بهذا الحد الأقصى.
    وقال محللون من إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة للعملاء “القرار يشير إلى عدم القدرة على التنبؤ بحالة العرض والطلب في الأشهر المقبلة”، وقالت نائبة رئيس شركة وود ماكينزي، آن لويز هيتل، في مذكرة إنه سيتعين على الاتحاد الأوروبي أن يستعيض عن الخام الروسي بشراء نفط من الشرق الأوسط وغرب أفريقيا والولايات المتحدة الأمر الذي يجب أن يضع حدا أدنى لأسعار النفط على المدى القريب على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر برميل النفط يتراجع إلى دون 80 دولارا للمرة الأولى هذا العام

    تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال، الأربعاء، دون الثمانين دولارا مع احتمال رفع عدد من المصارف المركزية الكبيرة لنسب الفائدة وعلى خلفية عدم يقين حول تداعيات العقوبات الجديدة على الخام الروسي.

    وتراجع برميل نفط برنت بحر الشمال تسليم فبراير، وهو السعر المرجعي في أوربا، 2.29 % ليصل إلى 77.50 دولارا.

    أما مقابله الأمريكي خام غرب تكساس الوسيط تسليم يناير، المرجعي الأمريكي، فقد أقفل الأربعاء، متراجعا بنسبة 3,01%، بعد أن هبط إلى أدنى مستوى له هذا العام، بذلك انخفض خام غرب تكساس الوسيط إلى 71,75 دولارا قبل أن يغلق على 72,01 دولارا.

    حدث ذلك بعد نشر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات تظهر ارتفاع مخزونات البنزين، وهو مؤشر على انحسار الاستهلاك في أكبر اقتصاد في العالم.
    ويأتي هذا التراجع الجديد في أسعار النفط الذي يعيد المرجعين العالميين إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتهما لهذا العام، في أعقاب دخول الحظر الأوربي حيز التنفيذ، وأيضا بسبب تحديد سعر برميل النفط الروسي عند 60 دولارا من قبل دول مجموعة السبع والاتحاد الأوربي وأستراليا.

    يعتبر كريغ إيرلام المحلل في أواندا Oanda “في عدة نواحي لا يؤدي ذلك إلى تحسين الرؤية في قطاع النفط الخام ويمكننا القول(إن هذه الإجراءات) تجعل التوقعات أكثر غموضا”.

    ويؤكد أنه في هذه المرحلة “الشيء الوحيد المضمون في سوق النفط في الوقت الحالي هو التقلبات”.

    أكدت موسكو مرارا أنها لن تبيع النفط للدول التي تحدد سقفا.

    وحاليا يتم بيع الأورال، وهو نوع من النفط الروسي، بأعلى من السقف المحدد بقليل، أي 60 دولارا للبرميل. بالنسبة لإرلام قد يعتبر المستثمرون هذا السقف “الوضع الراهن” خاصة وأن روسيا تحاول تحسين “قدرتها على التحايل على العقوبات”.

    وأضاف أن “ذلك يعني أن الإنتاج يبقى مستقرا”.

    الأحد أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفاؤها (أوبك بلاس) أنها اختارت إبقاء الوضع على ما هو عليه، أي خفض أهداف إنتاجها بمقدار مليوني برميل يوميا حتى نهاية 2023 مقارنة بحصصها قبل اجتماع أكتوبر.

    وهو قرار حذر يفسره المحللون في إينيرجي دانمارك Energi Danmark بـ”عدم اليقين المستمر بشأن فرض عقوبات جديدة على النفط الروسي”.

    يضاف إلى ذلك الشكوك حول الوضع الوبائي في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم والتي رغم الجهود الأخيرة، لا تزال متمسكة بسياستها الصحية الصارمة التي تساهم في إبطاء نموها وبالتالي طلبها.

    بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل خسائر كبيرة مساء الإثنين استمرت الثلاثاء بعد أن كشفت المؤشرات أن الاقتصاد الأمريكي “لا يزال ديناميكيا” كما أوضح ريكاردو إيفانجليستا من أكتيف تريدس ActivTrades “مما يفتح الطريق أمام رفع جديد لأسعار الفائدة”.

    وتابع المحلل أن رفعا جديدا لمعدلات الفائدة من قبل الاحتياطي الفدرالي في منتصف ديسمبر من شأنه أن يخفض “آفاق النمو على المدى القصير والمتوسط، وهو سيناريو سيؤدي إلى تراجع الطلب على النفط”.

    سيوفر ذلك أيضا دعما للدولار. وبما أن التداول بالنفط يتم بالدولار، فإن ارتفاعه يخفض القوة الشرائية للمشترين الذين يستخدمون عملات أجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر برميل النفط يتراجع لأدنى مستوى له للمرة الأولى منذ يناير

    تراجع سعر برميل برنت بحر الشمال لفترة وجيزة، اليوم  الثلاثاء، دون الثمانين دولارا مع احتمال رفع عدد من المصارف المركزية الكبيرة لنسب الفائدة وعلى خلفية عدم يقين حول تداعيات العقوبات الجديدة على الخام الروسي.

    فعند قرابة الساعة 17,20 توقيت غرينتش تراجع برميل نفط برنت بحر الشمال تسليم فبراير وهو السعر المرجعي في أوروبا، 3,35 % ليصل إلى 79,91 دولارا فيما تراجع مقابله الأميركي خام غرب تكساس الوسيط تسليم كانون يناير، بنسبة 3,26 % إلى 72,42 دولارا.

    ويأتي هذا التراجع الجديد في أسعار النفط الذي يعيد المرجعين العالميين إلى مستويات قريبة من أدنى مستوياتهما لهذا العام، في اعقاب دخول الحظر الأوروبي حيز التنفيذ، وأيضا بسبب تحديد سعر برميل النفط الروسي عند 60 دولار ا من قبل دول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي وأستراليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطريقة أغرب من الخيال.. وصلوا بحرا إلى إسبانيا

    أنقذ خفر السواحل الإسباني 3 مهاجرين كانوا مختبئين على دفة ناقلة ضخمة وصلت إلى جزر الكناري هذا الأسبوع.

    وتم العثور على الرجال الثلاثة على متن ناقلة للنفط ترفع علم مالطا، عندما وصلت إلى لاس بالماس، الإثنين، بعد رحلة استغرقت 11 يوما من لاغوس في نيجيريا، وفقا لموقع تتبع السفن “مارين ترافيك”.

    ونُقل الرجال إلى الميناء، وقالت وكالة الأنباء الإسبانية “إي إف إي” إنهم تلقوا العلاج في المستشفى.

    في أكتوبر 2020، اختفى 4 أشخاص على دفة ناقلة نفط من لاغوس، واختبؤوا لمدة 10 أيام قبل أن تكتشفهم الشرطة أثناء وصول السفينة إلى لاس بالماس.

    وزاد عدد المهاجرين الذين يعبرون من شمال إفريقيا إلى جزر الكناري بشكل كبير منذ عام 2019.

    ونقلت “رويترز” عن بيانات إسبانية قولها إن الهجرة عن طريق البحر إلى الأرخبيل زادت بنسبة 51 بالمئة في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام ، مقارنة بالعام الذي سبقه.

    إقرأ الخبر من مصدره