Étiquette : نواب

  • هذه حقيقة مصنع كبير يصنع القهوة من بودرة السيراميك

    آش واقع

    قامت السلطات المصرية بضبط مصنع قيل إنه يصنع مشروب قهوة شهير من بودرة السيراميك، لكن مسؤول في وزارة التموين أكد للإعلام، أنه لا صحة لما تردد عن أن المصنع المضبوط كان يصنع مشروب القهوة أو غيره من بودرة السيراميك، وحالة من الجدل والصدمة وصلت إلى قبة البرلمان

    وفي السياق، ضبطت شرطة التموين مصنعا في محافظة الغربية شمالي القاهرة يقوم بتقليد العلامات التجارية لمشروب قهوة وشاي شهيرين وعدة منتجات أخرى، وتم الكشف عن أن أجهزة الأمن وجدت داخل المصنع 5 ملايين عبوة مقلدة لمشروبات شهيرة و3 أطنان من الخامات الغذائية المغشوشة المستخدمة في صناعة تلك المشروبات والمنتجات الأخرى، وتم التحفظ على ماكينات المصنع وتشميعه ووضعه تحت تصرف النيابة.

    وخلال الساعات الماضية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو للمصنع المضبوط مع تأكيدات أنه كان يصنع مشروب القهوة من بودرة السيراميك مما تسبب في صدمة كبيرة دفعت عددا من نواب البرلمان لتقديم طلبات إحاطة داخل المجلس حول تلك الواقعة والمطالبة بتشديد الإجراءات الرقابية لحماية المستهلكين.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “غوغل” يكشف سبب تسريح الموظفين!

    بعد أيام من إعلان “غوغل” عن أكبر جولة لتسريح العمال في تاريخ الشركة البالغ 25 عاماً، دافع المسؤولون التنفيذيون عن تخفيضات الوظائف وتلقوا أسئلة من القوى العاملة المعنية خلال اجتماع مع الموظفين يوم الاثنين.

    وناشد الرئيس التنفيذي لـ “غوغل”، سوندار بيتشاي، الموظفين خلال الاجتماع بأن يظلوا متحفزين في الوقت الذي تواجه فيه “غوغل” منافسة شديدة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، بينما كان يحاول أيضاً شرح سبب استبعاد بعض الموظفين دون سابق إنذار.

    يأتي ذلك، فيما قررت “غوغل” يوم الجمعة تسريح 12000 موظف، أو ما يقرب من 6% من القوى العاملة بدوام كامل. وبينما كان الموظفون يستعدون للتسريح المحتمل، أرادوا إجابات بشأن المعايير التي تم استخدامها لتحديد من سيبقى ومن سيغادر. خاصةً أن بعض الموظفين المسرحين عملوا لفترات طويلة وتم ترقيتهم مؤخراً، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

    وقال بيتشاي إن عام 2021 يمثل “أحد أقوى الأعوام التي شهدناها على الإطلاق في تاريخ الشركة، مع نمو الإيرادات بنسبة 41%”. “وسعت “غوغل” عدد الموظفين لمواكبة هذا التوسع، مع افتراض استمرار النمو”.

    وأضاف: “في هذا السياق، اتخذنا مجموعة من القرارات التي قد تكون صحيحة إذا استمرت اتجاهات النمو”.

    وقال مسؤولون تنفيذيون إن 750 من كبار القادة شاركوا في العملية، مضيفين أن الأمر استغرق بضعة أسابيع لتحديد من سيتم تسريحه.

    فيما يتعلق بمعايير التخفيضات، قالت مديرة شؤون الموظفين في “غوغل”، فيونا سيكوني، إن المديرين التنفيذيين نظروا في المجالات التي كان العمل فيها ضرورياً، ولكن كان لدى الشركة عدد كبير جداً من الأشخاص، بالإضافة إلى الأماكن التي لم يكن العمل فيها حرجاً. وأضافت سيكوني، أن الشركة أخذت بعين الاعتبار مجموعة المهارات، وعدد سنوات شغل الوظيفة الذي تكون فيه الخبرة أو العلاقات مهمة، ومؤشرات الإنتاجية مثل حصص المبيعات والأداء التاريخي للموظفين.

    وأشار بيتشاي إلى أنه ستكون هناك تخفيضات في رواتب المسؤولين التنفيذيين، لكنه قدم تفاصيل محدودة. وقال إن جميع نواب الرئيس “سيشهدون انخفاضاً كبيراً للغاية في مكافآتهم السنوية” هذا العام.

    وقبل تخفيض الوظائف، اتخذت “غوغل” قراراً بدفع 80% من المكافآت هذا الشهر مع توقع الباقي في مارس أو أبريل. وفي السنوات السابقة، تم دفع المكافأة الكاملة في يناير.

    ورداً على سؤال عن كيفية استهداف الموظفين الذين عملوا مع الشركة لمدة تزيد عن 15 عاماً، قال نائب الرئيس ومسؤول المواهب والتعلم، بريان غلاسر، “نعلم جميعاً أنه لا يوجد أحد محصن ضد التغيير في منصبه”.

    وذكّر بيتشاي الموظفين بأن الشركة لديها عمل مهم في المستقبل، لا سيما فيما يتعلق بالتقدم السريع في الذكاء الاصطناعي. وفي الشهر الماضي، سأل موظفو “غوغل” المديرين التنفيذيين في اجتماع عما إذا كان برنامج الدردشة الآلي “ChatGPT” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يمثل “فرصة ضائعة” لشركة غوغل.

    وقال بيتشاي يوم الاثنين إنه “سيكون عاماً مهماً نظراً للتطورات السريعة في الذكاء الاصطناعي”، والتي سيكون لها تأثير في جميع أنحاء الشركة.

    وأضاف بيتشاي: “هناك نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي وأعتقد أنه مع تركيز المواهب لدينا والعمل الذي سنقوم به هنا، سيكون رهان كبير وآمل أن يكون كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كبير الإقتصاديين الإستقلاليين يستقيل من حزب الإستقلال ويتحسر على التدبير بمنطق القرابة والقبلية

    بقلم: محمد بنموسى

     هناك لحظات خاصة في تاريخ كل امرئ  تفرض عليه أن يتحمل مسؤولياته  مهما كان الثمن، وأن يكون على موعد مع التاريخ. أفعل ذلك اليوم بإدراك تام وقلب حزين، تجاه الحزب السياسي الذي كنت أنتمي إليه لأكثر من عقدين من الزمن، ولكنني الآن وصلت في علاقتي به إلى  القطيعة النهائية.

    لقد قررت أن أغادر  حزب الاستقلال،  ولكن ليس دون أن أوضح لأبناء وطني أسباب هذا القرار، حتى لا أترك الفرصة لبعض أولئك الذين أصبحوا أساتذة في الخداع ولعبة الأقنعة، ليشرعوا كعادتهم في إشاعة التبريرات الزائفة التي لم تعد تقنع أحدا.

    بالنسبة لي، الثبات في المواقف السياسية والإخلاص للمبادئ الأخلاقية كانت دائما قاعدة للسلوك (مهما تطلب الأمر !) فالقاعدة التي ألتزم بها هي أن أفعل دائمًا ما أعتبره يتماشى مع المصلحة العامة للوطن ومع القيم العليا التي تربيت عليها. لقد فعلت ذلك عندما اضطررت، وأنا مدير شاب بمؤسسة بنكية ورئيس للجمعية المهنية لشركات البورصة، قبل ثلاثين عامًا، للدفاع عن هذه المهنة ضد السيطرة المهيمنة للقطاع المصرفي. لقد فعلت ذلك في نفس الوقت عندما كان من الضروري حماية بورصة الدار البيضاء من التداول من الداخل والضغط والتأثير بشتى أنواعهما.

    لقد فعلت ذلك أيضا من خلال رفع صوت “حركة ضمير”  والمساهمة في خلق حوار وطني حول مواضيع مصيرية لبلدنا مثل تحديث المجال السياسي وتحصينه من لوبيات المال والإدارة  والأيديولوجيا  الدينية، وتعزيز الحريات العامة الفردية والجماعية، والإصلاحات الاقتصادية الهيكلية، وإصلاح السياسات الميزانياتية، والجبائية، والنقدية، والاحترازية، وسياسات أسعار الصرف. كما فعلت ذلك من خلال تقديم دعمي لجبهة إنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سمير” للتنديد بالمسؤوليات المباشرة وغير المباشرة في الإدارات العمومية، التي تسببت في إفلاس جوهرة الصناعة الوطنية هذه، ولإدانة لامبالاة الحكومات المتعاقبة تجاه هذا الملف الشائك، ولاقتراح حلول للخروج من الأزمة من شأنها أن تحمي القدرة الشرائية للمواطنين وأن تحافظ على تنافسية المقاولات الوطنية وأن تضمن السيادة الطاقية لبلدنا.

    لقد فعلت ذلك كله خلال فترة عملي الوجيزة في إطار مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بصفتي “كبير الاقتصاديين” لهذه المؤسسة، عندما دعوت رجال الأعمال للخروج من منطق الريع ولإدانة هؤلاء الذين يحاولون الاستفادة من علاقة قرابة مع دوائر عليا للسلطة من أجل الحصول على مزايا في مجال الأعمال التجارية، ولا سيما طرف معين منهم، والذي هو بلا شك الأكثر نفوذاً وقوة. فهل يجب التذكير بأن دستورنا، في الواقع، يعتبر أن المؤسسة الملكية هي فوق الجميع وعلى مسافة متساوية من جميع الهيئات الحزبية أو القبلية أو الأيديولوجية أو التجارية ؟

    لقد فعلت ذلك أيضًا عندما تشرفت بتعيين جلالة الملك كعضو في اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، حيث شاركت بكل طاقتي وخبرتي في تقييم الحالة الراهنة لبلادنا بشكل صريح وجريء، وفي رسم خارطة طريق طموحة وثورية للعقدين المقبلين.

    لقد فعلت ذلك عندما دعوت إلى “نموذج سياسي جديد” مع أحزاب مستقلة تسيطر على قراراتها الداخلية، وقادة سياسيين متفانين كليا من أجل المصلحة العامة، بحكمة ودراية ونزاهة معترف بها، فضلاً عن قواعد للمنافسة الانتخابية تم إعادة تصميمها بالكامل: الديمقراطية الداخلية للأحزاب، عدم تراكم التفويضات، الشفافية المالية، تحديد سقف نفقات الحملات الانتخابية، مراجعة نمط الاقتراع، إلخ.

    أخيرًا وليس آخرا، أفعل ذلك اليوم من خلال شرح أسباب استقالتي من حزب الاستقلال لمواطني بلدي، وللطبقة السياسية وجميع النخب المتابعة للشأن العام، والتي يهمها مصير هذا البلد.

    خلال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال في سبتمبر 2017، كنت قد نبهت المناضلين والمتعاطفين إلى مخاطر تردي أوضاع  الحزب، واقترحت عرضًا سياسيًا بديلًا رفضت مشاركته في المنافسة الداخلية للأمانة العامة من قبل قادة الحزب على أساس تطبيق أحد أحكام القانون الداخلي الذي تم الحفاظ عليه في الفورمول منذ السبعينيات. فحزب الاستقلال لم يعد هو حزب عهد الآباء المؤسسين له، علال الفاسي وأحمد بلافريج، وخليفتهما الطيب الذكر محمد بوستة، بل صار حزبا تلاشت عقيدته الايديولوجية ونهجه   السياسي فجأة ليصبح مجرد ذكرى في ضمائر المناضلين المخلصين. فهؤلاء الرجال الذين حاربوا من أجل استقلال بلادهم، وأظهروا ارتباطهم بالمؤسسة الملكية عندما كان الآخرون يماطلون، وعمقوا المنهجية المحافظة التي أرسوها على توازن عقلاني بين المرجعية الديمقراطية والأصالة الثقافية والدينية المنفتحة على القيم الكونية الإيجابية، واتخذوا خيارات سياسية شجاعة عندما كان الوطن ينهار تحت ضغط “سنوات الجمر والرصاص”،  أو عندما عرضت عليهم قيادة حكومة تناوب زائفة في عام 1994. ثم جاء المؤتمر الثالث عشر المشؤوم في فبراير 1998، حيث توقفت فجأة الملحمة المرموقة التي كتبها رواد الاستقلال وتم جرّ الحزب تدريجياً، من مؤتمر إلى مؤتمر، نحو مزيد من التراجعات والرداءة  والشعبوية، والآن، القبلية والمحسوبية وأواصر القرابة العائلية.

    كانت منهجية اليقظة التي تبنيتها ودعوت إليها في عام 2017 نذيرًا بتسارع التدهور الذي سيشهده حزب الاستقلال منذ ذلك الحين.

    وقد يجادل البعض بعكس ذلك تحت حجة عدد نواب الاستقلال المنتخبين خلال الاستحقاقات التشريعية لعام 2021، حيث ارتفع عدد مقاعدهم من 46 إلى 81 مقعدًا. لكن هل هم جميعًا أعضاء حقيقيون في الحزب يعتنقون توجهه الفكري والإيديولوجي عن إيمان واستيعاب تام، أم أنهم ينتمون إلى واقع أصبح الآن أشبه بلعبة أرقام وحسابات لا تتعدى المصالح الضيقة، لعبة سوق السياسة الصغرى والانتقالات الانتخابية، التي بموجبها تضع الأحزاب السياسية  مصيرها في أيدي الأعيان المحليين الأثرياء الذين  يقدمون خدماتهم  لأفضل المزايدين؟

    ما هي الشرعية التي يجب أن تُمنح لمثل هذا الموعد الانتخابي الغريب، بقوانين يسهل اختراقها، وسلوك تنقصه الأخلاقيات،   ومؤسسات حكامة متعثرة ؟

    في الواقع إن الذي هو على المحك، هو  الرسالة السياسية ومصداقية القيادة والثقة التي يلهمها الحزب السياسي للمواطنين وللدولة. وعلى ضوء منهجية  القراءة هذه، يجب الإقرار بأن حزب الاستقلال في السياق الراهن، هو في حالة تدهور تام، تجعل من غير الممكن إصلاحه، مما يضعه في طريق مسدود، يدل على ذلك ما آل إليه من أوضاع مخلة يمكن إجمالها فيما يلي:

    • الموافقة على العصبية العشائرية والقبلية كأسلوب للإدارة الداخلية للحزب.

    • عجز في القيادة السياسية تحت إشراف أمانة عامة فرضت عليها الوصاية الداخلية والخارجية.

    • التخلي عن الالتزام بسقف هوامش وأسعار المحروقات، وإنكار البرنامج الانتخابي وخرق الثقة مع الناخبين.

    • المشاركة النشطة في جهاز تنفيذي يتسم بتضارب المصالح.

    • الموافقة على تمثيلية حكومية دون مستوى حزب  الاستقلال،  ببروفيلات غير معروفة، وبدون إشعاع سياسي، والتي تدير فقط ثلاث قطاعات وزارية تقنية محضة، لا تكاد تزن أكثر من 4٪ من الميزانية العامة للدولة.

    • التغاضي عن برنامج حكومي غير طموح، يسيء معاملة الطبقة  الوسطى والمقاولات الصغرى والمتوسطة لصالح الطبقات الأكثر ثراءً والمجموعات الخاصة الكبرى.

    • التواطؤ في الإعدام المخطط للنموذج التنموي الجديد الذي يدعو إليه كل المغاربة.

    ومع ذلك، سوف يستمر الكفاح من أجل الأفكار السياسية الكبرى كما سيظل العمل لصالح الإصلاحات الهيكلية متواصلا. وسأخوض  هذا الكفاح وهذا العمل داخل هيئة سياسية أحترم فكرها السياسي وقيم فريق إدارتها: حزب التقدم والاشتراكية.

    لدي العديد من الأصدقاء في هذا الحزب، وفي مقدمتهم أمينه العام نبيل بن عبد الله الذي أظهر ارتباطه بالمؤسسات ورغبته في إصلاح البلاد. سيكون كفاحنا المشترك الأول هو التنفيذ الفعال والوفي للنموذج التنموي الجديد وتحديث اليسار المغربي. ومن المؤكد أن توجهنا المبدئي  هذا نلتقى فيه مع كل رفاق حزب التقدم والاشتراكية الآخرين الذين وافقوا على الترحيب بي في أسرتهم السياسية، والذين أعبر لهم عن عميق امتناني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تحول “بقدرة قادر” مشروع قانون مجلس الصحافة الذي أعدته الوزارة إلى مقترح قانون تقدم به نواب “البام”!

    تحول مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة، بقدرة قادر، من مشروع أعدته الحكومة عن طريق وزارة الشباب والثقافة التواصل، إلى مقترح قانون تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة.

    وعلم موقع “الأول” من مصدر جد مطلع، لم يرغب في الكشف عن اسمه، أن مقترح القانون المذكور، تم عرضه على فرق الأغلبية والمعارضة لجمع توقيعاتهم من أجل أن يتم التقدم به كمشروع مشترك، وذلك بسبب المقتضيات الجديدة التي تم تضمينها فيه، والمتعلقة أساسا بتعيين رئيس المجلس الوطني من قبل الملك.

    وأفاد المصدر بأن المقترح سيخلق جدلا بسبب الصيغة التي جاء بها، حيث أن المجلس وفق المقتضيات المقترحة سيتألف عبر التعيين عوض الاقتراع، على الرغم من كونه هيئة مهنية، وليست هيئة دستورية.

    ويبدو أن مقترح القانون تم تفصيله على مقاس عدد من الأشخاص الذين يمكن أن يتم اقتراحهم لتمثيل الهيئات المعنية، حيث تم تخفيض الأقدمية لعضوية المجلس بخصوص فئة الصحافيين المهنيين وفئة ناشري الصحف من 15 سنة إلى 10 سنوات، يضيف ذات المصدر.

    وكشف مصدر الأول، أن وزارة بنسعيد كانت ستخرج بمرسوم خلال فترة عطلة البرلمان، ليكون مشروع القانون الذي يتم تقديمه فيما بعد مجرد تحصيل حاصل، ولن تشكل المصادقة عليه فيما بعد عائقا، غير أنه تم تنبيه الوزير إلى الجدل الذي سيخلقه هذا المشروع، الشبيه بمشروع قانون “تكميم الأفواه”.

    وفي هذا الإطار، علق عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية على المشروع، متسائلا “كيف يمكن أن تضمن الديمقراطية في قانون هيئة مهنية، تنظم مهنة الصحافة، كباقي الهيئات المهنية الأخرى، ويكون معظم أجهزتها عن طريق التعيين؟”.

    وأجاب بوانو عن سؤال “الأول”، حول الجهة التي تقدمت بهذا المقترح قائلا “لقد رفضنا التوقيع على المقترح وذلك بسبب أن مساره غير مفهوم، فإذا كانت الحكومة تحاشت تقديم المشروع بسبب الجدل الذي يمكن أن يخلقه، فلماذا ترمي الكرة للبرلمان؟”.

    وأضاف بوانو، “صادقنا على مشروع مرسوم هو بمثابة قانون يتعلق بتمديد مدة انتداب المجلس الوطني للصحافة المغربية، لمدة 6 أشهر، بعد تعذر إجراء انتخابات المجلس، وإذا بنا نتفاجئ بمقترح قانون يغير تنظيم المجلس”.

    ومن المنتظر أن يتم عرض مقترح القانون رقم 90.13 القاضي بإحداث المجلس الوطني للصحافة، على اجتماع مكتب مجلس النواب، لدراسته، قبل أن يحال على اللجنة المعنية قصد المناقشة والمصادقة عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا قررت الاستقالة من حزب الاستقلال؟

    بقلم: محمد بنموسى

    هناك لحظات خاصة في تاريخ كل امرئ تفرض عليه أن يتحمل مسؤولياته مهما كان الثمن، وأن يكون على موعد مع التاريخ. أفعل ذلك اليوم بإدراك تام وقلب حزين، تجاه الحزب السياسي الذي كنت أنتمي إليه لأكثر من عقدين من الزمن، ولكنني الآن وصلت في علاقتي به إلى القطيعة النهائية.

    لقد قررت أن أغادر حزب الاستقلال، ولكن ليس دون أن أوضح لأبناء وطني أسباب هذا القرار، حتى لا أترك الفرصة لبعض أولئك الذين أصبحوا أساتذة في الخداع ولعبة الأقنعة، ليشرعوا كعادتهم في إشاعة التبريرات الزائفة التي لم تعد تقنع أحدا.

    بالنسبة لي، الثبات في المواقف السياسية والإخلاص للمبادئ الأخلاقية كانت دائما قاعدة للسلوك (مهما تطلب الأمر!). فالقاعدة التي ألتزم بها هي أن أفعل دائمًا ما أعتبره يتماشى مع المصلحة العامة للوطن ومع القيم العليا التي تربيت عليها. لقد فعلت ذلك عندما اضطررت، وأنا مدير شاب بمؤسسة بنكية ورئيس للجمعية المهنية لشركات البورصة، قبل ثلاثين عامًا، للدفاع عن هذه المهنة ضد السيطرة المهيمنة للقطاع المصرفي. لقد فعلت ذلك في نفس الوقت عندما كان من الضروري حماية بورصة الدار البيضاء من التداول من الداخل والضغط والتأثير بشتى أنواعهما.

    لقد فعلت ذلك أيضا من خلال رفع صوت “حركة ضمير” والمساهمة في خلق حوار وطني حول مواضيع مصيرية لبلدنا مثل تحديث المجال السياسي وتحصينه من لوبيات المال والإدارة والأيديولوجيا الدينية، وتعزيز الحريات العامة الفردية والجماعية، والإصلاحات الاقتصادية الهيكلية، وإصلاح السياسات الميزانياتية، والجبائية، والنقدية، والاحترازية، وسياسات أسعار الصرف. كما فعلت ذلك من خلال تقديم دعمي لجبهة إنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سمير” للتنديد بالمسؤوليات المباشرة وغير المباشرة في الإدارات العمومية، التي تسببت في إفلاس جوهرة الصناعة الوطنية هذه، ولإدانة لامبالاة الحكومات المتعاقبة تجاه هذا الملف الشائك، ولاقتراح حلول للخروج من الأزمة من شأنها أن تحمي القدرة الشرائية للمواطنين وأن تحافظ على تنافسية المقاولات الوطنية وأن تضمن السيادة الطاقية لبلدنا.

    لقد فعلت ذلك كله خلال فترة عملي الوجيزة في إطار مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بصفتي “كبير الاقتصاديين” لهذه المؤسسة، عندما دعوت رجال الأعمال للخروج من منطق الريع ولإدانة هؤلاء الذين يحاولون الاستفادة من علاقة قرابة مع دوائر عليا للسلطة من أجل الحصول على مزايا في مجال الأعمال التجارية، ولا سيما طرف معين منهم، والذي هو بلا شك الأكثر نفوذاً وقوة. فهل يجب التذكير بأن دستورنا، في الواقع، يعتبر أن المؤسسة الملكية هي فوق الجميع وعلى مسافة متساوية من جميع الهيئات الحزبية أو القبلية أو الأيديولوجية أو التجارية؟

    لقد فعلت ذلك أيضًا عندما تشرفت بتعيين جلالة الملك كعضو في اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، حيث شاركت بكل طاقتي وخبرتي في تقييم الحالة الراهنة لبلادنا بشكل صريح وجريء، وفي رسم خارطة طريق طموحة وثورية للعقدين المقبلين.

    لقد فعلت ذلك عندما دعوت إلى “نموذج سياسي جديد” مع أحزاب مستقلة تسيطر على قراراتها الداخلية، وقادة سياسيين متفانين كليا من أجل المصلحة العامة، بحكمة ودراية ونزاهة معترف بها، فضلاً عن قواعد للمنافسة الانتخابية تم إعادة تصميمها بالكامل: الديمقراطية الداخلية للأحزاب، عدم تراكم التفويضات، الشفافية المالية، تحديد سقف نفقات الحملات الانتخابية، مراجعة نمط الاقتراع، إلخ.

    أخيرًا وليس آخرا، أفعل ذلك اليوم من خلال شرح أسباب استقالتي من حزب الاستقلال لمواطني بلدي، وللطبقة السياسية وجميع النخب المتابعة للشأن العام، والتي يهمها مصير هذا البلد.

    خلال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال في سبتمبر 2017، كنت قد نبهت المناضلين والمتعاطفين إلى مخاطر تردي أوضاع الحزب، واقترحت عرضًا سياسيًا بديلًا رفضت مشاركته في المنافسة الداخلية للأمانة العامة من قبل قادة الحزب على أساس تطبيق أحد أحكام القانون الداخلي الذي تم الحفاظ عليه في الفورمول منذ السبعينيات. فحزب الاستقلال لم يعد هو حزب عهد الآباء المؤسسين له، علال الفاسي وأحمد بلافريج، وخليفتهما الطيب الذكر محمد بوستة، بل صار حزبا تلاشت عقيدته الايديولوجية ونهجه السياسي فجأة ليصبح مجرد ذكرى في ضمائر المناضلين المخلصين. فهؤلاء الرجال الذين حاربوا من أجل استقلال بلادهم، وأظهروا ارتباطهم بالمؤسسة الملكية عندما كان الآخرون يماطلون، وعمقوا المنهجية المحافظة التي أرسوها على توازن عقلاني بين المرجعية الديمقراطية والأصالة الثقافية والدينية المنفتحة على القيم الكونية الإيجابية، واتخذوا خيارات سياسية شجاعة عندما كان الوطن ينهار تحت ضغط “سنوات الجمر والرصاص”، أو عندما عرضت عليهم قيادة حكومة تناوب زائفة في عام 1994. ثم جاء المؤتمر الثالث عشر المشؤوم في فبراير 1998، حيث توقفت فجأة الملحمة المرموقة التي كتبها رواد الاستقلال وتم جرّ الحزب تدريجياً، من مؤتمر إلى مؤتمر، نحو مزيد من التراجعات والرداءة والشعبوية، والآن، القبلية والمحسوبية وأواصر القرابة العائلية.

    كانت منهجية اليقظة التي تبنيتها ودعوت إليها في عام 2017 نذيرًا بتسارع التدهور الذي سيشهده حزب الاستقلال منذ ذلك الحين.

    وقد يجادل البعض بعكس ذلك تحت حجة عدد نواب الاستقلال المنتخبين خلال الاستحقاقات التشريعية لعام 2021، حيث ارتفع عدد مقاعدهم من 46 إلى 81 مقعدًا. لكن هل هم جميعًا أعضاء حقيقيون في الحزب يعتنقون توجهه الفكري والإيديولوجي عن إيمان واستيعاب تام، أم أنهم ينتمون إلى واقع أصبح الآن أشبه بلعبة أرقام وحسابات لا تتعدى المصالح الضيقة، لعبة سوق السياسة الصغرى والانتقالات الانتخابية، التي بموجبها تضع الأحزاب السياسية مصيرها في أيدي الأعيان المحليين الأثرياء الذين يقدمون خدماتهم لأفضل المزايدين؟

    ما هي الشرعية التي يجب أن تُمنح لمثل هذا الموعد الانتخابي الغريب، بقوانين يسهل اختراقها، وسلوك تنقصه الأخلاقيات، ومؤسسات حكامة متعثرة؟

    في الواقع إن الذي هو على المحك، هو الرسالة السياسية ومصداقية القيادة والثقة التي يلهمها الحزب السياسي للمواطنين وللدولة. وعلى ضوء منهجية القراءة هذه، يجب الإقرار بأن حزب الاستقلال في السياق الراهن، هو في حالة تدهور تام، تجعل من غير الممكن إصلاحه، مما يضعه في طريق مسدود، يدل على ذلك ما آل إليه من أوضاع مخلة يمكن إجمالها فيما يلي:

    الموافقة على العصبية العشائرية والقبلية كأسلوب للإدارة الداخلية للحزب.•

    عجز في القيادة السياسية تحت إشراف أمانة عامة فرضت عليها الوصاية الداخلية والخارجية.•

    التخلي عن الالتزام بسقف هوامش وأسعار المحروقات، وإنكار البرنامج الانتخابي وخرق الثقة مع الناخبين. •

    المشاركة النشطة في جهاز تنفيذي يتسم بتضارب المصالح.   •

    • الموافقة على تمثيلية حكومية دون مستوى حزب الاستقلال، ببروفيلات غير معروفة، وبدون إشعاع سياسي، والتي تدير فقط ثلاث قطاعات وزارية تقنية محضة، لا تكاد تزن أكثر من 4٪ من الميزانية العامة للدولة.
    • التغاضي عن برنامج حكومي غير طموح، يسيء معاملة الطبقة الوسطى والمقاولات الصغرى والمتوسطة لصالح الطبقات الأكثر ثراءً والمجموعات الخاصة الكبرى.
    • • التواطؤ في الإعدام المخطط للنموذج التنموي الجديد الذي يدعو إليه كل المغاربة

    ومع ذلك، سوف يستمر الكفاح من أجل الأفكار السياسية الكبرى كما سيظل العمل لصالح الإصلاحات الهيكلية متواصلا. وسأخوض هذا الكفاح وهذا العمل داخل هيئة سياسية أحترم فكرها السياسي وقيم فريق إدارتها: حزب التقدم والاشتراكية.

    لدي العديد من الأصدقاء في هذا الحزب، وفي مقدمتهم أمينه العام نبيل بن عبد الله الذي أظهر ارتباطه بالمؤسسات ورغبته في إصلاح البلاد. سيكون كفاحنا المشترك الأول هو التنفيذ الفعال والوفي للنموذج التنموي الجديد وتحديث اليسار المغربي. ومن المؤكد أن توجهنا المبدئي هذا نلتقي فيه مع كل رفاق حزب التقدم والاشتراكية الآخرين الذين وافقوا على الترحيب بي في أسرتهم السياسية، والذين أعبر لهم عن عميق امتناني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخبير الاقتصادي والمالي وعضو اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي بنموسى يعلن التحاقه بحزب التقدم والاشتراكية ويكتب “لماذا قررت الاستقالة من حزب الاستقلال؟”

    محمد بنموسى

    هناك لحظات خاصة في تاريخ كل امرئ تفرض عليه أن يتحمل مسؤولياته مهما كان الثمن، وأن يكون على موعد مع التاريخ. أفعل ذلك اليوم بإدراك تام وقلب حزين، تجاه الحزب السياسي الذي كنت أنتمي إليه لأكثر من عقدين من الزمن، ولكنني الآن وصلت في علاقتي به إلى القطيعة النهائية.

    لقد قررت أن أغادر حزب الاستقلال، ولكن ليس دون أن أوضح لأبناء وطني أسباب هذا القرار، حتى لا أترك الفرصة لبعض أولئك الذين أصبحوا أساتذة في الخداع ولعبة الأقنعة، ليشرعوا كعادتهم في إشاعة التبريرات الزائفة التي لم تعد تقنع أحدا.

    بالنسبة لي، الثبات في المواقف السياسية والإخلاص للمبادئ الأخلاقية كانت دائما قاعدة للسلوك (مهما تطلب الأمر!). فالقاعدة التي ألتزم بها هي أن أفعل دائمًا ما أعتبره يتماشى مع المصلحة العامة للوطن ومع القيم العليا التي تربيت عليها. لقد فعلت ذلك عندما اضطررت، وأنا مدير شاب بمؤسسة بنكية ورئيس للجمعية المهنية لشركات البورصة، قبل ثلاثين عامًا، للدفاع عن هذه المهنة ضد السيطرة المهيمنة للقطاع المصرفي. لقد فعلت ذلك في نفس الوقت عندما كان من الضروري حماية بورصة الدار البيضاء من التداول من الداخل والضغط والتأثير بشتى أنواعهما.

    لقد فعلت ذلك أيضا من خلال رفع صوت “حركة ضمير” والمساهمة في خلق حوار وطني حول مواضيع مصيرية لبلدنا مثل تحديث المجال السياسي وتحصينه من لوبيات المال والإدارة والأيديولوجيا الدينية، وتعزيز الحريات العامة الفردية والجماعية، والإصلاحات الاقتصادية الهيكلية، وإصلاح السياسات الميزانياتية، والجبائية، والنقدية، والاحترازية، وسياسات أسعار الصرف. كما فعلت ذلك من خلال تقديم دعمي لجبهة إنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سمير” للتنديد بالمسؤوليات المباشرة وغير المباشرة في الإدارات العمومية، التي تسببت في إفلاس جوهرة الصناعة الوطنية هذه، ولإدانة لامبالاة الحكومات المتعاقبة تجاه هذا الملف الشائك، ولاقتراح حلول للخروج من الأزمة من شأنها أن تحمي القدرة الشرائية للمواطنين وأن تحافظ على تنافسية المقاولات الوطنية وأن تضمن السيادة الطاقية لبلدنا.

    لقد فعلت ذلك كله خلال فترة عملي الوجيزة في إطار مجلس إدارة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بصفتي “كبير الاقتصاديين” لهذه المؤسسة، عندما دعوت رجال الأعمال للخروج من منطق الريع ولإدانة هؤلاء الذين يحاولون الاستفادة من علاقة قرابة مع دوائر عليا للسلطة من أجل الحصول على مزايا في مجال الأعمال التجارية، ولا سيما طرف معين منهم، والذي هو بلا شك الأكثر نفوذاً وقوة. فهل يجب التذكير بأن دستورنا، في الواقع، يعتبر أن المؤسسة الملكية هي فوق الجميع وعلى مسافة متساوية من جميع الهيئات الحزبية أو القبلية أو الأيديولوجية أو التجارية؟

    لقد فعلت ذلك أيضًا عندما تشرفت بتعيين جلالة الملك كعضو في اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، حيث شاركت بكل طاقتي وخبرتي في تقييم الحالة الراهنة لبلادنا بشكل صريح وجريء، وفي رسم خارطة طريق طموحة وثورية للعقدين المقبلين.

    لقد فعلت ذلك عندما دعوت إلى “نموذج سياسي جديد” مع أحزاب مستقلة تسيطر على قراراتها الداخلية، وقادة سياسيين متفانين كليا من أجل المصلحة العامة، بحكمة ودراية ونزاهة معترف بها، فضلاً عن قواعد للمنافسة الانتخابية تم إعادة تصميمها بالكامل: الديمقراطية الداخلية للأحزاب، عدم تراكم التفويضات، الشفافية المالية، تحديد سقف نفقات الحملات الانتخابية، مراجعة نمط الاقتراع، إلخ.

    أخيرًا وليس آخرا، أفعل ذلك اليوم من خلال شرح أسباب استقالتي من حزب الاستقلال لمواطني بلدي، وللطبقة السياسية وجميع النخب المتابعة للشأن العام، والتي يهمها مصير هذا البلد.
    خلال المؤتمر السابع عشر لحزب الاستقلال في سبتمبر 2017، كنت قد نبهت المناضلين والمتعاطفين إلى مخاطر تردي أوضاع الحزب، واقترحت عرضًا سياسيًا بديلًا رفضت مشاركته في المنافسة الداخلية للأمانة العامة من قبل قادة الحزب على أساس تطبيق أحد أحكام القانون الداخلي الذي تم الحفاظ عليه في الفورمول منذ السبعينيات. فحزب الاستقلال لم يعد هو حزب عهد الآباء المؤسسين له، علال الفاسي وأحمد بلافريج، وخليفتهما الطيب الذكر محمد بوستة، بل صار حزبا تلاشت عقيدته الايديولوجية ونهجه السياسي فجأة ليصبح مجرد ذكرى في ضمائر المناضلين المخلصين. فهؤلاء الرجال الذين حاربوا من أجل استقلال بلادهم، وأظهروا ارتباطهم بالمؤسسة الملكية عندما كان الآخرون يماطلون، وعمقوا المنهجية المحافظة التي أرسوها على توازن عقلاني بين المرجعية الديمقراطية والأصالة الثقافية والدينية المنفتحة على القيم الكونية الإيجابية، واتخذوا خيارات سياسية شجاعة عندما كان الوطن ينهار تحت ضغط “سنوات الجمر والرصاص”، أو عندما عرضت عليهم قيادة حكومة تناوب زائفة في عام 1994. ثم جاء المؤتمر الثالث عشر المشؤوم في فبراير 1998، حيث توقفت فجأة الملحمة المرموقة التي كتبها رواد الاستقلال وتم جرّ الحزب تدريجياً، من مؤتمر إلى مؤتمر، نحو مزيد من التراجعات والرداءة والشعبوية، والآن، القبلية والمحسوبية وأواصر القرابة العائلية.

    كانت منهجية اليقظة التي تبنيتها ودعوت إليها في عام 2017 نذيرًا بتسارع التدهور الذي سيشهده حزب الاستقلال منذ ذلك الحين.

    وقد يجادل البعض بعكس ذلك تحت حجة عدد نواب الاستقلال المنتخبين خلال الاستحقاقات التشريعية لعام 2021، حيث ارتفع عدد مقاعدهم من 46 إلى 81 مقعدًا. لكن هل هم جميعًا أعضاء حقيقيون في الحزب يعتنقون توجهه الفكري والإيديولوجي عن إيمان واستيعاب تام، أم أنهم ينتمون إلى واقع أصبح الآن أشبه بلعبة أرقام وحسابات لا تتعدى المصالح الضيقة، لعبة سوق السياسة الصغرى والانتقالات الانتخابية، التي بموجبها تضع الأحزاب السياسية مصيرها في أيدي الأعيان المحليين الأثرياء الذين يقدمون خدماتهم لأفضل المزايدين؟

    ما هي الشرعية التي يجب أن تُمنح لمثل هذا الموعد الانتخابي الغريب، بقوانين يسهل اختراقها، وسلوك تنقصه الأخلاقيات، ومؤسسات حكامة متعثرة؟

    في الواقع إن الذي هو على المحك، هو الرسالة السياسية ومصداقية القيادة والثقة التي يلهمها الحزب السياسي للمواطنين وللدولة. وعلى ضوء منهجية القراءة هذه، يجب الإقرار بأن حزب الاستقلال في السياق الراهن، هو في حالة تدهور تام، تجعل من غير الممكن إصلاحه، مما يضعه في طريق مسدود، يدل على ذلك ما آل إليه من أوضاع مخلة يمكن إجمالها فيما يلي:
    الموافقة على العصبية العشائرية والقبلية كأسلوب للإدارة الداخلية للحزب.•

    عجز في القيادة السياسية تحت إشراف أمانة عامة فرضت عليها الوصاية الداخلية والخارجية.•

    التخلي عن الالتزام بسقف هوامش وأسعار المحروقات، وإنكار البرنامج الانتخابي وخرق الثقة مع الناخبين. •

    المشاركة النشطة في جهاز تنفيذي يتسم بتضارب المصالح. •

    • الموافقة على تمثيلية حكومية دون مستوى حزب الاستقلال، ببروفيلات غير معروفة، وبدون إشعاع سياسي، والتي تدير فقط ثلاث قطاعات وزارية تقنية محضة، لا تكاد تزن أكثر من 4٪ من الميزانية

    العامة للدولة.

    • التغاضي عن برنامج حكومي غير طموح، يسيء معاملة الطبقة الوسطى والمقاولات الصغرى والمتوسطة لصالح الطبقات الأكثر ثراءً والمجموعات الخاصة الكبرى.

    • • التواطؤ في الإعدام المخطط للنموذج التنموي الجديد الذي يدعو إليه كل المغاربة

    ومع ذلك، سوف يستمر الكفاح من أجل الأفكار السياسية الكبرى كما سيظل العمل لصالح الإصلاحات الهيكلية متواصلا. وسأخوض هذا الكفاح وهذا العمل داخل هيئة سياسية أحترم فكرها السياسي وقيم فريق إدارتها: حزب التقدم والاشتراكية.

    لدي العديد من الأصدقاء في هذا الحزب، وفي مقدمتهم أمينه العام نبيل بن عبد الله الذي أظهر ارتباطه بالمؤسسات ورغبته في إصلاح البلاد. سيكون كفاحنا المشترك الأول هو التنفيذ الفعال والوفي للنموذج التنموي الجديد وتحديث اليسار المغربي. ومن المؤكد أن توجهنا المبدئي هذا نلتقي فيه مع كل رفاق حزب التقدم والاشتراكية الآخرين الذين وافقوا على الترحيب بي في أسرتهم السياسية، والذين أعبر لهم عن عميق امتناني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني مغربي: على أوروبا مراجعة ماضيها الاستعماري بدل انتقادنا

    دعا نائب مغربي، البرلمان الأوروبي للانشغال بوضعية الحقوق داخل قارته وقضايا العنصرية وتاريخ الأوروبيين الاستعماري، بدل المملكة، معتبرا أن قراره الأخير بانتقاد وضع حقوق الإنسان بالبلاد “له غاية سياسية”.

    وقال شهيد في مقابلة لوكالة الاناضول، إن “السؤال الحقيقي الموجه للنواب الأوروبيين عن القيمة الأخلاقية لمثل هذه القرارات، وتنصيب أنفسهم أوصياء حيال الدول في قضايا حقوق الإنسان، في حين هناك قضايا لحقوق الإنسان توجد في أوروبا”.

    وأردف رئيس الكتلة النيابية لأكبر حزب يساري بالمغرب: “مثلا كيف تم تدبير موضوع فيروس كورونا في أوروبا، حيث تركت إيطاليا وإسبانيا تموت أمام الوباء، وتركوا المسنين يموتون في الملاجئ”.

    ودعا البرلمان الأوروبي “إلى مناقشة وإصدار قرار حول ماضي الدول الأوروبية في مستعمراتها خصوصا في إفريقيا، والتي كانت سيئة للغاية وهمجية، واستنزاف وتوظيف ثروات العديد من الدول، وبواسطتها صنعت مجدها”.

    وتابع: “هناك الكثير من المواضيع التي بإمكان البرلمان الأوروبي أن يثيرها، مثل حملات العنصرية المقيتة التي عرفت ارتفاعا في أوروبا وإشكالات اللجوء، حيث يترك الأوروبيون والبرلمان الأوروبي في محيطه كل هذه القضايا وينشغلون بقضايا أخرى”.

    وأفاد السياسي المغربي، بأن حزبه “رفض القرار معتبرا إياه غير مقبول، خصوصا أن حقوق الإنسان في 25 سنة الأخيرة في المغرب عرفت تطورا”.

    واستطرد: “وبذلت مجهودات جبارة بالتعاون مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان لتطوير هذه الحقوق وتطوير خيارها الديمقراطي، خصوصا دستور 2011 الذي يصف بعض فقهاء القانون بكونه دستور الحريات والحقوق”.

    وزاد: “قبل ذلك، عرفت البلاد تجربة العدالة الانتقالية، ومعالجة قضايا الماضي وكل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بما فيها الاختفاء القسري والتعذيب والاختطاف”.

    ولفت أن بلاده “عالجت هذه القضايا بجرأة كبيرة، مما ساهم في انفتاحها على المستقبل، والمصالحة مع الذات وأفرزت تجربة التناوب التي قادها حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

    وأوضح المتحدث، أن “رفض هذا القرار جاء بعدما ترك البرلمان الأوروبي المسارات والآليات الديمقراطية والعادية ليخلق مناخا طارئا بعد إصدار هذا القرار”.

    واستدرك: “هذا القرار له غاية سياسية تتعلق بفرملة الطموح المغربي في لعب أدوار جديدة، ورفض طموح المغرب في ربط علاقات جديدة غير الكلاسيكية، خصوصا مع الولايات المتحدة والصين وروسيا، ولهذا نفهم القرار اليوم في سياقه السياسي والدولي”.

    وبخصوص اتهام الرباط بتقديم الرشوة لنواب أوروبيين خدمةً لمصالحها، وصف هذا الاتهام “بالأمر الغريب، ويشكل تفكيرا عبثيا أوروبيا”.

    وأردف: “بدل محاسبة ومحاكمة المنظومة المؤسساتية والقيمية في أوروبا وأن نواب أوروبيين يتلقون الرشوة، يحاول البرلمان الأوروبي البحث عن مشجب خارج القارة الأوروبية”..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفي فرنسي وزيارة مسؤول أوربي بارز… هل تنتهي أزمة المغرب وأوروبا؟

    حمزة فاوزي

    في ظل “خيبة أمل” مغربية عبرت عنها مختلف المكونات السياسية والحزبية والحقوقية من إدانة البرلمان الأوروبي، وما سيخلفه ذلك من تردي في الشراكة مع الاتحاد، وخاصة فرنسا، بدأت تظهر في الأفق “مؤشرات” على زوال هاته التأويلات، بعد نفي فرنسي لوجود أزمة بالأساس، والإعلان عن قرب زيارة مسؤول أوروبي رفيع المستوى.

    ونفت يوم أمس، الخميس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، كلير لوجندر، وجود أي “أزمة” مع المغرب، مشددة على سعي بلادها لتعزيز الشراكة “المتميزة” مع الرباط، مذكرة بذلك بالزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية كاثرين كولونا، إلى المغرب، والتي تم فيها وضع أسس لشراكة بين البلدين في الـ20 سنة المقبلة”.

    وجاء رد لوجندر، بعد توالي صدور تقارير تشير إلى اندلاع أزمة جديدة بين البلدين، بعد توجيه أصابع الاتهام للحزب الرئيس الحالي ماكرون، في قيادة وتنسيق وإعداد الإدانة الأخيرة للمغرب بالبرلمان الأوروبي، وهو أيضا ما تمت الإشارة إليه بشكل ضمني خلال البيان الختامي للبرلمان المغربي، الذي خلص لقرار إعادة النظر في الشراكة التي تربطه مع نظيره الأوروبي.

    ويتزامن نفي لوجندر، مع صدور تقارير عن تأجيل الرباط لزيارتين رفيعتي المستوى لمسؤولين فرنسيين، وذلك بحجة جدول الأعمال، والتنظيم اللوجيستي، وهو ما استقبلته فرنسا باستغراب، إذ تضيف التقارير، أن “هذا كان ردا المغرب على ضلوع فرنسا إدانة البرلمان ألأوربي”.

    وبررت لوجندر قرار حزب الرئيس الحالي من التصويت لصالح إدانة المغرب، إلى “كون مؤسسة البرلمان الأوروبي تعد مستقلة، وأن سياسة فرنسا تجاه المغرب تتميز بالتعاون والتنسيق”.

    ويعد المؤشر الثاني حول إمكانية تحسن العلاقات بين الطرفين، هي الزيارة المرتقبة للمفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفير فاريلي، إلى الرباط، إذ نقلت “أفريكا أنتلجنس” عن مصادرها، أن الزيارة ستكون حول تداعيات تصويت البرلمان الأوروبي والسعي لإيجاد توافقات من أجل تجاوز الأزمة.

    في هذا الصدد يقول المحلل السياسي المختص في العلاقات الدولية، العمراني بوخبزة، إن ” العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بعيدة نوعا ما عن قرار البرلمان الأوربي، لأن الأخيرة بعيد عن الجهاز التنفيذي، إذ يرتبط أساسا بالأحزاب الأوروبية، وليس بالسياسات الخارجية لها”.

    وأضاف بوخبزة في تصريحه لـ”الأيام 24″، أن ” نفي فرنسا لوجود أزمة مع المغرب لا يمكن ربطه فقط مع ضلوع حزب ماكرون في الإدانة البرلمانية الأوروبية، بل يجب ربطه بالسياسة الفرنسية تجاه المغرب والتي بدأت ترى الرباط كمنافس حقيقي في إفريقيا، وتحاول الضغط عليه من أجل وضعه تحت التبعية”,

    وأردف المحلل السياسي المختص في العلاقات الدولية، أن ” البرلمان الأوربي يحتاج إلى إعادة تشكيل أوراقه الداخلية حتى تتحسن علاقاته مع حلفاؤه الإقليميين ومن بينهم المغرب، فضلوع نواب أوروبيين في قضايا تلقي رشاوي، هو ما دفعه لتصريف هاته الأزمة للخارج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يصادق على توسيع رقابة الدولة على ملايير الشركات العمومية

    زنقة 20 | الرباط

    صادقت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الجمعة، بالإجماع، على مشروع قانون رقم 54.22 يقضي بتتميم وتغيير القانون رقم 69.00 المتعلق بالمراقبة المالية للدولة على المنشآت العامة وهيئات أخرى، بحضور الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وتم التصويت بالإجماع على التعديلات الواردة على المادتين الأولي والثالثة، التي تقدمت بها الحكومة، والمتعلقة بتغيير عبارات الجماعات المحلية بالجماعات الترابية، والمؤسسات العامة بالمؤسسات العمومية، في ما تم سحب باقي التعديلات التي تقدمت بها الفرق النيابية.

    وفي هذا الصدد، قال لقجع، إنه تم وضع هذين التعديلين انسجاما مع الأحكام الواردة في الدستور والقوانين التنظيمية المتعلقة بالجهات والعمالات والأقاليم والجماعات الترابية، وكذا في في إطار توحيد المفاهيم.

    ويندرج هذا المشروع في إطار إصلاح المرسوم المنظم للصفقات العمومية، حيث تقرر توسيع مجال تطبيق هذا المرسوم، وذلك بإدماج المؤسسات العمومية، باستثناء الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية المحدثة بموجب القانون رقم 82.20، وكذا المؤسسات العمومية المشار إليها في الجدول رقم 1 الملحق بالقانون نفسه، ضمن الهيئات الخاضعة لمقتضيات هذا المرسوم.

    وتتمحور أهم المستجدات التي جاء بها هذا النص حول “تعزيز الأفضلية الوطنية”، و”دعم القيمة المضافة المحلية”، و”تشجيع المقاولات المتوسطة والصغرى والناشئة المبتكرة والتعاونيات والمقاولين الذاتيين”، فضلا عن “اعتماد أساليب جديدة للمشتريات العمومية” و”تبسيط المساطر”.

    نواب برلمانيون اعتبروا أن تعزيز مراقبة الدولة والبرلمان والمجالس الجهوية للحسابات في هذا الصدد سيُمكن من المساهمة في حماية المال العام ومراقبة طرق تدبير السياسات العمومية والمخططات القطاعية الاستراتيجية.

    ويأتي هذا التوجه لإخضاع المؤسسات والمقاولات العمومية لرقابة مالية مشددة في الوقت الذي شهدت فيه البلاد خلال السنوات الماضية تناسلاً كبيراً لحجم وعدد المقاولات العمومية وتضاعف حجم معاملاتها المالية واستثماراتها حتى بات يفوق استثمارات الميزانية الرئيسية للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرفع المغرب ورقة الترحيل أمام الشركات الفرنسية ؟

    أدى تصويت البرلمان الأوروبي على قرارا غير ملزم للمفوضية الأوروبية، يطالب من خلاله المغرب “باحترام حرية التعبير وحرية الإعلام”، إلى رفض وصاية الخارج على الشؤون الداخلية للمملكة، حيث اعتبر العديد من المراقبين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي أن فرنسا تقف وراء قرار البرلمان الأوروبي، مطالبين بضرورة إعادة النظر في علاقات المغرب مع فرنسا مع عدم إعطاء شركاتها أي فرصة أخرى داخل السوق الوطنية، فهل يشهر المغرب ورقة طرد الشركات الفرنسية من المملكة؟.

    المغرب رفض ادعاءات التضييق على الحريات مؤكدا استقلالية القضاء، بينما تحرك البرلمان المغربي للرد على القرار الأوروبي رفضا لـ”الابتزاز” و”التدخل الأجنبي”، مؤكدا على “إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل”.

    الأحداث الواقعة حاليا، تعيد إلى الأذهان، قرار السلطات المغربية خلال سنة 2015،عدم المضي قدما في إعادة النظر في الاستثمارات السويدية بالمغرب، وقررت “صرف النظر” عن قرار توقيف مشروع “إيكيا” الذي يعتبر واحدا من أكبر المشاريع الاستثمارية للمجموعة السويدية في شمال إفريقيا التي تنجزها بشراكة مع مجموعة الحميضي الكويتية.

    حيث ذكر مسؤول حزبي شارك في الاجتماع الذي عقده عبد الإله بنكيران بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، خلا شهر شتنبر 2015، أن الأمناء العامين للأحزاب لم يناقشوا بشكل مباشر نقطة توقيف استثمارات المجموعة السويدية، في حين أفاد مصدر حكومي أن إثارة هذه النقطة جاء في إطار سياسة الضغط على ما وصفها بـ”لوبيات في السويد” لإعادة النظر في مجموعة من المواقف غير المبررة المعادية لمصالح المغرب.

    وفي خطوة رأى الكثير أنها تعتبر رد غير مباشر على فرنسا، صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس 26 يناير 2023، على مشروع القانون رقم 83.21 يتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات، قدمه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي لمعالجة مجموعة من الإكراهات التي يعاني منها قطاع توزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، والتي تحول دون إمكانية الاستجابة بشكل فعال للطلبات المتزايدة على هذه المرافق الأساسية، خاصة ما يرتبط منها بمنظومة تدبير هذه المرافق”.

    وأضاف أنها ترتبط “بمحدودية الموارد المتوفرة لإنجاز الاستثمارات الضرورية، وتشابك مدارات التدخل بين مختلف الهيئات المشرفة على تسيير هذه المرافق، وضرورة توفير إطار تدبير متميز يسمح بضمان فعالية الاستثمار العمومي، وتكامل مدارات التوزيع، علاوة على التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين”.

    وأوضح الوزير أن هذا المشروع يهدف إلى وضع آلية تدبير ملائمة في شكل شركات جهوية متعددة الخدمات تشكل إطارا مؤسساتيا لتظافر جميع المتدخلين في سبيل الرفع من مستوى تدبير هذه المرافق الحيوية، مبرزا أن هذا المشروع يتضمن المقتضيات المحدثة للشركات الجهوية متعددة الخدمات، وموضوعها، والهيئات المؤهلة للمشاركة في رأسماله.

    من جهتها، نفت فرنسا، أمس الخميس، وجود أزمة بينها وبين المغرب، مؤكدة أن الشراكة بين البلدين “استثنائية”، وذلك ردا على انتقادات من نواب مغربيين وحملة إعلامية مناهضة لباريس في وسائل الإعلام في المملكة.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية آن-كلير لوجاندر في مؤتمر صحافي “على العكس من ذلك، نحن في شراكة استثنائية نعتزم تنميتها”.

    كما ذكرت بالزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية كاترين كولونا إلى المغرب في دجنبر، قالت “كانت زيارة إيجابية للغاية”، مشددة على أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون المقررة مبدئيا للمملكة خلال الربع الأول من العام الجاري ستكون “علامة فارقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره