Étiquette : نووية

  • واشنطن تأخذ تهديدات بوتين النووية “على محمل الجد”

    قالت الولايات المتحدة، الأربعاء، إنها تأخذ كلام الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بشأن احتمال اللجوء إلى استخدام الأسلحة النووية على محمل الجد.

    وذكر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أن واشنطن تأخذ على محمل الجد تهديد بوتن باستعمال السلاح النووي، على خلفية حرب أوكرانيا.

    وأضاف كيربي في مقابلة تلفزيونية أن مضي الرئيس الروسي قدما في هذا التهديد ينطوي على عواقب وخيمة.

    واعتبر حديث الرئيس الروسي عن الأسلحة النووية “غير مسؤول” من قوة نووية.

    وتابع المسؤول الأميركي: “نحن نراقب وضعهم الاستراتيجي بأفضل ما نستطيع حتى نتمكن من تغيير موقفنا إذا لزم الأمر. لا شيء يقول حاليًا أن هذا الأمر ضروري”.

    وكان بوتن أعلن في وقت سابق الأربعاء إعلان التعبئة العامة الجزئية للجيش الروسي، بما يشمل استدعاء 300 ألف جندي من قوات الاحتياط.

    وأضاف بوتن في كلمة وجهها إلى الشعب الروسي أن في حال تعرض وحدة أراضي بلاده للتهديد، فـ”سنستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية روسيا وشعبنا، هذا ليس خداعا”، وهو ما يعني ضمنيا السلاح النووي.

    أبرز التصريحات التي جاءت ضد الغرب في خطاب إعلان التعبئة العامة الجزئية:

    وكان الحديث عن استخدام السلاح النووي في حرب أوكرانيا قد طفا على السطح خلال الأيام الأخيرة.

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، قد يستخدم أسلحة نووية تكتيكية، ربما في تفجير استعراضي فوق البحر الأسود أو بالمحيط المتجمد الشمالي أو داخل الأراضي الأوكرانية.

    وفي وقت لاحق، حذر الرئيس الأميركي، جو بايدن، نظيره الروسي من احتمال استخدام الأسلحة النووية، قائلا إن رد بلاده يعتمد على أفعال الكرملين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يهدد الغرب باللجوء للسلاح للنووي

    أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الأربعاء، بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، منذرا الغرب أنه إذا استمر فيما وصفه “بالابتزاز النووي” فإن موسكو سترد بكل القوة التي لديها في ترسانتها الضخمة.

    ويشكل التحذير الصريح من بوتين، الذي تمتلك بلاده رؤوسا نووية أكثر حتى مما لدى الولايات المتحدة، أكبر تصعيد في الصراع منذ غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير/ شباط.

    وقال بوتين في خطاب بثه التلفزيون الروسي: “إذا تعرضت وحدة أراضينا للتهديد، سنستخدم كل الوسائل المتاحة لحماية شعبنا، هذا ليس خداعا”.

    واتهم بوتين الغرب بالتآمر لتدمير روسيا، وقدم دعمه الصريح والعلني لإجراء استفتاءات في مناطق شاسعة من أوكرانيا باتت خاضعة للقوات الروسية فيما ستعد خطوة أولى صوب ضم تلك المناطق رسميا لبلاده.

    وأضاف بوتين أنه وقّع مرسوما بالتعبئة الجزئية. وتبدأ عملية التعبئة على الفور وتسري على أي فرد خدم جنديا محترفا في روسيا ولا تشمل المجندين.

    وقال بوتين إن هدفه هو “تحرير” منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. وتابع أن معظم الناس في المنطقة لا يريدون الخضوع مجددا إلى ما سماه “عبودية” أوكرانيا.

    وعلى الفور علقت وزيرة الخارجية البريطانية جيليان كيجان لشبكة سكاي نيوز بالقول “إن خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم يمثل تصعيدا مقلقا، ويجب أخذ التهديدات التي وجهها فيه على محمل الجد”.

    بدوره، صرّح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن بلاده ستستدعي 300 ألف جندي احتياط، ولوّح باستخدام الأسلحة النووية خلال العمليات في أوكرانيا.

    وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الروسي أنه لن يتم استدعاء الطلاب ومن خدموا كمجندين، وأن غالبية قوات الاحتياط الروسية التي تبلغ ملايين القوة لن تستدعى.

    وقال شويغو إن روسيا لم تعد نحارب أوكرانيا، وإنما تحارب الغرب ككل.

    وذكرت قناة “آر تي” الروسية بالعربية، أن شويغو قال إن هناك 70 قمرا اصطناعيا عسكريا، و200 قمر اصطناعي لأغراض مدنية تابعة للغرب يقومون بدعم أوكرانيا.

    وأضاف أن 150 مستشارا عسكريا من حلف شمال الأطلسي (الناتو) يشاركون في قيادة الجيش الأوكراني.

    وأوضح شويغو أن خسائر الجيش الأوكراني بلغت 61 ألفا و207 قتلى، و49 ألفا و368 مصابا.

    وأشار إلى خسائر روسيا بلغت 5939 قتيلا.

    من جهته، قال مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولاك اليوم الأربعاء، إن التعبئة الروسية كانت خطوة متوقعة وستثبت أنها لا تحظى بشعبية كبيرة، وتؤكد أن الحرب لا تسير وفقا لخطة موسكو.

    وأضاف في رسالة نصية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول تحميل الغرب مسؤولية بدء “حرب غير مبررة” والوضع الاقتصادي المتدهور في بلاده.

     (رويترز)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهود إماراتية متواصلة نحو عالم نظيف عبر بوابة الاهتمام بالمناخ والبيئة

    الدار- خاص

    تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مبادراتها في مجال الاهتمام بالمناخ والبيئة، والتصدي لظاهرة الاستهلاك المفرط للأكياس البلاستيكية في الحياة اليومية لأفراد المجتمع والحد من آثارها الضارة على البيئة وسائر الكائنات الحية، وذلك في إطار التزامها بالعمل الدؤوب على وضع وتنفيذ السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والخطط والبرامج التي تتطلع إلى بناء مستقبل مستدام يراعي توازن متطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي، واستحقاقات صون البيئة.

    وشرعت إمارة أبوظبي منذ بداية شهر يونيو الماضي، في تطبيق حظر استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد من منافذ البيع بالتجزئة، واستبدالها بخيارات متعددة صديقة للبيئة ومستدامة وقابلة للاستخدام لأكثر من مرة.

    كما بدأ في إمارة دبي، اعتباراً من فاتح يوليوز الماضي، فرض التعريفة على استخدام أكياس البضائع ذات الاستخدام الواحد في جميع المتاجر كمرحلة أولى، من بينها محال بيع التجزئة ومحال الأقمشة والإلكترونيات والمطاعم والصيدليات وطلبات التوصيل وطلبات التجارة الإلكترونية، فيما تواصل بقية إمارات الدولة مبادراتها وإجراءاتها التي تهدف إلى خفض استهلاك الأكياس البلاستيكية في مجالات الحياة اليومية كافة.

    الى جانب ذلك، اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة، مجموعة من الاستراتيجيات والمبادرات مثل “مبادرة الإمارات الاستراتيجية للسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050″، والخطة الوطنية للتغير المناخي 2017-2050، واعتماد سياسة الاقتصاد الدائري 2021 – 2031 وتشكيل مجلس الإمارات للاقتصاد الدائري، فضلا عن المؤشرات التي اعتمدتها الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 بهدف ضمان التنمية المستدامة للبيئة وزيادة كفاءة الموارد دون التأثير على البيئة سلبياً.

    اهتمام دولة الإمارات بالاقتصاد الأخضر، نابع من إدراكها لأهمية التنمية المستدامة، التي تركز على البيئة والمناخ وتحفظ الموارد وتحسّن حياة الإنسان، لذلك أصبح العمل من أجل المناخ واستراتيجيات تقليل الانبعاثات الكربونية جزءاً لا يتجزأ من نموذج التنمية الإماراتي الذي يستهدف تحقيق الإدارة المستدامة للاقتصاد والاستخدام الفعال للموارد الطبيعية والبيئية، وتعزيز الاقتصاد الدائري وأنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامين التي تقلل الإجهاد البيئي، وتشجيع القطاع الخاص على التحول للذكاء الاصطناعي والتقنيات الأخرى للثورة الصناعية الرابعة.

    كل هذه الجهود، و المبادرات أثمرت ريادة إماراتية في الشرق الأوسط، حيث تشغل محطة طاقة نووية عديمة الانبعاثات الكربونية، وأول دولة في المنطقة تقوم ببناء منشأة صناعية لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه، كما تعمل الإمارات على تعزيز الاستثمارات في مصادر الطاقة المبتكرة مثل الهيدروجين النظيف، حيث أطلقت دولة الإمارات أول مشروع صناعي للهيدروجين الأخضر في المنطقة بشهر مايو 2021، كما عملت على زيادة إنتاج الهيدروجين الأزرق بهدف تنويع مزيج الطاقة، واعتمدت كذلك حلول التقاط الكربون المستندة إلى الطبيعة، إذ تعتزم دولة الإمارات زراعة 100 مليون شجرة مانغروف “قرم” بحلول عام 2030.

    كما تعمل الإمارات على استكشاف حلول الحد من الانبعاثات الكربونية للقطاع الزراعي، إذ تشكل الزراعة ربع إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، الأمر الذي يربط قضية التغير المناخي بالأمن الغذائي بشكل وثيق، ومن أجل ذلك ضخّت الإمارات استثمارات كبيرة في التكنولوجيا الزراعية، وهي تبرز حالياً كدولة رائدة في هذا المجال، ما يعزز الأمن الغذائي والمائي للبلاد ويساعد على تحقيق القيمة الاقتصادية من خلال الصناعات الجديدة.

    أما على المستوى الدولي، فقد أطلقت الإمارات مبادرة “الابتكار الزراعي للمناخ”، وهي مبادرة عالمية كبرى تقودها الإمارات والولايات المتحدة الأمريكية بمشاركة أكثر من 35 دولة، كما تستعد دولة الإمارات لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب28” في عام 2023، والذي يعد أهم وأكبر مؤتمر دولي للعمل المناخي، بمشاركة قادة وزعماء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يحذ ر بوتين من استخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا

    وجه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تحذيرا لنظيره الروسي، فلاديمير بوتين، من استخدام أسلحة كيميائية أو نووية تكتيكية، غداة الخسائر الكبيرة التي مني بها في الحرب في أوكرانيا.

    وقال بايدن في مقتطفات بثت مساء أول أمس الجمعة، من مقابلة أجرتها معه شبكة « سي بي إس »: « لا تفعل. لا تفعل. لا تفعل ».

    وجاء ذلك ردا على سؤال بشأن احتمال لجوء بوتين الذي مني جيشه بخسائر كبيرة في الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، هذا الشهر، إلى أسلحة كيميائية أو أخرى تكتيكية نووية.

    وأفاد بايدن: « ستغير وجه الحرب بشكل لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية »، مضيفا: « سيصبحون (الروس) منبوذين في العالم أكثر من أي وقت مضى ».

    واستعادت أوكرانيا مناطق واسعة في الشرق من القوات الروسية، في الأسابيع الأخيرة، بفضل الأسلحة الثقيلة التي زودها بها حلفاؤها الغربيون.

    وتواجه موسكو موجة غضب من الغرب غداة العثور على مقبرة جماعية خارج مدينة إيزيوم، التي كانت محتلة من جانب الروس، وحيث يقول مسؤولون أوكرانيون إن علامات التعذيب بدت واضحة على جميع الجثث التي تم إخراجها.

    لكن بوتين أكد أن حربه ضد جارة بلاده الموالية للغرب تمضي وفق الخطة الموضوعة.

    وقال بوتين أول أمس الجمعة: « عملياتنا الهجومية في دونباس لا تتوقف، إنها تتقدم بوتيرة بطيئة (…). خطة (العمليات) لا تستدعي تغييرا (…). لسنا مستعجلين »، مؤكدا أن « الجيش الروسي يحتل مزيدا من الأراضي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يخاطب بوتين حتى لا يضرب بالسلاح النووي: لا تفعل لا تفعل

    وجه الرئيس الأميركي جو بايدن تحذيرا لنظيره الروسي فلاديمير بوتين من استخدام أسلحة كيميائية أو نووية تكتيكية غداة الخسائر الكبيرة التي مني بها في الحرب في أوكرانيا.

    وقال بايدن في مقتطفات بثت مساء الجمعة من مقابلة أجرتها معه شبكة “سي بي إس” “لا تفعل. لا تفعل. لا تفعل”.

    وجاء ذلك ردا على سؤال بشأن احتمال لجوء بوتين الذي مني جيشه بخسائر كبيرة في الهجوم المضاد للقوات الأوكرانية هذا الشهر، إلى أسلحة كيميائية أو أخرى تكتيكية نووية.

    وأفاد بايدن “ستغير وجه الحرب بشكل لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية”.

    وأضاف “سيصبحون (الروس) منبوذين في العالم أكثر من أي وقت مضى”.

    واستعادت أوكرانيا مناطق واسعة في الشرق من القوات الروسية المحتلة في الأسابيع الأخيرة، بفضل الأسلحة الثقيلة التي زودها بها حلفاؤها الغربيون.

    وتواجه موسكو موجة غضب من الغرب غداة العثور على مقبرة جماعية خارج مدينة إيزيوم التي كانت محتلة من جانب الروس وحيث يقول مسؤولون أوكرانيون إن علامات التعذيب بدت واضحة على جميع الجثث التي تم إخراجها.

    لكن بوتين أكد أن حربه ضد جارة بلاده الموالية للغرب تمضي وفق الخطة الموضوعة.

    وقال بوتين الجمعة “عملياتنا الهجومية في دونباس لا تتوقف، إنها تتقدم بوتيرة بطيئة (…) خطة (العمليات) لا تستدعي تغييرا (…) لسنا مستعجلين”، مؤكدا ان “الجيش الروسي يحتل مزيدا من الأراضي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب في أوكرانيا: بايدن يحذر بوتين من استخدام أسلحة نووية أو كيماوية

    حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن روسيا من استخدام أسلحة نووية تكتيكية أو كيمياوية في الحرب في أوكرانيا.

    وقال بايدن خلال مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” إن مثل هذا الإجراء “سيغير وجه الحرب بصورة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية”.

    ولم يذكر ما هو الرد الذي ستقوم به الولايات المتحدة على استخدام مثل هذه الأسلحة.

    ووضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القوات النووية للبلاد في حالة تأهب “خاصة” بعد غزوها لأوكرانيا في فبراير الماضي.

    وقال إن ذلك بسبب “تصريحات عدوانية” من قبل الغرب.

    وتوجد الأسلحة النووية منذ ما يقرب من 80 عاما، وترى فيها بلدان رادعا لا يزال يضمن أمنها القومي.

    وتشير التقديرات إلى أن روسيا لديها حوالي 5977 رأساً نووياً، وفقاً لاتحاد العلماء الأمريكيين.

    ومع ذلك، لا يزال من غير المرجح أن تعتزم روسيا استخدام هذه الأسلحة.

    والأسلحة النووية التكتيكية هي تلك التي يمكن استخدامها على مسافات قصيرة نسبياً، على عكس الأسلحة النووية “الاستراتيجية” التي يمكن إطلاقها على مسافات أطول بكثير والتي تثير شبح الحرب النووية الشاملة.

    وفي مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي إس” في البيت الأبيض، سُئل بايدن عما سيقوله لبوتين إذا كان يفكر في استخدام أسلحة الدمار الشامل في أوكرانيا. وكان رد الرئيس الأمريكي: “لا تفعل، لا تفعل، لا تفعل”.

    ثم سئل بايدن عن العواقب التي ستترتب على بوتين إذا تم تجاوز مثل هذا الخط.

    وأجاب بايدن: “هل تعتقد أنني سأخبرك إذا كنت أعرف بالضبط ما سيكون؟ بالطبع، لن أخبرك. سيكون الرد مترتباً على الفعل”.

    وأضاف “سيصبحون منبوذين في العالم أكثر من أي وقت مضى. وبالاستناد إلى مدى ما يفعلونه سيُحدد الرد”.

    ولم تسر الحرب في أوكرانيا كما كان يأمل الكرملين.

    ففي الأيام الأخيرة، قالت أوكرانيا إنها استعادت أكثر من 8 آلاف كيلومتر مربع من الأراضي في منطقة خاركيف الشمالية الشرقية.

    وعلى الرغم من الانتكاسة الواضحة، أصر بوتين على أن الهجوم المضاد الناجح لأوكرانيا لن يوقف خطط روسيا لمواصلة عملياتها في شرق البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس مجموعة الـ 77+ الصين

    أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.
    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، السيد عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.
    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.
    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.
    من جهة أخرى، أعرب السيد فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.
    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.
    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.
    كما عبر السيد فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.
    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.
    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.
    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب، تشيد بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب، تشيد بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 21:36

    فيينا – أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.

    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، السيد عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.

    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.

    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.

    من جهة أخرى، أعرب السيد فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.

    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.

    كما عبر السيد فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.

    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.

    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.

    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استحقاقا للثقة وللمصداقية.. المغرب يرأس “مجموعة 77 + الصين”

    أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.

    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.

    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.

    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.

    من جهة أخرى، أعرب فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.

    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.

    كما عبر فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.

    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.

    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.

    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تتبنى قانونا يسمح لها بتنفيذ ضربة نووية وقائية

    تبنت كوريا الشمالية قانونا يخولها تنفيذ ضربة نووية وقائية، ويعلن أن وضع البلاد بوصفها قوة نووية هو أمر “لا رجوع فيه”، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية، أمس الجمعة.

    وينص القانون على أنه “إذا كان نظام القيادة والسيطرة للقوة النووية الوطنية في خطر التعرض لهجوم من قوات معادية، فإن الضربة النووية تتم في شكل تلقائي وفوري”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية.

    ونقلت الوكالة عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قوله إنه بهذا النص الجديد “أصبح وضع بلدنا بوصفه دولة تمتلك السلاح النووي أمرا لا رجوع فيه”.

    يأتي هذا الإعلان وسط توتر العلاقات بين الكوريتين إذ تتهم بيونغ يانغ سيول بالمسؤولية عن تفشي كوفيد -19 على أراضيها وتهدد جارتها بالانتقام.

    وأجرت كوريا الشمالية سلسلة اختبارات هذا العام رغم العقوبات، بما في ذلك اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات للمرة الأولى منذ 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره