Étiquette : وباء

  • صندوق النقد الدولي يحذر من مواصلة التضخم ارتفاعه لفترة أطول

    حذر صندوق النقد الدولي، في تقرير نشره اليوم الثلاثاء، من الارتفاع المستمر للتضخم في العديد من البلدان بسبب الاختلالات بين العرض والطلب والمساعدات التي تقدمها السلطات العمومية خلال الأزمة الوبائية، مشيرا إلى أن الآفاق الاقتصادية تبدو “جد قاتمة” بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وأوضحت المؤسسة المالية، ومقرها بواشنطن، أنه أمكن تحقيق التعافي العالمي بفضل تطوير اللقاحات والدعم غير المسبوق من السياسة النقدية وسياسة المالية العامة، بالإضافة إلى الدعم المالي، بما فيه التخصيص العام التاريخي من صندوق النقد الدولي لحقوق السحب الخاصة، بقيمة بلغت نحو 650 مليار دولار، جعلت تحقيق التعافي ممكنا، لكنه “انقلب رأسا على عقب بفعل الغزو الروسي لأوكرانيا، مما أصاب الآفاق الاقتصادية العالمية بانتكاسة حادة”.

    ونتيجة لذلك، ازدادت المخاطر الاقتصادية بصورة حادة، حسب تقرير المؤسسة المالية الذي صدر عشية اجتماعات الخريف لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة في الفترة من 10 إلى 16 أكتوبر الجاري، مضيفا أن التوترات الجيوسياسية والاجتماعية تصاعدت مع زيادة الفقر وعدم المساواة.

    ووفقا للتقرير، فقد ارتفع التضخم بشكل حاد في كثير من البلدان نتيجة لمزيج من ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والسلع الأولية ونقص العمالة واضطراب الإمدادات، بينما بلغت الديون العامة والخاصة مستويات عالية جدا.

    ومع زيادة ضيق حيز الإنفاق من المالية العامة، يضيف التقرير، ستواجه البلدان مفاضلات متزايدة الصعوبة بين السياسات بينما هي تعالج التضخم المتزايد، والمخاطر المالية الكلية المتصاعدة وتباطو النمو.

    وأشار إلى إنه في اقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية التي تتحمل قروضا كبيرة بالعملات الأجنبية ولديها احتياجات للتمويل الخارجي، ينبغي عليها أيضا أن تتأهب للاضطرابات المحتملة في الأسواق المالية مع تشديد موقف السياسة النقدية في الاقتصادات المتقدمة.

    وأضاف صندوق النقد الدولي أن التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا يمثل انتكاسة كبيرة أخرى للاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن الخسائر في أوكرانيا فادحة، لكن التداعيات تمتد إلى ما هو أبعد من حدود أوكرانيا.

    وأبرز أن شدة الاضطرابات في أسواق السلع الأساسية وسلاسل التوريد ستؤثر بشكل كبير على الاستقرار والنمو المالي الكلي، علاوة على البيئة المعقدة بالفعل للبلدان التي تواصل التعافي من وباء كوفيد 19.

    كما تم، حسب التقرير، تشديد شروط التمويل إلى حد كبير، مما شكل ضغوطا على مختلف البلدان الناشئة والنامية، بسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض ومخاطر التدفقات الرأسمالية الخارجية.

    وحذرت المؤسسة المالية من أنه “قد تسهم الحرب في ا وكرانيا في استفحال التباين الخطير بين الاقتصادات المتقدمة واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”، مضيفة أنه، وبوجه ا عم، فا نها تهدد بتجزو الاقتصاد العالمي ا لى كتل جيوسياسية لكل منها معايير تكنولوجية ونظم مدفوعات عبر الحدود وعملات احتياطية خاصة بها.

    وأضافت أن هذا “التحول الهيكلي” يمثل التحدي الأشد خطورة الذي يواجهه الإطار القاي م على القواعد الذي ظل يحكم العلاقات الدولية والاقتصادية على مدار الخمسة والسبعين عاما الماضية، مما يهدد بضياع المكاسب التي تحققت على مدار العقود العديدة الماضية.

    وأشارت إلى أن أفقر البلدان تعد الأشد تضررا من الأزمات العالمية المتداخلة والمتعددة (الحروب والأوبئة والتضخم)، مضيفة أن البلدان النامية منخفضة الدخل شهدت انخفاضا حادا في دخل الفرد أثناء الوباء.

    وأضافت “أنهم يواجهون الآن ارتفاعا مفاجئا في أسعار الطاقة والأسمدة والمواد الغذائية، الذي فاقمته الحرب في أوكرانيا”.

    وفي حين أنه من المتوقع أن يعود الناتج الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة إلى مساره السابق قبل الوباء بحلول عام 2025، فمن غير المرجح، تتوقع المؤسسة المالية، أن يتعافى قطاع التوظيف والنشاط الاقتصادي في الأسواق الناشئة والبلدان النامية منخفضة الدخل على المدى المتوسط ، مما يشير إلى عواقب دائمة.

    وفي ما يخص الديون، أشار صندوق النقد الدولي إلى أن مواطن الضعف المرتبطة بالديون آخذة في الازدياد، الأمر الذي يمكن أن يولد تكاليف ومخاطر للمدينين والدائنين، وبشكل عام، يؤثر سلبا على الاستقرار والازدهار العالميين.

    وسجل التقرير، في هذا الصدد، أن صندوق النقد الدولي قدم إعفاء من الديون بنحو 927 مليون دولار لصالح أفقر دوله الأعضاء.

    وفي ما يتعلق بمكافحة تغير المناخ، تؤكد مؤسسة بريتون وودز أن تكاليف اقتصادية واجتماعية كبيرة تترتب عن هذه الظاهرة، وذلك بالمساهمة جزئيا في زيادة تواتر الكوارث الطبيعية وحدتها، مما يؤثر على الاستقرار الاقتصادي الكلي والمالي.

    ولتحسين تجميع البيانات والإبلاغ عنها من أجل تسعير وإدارة مخاطر المناخ بشكل أكثر فعالية، اعتمد المجلس التنفيذي للصندوق في يوليوز 2021 استراتيجية لمساعدة البلدان الأعضاء على التصدي لتحديات السياسات المرتبطة بتغير المناخ.

    و”تستند هذه الأداة إلى التعاون مع المنظمات الدولية الأخرى وتتضمن سلسلة من المؤشرات المميزة التي توضح تأثير النشاط الاقتصادي على تغير المناخ، وبالتالي توفير محطة واحدة لبيانات الاقتصاد الكلي ذات الصلة المتعلقة بتغير المناخ”.

    وارتباطا بالتحول الرقمي، يلاحظ صندوق النقد الدولي أن الأشكال الرقمية للنقود متنوعة وسريعة التغير، مضيفا أن “الاحتمالات هائلة، لكن التحديات التي تواجه القادة شاقة أيضا ومعقدة وبعيدة المدى”.

    وأبرز تقرير صندوق النقد الدولي أن أكثر التداعيات عمقا تتعلق باستقرار النظام النقدي الدولي، الذي يعتقد أنه يجب تصميم العملة الرقمية وتنظيمها بطريقة تجعل الدول الأعضاء تجني الفوائد المحتملة، بما في ذلك زيادة الشمول المالي والمزيد من الكفاءة الشاملة والمدفوعات الحدودية.

    وتشدد الوثيقة على أن “تحقيق هذه الأهداف يتطلب إدارة المخاطر المرتبطة بتقلب تدفقات رأس المال وفقدان السيطرة على السياسة النقدية”، مشيرة إلى أن التعاون الدولي سيكون ضروريا لتخفيف التداعيات العابرة للحدود.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية… أي مؤتمر تريد !

    سعيد بن معنان

    ينعقد المؤتمر الوطني الرابع عشر لحزب الحركة الشعبية في سياق مختلف عن الذي تنعقد فيها مؤتمراته السابقة مما سيجعله استثنائيا بكل المقاييس رغم تنظيم أشغاله في وقته المناسب، سواء من حيث اصطفاف الحزب في موقع المعارضة الذي اختاره عن قناعة وتأكد لاحقا منطق هذا القرار، أو من حيث الظروف الصعبة والاستثنائية المحدقة ببلادنا على المستويين المحلي والإقليمي والدولي.

    وعلى هذا الأساس فرهانات الحركة الشعبية خلال هذا المؤتمر الذي لا تريده محطة تنظيمة عابرة لتجديد الهياكل فحسب، بل تعتبره لحظة سياسية دقيقة تحتاج إلى اتخاذ القرارات اللازمة والمواقف الصارمة في شأن القضايا العالقة، ووقفة تأملية لتقديم الحلول الاستعجالية والبدائل الضرورية لمختلف الاكراهات التي تمر منها بلادنا على مختلف الأصعدة ، هي رهانات مصيرية تضاعف مسؤولية اللجنة التحضيرية للمؤتمر التي تشتغل بمنسوب عال من الجدية والالتزام مقرون بإرادة الحركيات والحركيين ووعيهم بضرورة المساهمة في مجريات التحضير لهذا الحدث المتميز.

    ولا أبالغ إن قلت بأن المؤشرات تؤكد حقيقة أن الحركة الشعبية وهي تستعد لعقد مؤتمرها الرابع عشر يومي 25و26 نونبر 2022 بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، تسعى بعزم غير مسبوق إلى تعزيز الديمقراطية الداخلية التي تم ترسيخها إبان أشغال المؤتمر الوطني السابق سنة 2018 خلال انتخاب كل الأجهزة الوطنية عن طريق صناديق الاقتراع بدون مركب نقص، و تنكب باهتمام بالغ وبإرادة سياسية قوية على شن نقاش جاد ومسؤول داخل لجنة الأنظمة والقوانين من أجل التأصيل التشريعي الناجع لفك طلاسيم الهيكلة والتنظيم الذي ظل عائقا أمام جهود المناضلات والمناضلين الحركيين وكل المتعاطفين محليا واقليميا وجهويا، مما يؤثر سلبا على الأداء السياسي والنتائج الانتخابية على الرغم من الشعبية العريضة التي يحظى بها الحزب في كل ربوع المملكة.

    وعلى الرغم من أن القانون الأساسي الحالي للحركة الشعبية يعد وثيقة متكاملة ومتقدمة جدا فإن لجنة الأنظمة والقوانين مسلحة بأطر وكفاءات تجمع بين مبدإ الإختصاص و خبرة الميدان، تواصل عملية التشريح لبعض المقتضيات التي أبانت تجربة تفعيلها على أرض الواقع خلال الولاية الحالية انها في حاجة إلى ضرورة إعادة النظر فيها وفق الخلاصات التي أسفر التشخيص المنجز عنها في هذا الإطار …

    ولعل الدروس المستخلصة من وباء كوفيد 19 الذي لا تزال ظلاله تخيم على بلادنا وتداعياته قائمة إلى الآن على الرواج الاقتصادي والاجتماعي، وما يتعرض له المجتمع المغربي من معاناة يومية جراء الإرتفاع الصاروخي لأسعار المحروقات وكل المواد الأساسية وأزمة الجفاف والعطش الذي يهدد الإنسان والحيوان على حد سواء، في ظل عنتريات عددية لحكومة تفتقد إلى رؤية سياسية واضحة في تدبير هذه المخاطر وبعد نظر في بلورة برامج ومخططات استثنائية لمواجهة هذه الظروف.. إضافة إلى مستجدات الوضع الإقليمي و الأممي الخاضع لمنطق إعادة ترتيب العلاقات الدولية وعلاقة ذلك بقضية وحدتنا الترابية، تعتبر مدخلا أساسيا لحزب الحركة الشعبية لتقدم أجوبة حقيقية حول علامات الاستفهام الجاثمة على جوهر هذه القضايا، وذلك من خلال لجنة البرامج و الأرضية السياسية التي اعتمدت منهج الابواب المفتوحة في وجه الحركيات والحركيين مستعينة بقيادات وكفاءات الحزب ذات الخبرة والاختصاص في مقارعة ومقاربة كل المواضيع التي تستأثر اهتمام الرأي العام لاتخاذ المواقف اللازمة بشأنها و تحديد المفاهيم الخاصة بالهوية لرسم معالم مستقبل الحزب في سياق مشهد سياسي وطني يكاد يعيدنا إلى فترة ما بعد الاستقلال، ثم إن هذه اللجنة وبعد استقراء الظروف الصعبة والاستثنائية المحيطة ببلادنا بدقة ، مستمرة بعد قرابة أربعة أشهر من العمل الدؤوب في صياغة برامج ومخططات مؤسسة لرؤية حركية قحة لا تستمد نجاعتها وقوتها الاقتراحية من المزايدات السياسوية الضيقة بل من نضج سياسي لحزب أكد التاريخ مرة أخرى أنه هو الأصل وهو البديل.

    ولتجاوز التواضع والخجل في التواصل الذي خان الحركة الشعبية دائما في تنميق وتسويق حجم نضالها ومنجزاتها لمدة تقارب السبعين سنة و التي تعتبرها بالمناسبة واجبا وطنيا نكاية في الذين يتباهون بإنجازات وهمية ويتطاولون أحيانا على مبادرات الآخرين وهم لم يفارقوا مهد التأسيس ودهشة الولادة القيصرية بعد، فإن اللجنة الفرعية المكلفة بالتواصل والإعلام تسهر بمعية خبراء واخصائيي الحزب في هذا المجال على وضع تصور متكامل لمواكبة أشغال اللجنة التحضيرية والمؤتمر الوطني وبلورة استراتيجية للتواصل الداخلي والإعلام الخارجي للحزب بعد المؤتمر…

    وتضع لجنة الإشراف على انتداب المؤتمرين آخر اللمسات على تحديد معايير الانتداب وعدد المؤتمرات والمؤتمرين الذين سيحضرون أشغال المؤتمر الوطني الرابع عشر نهاية شهر نونبر للمناقشة والمصادقة على المشاريع التي ستقدمها اللجنة التحضيرية أمام المؤتمر وانتخاب الهياكل الوطنية التي ينص عليها القانون، فيما تقوم لجنة المالية والإعداد اللوجستيكي بمهام كبيرة تتعلق بتوفير فضاءات الإيواء والتغذية للمؤتمرين وتحضير فضاء المؤتر وكل الجوانب اللوجستيكية والمالية ذات الصلة بهذا المؤتمر..

    ومن باب التأكيد فتجديد هياكل الحزب آخر ما يشغل بال الحركيات والحركيين فهم حريصون أكثر على أن يكون المؤتمر الوطني الرابع عشر مؤتمرا سياسيا محضا يكون مناسبة لتقديم البدائل والحلول لكل المواضيع الساخنة التي تعج بها الساحة الوطنية ببلادنا، ثم إن الأزمات التي مر منها الحزب و المضايقات التي تعرض ويتعرض لها اكسبتهم مناعة قوية ومتجددة توحد صفوفهم وكلمتهم في مثل هذه المناسبات .

    المقرر العام للجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطر الأكبر على الإطلاق.. تزاوج خوستا وكورونا

    بعد اكتشاف فيروس شبيه بفيروس كورونا موجود في الخفافيش الروسية يمكنه أن يصيب البشر، حذر علماء من أن اتحاد الفيروس الجديد المسمى “خوستا 2” مع فيروس كورونا قد يشكل خطراً كبيراً.

    وأوضحت دراسة أعدها باحثون في جامعة ولاية واشنطن أن فرصة التقاء فيروس كورونا مع خوستا -2 في الطبيعة صغيرة جداً، لكنهم أكدوا أن هذا السيناريو هو الأسوأ لو حدث، وأنه أحد الأشياء التي يفكرون فيها عند محاولة منع حدوث الجائحة التالية مرة أخرى.

    إلى ذلك، وجد الباحثون أن “خوستا –2” موجود في الخفافيش الروسية على شكل حدوة حصان قادر على استخدام نفس المستقبل (ACE2) الذي يستخدمه كورونا (SARS-CoV-2) لدخول الخلايا البشرية.

    ومن المثير للاهتمام، أن الفيروس مقاوم للأجسام المضادة للأشخاص الذين تم تطعيمهم ضد فيروس كورونا، بحسب موقع “genengnews”.

    مع ذلك، فإن احتمال أن يسبب الفيروس الجديد المرض لدى البشر غير معروف، وفق الدراسة.

    “لا وباء”

    وقال مايكل ليتكو الأستاذ المساعد في جامعة ولاية واشنطن والذي قاد الدراسة، إن الفيروس لن يتسبب في حدوث وباء وذلك بمجرد أنه يصيب الخلايا البشرية.

    كما أوضح أن “خوستا -2” اكتشف في حيوان ليس خفاشًا في عام 2021، مشيراً إلى أنه لم يتم العثور عليه مرة أخرى في أي حيوان أو بشر آخر.

    وتابع “لكي نكون منصفين، على الرغم من ذلك، لا يوجد الكثير من الباحثين الذين يبحثون عن فيروسات الساربيك في الحيوانات غير الخفافيش في روسيا في الوقت الحالي”.

    لكن الباحثين قالوا إن النتائج التي توصلوا إليها تؤكد الحاجة إلى تطوير لقاحات ذات حماية أوسع ضد فيروسات الساربيك.

    مخاوف من اتحاده مع كورونا

    وأوضح ليتكو أن القلق الأكبر لهم يتمثل بإعادة التركيب أو التزاوج بين خوستا 2 وكورونا، نظراً لأن SARS-CoV-2 و Khosta-2 متشابهان وراثياً بدرجة كافية بحيث يُطلق عليهما فيروسات ساربيك ويمكنهما إصابة نفس أنواع الخلايا باستخدام نفس الآليات.

    كذلك أشار إلى أنه قد يكون من الممكن إعادة اتحادهما بطريقة من شأنها أن تجعل فيروس SARS-CoV-2 مقاوماً للقاح.

    يذكر أن “خوستا 2” من نفس عائلة فيروس كورونا إلا أنه مقاوم تماماً للقاحات الموجودة ضد الفيروس، بحسب ما أكد موقع “ساينس أليرت” Science Alert.

    ووفقا للموقع، فإن فيروس الجهاز التنفسي الجديد الذي تم اكتشافه بين الخفافيش، مغطى ببروتينات “سبايك”، ويمكنه أن يصيب الخلايا البشرية تماما مثل سارس-كوف-2.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب لسنتين ..ماطا يحافظ على ثيمة الاحتفاء بتراث جبالة في دورته العاشرة

    افتتحت؛ الجمعة؛ بمدشر زنيد بإقليم العرائش فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا،  تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، بمشاركة 167 فارسا من قبائل جبالة بشمال المملكة.

    ويروم المهرجان، المنظم من طرف الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا المميزة لشمال المغرب، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع تسويق المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال منير البيوسفي، وممثلو مجلس الجهة والمنتخبون والفاعلون الثقافيون المحليون، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية الشعبية “ماطا”، إلى جانب المجموعات الفلكلورية.

    وأكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح بالمناسبة؛ أن هذا الملتقى الثقافي يعود بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، مبرزا أن هذه الدورة ترتكز على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    وتابع أن هواة الفروسية والمولعين بالتراث العريق للمنطقة سيكونون على موعد مع عروض رياضية وثقافية أصيلة، من خلال مسابقة ماطا، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى إحياء والحفاظ على التراث الحضاري للمغرب وترسيخ القيم الكونية للتضامن والتكافل والتعاون.

    وتابع أن المهرجان يروم المساهمة في الدينامية السياحية والثقافية والاجتماعية بالجهة ودعم التنمية المحلية، مذكرا بأن الدورات السابقة عرفت توافدا كبيرا من قبل هواة هذه الرياضة الشعبية القادمين من كافة أنحاء العالم.

    وأشار  بركة إلى أنه تم خلال أول أيام المهرجان افتتاح معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية بمشاركة تعاونيات قادمة من مختلف جهات المغرب ومن موريتانيا، متوقفا بشكل خاص عند حفاوة الاستقبال والمشاركة المتميزة لوفد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وخلص إلى أن مهرجان ماطا يشكل قاطرة للتنمية السياحية والبيئية ومناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي للمنطقة بفضل حضور ومشاركة مدعوين من خارج المغرب، مبرزا أن هذه الدورة تقترح أنشطة احتفالية بهدف استقطاب الجمهور المولع بالتقاليد العريقة وبالتراث الثقافي والفني لهذه المنطقة من المغرب.

    من جهته، اعتبر مدير المهرجان، عمر حاجي، أن برنامج التظاهرة، الممتدة على ثلاثة أيام، يشمل معرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية وإجراء وإعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسة الشريفة بين الفرسان والفرق المشاركة، مبرزا أن المنافسات ستستمر طيلة أيام المهرجان، بالنظر لأن هذه الرياضة تعد موروثا ثقافيا مشتركا بين البشرية جمعاء.

    وأضاف أن أروقة المهرجان ستستقبل سهرة فنية ليلة السبت، فاتح أكتوبر، يحييها رواد الموسيقى الشعبية التراثية وأنشطة أخرى معززة لهذا المحفل التراثي، مذكرا بأن الستار سيسدل في اليوم الأخير بتنظيم احتفالية تراثية خاصة بالفائز بدمية ماطا، يتضمن برنامجها أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة.

    بدوره، أعرب رئيس مجلس المهاجرين من جنوب الصحراء بالمغرب، سيرج إيمي غيمو، عن سروره للمشاركة في هذه المهرجان، والاحتفال بالعلاقات الوثيقة والعميقة بين المغرب والبلدان الإفريقية جنوب الصحراء، داعيا إلى تعميم مثل هذه المبادرات ،سواء بالمغرب أو بالبلدان الإفريقية ، وتعزيز التبادل الثقافي، ولاسيما في مجال حفظ التراث.

    ويتميز المهرجان عادة بتوافد الآلاف من الزوار والضيوف من داخل المغرب وخارجه، وذلك إحياء لهذا الموروث الشعبي الذي تنسج حوله مرويات تاريخية متعددة تحكيها النساء بأهازيجهم ويتفاعل معها الفرسان بخيولهم في حلبة السباق.

    كما يضم برنامج المهرجان الدولي أيضا فضاءات أخرى للطفل والبيئة، ومعرضا للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية يتم فيها إبراز ما تمتاز به المنطقة الجبلية من مميزات تجلب الناظر وتعرف بمدخراتها التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا بحضور والي الجهة

    افتتحت أمس الجمعة بمدشر زنيد بإقليم العرائش فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الدولي لفروسية ماطا، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ماطا تراث أصيل ورافعة للتنمية المستدامة”، بمشاركة 167 فارسا من قبائل جبالة بشمال المملكة.

    ويروم المهرجان، المنظم من طرف الجمعية العلمية العروسية للعمل الاجتماعي والثقافي المنظم بشراكة مع المهرجان الدولي للتنوع الثقافي اليونيسكو، المحافظة على تراث فروسية ماطا المميزة لشمال المغرب، والمساهمة في التنمية الاقتصادية والسياحية وتشجيع تسويق المنتجات المجالية والصناعة التقليدية المحلية.

    وتميز حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، ووزير التجهيز والماء نزار بركة، والمدير العام لوكالة تنمية وإنعاش أقاليم الشمال منير البيوسفي، وممثلو مجلس الجهة والمنتخبون والفاعلون الثقافيون المحليون، بتقديم الفرق المشاركة في مسابقة الفروسية الشعبية “ماطا”، إلى جانب المجموعات الفلكلورية.

    وأكد رئيس المهرجان، نبيل بركة، في تصريح للقناة الإخبارية M24، التابعة لمجموعة وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى الثقافي يعود بصبغة جديدة بعد سنتين من التوقف بسبب وباء كورونا، مبرزا أن هذه الدورة ترتكز على جعل المهرجان الدولي لفروسية ماطا فضاء للتواصل الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين القارات.

    وتابع أن هواة الفروسية والمولعين بالتراث العريق للمنطقة سيكونون على موعد مع عروض رياضية وثقافية أصيلة، من خلال مسابقة ماطا، مشيرا إلى أن المهرجان يطمح إلى إحياء والحفاظ على التراث الحضاري للمغرب وترسيخ القيم الكونية للتضامن والتكافل والتعاون.

    وتابع أن المهرجان يروم المساهمة في الدينامية السياحية والثقافية والاجتماعية بالجهة ودعم التنمية المحلية، مذكرا بأن الدورات السابقة عرفت توافدا كبيرا من قبل هواة هذه الرياضة الشعبية القادمين من كافة أنحاء العالم.

    وأشار السيد بركة إلى أنه تم خلال أول أيام المهرجان افتتاح معرض للمنتجات المجالية والصناعة التقليدية بمشاركة تعاونيات قادمة من مختلف جهات المغرب ومن موريتانيا، متوقفا بشكل خاص عند حفاوة الاستقبال والمشاركة المتميزة لوفد الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية.

    وخلص إلى أن مهرجان ماطا يشكل قاطرة للتنمية السياحية والبيئية ومناسبة لتعزيز الإشعاع الدولي للمنطقة بفضل حضور ومشاركة مدعوين من خارج المغرب، مبرزا أن هذه الدورة تقترح أنشطة احتفالية بهدف استقطاب الجمهور المولع بالتقاليد العريقة وبالتراث الثقافي والفني لهذه المنطقة من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب… 10 إصابات جديدة دون وفيات إضافية في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 10 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 6 أشخاص خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و819 ألف و231 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و402 ألف و644 شخصا، مقابل 24 مليون و906 آلاف و279 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 49 ألف و737 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و945 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و248 ألف و549 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء – سطات (6)، والرباط سلا القنيطرة (1) ومراكش أسفي (1) وجهة الشرق (1) وفاس مكناس (1). وبلغ مجموع الحالات النشطة 118 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموعها حالتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطر من كورونا.. “سلالة فيروسية قاتلة” تنتشر في أنحاء العالم

    حذرت واحدة من كبار خبراء الصحة في بريطانيا من “سلالة قاتلة” من فيروس الإنفلونزا تنتشر حاليا في أنحاء العالم، مشيرة إلى أنها قد تشكل تهديدا للصحة العامة أكبر من كورونا خلال الشتاء المقبل.

    وقالت كبير المستشارين الطبيين في وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة سوزان هوبكنز إن “كوفيد 19” سيظل يمثل تحديا كبيرا للسلطات، لكن المستويات المنخفضة من المناعة المتبقية ضد الإنفلونزا لدى عامة السكان مقلقة”، مشددة على خطورة السلالة H3N2 على وجه التحديد.

    وتوقعت الخبيرة أن “تنتعش الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى هذا الشتاء، بعد أن تم التصدي لها إلى حد كبير من خلال عمليات الإغلاق والتباعد الاجتماعي أثناء وباء كورونا”، حسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

    وتسعى وكالات الصحة في بريطانيا إلى التنبؤ بما سيحدث في أوروبا مع انتهاء الصيف واقتراب الشتاء، لذلك تراقب أنماط الإصابة بالإنفلونزا في أستراليا، حيث تغيرت الفصول بالفعل، وانتشر المرض بصورة ملحوظة.

    ما هي الأمراض القادمة؟

    وقالت هوبكنز: “لا يمكن التنبؤ بالإنفلونزا وكورونا، لكن هناك مؤشرات قوية على أننا قد نواجه خطر انتشار الإنفلونزا على نطاق واسع. انخفضت مستويات المناعة الطبيعية بسبب قلة الاختلاط خلال فصول الشتاء الثلاثة الماضية مع زيادة انتشار كوفيد 19”.

    وأشارت الخبيرة إلى “الكثير من المتغيرات التي يمكن أن تضعف الاستجابة المناعية. هذا المزيج يشكل خطرا جديا على صحتنا، لا سيما في الفئات الأضعف”.

    وتابعت: “يمكن أن تسبب سلالة إنفلونزا H3N2 مرضا شديدا بشكل خاص. إذا كنت مسنا أو ضعيفا لأي سبب آخر فأنت في خطر أكبر، لذا فإن الحصول على لقاح الإنفلونزا أمر منطقي ومن المحتمل أن ينقذ حياتك”.

    وأوضحت هوبكنز أنه “من غير المحتمل أن يكون لدى الأطفال أي مناعة طبيعية ضد الإنفلونزا، وبالتالي من المهم بشكل خاص أن يحصلوا على لقاح مضاد لهذا المرض”.

    وفي السياق ذاته، حذر باحثون من خطورة احتمال الإصابة بكورونا والإنفلونزا في الوقت ذاته، وهو احتمال وارد ورُصد بالفعل.

    وأظهرت دراسات أجريت في وقت مبكر من وباء كورونا أن الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا و”كوفيد 19″ في نفس الوقت، أكثر عرضة للوفاة بمقدار الضعف مقارنة بمن يعانون كورونا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا… مثول مسؤولين عسكريين أمام القضاء لتورطهم في قضايا فساد

    مثل أربعة مسؤولين من قوات الدفاع الوطني لجنوب إفريقيا (سانديف) أمام قاض عسكري بعد اتهامهم بالاحتيال والفساد بخصوص شراء معدات الحماية الفردية في ذروة وباء (كوفيد-19).

    وأوضحت السانديف في بيان ، أول أمس الاثنين ، أن “هؤلاء الضباط تم توقيفهم بعد تحقيق وصدور تقرير للوحدة الخاصة للبحث”، مشيرة إلى أن التقرير يتهم 15 مسؤولا بوزارة الدفاع بالتورط في شراء محتمل لمعدات بطريقة غير قانونية.

    وجاء في التقرير أيضا أن بعض الأنشطة الإجرامية التي يرتكبها بعض المسؤولين كالتزوير يستدعي عقوبات جنائية، مضيفا أنه “بناء على تقرير لطب شرعي خاص، فتحت الشرطة العسكرية ملفا جنائيا وأجرت تحقيق ا تحت إشراف النيابة العامة”.

    وقد أدان قائد قوة الدفاع الوطني لجنوب إفريقيا الجنرال رودزاني مافوانيا هذا السلوك المزعوم للضباط، مؤكدا أنه “لن يكون هناك تسامح مع المتورطين ومع غيرهم من الأعضاء في صفوف قوات الدفاع، وسوف نسهر على تطهير المؤسسة العسكرية لإبقاء المواطنين على ثقتهم في السانديف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة التوتر العالمي

     

    سميح صعب

     

    اكتسبت قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي انعقدت بمدينة سمرقند الأوزبكية أهمية استثنائية هذه السنة، في وقت تتصاعد حدة المواجهة العالمية بين الغرب، من جهة، وروسيا والصين، من جهة أخرى، أي أن زمن الاستقطاب الدولي بلغ ذروة جديدة مع الحرب الروسية – الأوكرانية، ومع التوتر المتزايد في المحيطين الهادئ والهندي.

    وفي خطوة تؤشر إلى الأهمية التي يوليها الرئيس الصيني شي جينبيغ للقمة، كان حضوره الشخصي لها. وهذه الرحلة الأولى له إلى الخارج منذ تفشي وباء كورونا عام 2020. وكان اللقاء الثنائي الذي عقده مع الرئيس الروسي بوتين على هامش القمة، هو الأول لهما منذ اندلاع الحرب. وإذا كانت الصين لم تؤيد علنا الهجوم الروسي على أوكرانيا، فإنها لم تنضم إلى العقوبات الغربية، وسط تحذيرات أمريكية متواصلة من إقدام بكين على تقديم أي مساعدة لموسكو، تمكنها من الالتفاف على العقوبات الغربية غير المسبوقة.

    التحذيرات الأمريكية كان يمكن أن تلقى بعض الصدى في بكين، لولا زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، وما تلاها من مناورات صينية هي الأوسع حول الجزيرة، فيما ردت الولايات المتحدة بإرسال سفن حربية لتعبر مضيق تايوان، في رسالة دعم لتايبيه.

    وكأن التوتر الصيني – الأمريكي يدفع نحو تمتين العلاقات بين بكين وموسكو، على خلفية سعي الجانبين إلى عالم متعدد القطب، فيما تبذل أمريكا أقصى جهدها للدفاع عن الأحادية القطبية.

    ومنظمة شنغهاي للتعاون منذ تأسست في يونيو 2001، كانت تعبيرا روسيا – صينيا عن الحاجة الروسية – الصينية إلى تكتل اقتصادي ينافس أمريكا، ويساعد بكين على وضع رؤيتها لمبادرة الحزام والطريق موضع التنفيذ. وربما من المفيد التذكير بأن دول المنظمة تمثل نحو 60 في المائة من مساحة أوراسيا، ويقطن فيها نحو 50 في المائة من سكان العالم، وتشكل أكثر من 20 في المائة من ناتجه الاقتصادي.

    وفي عالم تمزقه الاستقطابات، من المتوقع أن يتعزز دور المنظمة، وأن توسع من عضويتها لتشمل دولا جديدة من تلك المناهضة للسياسة الأمريكية، كانت قد أبدت في السابق بعض التحفظات حيالها، سيما إيران التي تتمتع بصفة مراقب. وكانت طهران قد سعت إلى نيل العضوية الدائمة في المنظمة منذ أعوام، لكن ذلك قوبل بممانعة بعض أعضائها، على خلفية عدم الرغبة في ضم طرف يخضع لعقوبات أمريكية وغربية واسعة.

    وعلى الضفة الأخرى، زادت قوة حلف شمال الأطلسي بعد الحرب الروسية – الأوكرانية، وباتت عقيدته العسكرية تطمح إلى دور في مواجهة «التحدي» الصيني.

    بعض المراقبين الغربيين يرون أن التعددية القطبية باتت من المسلمات، ليس لأن أمريكا ضعيفة، بل لأن الآخرين يزدادون قوة، وخصوصا الصين وروسيا والهند. أي أن التطور الطبيعي للعالم يتجه نحو التعددية القطبية، قبل أن تشن روسيا حربها، أو أن تؤكد الصين نفوذها في المحيط الهادئ وخارجه وتصل إلى أمريكا اللاتينية، الحديقة الخلفية للولايات المتحدة.

    هذا التنافس العالمي الذي ثبت بما لا يدع أدنى شك، أنه يقود إلى نزاعات وحروب، حمل البابا فرنسيس من على منبر مؤتمر الأديان السابع في كازاخستان، إلى إطلاق صرخة تدعو إلى استعادة ما وصفها بـ«روح هلسنكي»، في إشارة إلى اتفاقات 1975 التي كرست الهدنة بين الغربيين والسوفيات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعلن ارتياحها من الانتشار “الضعيف جدا” لفيروس كوفيد في المغرب

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، أن الحالة الوبائية تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس كوفيد -19 بالمغرب.

    وقال معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بالوزارة، خلال تقديمه للتصريح الشهري المتعلق بالحالة الوبائية لكوفيد-19 (08 غشت -25 شتنبر)، إن ” الفترة البينية الرابعة في بلادنا تستمر لأسبوعها السابع على التوالي، والتي تتميز بانتشار جد ضعيف لفيروس SARS-CoV-2 في مختلف جهات المملكة، وذلك منذ الأسبوع الثاني من شهر غشت 2022 “.

    وفيما يتعلق بحالات الإصابات والتعفنات الجديدة الأسبوعية، كشف السيد المرابط، أنها سجلت منذ 5 أسابيع نسبة إصابة أقل من واحد لكل مائة ألف نسمة في الأسبوع، مضيفا أن معدل الإيجابية الأسبوعي ظل مستقرا في أقل من 1 في المائة في الأسابيع الخمسة الأخيرة. وأشار إلى أنه فيما يخص الحالات الخطيرة والحرجة، فإنها تعد الأقل منذ بداية انتشار الفيروس في المغرب، حيث ولجت أقسام الإنعاش والعناية المركزة خلال شهر شتنبر الجاري 14 حالة أي بمعدل حالة واحدة كل يومين، فيما غادر 27 مريضا أقسام العناية المركزة والإنعاش بعد تحسن وضعهم الصحي. وبالنسبة لحالات الوفيات، يضيف المسؤول، فقد سجلت خلال هذا الشهر 5 حالات وفيات في المجموع، وهو أقل عدد يسجل في المملكة منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني .

    وتابع أنه منذ بداية الفترة البينية (7 أسابيع)، توفي بكوفيد-19، ما مجموعه 21 شخصا، معدل عمرهم 67 عاما، كلهم كانوا مصابين بأمراض مزمنة، 9 منهم لم يتلقوا أية جرعة من اللقاح، و8 تلقوا جرعتين منذ سنة فأكثر و4 تلقوا 3 جرعات منذ 8 أشهر فأكثر.

    وبخصوص المتحورات المنتشرة في المغرب لفيروس السارس-كوف-2، أوضح السيد المرابط أن متحور ” أوميكرون ” لايزال السائد بمتحوره الفرعي BA.5 (94%).

    وفي علاقة بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد-19 فقد بلغ معدل التغطية بالجرعة المعززة 18.6 في المائة من مجموع المواطنات والمواطنين مع معدل استمرارية يساوي 29.2 في المائة. وفي هذا الصدد، دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مجددا الأشخاص المسنين وذوي الهشاشة المناعية والمصابين بأمراض مزمنة إلى تلقي الجرعة المعززة ثم التذكيرية للرفع من مستوى المناعة ضد كوفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره