Étiquette : وباء

  • انطلاق قمة شنغهاي وترقب للقاء بين الرئيسين الصيني والروسي

    بدأت في مدينة سمرقند الأوزبكية فعاليات قمة شنغهاي للتعاون بمشاركة قادة الدول الأعضاء، وعلى رأسهم الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وسيلتقي -اليوم الخميس- بشكل ثنائي الرئيسان الصيني والروسي في قمة إقليمية، تبدو أشبه بجبهة ضد الغرب، في أوج توتر حاد تفاقمه الحرب في أوكرانيا.

    وسينضم إلى شي وبوتين في مدينة سمرقند -المحطة الرئيسية على طريق الحرير القديم- قادة الهند وباكستان وتركيا وإيران ودول أخرى للمشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تستمر يومين، والتي تعد أول قمة شخصية لقادة منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2019.

    وسيعقد الاجتماع الرئيسي لهذه القمة الإقليمية غدا الجمعة، لكن الاجتماع الثنائي بين الرئيسين الصيني والروسي (سيعقد اليوم الخميس) هو الذي يثير اهتماما أكبر، إذ إن بلديهما في صلب أزمات دبلوماسية دولية.

    ووصل بوتين بطائرته إلى سمرقند صباح اليوم الخميس، وكان في استقباله في المطار حرس الشرف. أما نظيره الصيني، فقد وصل مساء أمس الأربعاء.

    وبالنسبة لبوتين الذي يحاول تسريع عملية إعادة تركيز اهتمامه باتجاه آسيا في مواجهة العقوبات الغربية، تشكل هذه القمة فرصة لإظهار أن روسيا ليست معزولة على الساحة العالمية.

    أما شي الذي يقوم في آسيا الوسطى بأول زيارة له خارج الصين منذ بداية وباء كوفيد-19، فقد يتمكن من تعزيز مكانته قبل مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني المقرر عقده أكتوبر المقبل، الذي سيسعى خلاله للحصول على ولاية جديدة ثالثة.

    ويرتدي الاجتماع طابع تحد للولايات المتحدة التي تقود حملة العقوبات ضد موسكو والدعم العسكري لكييف، والتي أثارت غضب بكين بزيارات قام بها مسؤولون أميركيون عدة إلى تايوان.

    “بديل” عن الغرب

    من جانبه، قال المستشار الدبلوماسي للكرملين، يوري أوشاكوف، للصحفيين الثلاثاء الماضي إن “منظمة شنغهاي للتعاون تقدم بديلا حقيقيا للبنى ذات التوجه الغربي”. وأضاف أنها “أكبر منظمة في العالم تضم نصف سكان الكوكب”، وتعمل من أجل “نظام دولي عادل”.

    وقبل وصول القادة إلى سمرقند التي كانت تمثل سابقا مفترقا رئيسيا للطرق التجارية بين الصين وأوروبا، فرضت قيود على التنقلات في المدينة التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة، وأغلق المطار أمام الرحلات التجارية.

    وأشار صحفيو وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن شوارع هذه المدينة المعروفة بمساجدها وأضرحتها المغطاة بالفسيفساء الزرقاء، شبه مقفرة منذ أمس الأربعاء، وستغلق المدارس يومي الخميس والجمعة.

    وأنشئت منظمة شنغهاي للتعاون -التي تضم الصين وروسيا والهند وباكستان والجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى- عام 2001 لتكون أداة للتعاون السياسي والاقتصادي والأمني منافِسة للمنظمات الغربية.

    وهي ليست تحالفا عسكريا مثل حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ولا منظمة للتكامل السياسي مثل الاتحاد الأوروبي، لكن أعضاءها يعملون معا لمواجهة تحديات أمنية مشتركة وتعزيز التجارة.

    ويفترض أن تكون الحرب في أوكرانيا والوضع في أفغانستان، وحتى الاضطرابات التي هزت العديد من دول آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة من بين الموضوعات الرئيسية التي ستتم مناقشتها.

    اجتماعات ثنائية

    ستعقد الجلسة الرئيسية للقمة هذا الأسبوع غدا الجمعة، لكن الاهتمام سيتركز على الاجتماعات الثنائية المتعددة المقرر عقدها على هامش اللقاء.

    وسيلتقي بوتين -اليوم الخميس- الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي ترغب بلاده في الانضمام إلى منظمة شنغهاي للتعاون، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، كل على حدة.

    كما سيعقد -غدا الجمعة- لقاءين منفصلين مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وقبل القمة، زار شي جين بينغ أمس الأربعاء كازاخستان، حيث التقى رئيسها.

    وعقد آخر اجتماع بين بوتين وشي فبراير الماضي، عندما زار الرئيس الروسي بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك قبل أيام من بدء هجوم موسكو على أوكرانيا.

    ومن دون دعم صريح للتدخل العسكري الروسي، عبّرت بكين مرات عدة في الأشهر الأخيرة عن تأييدها لموسكو المعزولة في الغرب.

    من جانبها، وصفت موسكو زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان غشت الماضي بأنها “استفزاز”.

    والشهر الماضي، شاركت الصين في مناورات عسكرية مشتركة في روسيا، قبل أن توافق على تسوية عقود الغاز مع موسكو بالروبل واليوان، وليس بالعملات الغربية.

    والأعضاء الحاليون في المنظمة هم الصين وروسيا والهند وكازاخستان وقرغيزستان وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، في حين تحظى إيران حتى الآن بصفة مراقب، وكذلك بيلاروسيا ومنغوليا.

    وتعد أرمينيا وأذربيجان وتركيا وسريلانكا وكمبوديا ونيبال دولا شريكة لمنظمة شنغهاي للتعاون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أديس أبابا.. المغرب يجدد تأكيده على أهمية التعاون والشراكة الإفريقية

    هبة بريس

    أكد المغرب، الذي يترأس اللجنة الفرعية للممثلين الدائمين للاتحاد الإفريقي، المكلفة بالقضايا الاقتصادية والشؤون التجارية، يوم الأربعاء بأديس أبابا ، على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الافريقية.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الإتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، الذي ترأس اجتماعا لهذه اللجنة الفرعية، “أود أن أجدد التأكيد لكم على الأهمية البالغة والحيوية للتعاون والشراكة الإفريقية، على اعتبار أنهما ضروريان من أجل رفع التحديات التي تواجه القارة الإفريقية”، معربا عن شكره لمساهمات المشاركين في هذا الاجتماع.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن اجتماع هذه اللجنة يكتسي أهمية خاصة، بالنظر لكونه ي عقد في ضوء القمة الأولى للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي، التي ستمكن من الاستجابة للتوقعات الكبرى للقارة فيما يتعلق بالتنمية الصناعية في إفريقيا وكيفية جعلها رافعة رئيسية من أجل تنزيل أجندة 2063 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    وأضاف “نجتمع اليوم في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات اقتصادية متزايدة تحت تأثير تغير المناخ، وجائحة كورونا وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية، والتحديات الأمنية التي لا تزال تلقي بثقلها على ديناميات التنمية والتعافي من مخلفات جائحة كورونا.

    وأشار السيد عروشي، خلال هذا الاجتماع الذي عقد عبر تقنية المناظرة المرئية، إلى أن التوقعات الاقتصادية في إفريقيا تشير بوضوح إلى أن الجائحة والسياق الجيوسياسي الدولي الجديد سيكون لهما بالتأكيد آثار مستدامة على القارة .

    ولاحظ أن المؤشرات الاقتصادية للقارة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى اللون الأحمر، مبرزا أن 30 مليون شخص في إفريقيا وقعوا في براثن الفقر المدقع في عام 2021 فيما تم فقدان حوالي 22 مليون فرصة شغل خلال نفس الفترة جراء وباء كورونا، وفقا للإحصاءات الصادرة عن البنك الإفريقي للتنمية، لافتا إلى أن احتياجات التمويل الإضافية للقارة للفترة الممتدة من 2020 و2022 تقدر بنحو 432 مليار دولار.

    وأشار السيد عروشي إلى أن هذه الأرقام، ورغم كونها مقلقة، إلا أنها ليست كافية لتحديد مدى خطورة التهديد الذي تواجهه القارة. لأن تغير المناخ لا يزال يهدد بشكل مباشر النشاط الاقتصادي، وبالتالي الإنتاج الغذائي في القارة، مسجلا أن إفريقا تخسر ما بين 5 و 15 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب تغير المناخ.

    وأضاف أن الصعوبات الأخيرة المرتبطة بالوضع الجيوسياسي الدولي، وارتفاع أسعار المواد الغذائية ساهمت في تعقيد الوضع، الذي أصبح ينذر بكارثة إنسانية بسبب انعدام الأمن البشري والغذائي، مبرزا أن الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالأزمات العالمية قد تدفع 1.8 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع في القارة الإفريقية في عام 2022.

    وفيما يتعلق بقضية تغير المناخ ، أشار السيد عروشي إلى أن إفريقيا، ورغم أنها مسؤولة عن أقل من 4 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، إلا أنها تواجه تحديات هائلة تتعلق بالتكيف مع تغير المناخ، في سياق صعب يتسم بانعدام الاستقرار ، وضعف التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي.

    من جهة أخرى، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أنه في ظرف عقد من الزمن، أصبحت إفريقيا ليست فقط مكانا لعودة وإعادة انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بل أيضا فضاء منتجا للجماعات الإرهابية التي تشجع على الكراهية والتطرف العنيف.

    وقال في هذا السياق إن التكلفة الاقتصادية للإرهاب تضاعفت 9 مرات منذ عام 2007 ، لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار في عام 2019 ، أو 49 في المئة من الأثر الاقتصادي العالمي، موضحا أن هذه التحديات تشكل عقبة كبرى تقوض جهود البلدان الإفريقية والاتحاد الإفريقي من أجل الحفاظ على الاستقرار.

    وبخصوص الاندماج الاقتصادي، رحب الدبلوماسي المغربي بالتقدم المحرز في تنفيذ القرارات المتعلقة بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زلكاف)، ودعا في هذا الصدد إلى مواصلة هذه الجهود الهادفة إلى التفعيل الفعال لهذه المنطقة.

    وخلص إلى التأكيد على أن القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي تشكل نقطة تحول تاريخية في الهيكل الاقتصادي للاتحاد الإفريقي، مضيفا بالقول ” سنحضر هذه القمة ونحن مدركون للتحديات التي تواجه إفريقيا ولكننا واثقون أيضا في نقاط قوتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي : المغرب يجدد التأكيد على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الإفريقية

    الاتحاد الإفريقي : المغرب يجدد التأكيد على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الإفريقية

    الخميس, 15 سبتمبر, 2022 إلى 10:50

     

    أديس أبابا – أكد المغرب، الذي يترأس اللجنة الفرعية للممثلين الدائمين للاتحاد ‏الإفريقي، المكلفة بالقضايا الاقتصادية والشؤون التجارية، يوم الأربعاء بأديس أبابا ، على الأهمية البالغة للتعاون والشراكة الافريقية.

    وقال السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الإتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية التابعة للأمم المتحدة، محمد عروشي، الذي ترأس اجتماعا لهذه اللجنة الفرعية، “أود أن أجدد التأكيد لكم على الأهمية البالغة والحيوية للتعاون والشراكة الإفريقية، على اعتبار أنهما ضروريان من أجل رفع التحديات التي تواجه القارة الإفريقية”، معربا عن شكره لمساهمات المشاركين في هذا الاجتماع.

    وأوضح الدبلوماسي المغربي أن اجتماع هذه اللجنة يكتسي أهمية خاصة، بالنظر لكونه يُعقد في ضوء القمة الأولى للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي، التي ستمكن من الاستجابة للتوقعات الكبرى للقارة فيما يتعلق بالتنمية الصناعية في إفريقيا وكيفية جعلها رافعة رئيسية من أجل تنزيل أجندة 2063 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

    وأضاف “نجتمع اليوم في وقت تواجه فيه القارة الإفريقية تحديات اقتصادية متزايدة تحت تأثير تغير المناخ، وجائحة كورونا وتداعياتها الاجتماعية والاقتصادية، والتحديات الأمنية التي لا تزال تلقي بثقلها على ديناميات التنمية والتعافي من مخلفات جائحة كورونا.

    وأشار السيد عروشي،  خلال هذا الاجتماع الذي عقد عبر تقنية المناظرة المرئية، إلى أن التوقعات الاقتصادية في إفريقيا تشير بوضوح إلى أن الجائحة والسياق الجيوسياسي الدولي الجديد سيكون لهما بالتأكيد آثار مستدامة على القارة .

    ولاحظ أن المؤشرات الاقتصادية للقارة تتحول الواحدة تلو الأخرى إلى اللون الأحمر، مبرزا أن 30 مليون شخص في إفريقيا وقعوا في براثن الفقر المدقع في عام 2021 فيما تم فقدان حوالي 22 مليون فرصة شغل خلال نفس الفترة جراء وباء كورونا، وفقا للإحصاءات الصادرة عن البنك الإفريقي للتنمية، لافتا إلى أن احتياجات التمويل الإضافية للقارة للفترة الممتدة من 2020 و2022 تقدر بنحو 432 مليار دولار.

    وأشار السيد عروشي إلى أن هذه الأرقام، ورغم كونها مقلقة، إلا أنها ليست كافية لتحديد مدى خطورة التهديد الذي تواجهه القارة. لأن تغير المناخ لا يزال يهدد بشكل مباشر النشاط الاقتصادي، وبالتالي الإنتاج الغذائي في القارة، مسجلا أن إفريقا تخسر ما بين 5 و 15 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب تغير المناخ.

    وأضاف أن الصعوبات الأخيرة المرتبطة بالوضع الجيوسياسي الدولي، وارتفاع  أسعار المواد الغذائية ساهمت  في تعقيد الوضع، الذي أصبح ينذر بكارثة إنسانية بسبب انعدام الأمن البشري والغذائي، مبرزا أن الاضطرابات الاقتصادية المرتبطة بالأزمات العالمية قد تدفع 1.8 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع في القارة الإفريقية في عام 2022.

    وفيما يتعلق بقضية  تغير المناخ ، أشار السيد عروشي إلى أن إفريقيا، ورغم أنها مسؤولة عن أقل من 4 في المئة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، إلا أنها  تواجه تحديات هائلة تتعلق بالتكيف مع تغير المناخ، في سياق صعب يتسم بانعدام الاستقرار ، وضعف التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وانعدام الأمن الغذائي.

    من جهة أخرى، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أنه في ظرف عقد من الزمن، أصبحت إفريقيا ليست فقط مكانا لعودة وإعادة انتشار المقاتلين الإرهابيين الأجانب، بل أيضا فضاء منتجا للجماعات الإرهابية التي تشجع على الكراهية والتطرف العنيف.

    وقال في هذا السياق إن التكلفة الاقتصادية للإرهاب تضاعفت 9 مرات منذ عام 2007 ، لتصل إلى أكثر من 13 مليار دولار في عام 2019 ، أو 49 في المئة من الأثر الاقتصادي العالمي، موضحا أن هذه التحديات تشكل عقبة كبرى تقوض جهود البلدان الإفريقية والاتحاد الإفريقي من أجل الحفاظ على الاستقرار.

    وبخصوص الاندماج الاقتصادي، رحب الدبلوماسي المغربي بالتقدم المحرز في تنفيذ القرارات المتعلقة بمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زلكاف)، ودعا في هذا الصدد إلى مواصلة هذه الجهود الهادفة إلى التفعيل الفعال لهذه المنطقة.

    وخلص إلى التأكيد على أن القمة المقبلة للاتحاد الإفريقي حول التصنيع والتنويع الاقتصادي تشكل نقطة تحول تاريخية في الهيكل الاقتصادي للاتحاد الإفريقي، مضيفا بالقول ” سنحضر هذه القمة ونحن مدركون للتحديات التي تواجه إفريقيا ولكننا واثقون أيضا في نقاط قوتها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: العالم أقرب من أي وقت للقضاء على كوفيد-19

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    وأكد خلال مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى أدنى مستوى له منذ مارس 2020. لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    لكنه حذر “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”.

    وشبه تيدروس العالم كما لو أنه “شخص يركض في ماراتون ولا يتوقف حين يرى خط النهاية. يجري أسرع، بكل الطاقة المتبقية لديه. ونحن أيضا”.

    وتابع “يمكننا جميعا رؤية خط النهاية ونحن في طريقنا للفوز، لكنه سيكون فعليا أسوأ وقت للتوقف عن الركض”.

    وقال، “إذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيد من عدم اليقين” داعيا إلى “انتهاز هذه الفرصة”.

    بحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فإن عدد الإصابات تراجع بنسبة 12% خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 سبتمبر مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه ليصل إلى حوالى 4,2 ملايين إصابة جديدة.

    عدد الإصابات بدون شك أعلى بكثير، لا سيما أن الحالات الطفيفة لا يتم الإعلان عنها أحيانا، لكن أيضا لأن العديد من الدول خففت من فحوصات الكشف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة: العالم أقرب من أي وقت للقضاء على “كوفيد-19”

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    وأكد في مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى ادنى مستوى له منذ مارس 2020″، مضيفا أنه “لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”.

    وأضاف “اذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيدا من عدم اليقين”، مؤكدا على ضرورة “انتهاز هذه الفرصة”.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فان عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 بالمائة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 شتنبر مقارنة بالأسبوع الذي سبقه ليصل الى حوالي 4,2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: العالم يقترب من القضاء على جائحة كوفيد- 19

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019. وأكد في مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى ادنى مستوى له منذ مارس 2020″، مضيفا أنه “لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”. وأضاف “اذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيدا من عدم اليقين”، مؤكدا على ضرورة “انتهاز هذه الفرصة”.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فان عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 بالمائة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 شتنبر مقارنة بالأسبوع الذي سبقه ليصل الى حوالي 4,2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد- 19 .. العالم أقرب من أي وقت للقضاء على الجائحة (مدير منظمة الصحة العالمية)

    كوفيد- 19 .. العالم أقرب من أي وقت للقضاء على الجائحة (مدير منظمة الصحة العالمية)

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 18:22

    جنيف – أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب تؤكد على أهمية تعزيز الأمن النووي

    الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. مجموعة الـ 77+ الصين برئاسة المغرب تؤكد على أهمية تعزيز الأمن النووي

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 20:57

    فيينا – أكدت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من 13 إلى 17 شتنبر الجاري، على أهمية تحسين وتعزيز والحفاظ على الأمن النووي، والحماية من الإشعاعات، ونقل النفايات وتدبيرها، والتأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء العالم.

    وفي كلمة تلاها باسم المجموعة، أشاد السفير الممثل الدائم للمغرب، عز الدين فرحان، بجهود الوكالة المتواصلة الرامية لدعم الدول الأعضاء، لاسيما البلدان النامية، في تعزيز القدرات وتقاسم المعارف والخبرات والتكنولوجيات والمعلومات في جميع الجوانب المرتبطة بالأمن النووي.

    وأعرب الدبلوماسي المغربي، عن ارتياح مجموعة الـ 77 لأنشطة الوكالة الرامية إلى دعم تطوير البنيات التحتية للأمن النووي في الدول الأعضاء، بطلب منها، داعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الاستفادة من الخبرات المكتسبة خلال وباء “كوفيد-19” بهدف تعزيز قدرتها على التكيف لمواصلة هذه الأنشطة في مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل.

    ووفقا للسيد فرحان، فإن المجموعة تعبر عن تقديرها، على وجه الخصوص، للمساعدة التي تقدمها الوكالة، عند الطلب، إلى البلدان النامية التي تعمل أو توسع أو تشرع في العمل على برامج الطاقة النووية والتكنولوجيات الإشعاعية، من أجل إنشاء أو تعزيز بنيتها التحتية الوطنية للأمن.

    وقال إن مجموعة الـ 77 تولي أهمية كبرى لسلامة النقل وتقدر مشاركة الأمانة في الجهود الدولية الهادفة إلى معالجة القضايا المتعلقة بنقل المواد المشعة، مشيرا إلى أن المجموعة تدعم الجهود المتواصلة للوكالة من أجل حل المشاكل المتعلقة برفض أو التأخر في شحن المواد المشعة، خاصة عن طريق الجو.

    وقال إن جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال التعليم والتكوين وإدارة المعارف في مجالات الأمن النووي والإشعاع والنقل والنفايات “تحظى بأهمية بالغة من قبل المجموعة”، مجددا التأكيد على دعمه للجهود التي تبذلها الوكالة في سبيل تمكين الدول الأعضاء من الحصول والاحتفاظ ونقل المعارف والذاكرة التنظيمية في مجال الأمن النووي.

    وفي مجال التأهب والاستجابة لحالات الطوارئ، نوه السيد فرحان بأنشطة الوكالة معربا عن أمله في مواصلتها.

    من جهة أخرى، سلط المسؤول المغربي الضوء على الدور المهم الذي تضطلع به لجنة معايير الأمان (CSS) من خلال تقديم التوجيهات بشأن المقاربة والاستراتيجية لوضع معايير الأمان للوكالة وفي الموافقة على نشر معايير الأمن النووي والسلامة الإشعاعية والنقل وسلامة النفايات، وكذلك التأهب والاستجابة في حالة الطوارئ.

    وخلص السيد فرحان إلى التذكير بالموقف المبدئي لمجموعة الـ 77 التي ترى أن اعتبارات السلامة والأمن النوويين لا ينبغي أن تعرقل استخدام التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية.

    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتان تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة ترغم سيارات أجرة على التراجع عن زيادة غير قانونية في أقصر خط بالمدينة

    عمت حالة ارتياح في أوساط ساكنة حي “مرشان” بمدينة طنجة، بعدما قررت مصالح عمالة طنجة أصيلة، إلزام سائقي سيارات أجرة من الصنف الكبير على تخفيض تسعيرة التنقل صوب منطقة قريبة من الحي.

    وأشارت مصادر مطلعة، أن سلطات العمالة أرغمت سائقي سيارات الأجرة العاملة على مستوى الخط الرابط بين حي “سبيلة الجماعة” وساحة 9 أبريل، على التراجع عن الزيادة غير القانونية التي حاول عدد منهم فرضها على مستعملي هذه الخدمة العمومية.

    وهكذا حددت مصلحة النقل بعمالة طنجة أصيلة، تسعيرة الخدمة على مستوى هذا الخط، في 4 دراهم بدلا عن 5 دراهم، إضافة إلى إلزام السائقين على سلوك المسار المحدد سابقا عبر حي “رأس المصلى”.

    ورفض سكان الحي الذين يستعملون هذا الخط باستمرار، الرضوخ للزيادة التي حاول سائقو التاكسيات، فرضها، بدعوى أن هذا الخط يعتبر من أقصر الخطوط على مستوى مدينة طنجة.

    بينما يتذرع سائقو سيارات الأجرة، زيادة تسعيرة الخدمة، بارتفاع أسعار الغازوال، الذي وصل في آخر تسعيرة محددة، إلى ما يفوق 15 درهما للتر الواحد.

    تجدر الإشارة، إلى أن تحديد تسعيرة النقل بواسطة سيارات الأجرة، يتم من خلال قرار عاملي، ما يجعل أي زيادات خارج هذا الإطار غير قانونية.

    يأتي هذا في وقت يواصل فيه العديد من مهنيي سيارات الأجرة من الحجم الكبير، في عدة خطوط بطنجة، العمل بالتسعيرة التي تم تحديدها خلال فترة انتشار وباء “كوفيد-19″، التي فرضت تقليص عدد الركاب المسموح بنقلهم، غير أن عودة الأمور إلى طبيعتها بعد شهور طويلة، يجعل من استمرار العمل بهذه التسعيرة “غير منطقي” في نظر العديد من المراقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس مجموعة الـ 77+ الصين

    أشادت مجموعة الـ77+ الصين، برئاسة المغرب، بالدعم المتواصل للوكالة الدولية للطاقة الذرية للدول الأعضاء التي تتطلع، تخطط أو تعمل بالتكنولوجيات النووية.
    وفي كلمة ألقاها السفير الممثل الدائم للمغرب، السيد عز الدين فرحان، بمناسبة انعقاد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد في الفترة من 13 إلى 17 شتنبر، أشارت المجموعة إلى أن جميع البرامج الكبرى، في الجزء التشغيلي من الميزانية العادية لسنة 2021، حققت معدل استخدام من 97.9 بالمائة إلى 100 بالمائة، مما يدل على ارتفاع استعمال التمويل الممنوح.
    كما أوضحت المجموعة أن الوكالة حققت 74 من أصل 86 مؤشرا مستهدفا، أو 86 بالمائة، على مستوى البرنامج للفترة 2020-2021، في حين أن سبعة أقل من الهدف بقليل وخمسة أقل بكثير من المستهدف.
    وأشارت إلى أن عدم تحقيق “بعض الأهداف، بشكل كامل، يعزى إلى التحديات التي تمت مواجهتها أثناء وباء كوفيد-19″، مضيفة أن مجموعة الـ 77 “تشجع الأمانة على اتخاذ تدابير إضافية لضمان استمرارية الأنشطة والمرونة المؤسساتية، وذلك من أجل مواجهة تحديات مماثلة في المستقبل”.
    من جهة أخرى، أعرب السيد فرحان عن ارتياح المجموعة لمشاركة الوكالة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب-26)، والتي ساهمت في التمكين من استيعاب دور الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.
    وفيما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 2 “تكنولوجيات نووية من أجل التنمية وحماية البيئة”، شدد على أن مجموعة الـ 77 مسرورة لرؤية الوكالة تواصل دعم الدول الأعضاء في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية في مجالات التغذية والزراعة وصحة الإنسان، والمياه والبيئة وإنتاج النظائر المشعة وتكنولوجيا الإشعاع.
    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن المجموعة نوهت، أيضا، بالتقدم اللافت الذي تم إحرازه في تجديد مختبرات التطبيقات النووية (ReNuAL)، مشيرا إلى أن مجموعة الـ 77 أخذت علما بمساهمة البرنامج المشترك بين منظمة الأغذية والزراعة والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن التقنيات النووية في الأغذية والزراعة في تطوير ونشر التطبيقات النووية للأمن الغذائي.
    كما عبر السيد فرحان عن تقدير المجموعة لدعم الوكالة في مكافحة السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وسوء التغذية، وكذلك تطبيق التقنيات النووية في مجالات الصناعة والتراث الثقافي والبيئة.
    وفي ما يتعلق بالبرنامج الرئيسي 5 “سياسة وتدبير وخدمات إدارية”، أكد السيد فرحان أن المجموعة أحيطت علما بالجهود المستمرة المبذولة لتحسين النجاعة والفعالية في تنفيذ البرنامج، مشددا على “ضرورة زيادة الشفافية والتواصل مع الدول الأعضاء” في هذه المجالات.
    ودعا كذلك إلى تخصيص موارد بشرية كافية وتمويل كاف للبرنامج الرئيسي 6 المخصص “لإدارة التعاون التقني من أجل التنمية”.
    يذكر أن المغرب تولى، للمرة الأولى في يناير الماضي، رئاسة فرع فيينا لمجموعة الـ 77، ما يعد استحقاقا يعكس الثقة والمصداقية اللتين تحظى بهما المملكة داخل المنظمات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره