Étiquette : وباء

  • حصيلة كوفيد-19 في أسبوع: 11 إصابة جديدة ووفاة واحدة إضافية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 11 إصابة جديدة بـ »كوفيد-19″، وحالة وفاة واحدة، خلال الفترة ما بين 13 و 19 أبريل الجاري.

    وذكرت الوزارة، في نشرة « كوفيد-19 » الأسبوعية، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و716 شخصا، فيما وصل عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و426 ألف و731 شخص، بينما تلقى 6 ملايين و889 ألفا و175 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و518 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و279 ألف و105 حالات منذ الإعلان عن أول حالة بالمغرب في 2 مارس 2020، مشيرا إلى أن معدل « الإيجابية » الأسبوعي بلغ 4,3 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات الرباط-سلا-القنيطرة (5 حالات) وحالة وفاة واحدة، ودرعة تافيلالت (5 حالات) والدارالبيضاء سطات (حالة واحدة).

    من جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و305 حالات، بمؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة، فيما بلغ مجموع الحالات النشطة 22 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض المنتقلة من الحيوانات إلى الإنسان أخطر التهديدات الصحية المقبلة

    أ.ف.ب

    ستكون الأمراض الأشد خطراً على صحة الإنسان خلال السنوات المقبلة مرتبطة بتلك الحيوانية المنشأ التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان والعكس، وبالفيروسات المفصلية التي تنتقل خصوصاً بواسطة البعوض، وفق ما أفادت هيئة صحية فرنسية، الأربعاء.

    وأكدت رئيسة لجنة استباق المخاطر الصحية (كوفارس)، بريجيت أوتران، في مؤتمر صحافي أن “هذه المخاطر موجودة، ومن غير المعروف متى ستصل، لكن من المعلوم أنها ستصل”.

    وقدمت “كوفارس” إلى وزيري الصحة والأبحاث، مطلع الأسبوع، رأيها هذا في شأن مخاطر الأوضاع الصحية الاستثنائية المقبلة خلال السنوات الخمس المقبلة في فرنسا.

    وتوصلت بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. الحصيلة الوبائية المسجلة خلال الأسبوع الماضي (وزارة الصحة)

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الجمعة، عن تسجيل 86 إصابة جديدة بـ”كوفيد-19″ دون تسجيل وفيات خلال الفترة ما بين 20 و26 يناير الجاري.

    وأوضحت الوزارة، في “نشرة كوفيد-19 الأسبوعية”، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و525 أشخاص، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و481 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و888 ألفا و168 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و396 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة كوفيد في أسبوع: 105 إصابات جديدة ووفاتين إضافيتين

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 105 إصابات جديدة بـ “كوفيد-19″، وحالتي وفاة خلال الأسبوع الماضي.

    وأوضحت الوزارة، في النشرة الأسبوعية لحصيلة “كوفيد-19” للفترة ما بين 23 و29 دجنبر 2023، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح بلغ 24 مليونا و924 ألفا و440 شخصا، فيما بلغ عدد الملقحين بالجرعة الثانية 23 مليونا و426 ألفا و374 شخصا، بينما تلقى 6 ملايين و887 ألفا و645 شخصا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، مقابل 61 ألفا و305 أشخاص تلقوا الجرعة الرابعة.

    وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد التراكمي لحالات الإصابة المؤكدة إلى مليون و278 ألفا و269 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، مشيرة إلى أن معدل “الإيجابية” الأسبوعي بلغ 4،1 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة الجديدة في جهات: الرباط-سلا-القنيطرة (40 حالة) ووفاة واحدة، والدار البيضاء-سطات (20 حالة)، وسوس-ماسة (14)، ومراكش آسفي (11)، وفاس-مكناس (10)، ودرعة تافيلالت (4) وحالة وفاة، وبني ملال خنيفرة (3)، والداخلة وادي الذهب (1) وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وجهة الشرق (1).

    من جهة أخرى، بلغ العدد التراكمي للوفيات 16 ألفا و300 (مع مؤشر فتك عام نسبته 1,3 في المائة)، في حين بلغ مجموع الحالات النشطة 118 حالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفلونزا الطيور.. مستوى الخطر يزداد في فرنسا مع اكتشاف بؤرة جديدة

    و.م.ع

    سيتم رفع مستوى الخطر المتعلق بانفلونزا الطيور في أراضي البر الرئيسي لفرنسا، يوم الأربعاء، من “ضئيل” إلى “معتدل”، حسبما ذكرت الجريدة الرسمية، يوم الثلاثاء.

    ويأتي هذا الإجراء بعد تسجيل بؤرة تفشي في إقليم مربيان (غرب)، وهي الحالة الأولى المسجلة في خريف 2023، بحسب وزارة الفلاحة الفرنسية.

    وجاء في الجريدة الرسمية أن “قرار رفع مستوى خطر انفلونزا الطيور تم اتخاذه بعد تحديد ديناميكيات العدوى في الطيور البرية المهاجرة في البلدان المجاورة، ويهدف إلى تعزيز تدابير المراقبة والوقاية”.

    ويتم تصنيف المخاطر الوبائية التي تتعرض لها الدواجن والطيور الأسيرة الأخرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنفلونزا الطيور.. مستوى الخطر يزداد في فرنسا مع اكتشاف بؤرة جديدة

    أنا الخبر

    سيتم رفع مستوى الخطر المتعلق ب “أنفلونزا الطيور” في أراضي البر الرئيسي لفرنسا،

    غدا الأربعاء، من “ضئيل” إلى “معتدل”، حسبما ذكرت الجريدة الرسمية اليوم الثلاثاء.

    ويأتي هذا الإجراء بعد تسجيل بؤرة تفشي في إقليم مربيان (غرب)، وهي الحالة الأولى المسجلة في خريف 2023، بحسب وزارة الفلاحة الفرنسية.

    وجاء في الجريدة الرسمية أن “قرار رفع مستوى خطر أنفلونزا الطيور تم اتخاذه بعد تحديد ديناميكيات العدوى في الطيور البرية المهاجرة في البلدان المجاورة، ويهدف إلى تعزيز تدابير المراقبة والوقاية”.

    ويتم تصنيف المخاطر الوبائية التي تتعرض لها الدواجن والطيور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل قرابة 3000 بؤر،ة تفشي من مرض النزف الو، بائي الحيواني في فرنسا

    يواصل مرض النزف الوبائي الحيواني، الذي يؤثر على الأيليات والماشية، انتشاره في فرنسا، مع تسجيل قرابة 3000 بؤرة تفشي.

    ووفقا لآخر حصيلة لوزارة الفلاحة، تسجل فرنسا حاليا 2954 بؤرة تفشي في مختلف مزارع البلاد، علما أنه تم الإعلان عن أولى حالات تفشي المرض في شتنبر 2023.

    وتشمل هذه البؤر 13 مقاطعة وهي “بيرينيه أتلانتيك”، و”هوت بيرينيه”، و”هوت غارون”، و”غيرس” و”لاند”، و”أرييج”، و”أود”، و”تارن”، و”لوت-إي-غارون”، و”جيروند”، و”تارن-إي-غارون”، و”دوردون”، و”كوريز”، وفقا للمصدر نفسه.

    وسجلت الوزارة أنه في أوروبا أبلغت سويسرا في النصف الأول من شهر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية يأمل التوصل إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح

    شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس الأحد على وجوب التوصل في المفاوضات الجارية حاليا إلى “اتفاق تاريخي” حول الجوائح، من شأنه أن يحدث “نقلة نوعية” في الأمن الصحي العالمي.

    في افتتاح جمعية الصحة العامة، الجمعية العامة السنوية لمنظمة الصحة العالمية، قال تيدروس “لا يمكننا ببساطة الاستمرار كما فعلنا من قبل”، وفق ما نقل عنه موقع الأمم المتحدة بالعربية.

    وبدأت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية مفاوضات ترمي إلى التوصل لاتفاق دولي لضمان عالم أفضل قادر على تجن ب الجوائح في المستقبل أو الاستجابة لها بفاعلية أكبر.

    ولا تزال العملية في مراحلها الأولية، لكن الهدف منها التوصل لاتفاق بحلول ماي 2024، موعد انعقاد جمعية الصحة العالمية المقبلة.

    وقال تيدروس في افتتاح الجمعية التي تعقد لمدة عشرة أيام إن الاتفاق الجديد المعني بالجوائح الذي يجري التفاوض حوله الآن يجب أن يكون “تاريخيا” وذلك “لإحداث نقلة نوعية في الأمن الصحي العالمي” وأن يشك ل “اعترافا بأن مصائرنا متداخلة”.

    وشدد تيدروس على ضرورة أن نستخلص من الجائحة العبر المؤلمة ومن أهمها “أنه ليس بإمكاننا مواجهة التهديدات المشتركة إلا باستجابة مشتركة”.

    وتابع “هذه هي اللحظة المناسبة بالنسبة الينا لنكتب فصلا جديدا في تاريخ الصحة العالمية، ولنرسم مسارا جديدا للأمام، ولنجعل العالم أكثر أمانا لأطفالنا وأحفادنا”.

    وشدد تيدروس على أنه ات ضح خلال جائحة كوفيد-19 أن العالم “يصبح أقوى عندما يتكاتف لمكافحة التهديدات الصحية المشتركة”.

    من جهته، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة وج هها عبر الفيديو عن أمله أن تثمر المفاوضات الراهنة حول منع وقوع الجوائح والاستعداد والاستجابة لها “نهجا قويا متعدد الطرف ينقذ الأرواح”.

    وأشار رئيس تيمور الشرقية جوزيه مانويل راموس-هورتا إلى أن “كل بلد سواء كان كبيرا أو صغيرا، غنيا أو فقيرا، واجه صعوبات في إعداد استجابة ملائمة للجائحة”.

    وتابع “هذا الأمر يذكرنا بأن علينا أن نبني منزلنا قبل العاصفة وليس خلالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية: كوفيد كلف البشرية ملايين من سنوات العمر

    ذكرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، أن العامين الأولين من كوفيد-19 كلفا ما يقرب من 337 مليون من سنين العمر عبر تسبب الجائحة في وفاة ملايين الأشخاص قبل الأوان.

    وبذلك، سلطت منظمة الصحة العالمية الضوء على التأثير المدمر للأزمة الصحية الناجمة عن الجائحة التي تسببت في عامي 2020 و2021 وحدهما بخسارة 336,8 مليون سنة من العمر في جميع أنحاء العالم.

    وقالت سميرة أسماء، نائبة مدير المنظمة للبيانات والتحليل، للصحافيين إن “الأمر يشبه خسارة 22 عاما من العمر مقابل كل حالة وفاة إضافية”.

    يستند هذا الحساب إلى البيانات المتاحة في عام 2022. منذ ذلك الحين، استمر عدد الوفيات في الارتفاع وإن بوتيرة أبطأ، مما دفع منظمة الصحة العالمية إلى التخلي عن اعتماد أعلى مستوى من التأهب الصحي، مع التحذير من أن كوفيد ما زال ينتشر.

    بلغ العدد الرسمي للوفيات المنسوبة إلى المرض والذي حدثته بانتظام منظمة الصحة العالمية 6,9 ملايين وفاة حتى تاريخ 17 ماي.

    لكن بلدانا عدة لم تقدم بيانات موثوقة إلى المنظمة التي تقدر أن الجائحة أودت بما يقرب من ثلاثة أضعاف العدد المسجل للضحايا في ثلاث سنوات، أي ما لا يقل عن 20 مليون وفاة.

    وهي تستند للوصول إلى هذا العدد إلى احتساب الوفيات الزائدة التي تعرف على أنها الفرق بين العدد الفعلي للوفيات وعدد الوفيات المقدرة في حالة عدم وجود جائحة.

    ويشمل عدد العشرين مليونا الوفيات المباشرة نتيجة كوفيد وكذلك الوفيات المرتبطة بتأثير الجائحة على النظم الصحية.

    سلط تقرير الجمعة الضوء على “وجود تفاوتات كبيرة وراء توزيع الإصابات بكوفيد والوفيات الناجمة عنه، فضلا عن الحصول على اللقاحات”.

    كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الجائحة أدت إلى تغيير اتجاهات العديد من المؤشرات المتعلقة بالصحة بعد أن شهدت تحسنا على مدى سنوات.

    فخلال العقدين الأولين من القرن، شهد العالم تحسينات كبيرة في مجال صحة الأم والطفل مع انخفاض الوفيات بمقدار الثلث والنصف على التوالي، وفقا للتقرير. كما انخفض معدل الإصابة بالأمراض المعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) والسل والملاريا انخفاضا كبيرا وكذلك خطر الوفاة المبكرة من الأمراض غير المعدية.

    ساعدت هذه العوامل مجتمعة على دفع متوسط العمر المتوقع من 67 عاما في عام 2000 إلى 73 عاما في عام 2019، على مستوى العالم. لكن بعد تفشي الجائحة، اتسعت التفاوتات القائمة وانعكس الاتجاه الإيجابي المرصود بالنسبة لأمراض مثل الملاريا والسل، من بين أمراض أخرى.

    فقد أظهرت الدراسة أنه بينما ما زال العالم يسجل تقدما في المجال الصحي بشكل عام، فإن نسبة الوفيات التي تسببها الأمراض غير المعدية ازدادت عاما بعد عام.

    في عام 2000، كان حوالى 61 في المائة من الوفيات العالمية سنويا مرتبطة بالأمراض غير المعدية. بحلول عام 2019، ارتفعت النسبة إلى نحو 74 في المائة.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان “إذا استمر هذا الاتجاه فمن المتوقع أن تتسبب الأمراض غير المعدية بنحو 86 في المائة من 90 مليون حالة وفاة سنوية بحلول منتصف القرن”.

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن “التقرير يبعث برسالة صريحة بشأن خطر الأمراض غير المعدية التي تتسبب بوفيات هائلة ومتزايدة”.

    وقال إن النتائج تظهر الحاجة إلى “زيادة كبيرة في الاستثمارات في الصحة وفي الأنظمة الصحية للعودة إلى المسار الصحيح نحو أهداف التنمية المستدامة”.

    قالت منظمة الصحة إن الوفيات الناجمة عن الأمراض غير المعدية تتزايد على الرغم من انخفاض التعرض للعديد من المخاطر الصحية بما في ذلك استخدام التبغ واستهلاك الكحول والمياه غير النظيفة والصرف الصحي غير الآمن.

    وأضافت أن التعرض لمخاطر أخرى مثل تلوث الهواء ظل مرتفعا. وحذر التقرير على وجه الخصوص من أن انتشار السمنة يتزايد من دون وجود ما يشير إلى حصول تغيير في الاتجاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تدعو وزير الصحة إلى الكشف عن عدد المصابين بالتوحد بالمغرب منتقدة تكاليف التشخيص

    انتقدت لبنى علوي عضو الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، عدم توفر الحكومة على دراسة وبائية تكشف عدد المصابين بالتوحد. معيبة غياب أي دعم حكومي للأسر وقلة الأخصائيين سواء أخصائيي النطق والحس الحركي.
    كما انتقدت غياب فضاءات ووسائل الاشتغال مستدلة على ذلك بمدينة الداخلة التي تم فيها تعيين أخصائي في النطق في ظل عدم التوفر على وسائل الاشتغال لسنوات متعددة.
    ونبهت إلى ارتفاع التكاليف المالية لتشخيص مصابي التوحد بمعظم الجهات في ظل إكراهات التغطية الصحية.
    وطالبت خالد آيت الطالب وزير الصحة بتمكين جمعيات المجتمع المدني العاملة في مجال مواكبة الأطفال الذين يعانون من التوحد من الوسائل المادية واللوجيستية الضرورية للاضطلاع بمهامها. بالإضافة إلى تأهيل المؤسسات التعليمية بالموارد اللوجيستية والبشرية الضرورية.
    كما طالبت في تعقيبها على جواب الوزير بجلسة الأسئلة الشفوية الثلاثاء المنصرم بحماية حقوق هذه الفئة في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي من خلال تمكينهم من التعلم والتكوين المستمر.
    وأيضا دعم المواكبة الفردية للشباب المصابين بالتوحد وأسرهم، خصوصا المتحدرين من أوساط فقيرة وهشة. والعمل على تيسير مشاركتهم في أنشطة اجتماعية ورياضية وثقافية وفنية حول مرض التوحد.
    وذكرت بالمعطيات الإحصائية على الصعيد الدولي التي تفيد بأن العالم انتقل في العقدين الأخيرين “من مولود واحد من بين ألف مولود مصاب بالتوحد إلى مولود واحد ضمن 160 مولود في اليوم”.
    وتعهد الوزير بتوفير خدمات صحية جيدة لهذه الفئة في إطار “المخطط الوطني للصحة والإعاقة 2022–2026″، الذي يستهدف ضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، بينهم الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد.”.

    إقرأ الخبر من مصدره