Étiquette : وصل

  • من ضمنها أوكرانيا .. المغرب وألمانيا يعلنان تقارب الرؤى في عدة قضايا دولية

    جمال أمدوري

    أكد المغرب وألمانيا، أمس الخميس، تطابق الرؤى والمواقف حول مجموعة من القضايا الدولية، في منطقة الساحل والشرق الأوسط، وأوكرانيا ومالي وليبيا، وأيضا قضية الصحراء المغربية.

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إنه ناقش مع نظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، عدة قضايا إقليمية مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي، أمس الخميس، مع “بربوك”، أن “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    وذكر البيان المشترك الذي جرى اعتماده في أعقاب هذه المباحثات، أن المغرب وألمانيا يعبران عن قلقهما البالغ إزاء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وما لذلك من تداعيات على الأمن الغذائي العالمي، كما شددا على أهمية تسهيل وتشجيع وصول المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق العالمية.

    وأشار البيان إلى أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف. ومن هذا المنطلق، جددت الوزيرة الألمانية “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    كما اتفق الوزيران على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما جدد البلدان، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    فيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد وزيرا خارجية المغرب وألمانية، من جديد التزام بلديهما بالحل القائم على وجود دولتين، مع فلسطين ديمقراطية ومستقلة، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، والحفاظ على المكانة الخاصة لمدينة القدس والطابع المحدد متعدد الأديان لهذه المدينة المقدسة.

    في هذا الإطار، رحبت ألمانيا باستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل وتطورها المطرد، وأكد الجانبان، بحسب البيان المشترك، على قدرة العلاقات بين المغرب وإسرائيل على تحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة.

    بخصوص الوضع في ليبيا، أكد بوريطة و”بربوك”، التزامهما الراسخ على سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، مشيران إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2570 يؤكد على الدور المركزي للأمم المتحدة في تسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون.

    واتفق الوزيران، يضيف البيان المشترك، على تعميق المشاورات السياسية بين البلدين من أجل دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل، كما أعربا عن استعدادهما للنظر في اتخاذ مبادرات مشتركة بشأن القضايا المتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    إلى ذلك، أكدت ألمانيا من جديد على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام وكحلقة وصل بين الشمال والجنوب، مؤكدة أنها ستدعم تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد المغرب على أهمية الشراكة المميزة طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي واعتبر ألمانيا شريكًا أوروبيًا أساسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتعاشة في حركة السفر في مطارات الأقاليم الجنوبية بعد جائحة كورونا

    حقق كل من مطار الحسن الأول الدولي بالعيون ومطار الداخلة الدولي ارتفاعا كبيرا في حجم حركة المسافرين خلال الفترة الممتدة من يناير 2022 إلى يوليوز من السنة نفسها، حسب تقرير للمكتب الوطني للمطارات.

    وتمثلت نسبة زيادة حركة المسافرين في المطارين بين 83 في المائة في مطار الداخلة  و76 في المائة في مطار العيون، مقارنة مع الفترة نفسها في سنة 2019 بعدد إجمالي للمسافرين وصل إلى أكثر من 146 ألف مسافر لمطار الداخلة وأكثر من 146 ألف مسافر لمطار العيون حسب التقرير نفسه.

    وشهد شهر يوليوز من سنة 2022، ذروة حركة المسافرين في المطارين، بحيث وصل إلى مطار العيون أكثر من 26 ألف مسافر و24  ألف مسافر إلى مطار الداخلة بنسبة تراوحت بين 76 في المائة بمطار العيون و86 في المائة بمطار الداخلة.

    يذكر أن مطار العيون يعرف عددا من الرحلات الجوية الداخلية المباشرة مع مطار الدار البيضاء ومراكش وأكادير ورحالات دولية نحو إسبانيا بشكل يومي، وفي السياق نفسه يعرف مطار الداخلة رحلات جوية يومية نحو الدار البيضاء والعيون وأكادير ورحلة دولية أسبوعية نحو باريس، توقفت بسبب جائحة كورونا، ومن المنتظر عودتها قريبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. استقالة شرطي رفع السلاح في وجه امرأة حامل + فيديو

    استقال شرطي أمريكي من فلوريدا بعد أن سحب مسدسا على امرأة حامل من أصول إفريقية، بينما كان أطفالها الثلاثة الآخرون يراقبون ما حدث ويسجلونه.

    الولايات المتحدة.. استقالة شرطي رفع السلاح في وجه امرأة حامل (فيديو)الولايات المتحدة.. إيقاف 3 ضباط في ولاية أركنساس بعد ضرب مشتبه به (فيديو)
    ووقع الحادث في 12 أغسطس قبل منتصف الليل بقليل عندما حاول جاكوب ديسو نائب عمدة مقاطعة برادفورد، إيقاف إيبوني واشنطن، بسبب قيادتها بسرعة 75 ميلا في الساعة في منطقة لا يجب فيها تجاوز الـ55 ميلا في الساعة.

    وعندما أشار ديسو إلى المرأة بأنها يجب أن تتوقف، لم تستجب لطلبه، واستمرت بالقيادة حتى توقفت في محطة وقود أمام متجر بقالة.

    https://twitter.com/NBCNews/status/1562545808918327298?s=20&t=nnKJ7LarQLt0fkXjnTX1Fg

    أظهر مقطع فيديو نشره قسم العمدة، ديسو وهو يصرخ على المرأة قائلا: “إذا قمت بأي حركة، فسيكون هذا هو الخطأ الأخير الذي ستقومين بارتكابه”.

    ومن ثم يخرج من سيارته مصوبا سلاحه عليها ويصرخ طالبا منها الخروج من السيارة، وشوهدت واشنطن وذراعيها خارج نافذة سيارتها، وتقول إن الباب مغلق، ليرد عليها الشرطي قائلا: “افتحي القفل”، عندها خرجت من السيارة وذراعيها مرفوعتان.

    فيقترب منها ديسو ويصوب السلاح نحو ظهرها، لتوضح له لديها ثلاثة أطفال في السيارة وهي حامل وأنها لم تكن تريد التوقف في “وسط اللامكان”، ليقاطعها الشرطي قائلا: “عذرك لا يعني شيئا بالنسبة لي الآن”، ويقوم بتقييد يدي واشنطن واقتيادها إلى مؤخرة سيارة الشرطة. بينما استمرت واشنطن في محاولة توضيح أنها لم تتوقف لأن المكان كان مظلما وأنها لم تريد أن يخاف أطفالها.

    ليصرخ ديسو عليها قائلا: “أنا لا أكترث للسبب! إخرسي”، وفي هذه الأثناء وصل ضابط آخر للاطمئنان على أطفال واشنطن، وأخبرته عن سبب عدم توقفها. لتقوم بالاعتذار فيما يقوم ديسو بفك القيود، قائلا إنه سيكتب لها مخالفة لقيادتها بسرعة غير قانونية.

    المصدر: nbc news



    إقرأ الخبر من مصدره

  • تربط بين جهتين.. مطالب بإصلاح وصيانة الطريق الرابطة بين قلعة مكونة وآيت بوكماز

    جمال زروال

    عبر عدد من مستعملي الطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة مكونة بإقليم تنغير وأيت بوكماز بإقليم أزيلال، عن استيائهم من الحالة الكارثية التي آلت إليه هذه المقطع الطرقي الذي يعتبر صلة وصل بين جهة درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة.

    خالد، سائق مهني، عبر لجريدة “العمق” عن “تذمره واستياءه الشديدين من الوضعية الكارثية التي آلت إليها هذه الطريق، التي أصبح كابوسا يؤرق مستعمليها، بفعل تآكل جنباتها، وإهتراء جزء كبير منها وتحول الجزء الآخر إلى حفر كبيرة ما يجعلها جحيما لا يطاق خصوصا مع وعورة التضاريس بالمنطقة”، على حد قوله.

    وأشار المتحدث إلى أن “التنقل عبر هذه الطريق أصبح محفوفا بمخاطر جمة، نتيجة وجود حفر كبيرة في وسطها، فضلا عن تأكل جنباتها، مما يجعل مرور سيارتين متعاكستين أمرا مستحيلا، بالإضافة إلى تطاير الغبار وتناثر الحجارة أثناء حركة السير، الشيء الذي قد يتسبب في عرقلة السير أو حوادث اصطدامات تلحق أضرارا بالعربات وبركابها”.

    وطالب المصدر ذاته، الجهات الوصية، بـ“إصلاح وصيانة الطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة وأيت بوكماز، من أجل تسهيل تنقل المواطنين بين إقليمي تنغير وأزيلال المحسوبان على جهتين مختلفتين هما، درعة تافيلالت وبني ملال خنيفرة مشيرا أن هذه الطريق علقت عليها ساكنة المنطقة، آمالا كبيرة لفك عزلتها، وانتشالها من دائرة التهميش والمعاناة التي لم تعد تطاق”.

    إلى ذلك، وجّه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، ماي الماضي، ملتمسا إلى رئيس مجلس النواب، بإحالة سؤال كتابي إلى نزار بركة وزير التجهيز والماء، ومسائلته حول “التدابير والإجراءات التي ستتخذها الوزارة قصد إصلاح وصيانة الطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة مكونة بإقليم تنغير وآيت بوكماز بإقليم أزيلال”.

    وكشف النائب إبراهيم بن ديدي، في السؤال الكتابي الموجه لبركة، أن “مستعملي الطريق الجهوية رقم 317 الرابطة بين قلعة مكونة بإقليم تنغير وأيت بوكماز بإقليم أزيلال، يشتكون من الحالة المزرية التي آلت إليها هذه الطريق الجهوية التي تكتسي أهمية بالغة لكونها تربط بين إقلیمي تنغير وأزيلال وكذا جهتي درعة تافيلالت وبني ملال، مرورا بعدة مراكز، ألمدون، أمجكاك ،أمسكار، أوزيغيمت، تبانت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تدعم الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    اتفق المغرب وألمانيا على العمل من أجل الحفاظ على استقرار واستمرار الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، مع تجديد تأكيدهما على مركزية هذه الشراكة التاريخية والمميزة.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن الطرفين جددا التزامهما بالمساهمة في تعزيز هذه الشراكة على كافة المستويات، من خلال الاعتماد على كل المكتسبات والمواقف المعبر عنها في الإعلان المشترك بين الاتحاد الاوروبي والمغرب في يونيو 2019، والذي أسس لشراكة أورو-مغربية من أجل ازدهار مشترك.

    وبحسب الإعلان فقد أبرز الوزيران أهمية مواصلة استكمال ملحق الإعلان المشترك بين الاتحاد الاوروبي-المغرب، مشيرا إلى أن “الشريكين يدعوان أيضا إلى تسريع تنفيذ المشاريع الرائدة التي تم تحديدها لفائدة المغرب، في إطار الأجندة الجديدة للحوض الأبيض المتوسط ومخططه الاقتصادي وللاستثمار”.

    وأشادت الرباط وبرلين بهذه المناسبة “بالاعتماد المرتقب للمخطط الأخضر بين المغرب والاتحاد الأوروبي الذي سيوفر إطارا ملائما لتطوير شراكة قوية بين الطرفين”.

    من جهة أخرى جددت ألمانيا تأكيدها على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا بشمال افريقيا والقارة الافريقية بأكملها، وكصلة وصل بين الشمال والجنوب، معربة عن دعمها لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المغرب-الاتحاد الأوروبي.

    من جهته، جدد المغرب التأكيد على أهمية الشراكة المميزة والقائمة منذ أمد طويل مع الاتحاد الأوروبي، معتبرا ألمانيا شريكا أوروبيا أساسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وبرلين تتفقان على العمل للحفاظ على الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي

    هبة بريس

    اتفق المغرب وألمانيا على العمل من أجل الحفاظ على استقرار واستمرار الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي، مع تجديد تأكيدهما على مركزية هذه الشراكة التاريخية والمميزة.

    وأكد الإعلان المشترك الذي تم اعتماده عقب المباحثات التي أجراها، اليوم الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ووزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، أنالينا بربوك، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، أن الطرفين جددا التزامهما بالمساهمة في تعزيز هذه الشراكة على كافة المستويات، من خلال الاعتماد على كل المكتسبات والمواقف المعبر عنها في الإعلان المشترك بين الاتحاد الاوروبي والمغرب في يونيو 2019، والذي أسس لشراكة أورو-مغربية من أجل ازدهار مشترك.

    وبحسب الإعلان فقد أبرز الوزيران أهمية مواصلة استكمال ملحق الإعلان المشترك بين الاتحاد الاوروبي-المغرب، مشيرا إلى أن “الشريكين يدعوان أيضا إلى تسريع تنفيذ المشاريع الرائدة التي تم تحديدها لفائدة المغرب، في إطار الأجندة الجديدة للحوض الأبيض المتوسط ومخططه الاقتصادي وللاستثمار”.

    وأشادت الرباط وبرلين بهذه المناسبة “بالاعتماد المرتقب للمخطط الأخضر بين المغرب والاتحاد الأوروبي الذي سيوفر إطارا ملائما لتطوير شراكة قوية بين الطرفين”.

    من جهة أخرى جددت ألمانيا تأكيدها على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا بشمال افريقيا والقارة الافريقية بأكملها، وكصلة وصل بين الشمال والجنوب، معربة عن دعمها لتعزيز الشراكة الاستراتيجية المغرب-الاتحاد الأوروبي.

    من جهته، جدد المغرب التأكيد على أهمية الشراكة المميزة والقائمة منذ أمد طويل مع الاتحاد الأوروبي، معتبرا ألمانيا شريكا أوروبيا أساسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع قرب الدخول الجامعي…وزير التعليم العالي يكشف مستجدات الطلبة المغاربة العائدين أوكرانيا

    الدار- خاص

    أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، اليوم الخميس بالرباط، أن ” النقاش حول النظام الأساسي الخاص بالأساتذة الباحثين وصل الى الأشواط الأخيرة، وسيتم الافراج عنه خلال الأسابيع المقبلة بعد أسبوعين أو ثلاثة”.

    وأوضح الوزير أن مسؤولي الوزارة، ورئاسة الحكومة ووزارة المالية اشتغلت طيلة الصيف الحالي من أجل التسريع بإخراج هذا النظام الى حيز الوجود، مؤكدا أن ” الوقت حان للرقي بمنظومة التعليم العالي الوطنية في التصنيفات الدولية، مشددا على أهمية الارتقاء بالرأسمال البشري، وأن هناك فرصة يجب اقتناصها، وهي فئة الشباب التي نتوفر عليها، ويجب الوصول الى جامعة ترتقي بالإنسان في اطار مقاربة “التمكين”.

    وأبرز ميراوي أن ” مشروع القانون التعليم العالي سيتم عرضه أمام أنظار الحكومة والبرلمان، قصد الوصول الى النتائج المرجوة، وتمكين الجامعة المغربية من مواكبة التطورات الحاصلة، ولم تعد هناك جامعة فرنكوفونية أو انكلوسكسونية، بل جامعة دولية ونمط جامعة دولية بجميع اللغات التي تمكن الفرد من التمكن من الكفايات المهمة، وعلى راسها الرقمنة، وكذا ما يخص مهن التدريس،  ومسالك الطب، وكذا التعاقد مع وزارة التجارة والصناعة من أجل مسالك تواكب وتلائم مع متطلبات الشغل، التي تتغير، مما يقتضي مواكبتها بأنماط التعليم والمسالك”.

    وأشار الوزير الى أن الوزارة ستفتح باب استقطاب الكفاءات المغربية في الخارج في النظام الأساسي المقبل، مؤكدا بأن النظام لا يسمح اليوم باستقطاب أستاذ جامعي كبير من المغاربة المقيمين بالخارج”.

    وعلاقة بالطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا، كشف عبد اللطيف ميراوي، أن الطلبة سيجتازون اختبارات خلال الأسابيع المقبلة حسب برنامج المغرب، وعلى حسب السنة التي وصل اليها طلبة أوكرانيا هذه السنة، واذا كان الطلبة استكملوا دراستهم عن بعد ونجحوا فستعترف لهم الوزارة بنجاحهم، مشيرا الى ان هناك اتصالات مع الطلبة ومع سفارة أوكرانيا”.

    وتابع الوزير أن الناجحين سيستفيدون من مواكبة ومصاحبة لتمكينهم بعد ستة أشهر أو عام من الاستئناس بالمسالك البيداغوجية في المغرب، وانه سيتم بناء على الاستحقاق توزيع الطلبة بحسب كليات الرباط أو فاس.

    وأفاد الوزير الوصي على قطاع التعليم العالي انه ستكون هناك 13 مباراة “لأن كلية الطب فيها من السنة الأولى الى الخامسة”، الصيدلة من السنة الأولى الى الرابعة” و “كلية طب الأسنان من السنة الأولى الى الرابعة”، وهذه المباريات ستجرى بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة بالدار البيضاء، وبالنسبة لمباراة كلية الصيدلة ستجرى بمستشفى الشيخ خليفة بالرباط، و بالنسبة لكلية طب الأسنان ستجرى المباريات بالجامعة الدولية للرباط في يوم واحد يوم 24 شتنبر المقبل، وسيتم الافراج عن النتائج مساء”.

    وأضاف الوزير ان تسجيل الطلبة المغاربة العائدين من أوكرانيا الناجحين في هذه المباريات سيكون بين 26 و 30 شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق.. أية حصيلة؟ 

    الحبيب عكي

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما  أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعديل الحكومي بين تنبؤات الصحافة الفرنسية وتقاليد الدولة المغربية

    عبد العالي عبد ربي

    منذ أن تنبأت مجلة جون أفريك الفرنسية بتعديل وزاري قريب، حددت المستهدفين منه في كل من وزير العدل ووزير التعليم العالي المنتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، أصبح الشغل الشاغل الوحيد الأوحد لوسائل الإعلام عندنا، بمختلف تلاوينها وأشكالها وانتماءاتها، مهللة بهذا الصيد الثمين الذي صادته صحافة ماما فرنسا. فأصبح هم المتدخلين والمحللين؛ وما أكثرهم، هو الكشف عن خبايا مزعومة في الخبر، والغوص في تفاصيله، وتفسيره وتأويله، وربما التنبؤ بمزيد من ضحايا هذا التعديل المنتظر. وأصبح الكل لا ينتظر سوى التوقيت الذي سيتم به تنزيله. بل منهم اعتمادا على ما تم نشره، وضع سيناريوهات باحتمال سقوط وجوه أخرى، والأنكى من ذلك في السيناريوهات التي تنبأت بدخول أطراف أخرى الحكومة لم تمنحها صناديق الاقتراع تلك الإمكانية.

    وهكذا فقد ربط البعض التعديل بغضبة ملكية محتملة نزلت على رأس الوزيرين المستهدفين. وهو ما جعل معاول التنقيب والبحث تغوص في أعماق التاريخ البعيد للرجلين، متحدثة مرة عن تسريب تسجيل صوتي للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، وزير العدل انتقص فيه من قيمة العدالة باحتمال معالجة قضايا بطرق غير تلك المتعارف عليها، كما لم يسلم زميله في الحزب من الإشارة إلى ملفات فساد محتملة سبق أن أثارتها بعض المنابر الإعلامية. لكن الغريب في كل هذا وذاك أن لا أحد من المحللين والمفسرين والمهللين والمتحدثين المفوهين تساءل عن صحة الخبر ومصداقيته، في وقته ردده الجميع على أنه الكلام الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه، لم لا؟ والخبر نشرته صحافة ماما فرنسا، دون استحضار لا صيغته التي ورد عليها الخبر في المجلة المذكورة، ولا سوابق الصحافة الفرنسية في إخلافها الموعد في مناسبات مماثلة سابقة، ولا حتى الظرفية المطبوعة بتوتر العلاقات بعد إصرار فرنسا على رفض منح التأشيرات لعدد من المغاربة. هذه الأمور، وغيرها جعلنا نخرج ببعض الملاحظات، نجملها في الآتي:

    غلب النقل على تناول الصحافة المغربية لهذا الخبر، وذلك بالاكتفاء بما أوردته المجلة من معطيات، دون التساؤل عن صحة ما تم نشره، علما أن من أهم مبادئ العمل الصحفي، التأكد بما وصل الإعلامي من أخبار من مصادرها الطبيعية، وهو أمر إن تم، كان سيغني الخبر بمعطيات لم يوردها المصدر الأول. ولعل ما يدفع إلى هذا الاتجاه، هو الصيغة التي أوردته المجلة الفرنسية من إغفال للإشارة لمصدر الخبر، والاكتفاء بالإشارة إلى “معلوماتنا” وهي صيغة أبعد ما تكون من المهنية، أو على الأقل، تدفع إلى الشك في صحة الخبر.

    ومما يدفع إلى التشكيك في محتوى الخبر، ربطه باجتماع سري جمع رئيس الحكومة بمستشار الملك. فكيف نتحدث عن اجتماع سري سُربت نتائجه؟ فعن أية سرية تتحدث المجلة؟ إلا إذا كان الأمر يتعلق إما بضرب في مصداقية الرجلين وهما رجلي دولة يحترمان تقاليد التعاطي مع اللقاءات التي تُعقد بعيدا عن أعين الكاميرات، أو بضرب من تحت الحزام؟

    التجربة أبانت أن مثل هذه القضايا المرتبط بالسيادة الوطنية، لا يتم الإخبار بها إلا عبر وسائل الإعلام الرسمية. فحين تجد غيابا تاما لخبر التعديل المحتمل في قصاصات وكالة المغرب العربي للأنباء، ولا في الإذاعة الوطنية ولا على شاشة الأولى، فلا يمكن التعامل مع الخبر على أنه صحيح. وقد يقول قائل إن وسائل الإعلام الرسمية تقدم الخبر بعد وقوعه، وأن باقي الوسائل اعتماد على وسائلها الخاصة وقربها من مطبخ القرارات يجعلها تتنبأ بالأمر قبل حدوثه، لهؤلاء نشير إلى سوابق نفس المجلة حين تنبأت بتعديلين في عهد حكومة بنكيران، ومن بعده العثماني، فأخلفت موعدها بتحقيق سبق صحفي، وذلك أنها لم تدرك أن “الدولة المغربية لها منطقها وتقاليدها في تدبير التعديلات الحكومية… التي … قد يتم التراجع عنها حين يتوقع الإعلام حدوثها بالتفاصيل” كما أشار المحلل عمر الشرقاوي في تدوينة له..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الرميلي يشرع في تلقي طلبات الدعم التي خصصها للأندية والجمعيات الرياضية

    ستشرع جماعة الدار البيضاء في تلقي ملفات طلب الدعم برسم سنة 2022 لصالح الأندية والجمعيات الرياضية التنافسية بتراب الجماعة والمنخرطة بمختلف الجامعات والعصب الجهوية للرياضات الجماعية والفردية؛ وذلك خلال الفترة الممتدة من 5 شتنبر 2022 إلى غاية 20 شتنبر 2022.

    وكشفت الجماعة عن الوثائق المطلوبة لهذا الغرض، من بينها طلب الدعم مسجل بمكتب الضبط المركزي بالجماعة، و6 نسخ مصادق عليها من آخر وصل لإيداع الملف القانوني للنادي أو الجمعية الرياضية، بالإضافة إلى 6 نسخ مصادق عليها من النظام الأساسي للنادي أو الجمعية الرياضية، ويجب أن يكون ملائما لقانون التربية البدنية 30-09.

    بالإضافة إلى 6 نسخ مصادق عليها من آخر محضر جمع عام للنادي أو الجمعية الرياضية، ونسخ مصادق عليها من لائحة أعضاء المكتب المديري أو المسير للنادي أو الجمعية الرياضية، إلى جانب وثائق قانونية وإدارية ورياضية أخرى.

     

    إقرأ الخبر من مصدره