Étiquette : وضع

  • صحيفة إسبانية : المغرب يُـواصل صُعوده في الميدان الإقتصادي

    يستمر المغرب في اتجاهه التصاعدي ، وهي أنه بعد تنفيذ خطة العمل لعام 2023 ، والتي تم فيها تقييم سلسلة من الإفتراضات المتعلقة بالبيئة الوطنية و عناصر عدم اليقين المتعلقة بتنمية البلاد على الساحة الدولية، فقد قدر النمو الإقتصادي للمملكة المغربية في العام المقبل بنحو 4.5٪.

    وبحسب تقرير نشر على الصحيفة الإسبانية واسعة الإنتشار “Atalayar“، الذي قدر نسبة النمو لهذا العام بـ 1.5٪ ، فإنه بحلول عام 2023 سيصل إنتاج الحبوب بالمغرب إلى 75 مليون قنطار، ستؤدي هذه الزيادة في إنتاج الحبوب إلى زيادة القيمة المضافة الزراعية التي ينبغي أن تنمو بأكثر من 12٪ ، وهو وضع سينتج ، من بين عوامل أخرى ، عن التأثير الأساسي الناجم عن العودة إلى الوتيرة العادية بعد هذا العام من الجفاف.

    من جانبها ، ينبغي أن تستمر القيمة المضافة غير الزراعية في النمو بمعدل مماثل لهذا العام، من 3.6٪ في عام 2022 إلى 3.8٪ في عام 2023 .

    هذه الديناميكية الإيجابية وفقًا للتقرير، من شأنها أيضًا أن تولد تغييرات في الأسواق الدولية، ومن المتوقع أن تنمو الصادرات بنسبة 9.6٪ ، بينما من المتوقع أن تخفض الواردات نسب نموها مقارنة بالعام الماضي. كما يجب على القطاعين الثانوي والثالث تعزيز معدلات نموهما المسجلة بالفعل في عام 2022 والإستمرار في التحسن حتى الوصول إلى 3.3 و 3.8٪ على التوالي في عام 2023.

    ويضيف التقرير، أنه يجب أن تكون الزيادة في الطلب مدفوعة بشكل أساسي بمساهمة الصادرات ، والتي ، وفقًا للتقرير، ستنمو بنسبة 4 ٪ تقريبًا ؛ وهو أمر من شأنه أن يساهم بشكل إيجابي في التجارة الخارجية ويؤدي إلى نمو إجمالي في الناتج المحلي بحوالي 0.5٪ .

    أما بالنسبة للطلب على الإستهلاك النهائي ، فمن المفترض أن ينمو بنحو 2٪ ، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة استهلاك الأسر ، والتي ستبلغ 1.3٪ ؛ وهو اتجاه يساهم فيه تكوين رأس المال الثابت الإجمالي بنسبة 1.1٪.

    وتجدر الإشارة إلى أنه اعتبارًا من عام 2024 ، ستتضمن التوقعات تصحيحًا في النمو بهدف الإستقرار على مستوى السنوات السابقة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب تدشن دخولها الثقافي بهيكلة الجهات و عقد لجنة التحضير لمؤتمر الكاتبات الافريقيات

    عقد المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات المغرب اجتماعه العادي يومه الخميس 8 شتنبر 2022 بالرباط برئاسة  السيدة بديعة الراضي رئيسة رابطة كاتبات المغرب لمناقشة  وتدارس مختلف التحديات الثقافية الوطنية  والإقليمية وفق جدول اعمال  مسطر تضمن  خمس نقط رئيسة  تتمحور نواتها حول امكانية وضع برنامج استراتيجي منسجم ومنخرط مع اسئلة المرحلة ويستجيب لتفعيل مقتضيات وفحوى الخطاب الملكي السامي  الذي يهيب بتثمين جهود المرأة ودورها الفعال في الفعل التنموي للبلاد
    وبعد استماع المكتب التنفيذي للعرض المفصل الذي تفضلت السيدة الرئيسة بعرضه، والذي تناولت فيه مختلف التحديات ، صادق المكتب على جدول اعمال تضمن برنامج الدخول الثقافي، وهيكلة الرابطة تنظيميا على مستوى الجهات والأقاليم، إضافة الى تحديد اجندة اشتغال الرابطة على مستوى المتوسط عبر فتح قنوات التواصل والاشتغال على إبرام شراكات ثقافية متوسطية في مقدمتها اسبانيا ، حيث  تبحث الرابطة سبل التواصل وتنظيم لقاء مشترك   مع كاتبات وكتاب اسبانيا .
    كما تداول المكتب سير اعمال اصدار مجلة الكاتبة بتنسيق ودعم من وزاة الثقافة ، واكد على مواصلة اشغال اللجنة التحضيرية لمؤتمر الكاتبات الافريقيات وقد تم تحديد يوم 17 شتنبر 2022 لعقد اجتماعها بالمحمدية للتشاور وتحديد نقط الاشتغال.
    كما تم التركيز على   اعادة تدارس الورقة الخاصة بإعادة النظر  في استراتيجية الاشتغال على مستوى كاتبات المهجر.
    إن رابطة كاتبات المغرب، انسجاما مع مواقفها الداعمة للقضايا الوطنية، وللمرأة عموما والمبدعة على الخصوص، ومساندتها في مختلف قضاياها المشروعة والعادلة، فإنها  تهيب بجميع عضوات الرابطة بمختلف الجهات للانخراط الفعلي في البرنامج الاستراتيجي للرابطة لتحقيق الاهداف المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنازة الملكة إليزابيث الثانية ستقام في 19 شتنبر

    هبة بريس – وكالات

    أعلن قصر باكينغهام، اليوم السبت، أن مراسم جنازة الملكة إليزابيث الثانية ستقام يوم 19 شتنبر بكنيسة ويستمنستر في لندن عند الساعة 10:00 بتوقيت غرينيتش.

    وأكد القصر أن جثمان الملكة التي توفيت الخميس عن 96 عاما سينقل بعد ذلك إلى كنيسة القديس جورج في قلعة ويندسور غرب لندن.

    ويرقد الجثمان حاليا في تابوت مغطى بالراية الملكية لأسكتلندا التي وضع عليها إكليل من الزهور في قاعة بقصر بالمورال في شمال- شرق أسكتلندا.

    وسينقل نعش الملكة برا لمسافة 290 كلم من المقر النائي إلى قصر هوليرود هاوس في أدنبره يوم الأحد.

    وفي عاصمة أسكتلندا، سينقل النعش من قصر هوليرود هاوس إلى كاتدرائية سانت جيلز حيث يبقى حتى يوم الثلاثاء.

    وسينقل جوا لاحقا إلى قصر باكينغهام في لندن قبل أن تسجى الملكة في قاعة ويستمنستر اعتبارا من الأربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير ألماني : المغرب شريك صعب ومهم لألمانيا ولا يمكن تجاهله

    قال تقرير لموقع “دويتشه فيله”، أن المغرب يكتسب أهمية متزايدة لأوروبا وألمانيا كشريك اقتصادي، ومورد محتمل للطاقة، وكذلك دولة تحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا وهو ما يجعل من العلاقات بين المغرب وألمانيا وثيقة.

    وأضاف التقرير ذاته، أنه لا يوجد بلد آخر لديه الكثير ليقدمه للسياح الأجانب مثل ما يقدمه المغرب بأسواقه التاريخية وشواطئه الممتدة وصحاريه الرملية وجباله وكذلك ثقافته المتنوعة. لكن السياحة، لم تعد هي المهيمنة على التبادل بين ألمانيا والمغرب، حسب ما صرح به، أندرياس فينتسل، المدير التنفيذي لغرفة التجارة الخارجية في الدار البيضاء.

    وأوضح المتحدث ذاته، أنه في خلال عشر سنوات فقط، أصبح المغرب أهم ثاني موقع استثماري للشركات الألمانية في أفريقيا، بعد جنوب أفريقيا. يقول فينتسل: “لقد وضع المغرب نفسه بقوة كبيرة كموقع استثماري للشركات الألمانية في السنوات الأخيرة. وعلى مستوى قارة أفريقيا، يحتل المرتبة الثانية بعد جنوب أفريقيا، متقدمًا حتى على مصر. لقد استثمرت شركات صناعة السيارات وإنتاج الكهرباء على وجه الخصوص هنا في المغرب، وهي تستفيد من مزايا المكان لتزويد الأسواق في أوروبا من المغرب”.

    وأضاف المدير التنفيذي لغرفة التجارة الخارجية في الدار البيضاء، أن الشركات الألمانية خلقت حوالي 40 ألف فرصة عمل في المغرب، مشددا أن  الأزمة الدبلوماسية لم تكن قادرة على خنق التبادل بين القطاع الخاص بين البلدين. على العكس من ذلك: يمثل عام 2021 نموًا قياسيًا في حجم التبادل. وتجاوزت الاستثمارات حاجز الـ1.4 مليار يورو. وهذا التوجه يزداد أيضا هذا العام.

    ويقول فينتسل: “إن بناء شراكة في مجال الهيدروجين  الأخضر هو في البداية من واجب حكومتي كلا البلدين، لوضع إطار للعمل الريادي على الأقل في هذا المجال. لقد فقدنا وقتًا ثمينًا بسبب الأزمة الدبلوماسية ويتعين علينا الآن تعويضه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. استقلال ما بعد الاستقلال

    منير أزناي

    لا يمكن اليوم أن نحجب حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي فالمتتبع المغربي يفهم أن بلدنا يعيش معارك دبلوماسية لا تتوقف ضد خصوم وحدته الترابية، وضد الواقفين في وجه مصالحه وسيادته، فبداية بألمانيا وإسبانيا اللتان عرفت علاقتهما بالمغرب توثرا انتهى لصالحه بفضل اتزان خطابه وحنكة ديبلوماسيته وخبرته التي راكمها خلال تاريخ طويل من العلاقات الدولية، وانتهاءً بالموقف الغريب للرئيس التونسي  قيس سعيد واستقباله لابراهيم غالي خلال قمة تيكاد ضدا على مصالح المغرب وضدا على إرادة اليابان ورؤيتها لعلاقتها بإفريقيا التي عبرت عنها تواليا خلال قمم سابقة رافضةً الاعتراف بأي تنظيم انفصالي إرهابي.

    هكذا وجد المغرب نفسه في محيط لا يقدّر يده الممدودة دائماً، ولا يرى في مساره الصاعد فرصة للانخراط في دينامية إقليمية لا شك أنها ستعود بالنفع على الجميع، دولاً وشعوباً، والحقيقة أننا هنا لسنا بصدد الدخول في عملية نقدية أو تقييمية لمواقف الجزائر أو تونس أو موريتانيا لأننا نعتبرها مواقف لا تنم عن سيادة كاملة لهاته الدول، بل هي تصريف لرؤى وخطط استراتيجية لقوى دولية لم يعد  يقبلها المغرب، إذ إنها تنطلق من نظرة فوقية لا تمثل النموذج الجيد للشراكات الجادة التي يتبادل الأطراف فيها المصالح المشتركة دون المساس بها ولا الوقوف ضدها، وقد عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات عدة و بصراحة كما في خطابه الأخير، إذ ربط جودة علاقة المغرب بشركائه وحلفائه بمواقف هؤلاء الحلفاء والشركاء من قضيتنا الوطنية، فلا شراكة مع من يرى في تقسيم المغرب “تقريراً للمصير” ولا صداقة مع من يعادي المغرب، داعيا الدول التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، وعلى رأسها فرنسا إلى تبني موقف واضح إزاء وحدتنا الترابية.

    إن تصريف هاته المواقف من طرف تونس والجزائر لا يمكن أن ينفصل إطلاقا عن مضمون خطاب الملك الأخير الذي مرر فيه رسائل قوية للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه الخصوص، إذ إنه جاء في سياق صعّدت فيه فرنسا من حملاتها الصامتة ضد المغرب التي تجاوزت الإعلام والتصريحات إلى الضرب المباشر ومحاولة الاغتيال المعنوي للرموز الوطنية وهدم التقدير الذي يكنه الشعب المغربي لملكه والذي به تتقوى المواقف الدبلوماسية للمغرب وبه تتعزز شخصيتنا كمملكة لها تاريخ وارتباط قوي بين الشعب والعرش.

    والحاصل أن فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة تحاول أن تفرض نمطا معينا من العمل مع المغرب، كما تحاول توجيه رؤاه الاستثمارية وخططه التنموية بما يحافظ عليها كشريك أول ووحيد للمغرب، وهذا حق مشروع لدولة كفرنسا يتفهمه أي ملم بأبجديات السياسة الدولية، لأن كل دولة لها حقها الكامل في الدفاع على مصالحها الاقتصادية ونفوذها عبر العالم، لكن فكما لفرنسا الحق في ذلك فإن المغرب أيضا له هذا الحق، ذلك أن المغرب اليوم لم يعد يقبل الشراكات التي يغيب فيها الربح المتبادل وتحضر فيها ضبابية المواقف إزاء القضية الوطنية.

    لقد خلقت المواقف الثابتة الجديدة للملكة المغربية ارتباكا في العلاقة مع فرنسا لتجعل منها دولة تقوم بكل ما تستطيع من أجل إعادة المغرب إلى الوضع القديم في خارطة شركائها، حتى بلغ الأمر إلى درجة منعت معها فرنسا المواطنين المغاربة من دخول التراب الفرنسي من خلال تعطيل السير العادي لمنح التأشيرات ما عرقل الحركة الطبيعية لتنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا وأوروبا في وضع غير مألوف يعيد إلى الواجهة ضرورة الدفع في اتجاه تنزيل سياسات يتم بناء عليها التعامل مع الشعب المغربي والفرنسي على قدم المساواة، ويتم من خلالها تسهيل ولوج المواطنين المغاربة للتراب الفرنسي بالضبط كما يتم تسهيل ذلك للمواطن الفرنسي عند ولوجه للمغرب في إطار من الاحترام والتقدير المتبادلين.

    ومن يرى أن العلاقات مع فرنسا طبيعية في ظل غياب تصريحات رسمية ترسّم الأزمة وتعطيها إطارا رسميا،  فإننا نقول له أنه ليس من الصدفة أبداً أن يزور ماكرون الجزائر وأن يتواجد في شمال إفريقيا ويبرم الصفقات مع الجزائر في نفس الفترة التي يصدر فيها موقف غريب وناشز من دولة كتونس، وليس من المصادفة أبداً أن تعيد فرنسا وضع قبول طلبات الفيزا للمواطنين التونسيين في نفس الأسبوع الذي استقبل فيه إبراهيم غالي، وليس من المصادفة إطلاقا أن يحصل كل هذا وسط صمت فرنسا الرسمي، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا ينبغي أن نركز جهودنا في لوم فرنسا اليوم على اتخاد مواقف لا تتوافق مع مصالح المغرب، بل إن كل ما نحتاجه اليوم هو التفاف كل القوى المغربية الحية من أجل إعادة علاقة المغرب بفرنسا إلى إطارها الطبيعي تماما كما عادت العلاقات مع ألمانيا وإسبانيا والدفع بالتوجه الفرنسي في اتجاه الاعتراف التام والواضح بسيادة المغرب على أراضيه وتثبيت موقفه بشكل لا رجعة فيه، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء إجماع وطني راسخ حول القضايا الوطنية العليا  وبناء جو من الثقة في خطنا الدبلوماسي، ثقة قوامها الدعم المستميت والنقد البناء.

    إن الإجماع الوطني على ضرورة مساندة الخط الدبلوماسي الوطني في هذا التوجه الجديد الذي رسمه لنفسه لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فما يزعج حقيقة وسط كل هذا التدافع الذي وجد المغرب نفسه طرفا فيه، والذي سيخرج منه منتصرا بكل تأكيد، هو الصمت المطبق الذي تتقنه الأذرع الثقافية والسياسية الفرنكوفونية المغربية، والتي تعيش في المغرب وتتنفع من خيراته، بل وتقتات على علاقتها بالسلطة والرموز الوطنية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة الكافية للعمل من أجل تقريب موقف فرنسا من الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الوطنية كما لا تبذل أي مجهود للضغط في كل مرة تتأثر العلاقات المغربية الفرنسية أو العمل على الترافع من أجل القضايا الوطنية السيادية الحقيقية في الوقت الذي تكتفي فيه بالنضال على الهامش من أجل القضايا التي تخدم مصالحهم الخاصة أو مصالح الهيئات التي ينتمون إليها، و من أجل توسل التأشيرات والامتيازات، أو تكتفي بالضرب في الجزائر وتونس بلا أي موقف مباشر من كل أخطاء فرنسا يمكن أن يعيدها إلى إطار البلد الصديق، صداقة متكافئة المصالح والمنافع.

    إن هؤلاء الفاعلين والجمعويين والمثقفين والسياسيين الذين لا يتوانون عن التعبير عن “اعتزازهم” بانتمائهم لدائرة الفرنكوفونية مدعوون اليوم للدفاع الحقيقي عن مصالح المغرب والضغط من أجل إذابة كل حاجز يقف في وجهها، لأن الصمت عن ذلك يسمى خيانة واصطفافا ضد الوطن، ولا يمكن إلا أن نستحضر في هذا الصدد قولة الملك المشهورة في إحدى خطاباته : “فإما أن يكون المواطن مغربيا أو لا يكون وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.

    إن هاته الاضطرابات في علاقة المغرب بمحيطه، تثبت بجلاء تخوفا واضحا من دولة  لا زالت تسعى لاستقلالها التام، وتثبت اختلاف المغرب عن بقية دول المحيط، اختلافٌ تقويه نجاحات المغرب المستمرة في دول افريقيا وتجاوزه لكل العراقيل التي تبطّئ مسار  تنميته، وبالرغم من أن تأجيج الأزمات والفرح لها شيء لا ينبغي أن نفرح له ونسعى إليه، فإن تجنب ذلك أيضاً لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة والتاريخ وكرامة المملكة، التي تسعى اليوم لخلق نموذج آخر من العلاقة مع  فرنسا، نموذج قوامه الانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل المستند إلى روابط متينة تقويها المؤسسات والهيئات من البلدين، لأن الانفتاح على خلق جسور الحوار والعمل المشترك هو قيمة لا يمكن إلا أن نسعى إليها، لكن دون أن تخلق لنا نموذجا من النخب يدافع على مصالح الشركاء ضد مصالح المغرب .أو يصمت حين ترتكب الأخطاء الواضحة ضد المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوّحوا بالتصعيد.. أرباب مقاهي ومطاعم الرباط يطالبون غلالو بالتراجع عن قرارها الجبائي

    إسماعيل التزارني

    طالب أرباب المقاهي والمطاعم بمدينة الرباط عمدة العاصمة أسماء غلالو بالتراجع على قرار جبائي يرفع من رسوم احتلال الملك العمومي الجماعي، اتخذته مؤخرا واعتبروه مجحفا في حقهم، وهددوا بالإقدام على خطوات تصعيدية لمواجهته.

    وقال رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، نور الدين الحراق، إن القرار الجبائي الجديد صدم جميع المهنيين سواء بالرباط أو على المستوى الوطني، لأنه أقر “مبالغ خيالية وجاء على عكس السياق العام وعكس النقاش العام الذي نتحدث فيه عن تنزيل توصيات المناظرة الوطنية للجبايات ومناقشة القانون الإطار الذي نراهن عليه لتخفيض وتقليل الثقل الضريبي على القطاع”.

    وأضاف الحراق، في تصريح للصحافة، على هامش لقاء تواصلي لأرباب المقاهي والمطاعم بالرباط، أنهم توصلوا باستدعاء من رئيسة جماعة الرباط للجلوس إلى طاولة الحواء، متابعا “نراهن على إيجاد مخرج للأزمة”، مشددا “لن نظل مكتوفي الأيدي إزاء هذا القرار الذي يصعب تنزيله، سنقدم على أشكال احتجاجية”.

    من جهتها، قالت رئيس فرع الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالرباط، إن قرار المجلس الجماعي مر دون استشارة المهنيين، وتضمن مبالغ “خيالية” و”يستحيل تنزيله”، مشيرة إلى أن قطاعهم يؤدي 11 ضريبة ما بين رسم وأتاوة.

    وكان مجلس جماعة الرباط اتخذ قرارا جبائيا بخصوص الاحتلال المؤقت للملك العمومي الجماعي، يتضمن رفع رسوم وضع الكراسي والطاولات في الأملاك الجماعية إلى 80 درهما عن كل متر مربع في كل ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى 100 درهم عن كل متر مربع من كل رصيف مفتوح محاط بسياج أو تحت الأقواس، و150 درهما عن كل متر مربع من كل رصيف مغطى بتجهيزات خفيفة.

    أما بخصوص الرصيف المغطى بتجهيزات مثبتة في الأرض (حواجز من الألمنيوم والزجاج)، فقد حدد القرار سومة 525 درهما عن كل متر مربع بحي أكدال والرياض-السويسي، و320 درهما بحي حسان، و280 درهما بحي يعقوب المنصور واليوسفية.

    وأغضب هذا القرار أرباب المقاهي والمطاعم بالعاصمة، الذين أعلنوا في بلاغ امتناعهم  عن أداء جميع الرسوم لجماعة الرباط بما فيها الرسم المهني، احتجاجا على القرار، واصفين إياه بـ”العشوائي والارتجالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس

    تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    وكالة بيت مال القدس .. وضع حجز الأساس لتهيئة الحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا وتوقيع اتفاقية إقامة نادي بيئي

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 18:27

    القدس – تم اليوم السبت ، وضع الحجر الأساس لتهيئة الساحات بالحرم الجامعي لجامعة القدس ببيت حنينا بتمويل من المملكة المغربية ، ضمن برنامج النوادي البيئية ، الذي أطلقته وكالة بيت مال القدس الشريف في المؤسسات التعليمية بالقدس.

    ويهدف هذا المشروع ، الذي تبلغ ميزانيته حوالي 300 ألف دولار على مرحلتين ، إعادة هيكلة الساحات والمرافق داخل الحرم الجامعي ، وتحسين جودتها ، وتهيئة المدخل الرئيسي والممرات ، وإقامة فضاءات ظليلة وتجهيزها ، وإقامة مدرجات بملعب الجامعة.

    وتم بالمناسبة التوقيع على اتفاقية إقامة مشروع النادي البيئي بالحرم الجامعي بين وكالة بيت مال القدس وجامعة القدس ، بحضور السيد محمد سالم الشرقاوي ، المدير المكلف بتسيير الوكالة ، إلى جانب سفير المكسيك والقنصل التركي والقنصل الفخري لماليزيا في القدس ، وأعضاء مجلس الجامعة وشخصيات مقدسية.

    ويشمل المشروع مساحات خضراء ، وتجهيزها بمنظومة السقي الموضعي ، وإحداث محطة صغيرة نموذجية لتدوير مياه الأمطار ، وإنشاء مزرعة صغيرة للتجارب تشمل أصنافا من النباتات الأندلسية والمغربية وتهيئة فضاء المتحف الإيكولوجي وتجهيزه ووضع وسائل وتجهيزات التشوير .كما يشمل المشروع بناء مدرج لملعب الجامعة وتجهيز الساحات بألواح شمسية لإنارة الساحات والممرات.

    وتسعى وكالة بيت مال القدس الشريف من خلال مشروع النوادي البيئية الذي انطلق من مدرسة الحسن الثاني بوادي الجوز ، وسيتم تعميمه على مدارس القدس ، لتربية وتثقيف الناشئة بأهمية الحفاظ على التوازن الطبيعي في القدس ، وإشاعة الوعي الجماعي بواجب المحافظة على البيئة وصون الطبيعة وترسيخ الممارسات السليمة في محيط عيش الساكنة في القدس بالحرص على النظافة العامة وتشجيع الشباب على ممارسة مهن الطبيعة وتدوير النفايات.

    وعبر عماد أو كشك ، رئيس جامعة القدس ، في تصريح صحفي ، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس وللمملكة المغربية حكومة وشعبا على رعاية المؤسسات الفلسطينية في مدينة القدس ، مضيفا أن لجلالة الملك بصمات خاصة في البلدة القديمة وحارة المغاربة.

    وأكد على أن المغرب يدعم ويساند بشكل مستمر ومتواصل مدينة القدس لتبقى مؤسساتها ومواطنيها صامدين على هذه الأرض المقدسة.

    من جهته ، قال عماد الخطيب ، النائب التنفيذي لجامعة القدس ، في تصريح مماثل ، إن اتفاقية تطوير حرم جامعة القدس من خلال انشاء النادي البيئي ومرافقه المختلفة الموقعة بين الجامعة ووكالة بيت مال القدس ، ستعزز حرم الجامعة من حيث استخدام المساحات الخاصة بالحدائق والتشجير والمساحات التي يمكن عليها إقامة مشاريع تدريب للطلبة في المواضيع البيئية التي تتعلق بالخصوص بمعالجة المياه أو النفايات الصلبة ، إلى جانب انشاء حديقة للنباتات المغربية الأندلسية.

    من جانبه ، أشاد أحمد النتشة ، خريج جامعة محمد الخامس بالرباط ، بالجهود والمبادرات التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف داخل المدينة المقدسة ولفائدة المقدسيين ، مشيرا إلى أن بصمات الوكالة واضحة بشكل جلي في كثير من المؤسسات المقدسية.

    وأضاف أن ذلك ينم عن روح التآخي والعطاء المغربيين ، ويعكس الارتباط الوثيق للمملكة بفلسطين بشكل عام ومدينة القدس على وجه خاص .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم في تقرير التنمية البشرية 2022 ويحتل المرتبة التاسعة عربياً

    الدار- المحجوب داسع

    احتل المغرب المرتبة 123 عالميا من أصل 191 دولة شملها تقرير التنمية البشرية 2022، والصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في حين جاءت المملكة في المركز التاسعة عربيا، خلف الإمارات صاحبة المركز الأول إقليميا، و الـ26 عالميا، متبوعة على التوالي بقطر 42، الكويت 50، عمان 54، الجزائر 91، مصر 97، تونس 97، العرق 121.

    وأكد التقرير، الذي جاء هذا العام بعنوان “صناعة المستقبل، في عالم متحول” أن رصيد المغرب بلغ 0.683درجة متقدمة عن العام الماضي بمقدار 0.021 درجة، ليتم وضع المغرب في قائمة الدول ذات الأداء المتوسط في مجال التنمية البشرية، من خلال رصد تقدم المملكة بثلاث مراتب ما بين سنوات 2015 و 2021.

    و بلغ رصيد سويسرا التي حلت في المركز الأول عالمياً 0.962 درجة، تلتها النرويج ثانيةً، ثم آيسلندا، فهونغ كونغ في المرتبة الرابعة، في حين حلت أستراليا في المرتبة الخامسة عالمياً.

    يشار الى أن تقرير التنمية البشرية يصدر عن برنامج الأمم المتحدة سنوياً ومنذ عام 1990، وهو مؤشر مركب يعبّر عن مستوى رفاهية الشعوب من خلال ثلاثة أبعاد هي «الصحة، والمعرفة، ومستوى المعيشة»، وتتمثل في أربعة مؤشرات هي: متوسط العمر المتوقع عند الولادة، وسنوات الدراسة المتوقعة، ومتوسط سنوات الدراسة، ونصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام الكابرانات يعسكر مدارس التلاميذ الصغار في الجزائر..

    الدار -خاص

    بعد إنشائها مدارس عسكرية للأطفال تابعة للجيش، أقدمت الجزائر على فرض مجموعة من القواعد على تلاميذ المؤسسات التربوية تسعى من خلالها إلى عسكرة المدارس المدنية، ففي مراسلة حول الدخول المدرسي لهذه السنة، والتي تستند إلى القرار المنظم للجماعة التربوية والمتضمن أحكام خاصة بالتلميذ وظروف تمدرسهم، تم إلزام التلاميذ بقواعد غريبة تطغى عليها العقلية العسكرية الفجة التي لا تراعي المرحلة العمرية لهذه الفئة ، ومنها أن “أي تلميذ تأخر عن تحية العلم لا يلتحق بقسمه إلا بحضور الولي الشرعي “.
    ومن بين القواعد المفروضة على التلاميذ هو عدم السماح لكل من لديه “حلاقة شعر غير عادية أو يرتدي سروالا قصيرا أو ممزقة الدخول للمؤسسة”، كما لا يسمح للتلاميذ بارتداء اللباس الرياضي إلا خلال حصة التربية الوطنية.
    ومن الممنوعات أيضا هو عدم السماح لأي تلميذ بالدخول للمدرسة بنعل غير محترم أو بحوزته زريعة أو مأكولات مختلفة”.
    إجراءات يتم من خلالها تشديد الخناق على الأطفال داخل المؤسسات التربوية، بدعوى الحفاظ على حسن سيرها، وهذا ليس بالأمر الغريب عن نظام الكابرانات الذي أنشأ مدارس عسكرية تابعة للجيش منذ ما يزيد 13 سنة، مخصصة للتلاميذ انطلاقا من المرحلة المتوسطة، والتي يتم فيها تجنيد الأطفال القاصرين في المؤسسة العسكرية، وهو ما جر على الجزائر انتقادات أممية سنة 2018 ، حيث وجهت “اللجنة الأممية لحقوق الطفل”، انتقادات حادة إلى بعثة الجزائر لدى الأمم المتحدة في جنيف، وطالبتها بتقديم توضيحات في الاجتماع الخاص بمناقشة وضع الأطفال في الجزائر، ومدى تطابق وضع هذه المدارس شبه العسكرية، مع القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال ومنع تجنيد القاصرين، كما تم انتقاد الهيئة ما اعتبرته “تأخّر انضمام الجزائر إلى بروتوكول الاختبار الثالث الملحق باتفاقية الطفل الأممية.
    إن النظام الجزائري العسكري لا يأبه للمنتظم الدولي ولا لأعرافه ولا لمواثيقه، وهو الذي يجند الأطفال بمخيمات تندوف، رغم أن ذلك يمثل جريمة حرب تمنعها كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، وكذا ميثاق الأمم المتحدة، وميثاق حقوق الإنسان، والعهدين الدوليين الخاصين بالحقوق السياسية، والاقتصادية والاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره