Étiquette : وظائف

  • الشرطة الإسبانية تلقي القبض على أحد أبرز المطلوبين لـ”إف بي آي”

    – أعلنت الشرطة الإسبانية الجمعة أنها أوقفت في مدريد نيوزيلنديا محكوما عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة لتورطه في قضايا تتعلق بجرائم جنسية طال بعضها أطفالا ، وي عتبر من بين أبرز عشرة مطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي (“إف بي آي”).

    وأوضحت الشرطة أن النيوزيلندي البالغ أربعين عاما أ وقف بعدما ر صد الأربعاء داخل فندق في وسط العاصمة الإسبانية كان ينزل فيه بهوية مزي فة استخدمها ليمنع السلطات من تحديد موقعه.

    ولم تعلن الشرطة اسمه الكامل بل اكتفت بالإشارة إلى حروف اسمه الأولى “إم جي بي” (MJP). وهذا النيوزيلندي هو أحد “أبرز المطلوبين لمكتب التحقيقات الفيدرالي” الذي عرض مكافأة بقيمة مئة ألف دولار لأي شخص يساهم في العثور عليه.

    وأشار مصدر مط لع على القضية إلى أن الرجل ي دعى مايكل جيمس برات، وتلقى حكما بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة بتهم “استخدام مواد إباحية متعلقة بالأطفال” و”الاستغلال الجنسي” و”الاعتداء الجنسي” و”الإثراء غير المشروع”.

    وأوضح الموقع الالكتروني لمكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذا النيوزيلندي استقطاب بواسطة إعلانات مبوبة عن وظائف في مجال الأزياء عددا كبيرا من البالغات والقاصرات في الولايات المتحدة وكندا بين عامي 2012 و2019 وكان يجبرهن على ممارسات جنسية.

    وكان الرجل الأربعيني الذي يملك شركة إنتاج ومواقع إباحية، ينشر مقاطع فيديو تظهر فيها هذه الشابات. وتمك ن بفضل ممارساته من أن يجمع أكثر من 17 مليون دولار، بحسب السلطات.

    وفر مايكل جيمس برات الذي ات هم بالاعتداء الجنسي على شابات كثيرات، عقب صدور الحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية.

    وكان مشتبها منذ فترة بوجوده داخل الأراضي الإسبانية، بحسب الشرطة. وزار محققون أميركيون الدولة الأوروبية إلا أن “عمليات البحث التي أجروها في برشلونة لم ت ثمر”، على ما ذكرت الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيتامين يحدث “تأثيرا خطيرا” عند التقدم في العمر

    يشكو الناس تراجع قوتهم العضلية عندما يتقدمون في العمر، الأمر الذي يزيد متاعبهم الصحية خلال الشيخوخة، فيما يوصي الأطباء بتناول فيتامين ضروري، لأنه يساعد على خفض الضرر بشكل كبير.

    وبحسب دراسة أجراها باحثون من البرازيل والمملكة المتحدة، فإن الأشخاص الذين كان لديهم نقص في فيتامين “د” وهم صغار، زاد احتمال فقدانهم للقوة العضلية بنسبة 78 في المئة.

    ويعد فيتامين “د” ضروريا في الجسم لأنه يساعد على أداء عدد من الوظائف الحيوية، مثل حفظ صحة العظام، كما أنه يحد من نمو خلايا السرطان.

    وشدد الباحث في علم الشيخوخة بجامعة ساو كارلوس البرازيلية، تياغو دا سيلفا أليكساندر، وهو أحد المشاركين في الدراسة، على أن فيتامين “د” أساسي للجسم.

    ومن بين وظائف ومنافع فيتامين “د” مساعدة العضلات على استعادة نسيجها، فضلا عن تنظيم مستوى الكالسيوم، الذي تحتاج إليه.

    وشملت الدراسة عينة من 3200 شخص في بريطانيا، ممن تجاوزت أعمارهم 50 عاما، وليسوا ممن حصل لديهم تراجع في العضلات بسبب التقدم في العمر.

    من يدقق المعلومات الطبية ويحدثها؟

    وحرص الباحثون على مواكبة المشاركين في الدراسة على مدى 4 سنوات كاملة، من أجل معرفة التأثير المحتمل لنقص فيتامين “د” في الجسم.

    وأظهرت النتائج أن من رُصد لديهم نقص في فيتامين “د”؛ أي أقل من 30 نانومول في اللتر الواحد من الدم، كانوا أكثر عرضة لفقدان الكتلة العضلية بنسبة 70 بالمئة.

    أما المستوى الطبيعي من فيتامين “د” في جسم الإنسان فهو 50 نانومول في اللتر الواحد من الدم، لكن كثيرين يهملون هذا العنصر المهم ويحسبون أنهم مجرد “ترف زائد”.

    ويوصي خبراء الصحة بالحصول على فيتامين “د” من خلال قضاء فترة من الوقت في الخارج والتعرض لأشعة الشمس، عوض البقاء في أماكن مغلقة طيلة الوقت.

    ويمكن تعزيز فيتامين “د” في الجسم عن طريق أغذية مفيدة وذات نسبة عالية من الدهون الصحية مثل سمك السلمون وصفار البيض والتونة.

    ولأن كثيرين يعيشون في دول يصعب فيها التعرض للشمس، بسبب الغيوم والشتاء الطويل، فإنه من الممكن أن يلجأ الناس إلى مكملات فيتامين “د”، لكنهم يحتاجون إلى أخذها وفق جرعات دقيقة يحددها المختصون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد ينادي بإصلاحات “جريئة” لقطاع الصحافة ويطالب القضاء بتحصين الإعلام الوطني

    دعا  الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى ضرورة إقرار جيل جديد من الإصلاحات الجوهرية والجريئة لتعزيز وظائف الصحافة في دعم البناء الديمقراطي والتنمية المجتمعية، مؤكدا على دور الدولة في إرساء فضاء إعلامي يضمن التعددية السياسية والتنوع الثقافي وحرية التعبير طبقا للمقتضيات الدستورية.

    وشدد عبد الرحيم شهيد رئيس الفريق الاتحادي، خلال لقاء دراسي بمجلس النواب حول “الإعلام والمجتمع”، على أولوية المراجعة الشاملة للمنظومة التشريعية والقانونية بما ينسجم مع المبادئ الدستورية والتوجهات الحقوقية، وخاصة حذف العقوبات السالبة للحرية وتكريس سرية المصادر وتعزيز دور القضاء في تحصين الإعلام الوطني.

    وطالب شهيد، ضمن ذات اللقاء الذي حضره وزير الثقافة والشباب والتواصل مهدي بنسعيد، بإقرار منظومة إعلامية قادرة على مواكبة هذه التحولات والتفاعل الإيجابي مع الديناميات المجتمعية،  وتتأسس على التنظيم العقلاني لمهنة الصحافة وتشجيع الاستثمارات، معتبرا أن هذه الإصلاحات تتطلب الجرأة والهدوء، ولا تحتمل التأخير أو التأجيل لأن استثمار الزمن عامل حاسم في تشييد المداخل إلى التنمية وتقدم المجتمع

    ودعا البرلماني ذاته، إلى تحفيز المقاولات الإعلامية المتوسطة والصغيرة، بما يحقق العدالة والإنصاف بين مختلف أصناف المقاولات كيفما كان حجمها. ومنظومة يواكبها تفعيل الإصلاح المؤسساتي القادر على تحقيق جودة الخدمات الإعلامية، وإرساء إعلام حر ديمقراطي يساهم في التنمية المجتمعية.

    ويرى شهيد، أنه من المهم طرح هذا الموضوع مجددا داخل المؤسسة البرلمانية التي من أدوارها استيعاب مطالب مختلف الفاعلين والعاملين في مجال الإعلام والصحافة، وإعادة صياغتها ضمن تصور تشريعي متكامل ومتوافق عليه ليكون في خدمة المهنة وفي خدمة مصالح الدولة والمجتمع.

    وشدد رئيس فريق “الوردة” على ضرورة إعادة النظر في هندسة الإطار المؤسساتي العام للتواصل والإعلام بما يسمح بالارتقاء بالأداء المقاولاتي، وتقوية الممارسة الاحترافية، وترسيخ أخلاقيات المهنة، وتعزيز الحكامة العمومية، مسجلا أن “التحديات السياسية والتنموية المطروحة على بلادنا تستلزم، وطنيا وجهويا، هندسة مؤسساتية تساير التحولات المجتمعية وتستجيب للرهانات المعرفية والتكنولوجية الراهنة والمستقبلية.  ”

    وطالب شهيد، بتقييم شامل وموضوعي للدعم العمومي بهدف تطويره وربطه بتعاقدات واضحة مع المقاولات المستفيدة فيما يتعلق بتعزيز الأداء المهني والارتقاء بالكفاءات البشرية وعقلنة التدبير المالي، داعيا إلى  جعل العنصر البشري في قلب الإصلاحات، سواء في مجال التكوين الأساسي والمستمر، أو في مجال تحسين الأوضاع الاجتماعية من خلال اعتماد اتفاقية جماعية منصفة في القطاعين العمومي والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعتمد نظاما معلوماتيا جديدا لتنظيم المواعيد بالمستشفيات

    اقتنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية نظاما معلوماتيا استشفائيا جديدا، تم وضعه تحت الخدمة بجميع المستشفيات عبر جهات المملكة، على أن تستفيد المراكز الصحية الأساسية من خدمات هذا النظام في أقرب الآجال.

    وأفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن هذا النظام المعلوماتي الاستشفائي يشمل العديد من الوظائف والخصائص، تتمثل في تقديم الاستشارة، وحالات الطوارئ، وإدارة المواعيد، والاستشفاء، والفواتير، والتحصيل، وغرفة العمليات، والتموين، والملف الطبي، ومستشفى النهار، ووحدة للإدارة والإعدادات، ونظام صنع القرار.

    وأبرز الوزير، في جواب على سؤال كتابي لمصطفى الدحماني، عضو مجموعة العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة بمجلس المستشارين، أن وظائف هذا النظام الاستشفائي الجديد والبرامج المصاحبة له ستسمح للمرضى من الاستفادة من العديد من المزايا بما يضمن تجويد الخدمة والرعاية الصحية والحصول على بيانات أكثر موثوقية من خلال الاعتماد على التعريف الخاص بكل مريض.

    ويتيح هذا النظام، وفق الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة، سهولة استفادة المريض من الرعاية الصحية، وحيثما تواجد على صعيد المملكة، ومتابعة دقيقة للحالة الصحية لكل مريض بفضل إمكانية ولوج الأطباء إلى الملف الطبي الرقمي للمريض، وجعل الوصفات والتشخيصات الطبية أكثر موضوعية، كما سيتيح توفّر وصفات طبية رقمية لزيادة الفعالية والكفاءة بالإضافة إلى الشفافية ومكافحة الاحتيالات المحتملة.

    وتابع المسؤول الحكومي، أن تحقق هذه المكاسب لم يعتمد على وجود نظام معلوماتي استشفائي حديث ومتكامل فحسب، وإنما بتوفر شبكة اتصال تربط جميع هياكل المستشفيات الجهوية والإقليمية والمحلية والمركزية، فضلا عن برامج الحماية المعلوماتية، وأحدث المعدات المعلوماتية الموزعة على جميع الأصعدة، دون نسيان خضوع العنصر إلى التدريبات والتكوينات المناسبة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعتمد نظاما معلوماتيا جديدا بجميع مستشفيات المملكة

    اقتنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية نظاما معلوماتيا استشفائيا جديدا، تم وضعه تحت الخدمة بجميع المستشفيات عبر جهات المملكة، على أن تستفيد المراكز الصحية الأساسية من خدمات هذا النظام في أقرب الآجال.

    وأفاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن هذا النظام المعلوماتي الاستشفائي يشمل العديد من الوظائف والخصائص، تتمثل في تقديم الاستشارة، وحالات الطوارئ، وإدارة المواعيد، والاستشفاء، والفواتير، والتحصيل، وغرفة العمليات، والتموين، والملف الطبي، ومستشفى النهار، ووحدة للإدارة والإعدادات، ونظام صنع القرار.

    وأبرز الوزير، في جواب على سؤال كتابي لمصطفى الدحماني، عضو مجموعة العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة بمجلس المستشارين، أن وظائف هذا النظام الاستشفائي الجديد والبرامج المصاحبة له ستسمح للمرضى من الاستفادة من العديد من المزايا بما يضمن تجويد الخدمة والرعاية الصحية والحصول على بيانات أكثر موثوقية من خلال الاعتماد على التعريف الخاص بكل مريض.

    ويتيح هذا النظام، وفق جواب وزير الصحة، سهولة استفادة المريض من الرعاية الصحية، وحيثما تواجد على صعيد المملكة، ومتابعة دقيقة للحالة الصحية لكل مريض بفضل إمكانية ولوج الأطباء إلى الملف الطبي الرقمي للمريض، وجعل الوصفات والتشخيصات الطبية أكثر موضوعية، كما سيتيح توفّر وصفات طبية رقمية لزيادة الفعالية والكفاءة بالإضافة إلى الشفافية ومكافحة الاحتيالات المحتملة.

    تحقق هذه المكاسب، يضيف الوزير، لم يعتمد على وجود نظام معلوماتي استشفائي حديث ومتكامل فحسب، وإنما بتوفر شبكة اتصال تربط جميع هياكل المستشفيات الجهوية والإقليمية والمحلية والمركزية، فضلا عن برامج الحماية المعلوماتية، وأحدث المعدات المعلوماتية الموزعة على جميع الأصعدة، دون نسيان خضوع العنصر إلى التدريبات والتكوينات المناسبة في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. باحثون وعلماء يبرزون أهمية إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين

    الرباط .. باحثون وعلماء يبرزون أهمية إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين

    الأحد, 18 ديسمبر, 2022 إلى 16:43

    الرباط – أبرز علماء وباحثون مهتمون بالشأن الديني، اليوم الأحد بالرباط، أهمية وظائف إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين وصون تدين المغاربة، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    جاء ذلك خلال أشغال الندوة العلمية الوطنية، التي نظمها المجلس العلمي الأعلى في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”، في إطار أنشطته الرامية إلى تنمية الوعي الديني للأمة، واضطلاعا بدوره الأصيل في تأطير المجتمع المغربي، وتقوية التفافه حول الثوابت الدينية والوطنية.

    وفي هذا الصدد، شدد مصطفى بن حمزة، رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة، على الأهمية التي تكتسيها إمارة المؤمنين في تحقيق الاستقرار السياسي والاطمئنان الوجداني والتفاعل الإيجابي مع مؤسسة الحكم والانخراط في مشروعها، معتبرا أن اختيار المجلس العلمي الأعلى لموضوع إمارة المؤمنين محورا للمدارسة العلمية لا يمكن إلا أن يكون اختيارا حميدا لما ينتظر منه من انتهاء إلى مخرجات فكرية وعلمية.

    وأبرز السيد بن حمزة، خلال عرض قدمه حول موضوع “علماء الأمة المغربية قدوة في الإلتزام بمقتضيات بيعتهم الشرعية”، أن أول هذه المخرجات هو الانطلاق من التسليم بحكم الضرورة المنهجية بأن ” للإسلام دولة ذات هوية وخصوصية، مارست الحكم، ولها تجارب في السلطة “.

    كما تحدث عن الدور الحمائي لإمارة المؤمنين بالمغرب في كثير من المحطات التاريخية، مستعرضا ما يختزله مصطلح الإمامة العظمى من المضامين الضابطة لحقيقتها.

    ومن جانبه، اعتبر محمد سالم الجيلاني، رئيس المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب، في عرض له، أن البيعة الشرعية تعد من أبرز مميزات النظام السياسي الإسلامي، كونها نظام حكم تفرد به الإسلام وارتبط به ارتباطا وثيقا من حيث الالتزام بالمنهج والشريعة والشورى، مؤكدا على مدى تشبت المغاربة بقاعدة البيعة الشرعية عند تولية ملوكهم الحكم سيرا على نهج الصحابة الأكرمين.

    وأشار إلى أن البيعة في المغرب تتم عن طريق ممثلي الأمة المغربية، وفي مقدمتهم العلماء ورجال السلطة وشيوخ القبائل وممثلو مختلف مناطق المملكة المغربية، تجسيدا للتلاحم العميق والروابط الوثيقة التي تجمع بين العرش والشعب على الدوام.

    كما شدد على متانة الروابط السياسية بين سلاطين المغرب وبين الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية التي ظلت متينة وراسخة ومتأصلة عبر التاريخ، معتبرا أنه بفضل حضور مبدأ البيعة والعمل به في تاريخ المغرب السياسي لأكثر من 12 قرنا استطاع المغرب أن يستمر في تثبيت سيادته على الأقاليم الصحراوية والحفاظ عليها.

    من جهته، قال أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن مؤسسة إمارة المؤمنين في المملكة مستوعبة بفضل الله في حدبها وحرصها وإمارتها لكافة رعاياها بجميع انتظاماتهم الدينية، فحقوقهم مرعية، ومصالحهم محمية وفق الهداية الشرعية.

    وأضاف أن حرص إمارة المؤمنين على رعاية الأقليات الدينية بالمغرب أمر يضمنه دستور المملكة وقوانينها وتشهد على تجلياتها تقارير المنظمات الأممية المختلفة.

    وبدوره، قال أمادو تيدياني ديالو، أستاذ باحث في عرض قدمه حول ” الامتداد الروحي الإفريقي بين المغرب وبلاد السودان في عهد أمير المؤمنين محمد السادس”، إن العلاقة التي تربط المغرب وافريقيا جنوب الصحراء، علاقة موغلة في القدم وعرفت تطورا في القرون الميلادية الأولى خاصة خلال القرنين الثاني والثالث من الهجرة.

    واعتبر أن الامتداد الروحي الإفريقي لإمارة المؤمنين في عهد أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ” بنيت على مبدأ الاستقرار في الداخل والامتداد في الخارج وفق دمج بين الدبلوماسية الروحية التي تشمل العلاقات الثقافية والدينية، وبين الدبلوماسية السياسية التقليدية والدبلوماسية الاقتصادية “.

    يشار إلى أن هذه الندوة توخت إلى بيان وظائف إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين، وصون تدين المغاربة، خصوصا في العهد العلوي الراهن، عهد الوحدة والاستقرار والتنمية والازدهار، بقيادة جلالة الملك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان وظائف إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين وصون تدين المغاربة

    نظم المجلس العلمي الأعلى، اليوم الأحد بالرباط، ندوة علمية وطنية في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”، بمشاركة ثلة من العلماء والباحثين.

    ويندرج تنظيم هذا اللقاء ضمن أنشطة المجلس العلمي الأعلى الرامية إلى تنمية الوعي الديني للأمة، واضطلاعا بدوره الأصيل في تأطير المجتمع المغربي، وتقوية التفافه حول الثوابت الدينية والوطنية.

    كما تهدف الندوة إلى بيان وظائف إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين، وصون تدين المغاربة، خصوصا في العهد العلوي الراهن، عهد الوحدة والاستقرار والتنمية والازدهار، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبهذه المناسبة، تطرق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في عرض افتتاحي للندوة بعنوان ” الإمامة العظمى في المغرب واختصاصاتها في تدبير الشأن الديني”، لدور إمارة المؤمنين وخصوصية التجربة المغربية عموما والشأن الديني فيها بشكل أخص.

    وأبرز السيد التوفيق، في هذا الصدد، أن إمارة المؤمنين تعمل في القيام بأمر الأمة وتنتظر واقعيا من العلماء شد أزرها في هذا الأمر، وخاصة في السياقات الدولية الراهنة، لافتا إلى أن شد أزر أمير المؤمنين يكون بتبليغ الدين على سنن وراثة النبوة.

    وقال الوزير إن شد الأزر يتعلق أساسا بأمور عديدة في مقدمتها شرح الدين شرحا يعتمده العلماء ليس فقط في الأمور المتعلقة بالعبادات والمعاملات بل في الشؤون التي تهم الحياة العامة من قبيل أمن النفوس كشرط لليقين وتأسيس المعروف على العقل في إقامة القواعد والقوانين وهي أمور كلها تقع في صميم الدين.

    واعتبر أن المطلوب هو أن ” يشد العلماء أزر أمير المؤمنين في إقامة نموذج مغري للحياة قادر على جلب الحياة الطيبة “، مبرزا أن مساهمة العلماء في إقامة هذا النموذج يأتي من خلال اتباع منهج النبوة، وذلك بتربية الناس على تمثل التوحيد وحب الخير للآخرين.

    وخلص إلى أن المأمول العملي يتمثل في أن يقتنع العلماء بجوهرية هذا الموضوع وتشخيص تفاصليه والمقاربة المطلوبة المتاحة لمباشرته.

    من جهته، أبرز الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، السياق الذي تأتي فيه هذه الندوة لتجلية الأبعاد والدلالات المختلفة لنظام وإرث شرعي وتاريخي راسخ الجذور بالمغرب ويتعلق الأمر بإمارة المؤمنين الحامية للملة والدين.

    وأشار السيد يسف إلى الاستقرار والأمن الذي ينعم به المغرب برعاية إمارة المؤمنين وبما توفره، باعتبارها الدرع الحصين والملاذ الأمين، من وحدة وانسجام في الدين ونبذ لنزعات الغلو والتشدد فيه.

    واعتبر أن هذه الندوة تعقد لتجلية هذه المعاني والدلالات ولبيان أوجه الرسوخ والمنافع الدينية والمدنية التي يوفرها منصب الإمامة العظمى في الدين.

    ويتضمن برنامج هذه الندوة تنظيم جلستان علميتان تتناول عدد من المواضيع من بينها ” علماء الأمة المغربية قدوة في الالتزام بمقتضيات بيعتهم الشرعية “، و”البيعة الشرعية لأمير المؤمنين وارتباط الأقاليم الجنوبية المغربية بالعرش العلوي المجيد”، و”إمارة المومنين ورعاية الأقليات الدينية بالمغرب” و”إمارة المومنين والعناية بالمرأة متعلمة وعالمة” و”أمير المومنين محمد السادس حفظه الله ونصره والامتداد الروحي الإفريقي “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة علمية بالرباط حول موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”

    ندوة علمية بالرباط حول موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”

    الأحد, 18 ديسمبر, 2022 إلى 14:22

    الرباط – نظم المجلس العلمي الأعلى، اليوم الأحد بالرباط، ندوة علمية وطنية في موضوع “إمارة المؤمنين والخصوصية المغربية”، بمشاركة ثلة من العلماء والباحثين.

    ويندرج تنظيم هذا اللقاء ضمن أنشطة المجلس العلمي الأعلى الرامية إلى تنمية الوعي الديني للأمة، واضطلاعا بدوره الأصيل في تأطير المجتمع المغربي، وتقوية التفافه حول الثوابت الدينية والوطنية.

    كما تهدف الندوة إلى بيان وظائف إمارة المؤمنين في حفظ الملة والدين، وصون تدين المغاربة، خصوصا في العهد العلوي الراهن، عهد الوحدة والاستقرار والتنمية والازدهار، بقيادة أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وبهذه المناسبة، تطرق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، في عرض افتتاحي للندوة بعنوان ” الإمامة العظمى في المغرب واختصاصاتها في تدبير الشأن الديني”، لدور إمارة المؤمنين وخصوصية التجربة المغربية عموما والشأن الديني فيها بشكل أخص.

    وأبرز السيد التوفيق، في هذا الصدد، أن إمارة المؤمنين تعمل في القيام بأمر الأمة وتنتظر واقعيا من العلماء شد أزرها في هذا الأمر، وخاصة في السياقات الدولية الراهنة، لافتا إلى أن شد أزر أمير المؤمنين يكون بتبليغ الدين على سنن وراثة النبوة.

    وقال الوزير إن شد الأزر يتعلق أساسا بأمور عديدة في مقدمتها شرح الدين شرحا يعتمده العلماء ليس فقط في الأمور المتعلقة بالعبادات والمعاملات بل في الشؤون التي تهم الحياة العامة من قبيل أمن النفوس كشرط لليقين وتأسيس المعروف على العقل في إقامة القواعد والقوانين وهي أمور كلها تقع في صميم الدين.

    واعتبر أن المطلوب هو أن ” يشد العلماء أزر أمير المؤمنين في إقامة نموذج مغري للحياة قادر على جلب الحياة الطيبة “، مبرزا أن مساهمة العلماء في إقامة هذا النموذج يأتي من خلال اتباع منهج النبوة، وذلك بتربية الناس على تمثل التوحيد وحب الخير للآخرين.

    وخلص إلى أن المأمول العملي يتمثل في أن يقتنع العلماء بجوهرية هذا الموضوع وتشخيص تفاصليه والمقاربة المطلوبة المتاحة لمباشرته.

    من جهته، أبرز الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، السياق الذي تأتي فيه هذه الندوة لتجلية الأبعاد والدلالات المختلفة لنظام وإرث شرعي وتاريخي راسخ الجذور بالمغرب ويتعلق الأمر بإمارة المؤمنين الحامية للملة والدين.

    وأشار السيد يسف إلى الاستقرار والأمن الذي ينعم به المغرب برعاية إمارة المؤمنين وبما توفره، باعتبارها الدرع الحصين والملاذ الأمين، من وحدة وانسجام في الدين ونبذ لنزعات الغلو والتشدد فيه.

    واعتبر أن هذه الندوة تعقد لتجلية هذه المعاني والدلالات ولبيان أوجه الرسوخ والمنافع الدينية والمدنية التي يوفرها منصب الإمامة العظمى في الدين.

    ويتضمن برنامج هذه الندوة تنظيم جلستان علميتان تتناول عدد من المواضيع من بينها ” علماء الأمة المغربية قدوة في الالتزام بمقتضيات بيعتهم الشرعية “، و”البيعة الشرعية لأمير المؤمنين وارتباط الأقاليم الجنوبية المغربية بالعرش العلوي المجيد”، و”إمارة المومنين ورعاية الأقليات الدينية بالمغرب” و”إمارة المومنين والعناية بالمرأة متعلمة وعالمة” و”أمير المومنين محمد السادس حفظه الله ونصره والامتداد الروحي الإفريقي “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال قطر.. دروس وعبر لمن أراد الفوز والظفر

    تمكنت رياضة كرة القدم أن تجد لها مكانا مهما داخل مختلف الثقافات والمجتمعات الإنسانية في جميع بقاع العالم، لاسيما وأنها الرياضة الأشهر والأكثر شعبية التي تلتف حولها كل الأمم والشعوب. فطبيعتها الاجتماعية استرعت علماء الاجتماع لما تؤديه من وظائف وأدوار إيجابية خصوصا فيما يتعلق بإنتاج القيم الاجتماعية.

    إن مونديال قطر ساهم بشكل كبير في نشرالعديد من القيم الاجتماعية التي تقوم على تقوية الرابط الاجتماعي وتعزيز روح الانتماء للوطن والأمة وترسيخ الهوية الجماعية والتعاون والعمل الجماعي والتفاني في العمل والتضامن والتلاحم والتسامح والروح الرياضية، واحترام الآخر، ونبذ العنف، والتعريف بالعادات والتقاليد، وهي قيم تعزز شخصية الأفراد وتساهم في تحقيق الاندماج والنجاح والارتقاء المجتمعي.

    ففي كرة القدم هناك تفاعلات اجتماعية كثيرة أثناء الممارسة بحيث يتحدد تفاعل اللاعب مع الآخرين وكذا تفاعل المشجع مع باقي الجماهير عبر مجموعة من القيم التي ترتكز حول الالتزام والواجب والمسؤولية والتضحية إزاء الفريق الذي ينتمي إليه. ولتحقيق الفوز والتفوق فمن الضروري العمل على التوافق في القيم المتماثلة والسائدة داخل الفريق وحث الفرد على تقديم الأولوية لقيم الجماعة، لأن تقارب القيم بين اللاعبين “النية، البركة، رضى الوالدين، الثقة، الندية، الجدية والمثابرة، دعم الكفاءات الوطنية، حب الوطن…” يسهل عملية ضبط سلوكهم ويعزز العلاقات بينهم، بينما يؤدي تصادم وتباين القيم بين اللاعبين وكذلك بين المشجعين إلى زعزعة التماسك والانسجام والتناغم داخل هذه المجموعات الرياضية.

    لقد شكل الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي بتأهله على التوالي للدور الثمن ثم الدور النصف نهائي، ليحصل في النهاية على المرتبة الرابعة، فخرا للمجتمع العربي والإسلامي وحدثا تاريخيا بامتياز، كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز الكبير في بطولة كأس العالم، تحركت على إثره مشاعر وقلوب الملايين تعبيرا عن انتصار يمثل كل العرب والمسلمين والأفارقة، وبيّن مدى تعطش هذه الأوطان للفوز والظفر والانتصارات التي تذكرهم بتاريخهم وأمجادهم. من هنا أصبحت كرة القدم مجالا خصبا ورحبا يتسع للجميع بمختلف الأطياف والمشارب للتعبير عن حب ونصرة الوطن ووضعه فوق كل اعتبار والرغبة في تبوأه مرتبة رفيعة بين الأمم والحضارات.

    أظهر هذا الانجاز لمنتخب أسود الأطلس -الذي ساهم فيه بشكل كبير جدارة واستحقاق جميع اللاعبين وكذا ذكاء وحنكة مدربه المغربي “وليد الركراكي” واحترافية طاقمه التقني- حماسة الوطن المغربي وشغفه بالكرة المستديرة باختلاف أعماره وأطيافه وفئاته الاجتماعية التي لم تستثني أحد، حتى النساء اللواتي كن يعاتبن أزواجهن على تتبع مباريات كرة القدم، خرجن مع أطفالهن لمساندة المنتخب والاحتفال بفوزه في مختلف المدن والقرى برفع أصوات الزغاريد و الطعاريج و البنادير. هذا الانتصار أظهر أيضا تلاحم أبناء الشعب المغربي وتوحد مشاعرهم ومواقفهم والاعتزاز بثقافتهم والافتخار بتقاليدهم ولغتهم ويقظتهم في دفاعهم عن قيمهم وأهدافهم وقضاياهم العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وهو ما عبّرت عنه الجماهير المغربية برفع أعلام الراية المغربية والفلسطينية وارتداء قمصان المنتخب الوطني وترديد الشعارات والاهازيج في الشوارع والطرقات والأسواق والمقاهي والساحات العمومية بعفويتهم وفرحهم العارم، وكأنه حلم ظل يحمله أبناء الشعب المغربي منذ زمن بعيد.

    كما أبانت قطر بتنظيمها لكأس العالم بمواصفات استثنائية كأول تجربة عربية في تاريخ هذه البطولة، أنها بإرادتها وعزيمتها قادرة على رفع التحدي وإيقاظ الحس العربي المشترك وخلق أجواء رائعة، لإنجاح تظاهرة بهذا الحجم الكوني في مناخ أخلاقي وإنساني يليق بأمة ذات أمجاد وتاريخ عريق.

    إن مثل هذه التظاهرات الرياضية العالمية أوضحت أن النهوض الحضاري للأمم والشعوب يمكنه أن يتسع ليشمل نواحي متعددة؛ سياسية، اقتصادية، اجتماعية، ثقافية وفنية، وهو من أهم الدروس والعبر المستقاة من هذا التجمع الإنساني، الذي يترجم رسالة واضحة مفادها أن ما يجمع الإنسانية أكثر مما يفرقها، وأن العالم كلما تأزم سيظل في حاجة إلى العرب وثقافتهم ليطلقوا نسمة حب ببعد أخلاقي وحضاري تجسد قيم العروبة والإسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. مشروع قانون الهجرة يثير مخاوف “الإعادة القسرية”

    يعمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تقديم مشروع قانون للهجرة يحاول أن يوازن فيه بين احتياجات بلاده من المهاجرين وضغوط وعداء اليمين المتطرف لهم، بجانب مخاوف حقوقية من أن يتيح المشروع عمليات “إعادة قسرية غير قانونية” للمهاجرين وطالبي اللجوء.

    وقبل الخطوة الأولى من التقديم الرسمي لمشروع القانون، دارت نقاشات طويلة بشأن سياسة الهجرة في الدولة الأوروبية، حيث قال ماكرون الأسبوع الماضي إن القانون المقترح، الذي ستجري مناقشته في البرلمان الربيع المقبل، “يجب أن يجمع بين الحزم والإنسانية”.

    وهذا المشروع يدور حول تطبيق سياسة الالتزام بمغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، والتي سجلت معدلا منخفضا خلال العقد الماضي، حيث طلبت السلطات من 15 بالمئة فقط من المهاجرين مغادرة البلاد، وفقا لتقرير مجلس الشيوخ الفرنسي في ماي الماضي.

    وتحديدا، يسعى المشروع إلى تسريع الإجراءات المتعلقة بالهجرة وتحسين الدمج وتشجيع هجرة العمالة ذات “المهارات المطلوبة”.

    ويقترح المشروع أن يخطر المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية بشكل تلقائي أي شخص يتم رفض طلبه للجوء.

    بينما حاليا لا يمكن إخطار الشخص بهذا الإجراء إلا عندما تصدر المحكمة الوطنية للجوء (CNDA) قرارا نهائيا بشأن استئناف قرار الرفض.

    وبدلا عن ثلاثة قضاة يعملون بشكل جماعي، يقترح المشروع استخدام “قاض واحد” في معظم حالات الاستئناف أمام هذه المحكمة.

    اليمين المتطرف
    وعلى الجبهة السياسية، تحاول الحكومة الفرنسية الموازنة بين ضغوط اليمين المتطرف المناهض للمهجرين واللاجئين وبين السيطرة على الهجرة وتلبية احتياجات البلاد من العمال المهاجرين في قطاعات عديدة.

    ومع تزايد قوة اليمين المتطرف تبدو النقاشات صعبة بالنسبة للسلطة التنفيذية، فمنذ عام 2017 استخدم اليمين واليمين المتطرف مسألة الهجرة كإحدى الأدوات الرئيسية للهجوم على ماكرون، ويبدو أن الأمر يزداد صعوبة.

    واسترضاءً للمعارضة وربما أيضا لحزبها “الجمهورية تسير قدما”، قالت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن، في بيان: “نهدف إلى تحقيق الكفاءة والإجراءات المفيدة والآثار الملموسة.. نحن لا نسعى إلى الانقسام”.

    وفي أبريل الماضي، فاز ماكرون بولاية رئاسية ثانية، بعد هزيمة زعيمة “التجمع الوطني” مارين لوبان للمرة الثانية على التوالي، لكن النتائج حملت مؤشرات مقلقة عن صعود اليمين المتطرف، حيث حصد ماكرون أكثر من 58 بالمئة من الأصوات مقابل نحو 42 بالمئة للوبان.

    إعادة قسرية
    بينما انتقدت منظمات حقوقية مشروع القانون المرتقب باعتبار أنه سيزيد من معاناة المهاجرين طالبي اللجوء أو من لا يملكون أوراقا خاصة بالهجرة واللجوء.

    وقالت رئيسة برنامج “النزاع والهجرة والعدالة” بمنظمة العفو الدولية في فرنسا تشيلينا جيرولون عبر بيان: “نحن قلقون بشكل خاص بشأن إجراءين اقترحتهما الحكومة”.

    والإجراء الأول، وفق جيرولون، يتعلق بـ”الإخطار التلقائي لرفض طلبات المتقدمين للحصول على اللجوء، ما يعني أن الالتزام بمغادرة فرنسا سيكون ضمن عمل مكتب حماية اللاجئين وعديمي الجنسية (وليس القضاء)”.

    أما الإجراء الثاني المثير للقلق فيتعلق بـ”احتمالية أن يؤدي إجراء الإخطار التلقائي إلى عمليات إعادة قسرية غير قانونية”، بحسب جيرولون.

    أهمية العمالة الوافدة
    وفي المتوسط، يشغل العمال المهاجرون في فرنسا وظيفة واحدة من كل 10 وظائف، لكن يمكن أن ترتفع النسبة إلى 4 وظائف من كل 10 في قطاعات محددة.

    وفي مقابلة مع صحيفة “باريسيان” مؤخرا، تساءل ماكرون قائلا: “لنكن واضحين، هل نؤمن بصدق أن خدمات المطاعم والعمل الزراعي وقطاعات أخرى عديدة يمكنها أن تعمل بدون الهجرة؟.. الجواب: لا”.

    ووفقا لبيانات “دراسة تنشيط البحوث والدراسات والإحصاءات”، فإن نحو 4 من كل 10 عمال منزليين (38.8 بالمئة) هم ذو أصول مهاجرة.

    وهذه النسبة أعلى أربع مرات من نسبة المهاجرين من السكان في فرنسا المقدرة بنحو 10.3 بالمئة.

    كما يوجد المهاجرون بشكل كبير في قطاعات البناء والأشغال العامة والأمن والفنادق والمطاعم، أي أن وجودهم أساسي في الوظائف التي تتطلب مهارات منخفضة أو عمال مهرة وغير مهرة.

    وبالمقابل، يوجد أيضا مديرين تنفيذيين وحرفيين في قطاعات مهمة، فبعض التقارير تفيد بأن عدد المهاجرين في فئة “المهنيين السياسيين ورجال الدين” أعلى من المتوسط.

    وعلى العكس من ذلك، فإن وجود العمال المهاجرين أقل من المتوسط في وظائف منها الخدمة المدنية، حيث الوظائف الشاغرة متاحة للأوروبيين فقط و”يمكن توظيف الأجانب غير الأوروبيين كعاملين بعقود”، وفقا للدراسة.

    كما أن بعض الوظائف العامة، مثل الجيش والشرطة، مخصصة فقط للمواطنين الفرنسيين.

    وإضافة إلى القيود القانونية التي تحول دون وجود المهاجرين في بعض الوظائف، عزت الدراسة التمثيل المنخفض للعمال المهاجرين إلى عوامل منها “ممارسة اللغة الفرنسية، ومعادلة الشهادات، ومنطق التوظيف، والسلوك التمييزي ضد المهاجرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره