خرجت العشرات من نساء مدينة تاونات، مساء أول أمس الثلاثاء، للاحتجاج أمام مقر عمالة الإقليم، والتنديد بـ “موجة الغلاء ” التي تعرفها أسعار المواد الأساسية.
الوقفة الاحتجاجية، التي غاب عنها الرجال، رفعت خلالها المحتجات شعارات تنتقد الحكومة، وتطالب بالتدخل لمراجعة أسعار المواد الأساسية، لأن قدرة المواطن الشرائية لم تعد تتحمل هذه الزيادات المتتالية.
وعاب عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع احتجاجات نساء المدينة، غياب الرجال عن الوقفة الاحتجاجية، وركونهم لخيار التفرّج بدل الانضمام لوقفة ” نون النسوة “.
خاض المحامون بمدينة طنجة صباح اليوم الثلاثاء، على غرار باقي زملائهم بمحاكم المملكة، وقفة احتجاجية في إطار أول يوم من الإضراب الوطني عن العمل الذي أعلن عنه أصحاب البذلة السوداء طيلة الأسبوع الجاري، احتجاجا على وزارة العدل.
وقال نائب نقيب هيئة المحامين بطنجة إبراهيم السملالي ضمن تصريح لـ”سيت أنفو”، إن الوقفة الاحتجاجية تأتي ردا وشجبا لما تعيشه الساحة المهنية بسبب التصريحات التي أطلقها وزير العدل عبد اللطيف وهبي.
وأضاف السملالي، أن الاحتجاج أيضا يأتي بسبب القرارات الانفرادية التي أعلنت عنها وزارة العدل، خاصة ما يتعلق ببعض المقتضيات الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، وذلك دون استشارة الهيئات المهنية.
وشدد المتحدث ذاته على رفض المحامين لهذه القرارات غير المقبولة وغير المشروعة، في مقدمتها طريقة أداء ضرائب المحامين وتسريب مسودة مدونة المهنة في غفلة من ممثلي المهنيين.
حلت الذكرى 57 لاختطاف واستشهاد القائد السياسي « المهدي بنبركة »، التي تُصادف الـ29 أكتوبر من كل سنة، حيث تم اغتيال الزعيم اليساري الأممي في 29 أكتوبر من سنة 1965 بباريس.
كما تصادف كذلك ذكرى اختطاف المناضل « الحسين المانوزي »، الذي تم تغييبه عن أسرته وتنظيمه، في الـ29 أكتوبر من سنة 1972 بتونس.
وبهذه المناسبة، تم تنظيم وقفات بكل من الرباط العاصمة الإدارية للمملكة، وكذا بعاصمة الجمهورية الفرنسية باريس.
هذا، وتحت شعار « من أجل الحقيقة وعدم الإفلات من العقاب »، نظمت « هيئة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان »، وقفة رمزية يوم السبت 29 أكتوبر الجاري، أمام محطة القطار الرباط المدينة.
كما عرفت العاصمة الفرنسية باريس، تنظيم وقفة حاشدة عرفت مشاركة الآلاف من كل البقاع، نصرة لقضية الشهيد « المهدي بنبركة ».
وأعادت وقفات باريس والرباط، ملف « بنبركة » و »المانوزي »، إلى الواجهة بقوة، حيث تمت المطالبة بالحقيقة في هذين الملفين الشائكين.
أما فيما يتعلق بقضية الشهيد « بنبركة »، فقد طالب المهتمون بضرورة كشف الحقيقة، سواء من لدن الفرنسيين أو المغاربة، خصوصا والمختطف المقتول، يُعد رمزا لكل حركات التحرر بالعالم أجمع.
ودعا المحتجون والمهتمون بالقضية، إلى إجلاء الحقيقة، وكشف على الأقل قبر أو مكان دفن، الشهيد الاتحادي »المهدي بنبركة ».
لازالت ساكنة عمارة البر والاحسان بحي أمرشيش بمراكش، تعاني الأمرّين، بعدما وجّهت أكثر من 26 شكاية وتعرض إلى السلطات والجهات المختصة لرفع الضرر الذي لحقهم من طرف “ك.ب” الذي اكترى إحدى شقق العمارة المذكورة.
المتضررون خرجوا أمس الاثنين ونظموا وقفة احتجاجية أمام باب العمارة، ورفعوا شعارات ترفض فتح المختبر الذي وصفوه بـ”الوهمي” وتستنكر عدم الاستجابة لمطالبهم من طرف المسؤولين، كما رفع المحتجون لافتة تناشد جلالة الملك محمد السادس لإنصافهم ووقف خروقات المختبر المذكور.
وقال المتضررون أن المشتكى به “استغل أسطح العمارة أسوء استغلال أثناء تهيئ لوحات الاشهار الخاصة به، مخلفا بذلك الضجيج باستمرار وكومة من النفايات الحديدية والرمل.. التي منعتنا من استعمال الأسطح خوفا على سلامتنا وسلامة أبنائنا، بالإضافة إلى وضعه مرايا كبيرة سبق وأن تكسرت ولا تخفى عليكم الآثار والألم الذي قد يصيب المرء من جروح الزجاج” حسب تعبير المشتكين.
وزاد المشتكون أن المشتكى به ” وضع كاميرا المراقبة عند مدخل العمارة الشيء الذي يمس بخصوصياتنا كسكان، وهو أمر غير مقبول أخلاقيا ونفسيا وقانونيا”.
وأشار المتضررون أن المشتكى به “عمل على تغليف باب العمارة بلوحات إشهارية أخرى، متجاوزا بذلك رغبة الساكنة بعدم قبولها، معتمدا لغة التهديد والاجبار ضد الساكنة بهدف تركيبها رغم محاولاتهم “الخلاقة والمستمرة في التواصل معه والتي تبوء بالفشل في كل مرة”. حسب تعبير الشكاية.
الجديدة- ومع/ تحت شعار “فرسان الجيش المغربي: ملاحم خالدة”، توقع القوات المسلحة الملكية على مشاركة عالية الجودة في إطار الدورة الثالثة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، متيحة بذلك الفرصة لتسليط الضوء على إحدى مفاخر الجيش المغربي.
نظم عدد من موظفي الجماعات الترابية بإقليم اشتوكة آيت باها، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر جماعة سيدي بيبي، تضامنا مع إحدى الموظفات التي “تعرضت للعنف من طرف عضو بمجلس الجماعة المذكورة”.
وعبر المحتجون عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الإهانة والسب والشتم” الذي تعرضت له زميلتهم بمصلحة تصحيح الإمضاءات، وذلك من طرف نائب كاتب المجلس الجماعي لسيدي بيبي، مطالبين من السلطات الإقليمية بالتدخل لإنصاف المعنية.
ودعا المحتجون إلى تطبيق مقتضيات المادتين 64 و66 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ووضع حد لتدخل المستشارين الجماعيين في شؤون موظي الجماعات.
كما شددوا على ضرورة تفعيل اللجنة الإقليمية لفض النزاعات، وتوجيه مذكرة لرؤساء الجماعات لحثهم على عدم تدخل النواب والمستشارين الجماعيين في التيسير الإداري للموظفين.
وخلال ذات الوقفة الاحتجاجية، طالب موظفو جماعات إقليم اشتوكة أيت باها، بتسوية الوضعية الإدارية والمالية للموظفين حاملي شهادات الماستر، التقنيين وحاملي الإجازة ومسيري الأوراش، فضلا عن توفير الظروف الملائمة لاشتغال الموظفين الجماعيين.
وكانت موظفة بمصلحة تصحيح الإمضاءات بجماعة سيدي بيبي إقليم اشتوكة أيت باها، قد رفعت دعوى قضائية ضد مستشار بالجماعة المذكورة، تتهمه من خلالها بالاعتداء عليها، بعد أن تقدم إلى المصلحة من أجل تصحيح إمضاء ملف شخص غائب، وهو ما رفضته الموظفة، وفق تعبيرها.
وطالبت الموظفة بضرورة حضور المعني بالأمر شخصيا إلى المصلحة لوضع توقيعه داخل الكناش الخاص بالتوقيعات، إلا أن المستشار المعني، وجه لها وابلا من السب والشتم، تقول الشكاية ذاتها.
أفادت مصادر، أن زيارة الحاجب الملكي لضريح الولي الصالح سيدي المختار بإقليم شيشاوة تزامنت مع تنظيم مجموعة من المواطنين والأعيان وقفة إحتجاجي أمام الضريح حاملين صور الملك ولافتات تطالب بإنقاذ المدينة من التهميش.
ونظم المواطنون الوقفة الإحتجاجية لإسماع صوتهم للحاجب الملكي وللمسؤولين؛ مستنكرين غياب المشاريع والتهميش الممنهج من طرف المجلس الجماعي لسيدي المختار.
الواقعة خلفت استنفارا جرى معه لقاء مواطنين بالحاجب الملكي معلنين ولائهم للملك وسلموه شكاية مرفوعة للملك محمد السادس تعهد الحاجب الملكي بإيصالها.
وطالب المواطنون المحتجون في رسائلهم بفتح تحقيق حول توقف التنمية بالمنطقة المذكورة.