Étiquette : وقود

  • كوب 27.. توقيع اتفاقية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر في المملكة

    تم على هامش أشغال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الامم المتحدة بشأن المناخ بشرم الشيخ، (6-18 نونبر) توقيع اتفاقية استراتيجية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر بالمملكة.

    وذكر بلاغ لشركة “GAIA Energy” المغربية أنه تم التوقيع مع الشركة الاسرائيلية “H2PRO” على اتفاقية لنقل وادماج وتركيب أجهزة التحليل الكهربائية الأكثر نجاعة في العالم من أجل إنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    وأضاف أن هذه الاتفاقية تعتبر مهمة للتعاون الإقليمي والعلاقات المغربية الإسرائيلية ولتموقع المملكة المغربية كقطب للهيدروجين الاخضر.

    وأشار الى أنه تم توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) بحضور عيساوي فريج وزير التعاون الاقليمي الإسرائيلي، وتمار زاندبرغ ، وزيرة حماية البيئة في إسرائيل، وليئور بن دور، مدير قسم مصر والمغرب العربي الكبير بوزارة الشؤون الخارجية الاسرائيلية، الى جانب ممثلي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية، رشيد الطاهري، رئيس قسم التغير المناخي والاقتصاد الأخضر، وكلثوم بلحاج، رئيس وحدة الانتقال الأخضر.

    ويشمل موضوع التعاون بين شركة “GAIA Energy” المغربية والشركة الاسرائيلية “H2PRO” تنفيذ مشروع رائد فوق التراب المغربي، بغرض إنتاج سعة كبيرة من الهيدروجين والأمونيا الخضراء باستخدام تقنية المحلل الكهربائي لـ” H2PRO”، تبدأ بسعة 10-20 ميغاواط، و- العمل على تطوير نظام “H2PRO “بمقاييس جيغاواط عديدة في بعض المشاريع التي طورتها شركة” Gaia Energy”.

    كما يشمل التعاون العمل على إنشاء مصنع لأجهزة التحليل الكهربائية بالمغرب قصد إنتاج التكنولوجيا محليا ونقل المعرفة إلى المغرب، مما سيمكن من تكامل الإنتاج المحلي بنسبة 100 في المئة.

    وحسب البلاغ، فإن هذا الإعلان يأتي وسط أكبر تجمع حاشد حول العمل المناخي، المؤتمر السنوي للأطراف في الأمم المتحدة الذي تستضيفه مصر (كوب 27 ) في شرم الشيخ حيث يبرز موضوع الهيدروجين الأخضر ودوره الأساسي في الانتقال إلى صفر كربون بشكل ملموس في المفاوضات الرسمية والأحداث الموازية.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر أصبح مستعملا على نطاق واسع كأداة رئيسية لإزالة الكربون من القطاعات الصعبة.

    كما يأتي توقيع مذكرة التفاهم هذه، يؤكد البلاغ، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لدعم العلاقات المغربية الإسرائيلية على مستوى التعاون الإقليمي في مجال المناخ والبيئة، مضيفا أن الشركتين على قناعة بإمكانيات المملكة كقطب مستقبلي للهيدروجين الاخضر للمنطقة.

    وسجل في هذا الاطار أن التعاون الطموح يفرض أهمية دور القطاع الخاص “في تعزيز العلاقة بين شعبينا اللذين تربطهما علاقات عريقة، ولكن أيضًا الروابط الاقتصادية الدائمة من أجل لعب دور مهم في تحول الطاقة العالمي”.

    وبهذه المناسبة، قال زنيبر مندير، رئيس “GAIA Energy” أن المملكة المغربية تحتل موقعا استراتيجيا لتكون رائدة في مجال الانتقال الطاقي العالمي ومحورا للهيدروجين الأخضر “نظرا لتوفرنا على الموارد المتجددة، من خلال الدمج بين قوة المكونات النشطة” التي طورتها “GAIA “مع تقنية إنتاج الهيدروجين الأخضر الناجع والفعال ل”H2PRO”.

    وأضاف، في هذا الصدد، “نحن نقترب من هذه الرؤية ونهدف إلى أن نصبح رواد إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في إفريقيا”، مسجلا أنه إلى جانب ذلك “فإننا نعزز صورة المغرب كفاعل مهم في قطاع الهيدروجين “.

    بدوره، قال تالمون ماركو ، الرئيس التنفيذي لشركة “H2PRO “، إن “التغير المناخي يشكل أكبر تحدي لجيلنا ويمكن نقل الحلول العالمية خارج الحدود الوطنية وإبرازها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

    كما أبرز أن “اختيار كوب 27 كمنصة لإطلاق شراكة “H2PRO – GAIA للطاقة “يسلط الضوء على العلاقات بين المغرب واسرائيل ويظهر انتصار التعاون الإقليمي حول التغير المناخي ، ولكن أيضا أهمية دور الابتكار في الدبلوماسية. نحن اليوم فخورون بالعمل مع “GAIA Energy” لدفع ريادتنا في الانتقال الطاقي”.

    من جهتها، تطرقت وزيرة حماية البيئة في إسرائيل، تمار زاندبرغ، الى أهمية الدعم الذي تقدمه الحكومة في العمل المناخي، موضحة أنه “لا يوجد بلد ولا قطاع يمكنه الوصول بمفرده. كلنا مدعوون لهذا لمستقبل أجيالنا القادمة “.

    وتعد شركة “Gaia Energy ” التي أحدثها زنيبر موندير في عام 2009 واحدة من أكبر مطوري مشاريع الطاقة المتجددة في إفريقيا، ويكمن عملها الأساسي في تطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطات الطاقة المتجددة، كما أن الشركة حاضرة بقوة في أكثر من 10 دول أفريقية في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية بطاقة تفوق 6 جيغاواط.

    كما تقوم بتطوير العديد من المشاريع الكبرى لتحويل الطاقات المتجددة الى هيدروجين أخضر وأمونيا خضراء، بفضل 8 مشاريع تصل سعتها الإجمالية إلى 60 جيغاواط عبر القارة.

    وتعمل ” Gaia ” مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات الكبيرة وفاعلي الشبكات الوطنية والحكومات لتعزيز وبناء مشاريع مهيكلة للطاقة المتجددة في إفريقيا.

    أما “H2PRO” فهي شركة إسرائيلية تأسست في عام 2019 من قبل السيد تالمون ماركو والدكتور هين دوتان والبروفيسور جدعون جريدر والبروفيسور أفنير روتشيلد بعد عدة سنوات من البحث.

    وتقوم شركة “H2PRO “بتطوير أرخص وقود هيدروجين في العالم يتم إنتاجه بواسطة طاقة مستدامة. هذه الأخيرة تبرز بفضل تكنولوجيا الإنتاج المبتكرة من الهيدروجين يسمى E-TAC (Electrochemichal – Thermally- Activated Chemical)، وحاصلة على رخصة حصرية ممنوحة من T3، وحدة نقل التكنولوجيا في معهد التخنيون، لتسويق تقنيتها.

    وتستفيد “H2PRO”من دعم الوزارة الإسرائيلية وتتواجد تحت رعايتها في الجناح الأزرق لكوب 27. ويتم تمويل “H2PRO” من قبل كبار المستثمرين الدوليين بما في ذلك بيل غيتس الذي استثمر بشكل كبير في الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 27..توقيع اتفاقية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر في المملكة

    كوب 27..توقيع اتفاقية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر في المملكة

    الأربعاء, 9 نوفمبر, 2022 إلى 11:00

    شرم الشيخ – تم على هامش أشغال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الامم المتحدة بشأن المناخ بشرم الشيخ، (6-18 نونبر) توقيع اتفاقية استراتيجية بين شركتين مغربية واسرائيلية لانتاج الهيدروجين الأخضر بالمملكة.

    وذكر بلاغ لشركة “GAIA Energy” المغربية أنه تم التوقيع مع الشركة  الاسرائيلية “H2PRO”  على اتفاقية لنقل وادماج  وتركيب أجهزة التحليل الكهربائية الأكثر نجاعة في العالم من أجل إنتاج كميات كبيرة من الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

    وأضاف أن هذه الاتفاقية تعتبر مهمة للتعاون الإقليمي والعلاقات المغربية الإسرائيلية ولتموقع المملكة المغربية كقطب للهيدروجين الاخضر.

    وأشار الى أنه تم توقيع هذه الاتفاقية الاستراتيجية، أمس الثلاثاء، خلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 27) بحضور السيد عيساوي فريج وزير التعاون الاقليمي الإسرائيلي، و السيدة تمار زاندبرغ ، وزيرة حماية البيئة في إسرائيل ، وليئور بن دور ، مدير قسم مصر والمغرب العربي الكبير بوزارة الشؤون الخارجية الاسرائيلية، الى جانب ممثلي وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمملكة المغربية ، السيد رشيد الطاهري ، رئيس قسم التغير المناخي والاقتصاد الأخضر، والسيدة كلثوم بلحاج، رئيس وحدة الانتقال الأخضر.

    ويشمل موضوع التعاون بين شركة “GAIA Energy” المغربية والشركة  الاسرائيلية “H2PRO” تنفيذ مشروع رائد فوق التراب المغربي ، بغرض إنتاج سعة كبيرة من الهيدروجين والأمونيا الخضراء باستخدام تقنية المحلل الكهربائي لـ” H2PRO” ، تبدأ بسعة 10-20 ميغاواط، و- العمل على تطوير نظام “H2PRO “بمقاييس جيغاواط عديدة في بعض المشاريع التي طورتها شركة” Gaia Energy”.

    كما يشمل التعاون العمل على إنشاء مصنع لأجهزة التحليل الكهربائية بالمغرب قصد إنتاج التكنولوجيا محليا ونقل المعرفة إلى المغرب، مما سيمكن من تكامل الإنتاج المحلي بنسبة 100 في المئة.

    وحسب البلاغ، فإن هذا الإعلان يأتي وسط أكبر تجمع حاشد حول العمل المناخي، المؤتمر السنوي للأطراف في الأمم المتحدة الذي تستضيفه مصر (كوب 27 ) في شرم الشيخ حيث يبرز موضوع الهيدروجين الأخضر ودوره الأساسي في الانتقال إلى صفر كربون بشكل ملموس في المفاوضات الرسمية والأحداث الموازية.

    وأضاف أن الهيدروجين الأخضر  أصبح مستعملا  على نطاق واسع كأداة رئيسية لإزالة الكربون من القطاعات الصعبة .

    كما يأتي توقيع مذكرة التفاهم هذه ، يؤكد البلاغ، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف لدعم العلاقات المغربية الإسرائيلية على  مستوى التعاون الإقليمي في مجال المناخ والبيئة، مضيفا أن الشركتين على قناعة بإمكانيات المملكة كقطب مستقبلي للهيدروجين الاخضر للمنطقة.

    وسجل في هذا الاطار أن التعاون الطموح يفرض أهمية دور القطاع الخاص “في تعزيز العلاقة بين شعبينا اللذين تربطهما علاقات عريقة، ولكن أيضًا الروابط الاقتصادية الدائمة من أجل لعب دور مهم في تحول الطاقة العالمي”.

    وبهذه المناسبة ، قال السيد زنيبر مندير، رئيس “GAIA Energy” أن المملكة المغربية تحتل موقعا استراتيجيا لتكون رائدة في مجال الانتقال الطاقي العالمي و محورا للهيدروجين الأخضر “نظرا لتوفرنا على الموارد المتجددة، من خلال الدمج بين قوة المكونات النشطة” التي طورتها “GAIA “مع تقنية إنتاج الهيدروجين الأخضر الناجع  والفعال ل”H2PRO” .

    وأضاف، في هذا الصدد، “نحن نقترب من هذه الرؤية ونهدف إلى أن نصبح رواد إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في إفريقيا”، مسجلا أنه إلى جانب ذلك “فإننا نعزز صورة المغرب كفاعل مهم في قطاع الهيدروجين “.

    بدوره، قال السيد تالمون ماركو ، الرئيس التنفيذي لشركة “H2PRO “، إن “التغير المناخي يشكل أكبر تحدي لجيلنا ويمكن نقل الحلول العالمية خارج الحدود الوطنية وإبرازها من خلال الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

    كما أبرز أن “اختيار كوب 27 كمنصة لإطلاق شراكة “H2PRO – GAIA للطاقة “يسلط الضوء على العلاقات بين المغرب واسرائيل ويظهر انتصار التعاون الإقليمي حول التغير المناخي ، ولكن أيضا أهمية دور الابتكار في الدبلوماسية. نحن اليوم فخورون بالعمل مع “GAIA Energy” لدفع ريادتنا في الانتقال الطاقي”.

    من جهتها، تطرقت وزيرة حماية البيئة في إسرائيل ، السيدة تمار زاندبرغ ، الى أهمية الدعم الذي تقدمه الحكومة في العمل المناخي، موضحة أنه “لا يوجد بلد ولا قطاع يمكنه الوصول بمفرده. كلنا مدعوون لهذا لمستقبل أجيالنا القادمة “.

    وتعد شركة “Gaia Energy ” التي أحدثها زنيبر موندير في عام 2009 واحدة من أكبر مطوري مشاريع الطاقة المتجددة في إفريقيا ، ويكمن عملها الأساسي في تطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطات الطاقة المتجددة، كما أن الشركة حاضرة بقوة في أكثر من 10 دول أفريقية في مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية بطاقة تفوق 6 جيغاواط .

    كما تقوم بتطوير العديد من المشاريع الكبرى لتحويل الطاقات المتجددة الى هيدروجين أخضر وأمونيا خضراء ، بفضل 8 مشاريع تصل سعتها الإجمالية إلى 60 جيغاواط عبر القارة.

    وتعمل ” Gaia ” مع شركات الطاقة المتعددة الجنسيات الكبيرة وفاعلي الشبكات الوطنية والحكومات لتعزيز وبناء مشاريع مهيكلة للطاقة المتجددة في إفريقيا.

    أما “H2PRO” فهي شركة إسرائيلية تأسست في عام 2019 من قبل السيد تالمون ماركو والدكتور هين دوتان والبروفيسور جدعون جريدر والبروفيسور أفنير روتشيلد بعد عدة سنوات من البحث.

    وتقوم شركة “H2PRO “بتطوير أرخص وقود هيدروجين في العالم يتم إنتاجه بواسطة طاقة مستدامة. هذه الأخيرة تبرز بفضل تكنولوجيا الإنتاج المبتكرة من الهيدروجين يسمى E-TAC (Electrochemichal – Thermally- Activated Chemical)، وحاصلة على رخصة حصرية ممنوحة من T3 ، وحدة نقل التكنولوجيا في معهد التخنيون ، لتسويق تقنيتها.

    وتستفيد “H2PRO”من دعم الوزارة الإسرائيلية وتتواجد تحت رعايتها في الجناح الأزرق لكوب 27. ويتم تمويل “H2PRO” من قبل كبار المستثمرين الدوليين بما في ذلك بيل غيتس الذي استثمر بشكل كبير في الشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخماد حريق كبير في المدينة المنورة(فيديو)

    أخمد عناصر الدفاع المدني السعودي، حريقا اندلع في ناقلة وقود، في المدينة المنورة، نتج عنه إصابة شخصين تم نقلهما إلى المستشفى.

    https://www.youtube.com/watch?v=HsGUaNqxL3M

    وقال الدفاع المدني في تغريدة عبر « تويتر »: « أخمد مدني المدينة المنورة حريقا في ناقلة وقود بمحطة في حي العريض، نتج عنه إصابة شخصين تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة ».

    أخمد مدني #المدينة_المنورة حريقًا في ناقلة وقود بمحطة في حي العريض، نتج عنه إصابة شخصين تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. pic.twitter.com/x4uX1xeTXX

    — الدفاع المدني السعودي (@SaudiDCD) November 3, 2022


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اشتعالها في اسبانيا…ارتفاع درجة الحرارة يعيد شبح الحرائق بالمغرب

    اعاد ارتفاع درجة الحرارة في المغرب شبح ا اندلاع الحرائق خصوصا بعدنا اشتعلت عشرات من حرائق الغابات في شمال إسبانيا، نهاية الأسبوع بعد أن أدى ارتفاع الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة وبلوغها 30 درجة مئوية في بعض المناطق إلى جفاف النباتات الخضراء وتحولها إلى وقود جاف، الأمر الذي زاد المخاوف بشأن تغير أنماط الطقس في أوروبا.

    وفي إقليم الباسك ومنطقتي أستورياس وكانتابريا، تم الإبلاغ عن 40 حريقا، بحسب وكالات الطوارئ الإقليمية.

    ووفي وقت سابق؛ تنبأت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في إسبانيا أن يكون شهر أكتوبر الأعلى حرارة منذ بدء التسجيل.

    ورفعت هيئة الأرصاد الجوية في إقليم الباسك مستوى التحذير من خطر وقوع حرائق الغابات في الإقليم لما بين معتدل ومرتفع، حسب كل منطقة.

    وضربت عدة موجات من الحر الشديد وصلت درجات الحرارة فيها لأكثر من 40 درجة مئوية جنوب أوروبا في إطار نموذج زيادة الحرارة على مستوى العالم، يقول العلماء وخبراء المناخ إن السبب فيه على نطاق واسع يعود إلى النشاط البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أصل 248 ترشيحا.. تتويج الفائزات بجائزة التميز للمرأة المغربية (فيديو)

    إكرام بختالي

    توجت وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، وسط حفل كبير بمسرح محمد الخامس بالرباط، ثلاث نساء بجائزة التميز للمرأة المغربية، في دورتها السابعة، احتفاء بمساهمتهن في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمغرب. 

    وعادت الجائزة الأولى، التي تصل قيمتها 130 ألف درهم، لتعاونية نسيم جبل المحصر، حول مشروع تثمين منتوجات الحلفاء، من خلال رتق النبتة بالإبر وصنع منتوجات تقليدية بلمسات عصرية، بهدف مساعدة النساء في وضعية صعبة. 

    وحصلت تعاونية انكوان عن مشروع التلوين الطبيعي، على الجائزة الثانية بقيمة 100 ألف درهم، حيث تشتغل على استخراج الألوان من الأعشاب والخضر والفواكه واستعماله بقاياها في تلوين الصوف والثوب، وهي فكرة موروثة من الأجداد.

    فيما حازت نادية بوكراشي، على الجائزة الثالثة بقيمة 70 ألف درهم، حول مشروع جمع زيوت القلي المستعمل والنفايات الصلبة من المطاعم والفنادق، ثم القيام بتخزينها ومعالجتها، وترسل بعدها للتصدير خارج المغرب ليصنع منها وقود حيوي. 

    وقالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إن “هذه الدورة تأتي تماشيا مع الخطاب الملكي خلال عيد العرش، الذي أكد من خلاله الملك محمد السادس على ضرورة تمكين المرأة المغربية من حقوقها كاملة”.

    وسجلت عواطف حيار، في تصريح صحفي، أن “المرأة المغربية لها إبداع وقدرة هائلة على الابتكار”، متأسفة على “تخلف المرأة على ركب التنمية، على اعتبار أن الأرقام تشير إلى أن تساهم بـ20 في المئة في النشاط الاقتصادي للنساء”.  

    وقالت لمياء بنمخلوف، رئيسة لجنة التحكيم، إن “هذه النسخة اعتمدت لأول مرة على المقاربة الترابية من أجل توسيع نطاق الترشيحات الهادفة إلى تحقيق المساواة وتمكين النساء اقتصاديا وتثبيت حضورهن كركيزة من ركائز النموذج التنموي الجديد”. 

    وأضافت بنمخلوف، في كلمة لها، بمناسبة حفل توزيع الجوائز، أن “الدورة السابعة سجلت ارتفاعا ملحوظا في عدد الترشيحات المقدمة، حيث تم قبول 248 منها، مستوفية للشروط المنصوص عليها في إطار الجائزة”. 

    وكرمت جائزة “التميز”، شخصيات نسوية ورجالية بصموا تميزهم في مجالات وتخصصات مختلفة، أبرزهم لطيفة بناني سميرس، والمناضلة الحقوقية مليكة الفد والمناضلة خدوج السليماني والتلميذة سامية حاجب والراحلة الناشطة الاجتماعية عائشة الشنا.

    كما احتفت بلاعبات المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم، اللواتي تأهلن إلى نهائيات كأس العالم، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، وعبد الكريم بناني، بالإضافة لعالمة الفيزياء رجاء الشرقاوي والأستاذة الجامعية المتخصصة في الفيزياء النووية فريدة الفاسي، والطالبة جيهان كنفاوي.

    تفاصيل أكثر في هذا الروبورتاج:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنعطف الخطير.. ما هي القنبلة « القذرة »؟

    ويصاب البشر عند تشتيت هذه المواد المشعة في منطقة محددة، فيما يمكن مقارنة الضرر الناجم عن القنبلة « القذرة » بعواقب الكوارث بمحطات الطاقة النووية، وعلى سبيل المثال محطة تشيرنوبيل النووية.

    ومع ذلك تعد القنبلة « القذرة » من أسلحة الدمار الشامل، وفيها يتم دمج المواد المشعة مع العناصر المتفجرة التقليدية.

    يشار إلى أن موجة الانفجار الناجمة عن « القنبلة القذرة »، أصغر من الموجة التي تنتج عن السلاح النووي. وهذا النوع من القنابل لا ينسب تقليديا إلى الأسلحة القتالية، بل إلى الأسلحة الإرهابية، حيث يعمل الإشعاع ببطء ويمكن أن يقتل عددا كبيرا من البشر من دون أن يلاحظه أحد تماما.

    ويقول الخبير العسكري فسطنطين سيفكوف إن « القنبلة القذرة »، تحمل بعناصر مشعة أو بذخيرة كيميائية وتصميمها الاولي عبارة عن قذيفة بمادة مشعة مع شحنة طاردة. تنفجر القذيفة وتحمل الشحنة الطاردة المادة المشعة ويتم نشرها على مساحة كبيرة، فيما الخيار الثاني أن تُرسل بنظام صاروخي بعيد المدى لضرب نفايات محطات طاقة نووية.

    ويتمثل الخيار الثالث، بحسب هذا الخبير، عن طريق نشر عنصر نووي باستخدام الطائرات. إلا أن هذا الأسلوب غير مناسب للاستفزاز، حيث يمكن إسقاط الطائرة فوق الأراضي التي يسيطر عليها الطرف صاحب هذا النوع من القنابل.

    ويشير سيفكوف إلى أن ما حدث في شيرنوبيل يعد بمثابة مثال عن « القنبلة القذرة » غير المقصودة، لافتا إلى أن هذا النوع من الأسلحة أسوأ من القنبلة النووية الكلاسيكية من حيث العواقب، ويكون عمر النصف بعد الانفجار النووي التقليدي أقصر، على التوالي، ويحدث وقف تنشيط المواد الخطرة بسرعة أكبر، « حتى هيروشيما وناغازاكي، التي ألقى الأمريكيون عليهما قنابل نووية، أعيد بناؤهما واستقرتا نسبيا بسرعة، فيما لا تزال تشيرنوبيل محاطة بهالة تنذر بالسوء.

    والهدف من القنبلة « القذرة » ليس تدمير المنطقة التي تصيبها، فيما يمكن أن يكون انفجار قنبلة ذرية عادية أقوى بآلاف أو حتى ملايين المرات من انفجار قنبلة ذرية « قذرة »، لذلك فالقنبلة « القذرة » لا تعد، بحسب الخبراء، قنبلة بالمعنى الحقيقي للكلمة، ويمكن أن تكون مجرد حاوية لمواد مشعة تركت في مكان عام. أو الغبار الذي تنثره طائرة على مدينة، مثل المبيدات الحشرية التي تنتشر فوق الحقول، وحتى محطة الطاقة النووية المتضررة يمكن إدراجها في نفس السلاح.

    الغرض الرئيس من القنبلة القذرة هو محاولة إحداث ضرر من خلال التلوث الإشعاعي. لكن حتى هذا الهدف لا يتحقق بالكامل. وينص كتيب صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على أن القنبلة القذرة ليست سلاحا إشعاعيا بقدر ما هي وسيلة للهجوم النفسي.

    وبالنسبة لأوكرانيا فبعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بقيت بقايا من البرنامج النووي السوفيتي. وفي أوائل التسعينيات، قامت بيلاروس وأوكرانيا وكازاخستان، وفقا لبروتوكول لشبونة، بنقل ما تبقى من الأسلحة النووية إلى روسيا.

    وفي عام 1994، تم التوقيع على مذكرة بودابست، والتي حصلت أوكرانيا بموجبها على تعويض مقابل التنازل عن مطالباتها النووية. وشملت هذه التعويضات الحصول على وقود لمحطات الطاقة النووية، وتخفيف الديون، والمساعدة المالية، بما في ذلك من الولايات المتحدة. وفي عام 2000، ألغت روسيا 1.099 مليار دولار من الديون المستحقة على أوكرانيا، بينما حولت الولايات المتحدة إليها 175 مليون دولار.

    ومع كل ذلك، بقيت بعض القدرات التي تحتاجها أوكرانيا للحفاظ على محطات الطاقة النووية الخاصة بها. وبعد فترة بدأت كييف في التعبير عن استيائها من مبلغ التعويض، وفي أعقاب الانقلاب الذي جرى في كييف في عام 2014، تعالت أكثر فأكثر الدعوات لإعادة الوضع النووي للبلاد. وفي عام 2019 ، وصف ألكسندر تورتشينوف، أمين مجلس الأمن القومي لأوكرانيا، تخلي البلاد عن الأسلحة النووية بأنه خطأ تاريخي.

    مثل هذه المواقف والتطورات استخدمت كوسيلة للابتزاز بما في ذلك للغرب. أرادت كييف ضمانات بانضمام قريب لأوكرانيا إلى حلف الناتو، وهددت بخلاف ذلك باستعادة وضع القوة النووية، ما أدى إلى تخويف الشركاء المحتملين.

    ومنذ عام 2022، تم توجيه الابتزاز النووي نحو روسيا. بعد بدء العملية العسكرية الخاصة، حين حررت القوات المسلحة الروسية مدينة إنرغودار ومحطة الطاقة النووية في زابوروجيه، دار حديث عن إنشاء « قنبلة قذرة ». في البداية، جرى التخطيط لتكون عن طريق تدمير منشآت بالمفاعل، إلا أن هذا النوع من الابتزاز في أكتوبر 2022، وصل إلى منعطف جديد.
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفنة صغيرة من اللوز يومياً تحسن صحة أمعائك!

    قام فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور كيفين فيلان، من جامعة كينجز كوليدج لندن بدراسة تأثيرات اللوز الكامل و كذلك اللوز المطحون على تكوين ميكروبيوم الأمعاء وصحتها. نتائج هذا البحث نُشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية ونقلها الموقع الألماني الطبي »Heilpraxis ». فكيف يعزز اللوز صحة الأمعاء؟

    يتكون ميكروبيوم الأمعاء من آلاف الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الأمعاء. وأوضح الباحثون أنها تلعب دوراً مهماً في هضم العناصر الغذائية ويمكن أن تؤثر على صحتنا، بما في ذلك الجهاز الهضمي والجهاز المناعي، بشكل إيجابي أو سلبي.

    النظام الغذائي بدوره، له آثار بعيدة المدى على تركيبة الفلورا المعوية، والتي بدورها يمكن أن يكون لها عواقب صحية لا تقتصر على الأمعاء. فعلى سبيل المثال، تؤثر الجراثيم المعوية أيضاً على خطر الإصابة بالتصلب المتعدد وحتى الدماغ والسلوك عبر محور القناة الهضمية.

    ولا تزال الآليات التي يؤثر بها ميكروبيوم الأمعاء على صحة الإنسان قيد البحث، ولكن هناك أدلة على أن تناول أطعمة معينة يمكن أن يؤثر إيجابًا على أنواع البكتيريا في أمعائنا أو ما تفعله في أمعائنا، وفق فريق الباحثين البريطاني.

    تأثير اللوز على الأمعاء

    للتحقق من تأثير اللوز على صحة الأمعاء. استهلك 87 من الأشخاص البالغين الأصحاء في الدراسة، أقل من الكمية الموصى بها من الألياف والوجبات الخفيفة غير الصحية (مثل الشوكولاتة ورقائق البطاطس) قبل بدء الدراسة.

    وتم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات: مجموعة استبدلت وجباتهم الخفيفة بـ 56 غراماً من اللوز الكامل يومياً لمدة أربعة أسابيع، ومجموعة أخرى مقابل 56 غراماً من اللوز المطحون يومياً، وأكلت المجموعة الأخرى، الكعك بنفس محتوى السعرات الحرارية

    على الرغم من أن تناول اللوز كانت له تأثيرات محدودة على تكوين ميكروبيوم الأمعاء، إلا أن مستويات ما يسمى بـ « الزبدات » زادت، مما يشير إلى تغييرات إيجابية في وظائف الميكروبات، كما قال فريق الباحثين.

    كما كان محتوى « الزبدات » أعلى بشكل ملحوظ لدى المجموعات التي تناولت اللوز مقارنة بالمجموعة الأخرى. « تؤثر بكتيريا الأمعاء على صحة الإنسان، من خلال إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة مثل الزبدات » ، كما ذكر البروفيسور كيفين فيلان.

     ويعمل الحمض الدهني قصير السلسلة مثل مصدر وقود للخلايا الموجودة بالأمعاء الغليظة، وينظم امتصاص العناصر الغذائية الأخرى في الأمعاء ويساهم في توازن جهاز المناعة وبالتالي يلعب دوراً مهماً في صحة الأمعاء.

    فوائد أخرى لاستهلاك اللوز

    وفق الباحثين، لم تكن هناك فروق بين المجموعات من حيث ما يعرف بـ « زمن العبور المعوي »، وهو الوقت الذي يستغرقه الطعام في المرور عبر الأمعاء. لكن ازدادت لدى المشاركين الذين تناولوا اللوز الكامل، الحاجة للتبرز بمعدل 1.5 في الأسبوع مقارنة بالمجموعات الأخرى. كما أظهرت نتائج الدراسة أن تناول اللوز يساعد أيضاً في علاج الإمساك.

    إضافة إلى ذلك أدى تناول اللوز الكامل والمطحون إلى تحسين النظام الغذائي للمشاركين بشكل كبير، حيث استهلكوا المزيد من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والألياف والبوتاسيوم والعناصر الغذائية الهامة الأخرى مقارنة بالمجموعة الأخرى.

    ويخلص البروفيسور فيلان: « نعتقد (…) أن استهلاك اللوز قد يعزز عملية التمثيل الغذائي البكتيري بطريقة قد تؤثر على صحة الإنسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تضرب قطاعي الكهرباء والمحروقات في أوكرانيا

    وقطعت شركة “أوكرينيرغو” الأوكرانية المشغلة لقطاع الكهرباء الأحد التغذية عن كييف من أجل “تثبيت” إمدادات الكهرباء بعد ضربات روسية، كما أفادت شركة خاصة.

    وقالت شركة DTEK الخاصة الأوكرانية المورّدة للكهرباء “في 23 أكتوبر، حصل قطع للكهرباء لتثبيت الإمدادات في كييف من أجل تجنّب الحوادث”. وأشارت الشركة في بيان على موقعها إلى أن الانقطاع لن يستمر أكثر من أربع ساعات، لكنها لم تستبعد أيضًا استمراره لفترة أطول “بسبب حجم الأضرار”.

    ودعت مجددًا السكان إلى الاقتصاد في استخدام الكهرباء، والشركات إلى الحدّ من استخدام الإضاءة في المساحات الخارجية.

    وأعلنت الرئاسة الأوكرانية السبت أن أكثر من مليون منزل في أوكرانيا انقطع عنها التيار الكهربائي بعدما استهدفت ضربات روسية منشآت الطاقة.

    ومنذ نحو عشرة أيام، بدأت روسيا تكثّف ضرباتها على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما أدى إلى تدمير ما لا يقل عن ثلث قدراتها قبل فصل الشتاء.

    – تدمير مخزن محروقات-

    وأكد الجيش الروسي الأحد أنه دمّر مستودعاً يحتوي على 100 ألف طن من الوقود المخصص للطيران الأوكراني، بالإضافة إلى مخازن ذخيرة وخزان نفط يضم وقود ديزل للمركبات العسكرية الأوكرانية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان “دُمّر مخزن يضم أكثر من 100 ألف طن من الوقود التابع للقوات الجوية الأوكرانية بالقرب من بلدة سميلا في منطقة تشيركاسك”.

    على صعيد الحوار الدولي، تحدث وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو هاتفيا الأحد مع نظرائه الفرنسي سيباستيان لوكورنو والتركي خلوصي أكار والبريطاني بن والاس لمناقشة النزاع في أوكرانيا، وفق ما أعلنت الوزارة.

    وهذه المحادثات التي تمت في يوم واحد غير مسبوقة بالنسبة الى وزير الدفاع الروسي منذ بدء الهجوم على أوكرانيا نهاية فبراير.

    وأثناء المحادثة مع لوكورنو، شجب الوزير الروسي الوضع في أوكرانيا “الذي يتجه إلى مزيد من التصعيد الخارج عن السيطرة”.

    وأعرب الوزير الروسي للوكورنو وكذلك لأكار ووالاس عن “مخاوفه المتعلقة بالاستفزازات المحتملة من جانب أوكرانيا باستعمال +قنبلة قذرة+”.

    وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان أن شويغو أعرب عن مخاوف من أن “يستعمل الأوكرانيون قنبلة قذرة على أراضيهم لإلقاء اللوم على روسيا”.

    وأشار سيباستيان لوكورنو إلى أن “فرنسا (ترفض) أي شكل من أشكال التصعيد، ولا سيما النووي”، مشددا على تصميمها على “المساهمة في حلّ سلمي للنزاع إلى جانب حلفائها”.

    من جهتها أعلنت الحكومة البريطانية أن لندن “رفضت” ادعاءات روسيا عن تصعيد في أوكرانيا خلال الاتصال.

    كما بحث وزير الدفاع الروسي مع نظيره الأميركي لويد أوستن هاتفيا الوضع في أوكرانيا.

    وكان سيرغي شويغو قد تحدث الجمعة هاتفيا الى نظيره الأميركي للمرة الثانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا.

    – مناطق روسية حدودية في حالة انذار-

    تواجه روسيا حاليا هجوما مضادا أوكرانيا واسع النطاق ونددت “بارتفاع كبير” في القصف الأوكراني على عدة مناطق روسية حدودية بينها بيلغورود لكن أيضا كورسك وبريانسك.

    وأقيم خطا دفاع في منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا لمواجهة هجوم محتمل للقوات الأوكرانية، على ما أعلن حاكم المنطقة رومان ستاروفويت الأحد.

    وكتب ستاروفويت على تلغرام “هذا الأسبوع، اكتملت أعمال بناء خطي دفاع محصنين في منطقة كورسك”، مشيراً إلى أنه سيتم بناء خط دفاع ثالث بحلول 5 نونبر. وأكد “نحن مستعدون لمواجهة أي هجوم على أراضينا”.

    أعلن حاكم منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، من جانبه، السبت، الشروع في بناء خط دفاع في منطقته.

    وقال الحاكم فياتشيسلاف غلادكوف عبر تلغرام “في منطقة بيلغورود، بدأنا بإقامة تحصينات دفاعية”، ونشر صوراً لعدة كتل خرسانية على شكل هرم وضعت على أطراف قرية.

    السبت، قُتل مدنيان في أعقاب قصف أوكراني استهدف منشآت مدنية في منطقة بيلغورود، وانقطع التيار الكهربائي عن نحو 15 ألف شخص لعدة ساعات، بحسب السلطات المحلية.

    ودعت السلطات الموالية لروسيا السبت كل المدنيين إلى مغادرة خيرسون “فورا” متحدثة عن “وضع متوتر على الجبهة” و”ارتفاع خطر القصف المكثف (…) ووقوع هجمات”.

    وقتل شخص الأحد في عبوة ناسفة محلية الصنع في أحد شوارع خيرسون، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه في جنوب أوكرانيا، كما أعلنت السلطات الموالية لروسيا في هذه المنطقة التي ضمتها موسكو.

    يأتي هذا الإعلان فيما تجري عمليات إجلاء إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر عند حدود خيرسون منذ الأربعاء في هذه المدينة المهددة بتقدم قوات كييف.

    وخيرسون هي أول مدينة كبرى سيطرت عليها القوات الروسية عند بدء هجومها الذي أطلق في 24 فبراير.

    وقُتل طيّاران الأحد عندما تحطّمت مقاتلة روسية فوق منزل من طابقين في إيركوتسك في جنوب سيبيريا خلال طلعة تدربية، على ما أعلن إيغور كوبزيف حاكم منطقة إيركوتسك على تلغرام.

    من جانب آخر، اتهم رئيس الوزراء القومي فيكتور أوربان الأحد بروكسل بـ”استهداف” المجر عبر سلسلة عقوباتها على روسيا، التي اعتبرتها بودابست “قنبلة” تهدد الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الروسي يدمر مصنع أسلحة يضم صواريخ نادرة مضادة للسفن

    هبة بريس ـ وكالات 

    أعلنت الدفاع الروسية أن قواتها الجوية أصابت ورشات مؤسسة “كومونار” الدفاعية بخاركوف، حيث دمرت دفعة من الرؤوس الحربية التابعة لصواريخ “نبتون” المضادة للسفن، والتي تنتجها المؤسسة.

    و أوضحت الوزارة الروسية أنه قد تم تدمير منشأة لتخزين النفط في منطقة دنيبروبتروفسك كانت تحتوي على 56000 طن من وقود الديزل للمعدات العسكرية لمجموعة “دنيبر” التابعة للقوات الأوكرانية.

    كما تم وفق ذات المصدر تدمير مستودع عتاد لمجموعة “دنيبر” قرب مدينة زابوروجيه، ومستودعين للأسلحة والمعدات العسكرية في دونيتسك وثلاثة مستودعات للذخيرة في خيرسون ومدينة زابوروجيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الوقود متواصلة في فرنسا.. عمال المصافي يجتمعون في لقاء وطني للتقرير في تمديد “احتجاجهم”

    بعد إضراب مستمر منذ ثلاثة أسابيع وزيادة في الأجور اعتبرتها نقابة الاتحاد العام للعمل في فرنسا، “ضئيلة جدا”، يفترض أن يختار المضربون في مواقع النفط الفرنسية التابعة لمجموعة “توتال إينيرجيز”، اليوم الأربعاء بين مواصلة تحركهم أو توسيعه، في حين يؤدي إلى أزمة وقود نادرة في فرنسا.

    وفي نهاية يوم من الإضرابات والمظاهرات في جميع أنحاء البلاد، اقترح الاتحاد العام للعمل مساء الثلاثاء “تمديد حركة” عمال المصافي التي بدأت في 27 شتنبر حتى ظهر الأربعاء موعد انعقاد اجتماعات عمومية جديدة.

    وقال إيمانويل ليتيتو وبيار إيف أوغيل وهما من الاتحاد العام للعمل إنه تم التصويت مساء الثلاثاء في غونفريفيل في النورماندي بشمال غرب فرنسا، على تمديد التحرك بتأييد واسع.

    بالإضافة إلى النورماندي، صرح إيريك سيليني المنسق الوطني للاتحاد العام للعمل في المصافي أن حركة الإضراب بدعوة من النقابة نفسها ما زالت مستمرة في مواقع “توتال إينيرجيز” في دونج (غرب) ولاميد (جنوب) ومستودع فيزان (جنوب شرق) – المصفاة متوقفة لأسباب فنية – ومستودع فلاندر (شمال).

    وقال أوليفييه ماتيو أمين عام دائرة النقابة في بوش دو رون (جنوب شرق) “لم يتقرر شيء” للمستقبل.

    وأكد سيليني أن “الموظفين هم الذين يقررون”.

    ويفترض أن يشارك عدد من الأعضاء المنتخبين في النقابة عبر الفيديو صباح الأربعاء في اجتماع وطني، وسيكون على كل قسم إعلان موقفه واتخاذ قرار بشأن دعوة إلى إضراب عام.

    وقال سيليني “بالإضافة إلى عمال المصافي والموظفين البالغ عددهم 14 ألفا في توتال إينيرجيز، نحمل أيضًا صوت الذين يعانون من واقع عدم مواكبة الأجور للتضخم والذين يرون الشتاء قادمًا مع توقعات بارتفاع أسعار الطاقة أو الغذاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره