Mois : août 2025

  • فرنسا توقف استقبال فلسطينيين من غزة بعد رصد منشورات تحريضية لطالبة

    أعلنت الحكومة الفرنسية، اليوم الجمعة، عن وقف مؤقت لاستقبال الأشخاص الذين يتم إجلاؤهم من قطاع غزة، وذلك إلى حين انتهاء التحقيقات الجارية بشأن خلل أمني رافق إحدى عمليات الإجلاء.

    وقال جان نويل بارو، وزير الدولة الفرنسي المكلف بالشؤون الخارجية، في تصريح لقناة “فرانس إنفو”، إن هذا القرار يأتي عقب اكتشاف منشورات ذات طابع معاد للسامية نسبت إلى طالبة فلسطينية كان من المقرر التحاقها بإحدى الجامعات الفرنسية، قبل أن يتم إلغاء تسجيلها وفتح تحقيق ضدها.

    وكان من المفترض أن تبدأ الشابة دراستها في معهد العلوم السياسية بمدينة ليل، إلا أن منشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي التي دعت في بعضها إلى العنف ضد اليهود دفعت بالسلطات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، بما في ذلك طردها المرتقب من البلاد، وإعادة النظر في آليات التحقق الأمني للأشخاص القادمين من غزة.

    وأشار الوزير الفرنسي إلى أن هذه المنشورات لم يتم رصدها خلال الفحوص الأمنية الأولية التي أجرتها الأجهزة المختصة، سواء الفرنسية أو الإسرائيلية، مما يستدعي مراجعة شاملة للإجراءات المعتمدة. كما أكد أن عملية التدقيق ستشمل جميع من سبق أن دخلوا الأراضي الفرنسية ضمن عمليات الإجلاء السابقة.

    وشدد المسؤول الفرنسي على أن فرنسا لن تستقبل أي شخص آخر من غزة حتى الانتهاء من مراجعة المعايير الأمنية وضمان عدم تكرار ما حدث.

    ظهرت المقالة فرنسا توقف استقبال فلسطينيين من غزة بعد رصد منشورات تحريضية لطالبة أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس العلمي بفجيج يكشف أسباب إعفائه من منصبه

    أنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ابتداءً من 31 يوليوز 2025، مهام محمد بنعلي، رئيس المجلس العلمي المحلي لفجيج، وذلك بموجب قرار وزاري مؤرخ في فاتح غشت الجاري، ومستند إلى مقتضيات الظهير الشريف المنظم للمجالس العلمية بالمملكة.

    ويأتي قرار الإعفاء، حسب ما تضمنه القرار الرسمي، بناءً على تقارير لجنة التقييم والمتابعة التي قامت بزيارة تفقدية للمجلس المحلي قبل حوالي شهرين.

    وقد خلصت اللجنة إلى تسجيل ملاحظات بخصوص سير عمل المجلس، وعلى رأسها “عدم انتظام الحضور” من طرف رئيسه.

    محمد بنعلي، وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية، أعلن عن تسلمه قرار الإعفاء من يد الدكتور مصطفى بنحمزة، رئيس المجلس العلمي الجهوي بوجدة وعضو المجلس العلمي الأعلى، وعلّق بالقول: “السبب الذي ركزت عليه اللجنة التي زارت المجلس هو عدم انتظام حضوري، وهذه حقيقة لا أنكرها.”.

    وأضاف بنعلي أن خروجه من المنصب لا يُعد نهاية لمساره الدعوي، بل هو “انتقال من حركة مقيدة بضوابط المجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف، إلى حركة لا قيود فيها”، في إشارة إلى استمراره في تقديم المعرفة الدينية خارج الإطار المؤسساتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “السنبلة” تحتفي بالإنجازات الدبلوماسية وتجدد دعمها للسياسات الملكية في التنمية والعدالة المجالية

    فاطمة الزهراء بوسكروي-صحافية متدربة

    جدد حزب الحركة الشعبية اعتزازه الموصول بالانتصارات الدبلوماسية المتواصلة للبلاد بفضل الحكمة الملكية، والتي مكنت من تحصين مغربية الصحراء وحشد الدعم الواسع في مختلف المحافل الدولية والقارية والجهوية والإقليمية للمقترح المغربي المتمثل في سقف الحكم الذاتي في إطار سيادة المملكة المغربية.

    وأشاد الحزب في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه، بالرؤية الملكية السديدة لبناء صرح الاتحاد المغاربي الموحد والمتضامن وبروح الأخوة المتينة مع الشعب الجزائري الشقيق، التي جسدها الملك محمد السادس نيابة عن كافة المغاربة بنداء اليد الممدودة والإرادة الصادقة في الحوار الجاد والمنتج مع جار يشترك مع المغرب في أواصر التاريخ واللغة والعقيدة والمصير المشترك.

    وفي هذا الإطار، دعا حزب الحركة الشعبية حكام الجزائر إلى استيعاب عمق ونبل الرسالة الملكية والخروج من نفق مخلفات الحرب الباردة، ومعانقة رهانات إفريقيا الوحدة والتنمية من بوابة خيار المغرب الأطلسي الذي أسس له ملك البلاد.

    وسجل حزب الحركة الشعبية ما تحقق للمغرب على مدى ربع قرن في ظل الرؤية الاستراتيجية والحكيمة للملك محمد السادس من المنجزات النوعية الكبرى في المجالات السياسية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وما حققته المبادرات الملكية أيضا على مستوى التطور البنيوي لمحركات الاقتصاد الوطني وفي صدارتها على الخصوص قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والبنيات التحتية الكبرى والسياسة المائية، وكذا ركائز التنمية البشرية والحماية الاجتماعية التي أسس لها الملك منذ أزيد من عقدين.

    وفي هذا السياق، اعتبر حزب الحركة الشعبية أن الخطاب الملكي حمل رسالة عميقة في هذا الاتجاه، تؤكد الخيط الناظم للسياسات العامة العابرة للولايات الانتخابية بمنظور قائم على مغرب الاستمرارية المتجددة، والذي لم يكن ولن يكون مرتهنا بسياسات حكومية مرحلية تبنى على القطيعة الوهمية، وتغيير بوصلة الإصلاحات الاستراتيجية التي تؤطر مسار وطن عظيم من حجم المغرب يعرف من أين أتى وإلى أين يسير.

    وأكد “السنبلة” انخراطه الفعال والموصول في المخطط العملي الذي حدد الملك محمد السادس معالمه الأساسية لإقرار العدالة المجالية والتنمية الترابية المندمجة باعتبارها ركيزة أساسية في النموذج التنموي الجديد المؤطر برهان الحد من مغرب يسير بوتيرتين مختلفتين، وهو ما يبرهن على التفاعل الإيجابي لجلالة الملك مع مرافعات وصرخات ساكنة المناطق القروية والجبلية، ويجسد مرة أخرى رعايته الموصولة لتعزيز مسار المغرب الواحد والموحد والمتضامن.

    وفي ذات الإطار عبر الحزب عن تفاعله الإيجابي مع دعوة الملك محمد السادس كل الفاعلين، وفي صدارتهم الحكومة، لجعل نتائج وخلاصات الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024 مرجعا لبناء سياسات عمومية ناجعة تجيب عن أعطاب التنمية المنتجة للفوارق المجالية والاجتماعية، بمنظور يؤسس للمفهوم الجديد للتنمية الاجتماعية والمجالية عبر تأطيرها بمفهوم التنمية الترابية التي تشمل الإنسان والمجال، وبالتوجيه الملكي لتسريع وتيرة الجيل الثاني للجهوية المتقدمة بعد الولاية المؤسسة، وفي ظل التباطؤ الملموس في تنزيل هذا الورش الاستراتيجي.

    وصلة بما سبق، دعا حزب الحركة الشعبية الحكومة إلى استلهام الرؤية الملكية الحكيمة والرسالة التوجيهية النبيلة لجلالة الملك عبر بلورة سياسات عمومية تؤمن الانتقال إلى جيل جديد في مسار التنمية الاجتماعية وفي صلبها التشغيل عبر التوجه إلى برامج جهوية للتشغيل المستدام تستوعب الخصوصيات المحلية والمؤهلات المجالية، خاصة في ظل محدودية النتائج المحققة في هذا المجال الحيوي الذي خصصته الحكومة لبرامج عابرة وغير مؤثرة، وبخطة وطنية للتشغيل لا تستحضر البعد الجهوي في الإعداد والتنزيل.

    وسجلت الحركة الشعبية في هذا السياق انخراطها المسؤول مع التوجيه الملكي السامي للشروع في مسلسل التحضير للاستحقاقات الانتخابية التشريعية المقبلة، في ضوء تأكيد محمد السادس على الالتزام الدستوري بانتظام مواعيد الانتخابات، وتعزيز الخيار الديمقراطي وتطوير الممارسة السياسية وتخليقها، وبناء إطار مؤسساتي قادر على الفعل التنموي الناجع.

    وأكد الحزب في نهاية البيان استعداده للمشاركة الفعالة في الإعداد القانوني والسياسي لهذه الانتخابات التي سيتم بموجبها تجديد مجلس النواب، وذلك وفق بديل حركي يراهن على تقوية الوساطة السياسية وبمقترحات قانونية مؤطرة برؤية سياسية تستهدف تعزيز أدوار وتركيبة ووظائف السلطة التشريعية وترجمة أبعادها الدستورية، وتضمن توسيع المشاركة السياسية والانتخابية، وتؤهل كذلك مفعول التأطير والتمثيل المخولين دستوريا للأحزاب السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنثروبولوجيا.. التاريخ غير المكتوب للإنسان

     

    بقلم: خالص جلبي

    في شهر ماي من عام 1978م، صدرت مقالة علمية في مجلة «العلم SCIENCE» الأمريكية، (وهي أهم مطبوع علمي في الولايات المتحدة) أحدثت هزة في التفكير الإنساني في فهم تاريخ الإنسان على الأرض، فقد قدم عالم الأنثروبولوجيا الأمريكي «دونالد جوهانسون» – بعد عمل شاق استغرق خمسة أعوام- الدليل من الحفريات التي جمعها من مثلث (عفار)، شرق الحبشة، في منطقة (هدار)، ومن الموقع (333) عن أقدم كائن بشري يمشي منتصبا ويعود إلى فترة تصل إلى ثلاثة ملايين و750 ألف سنة، مع إمكان الخطأ بمائة ألف سنة (1).

    قصــة لوسـي (LUCI)

     عندما نقرأ كتب التاريخ، فإننا نقرأ في الواقع ما «كُتب»، فالكتابة هي التي حفظت الأحداث التاريخية في جوفها (كما عُثر على مكتبة آشور بانيبال التي تحوي 25 ألف لوح بالخط المسماري)(2). والكتابة كيان حديث العهد، فالإنسان نطق قبل الكتابة وبنى الحضارة قبل الكتابة، وعندما دخل مرحلة الثورة الزراعية لم يكن هناك لوح واحد مكتوب، والسؤال الذي كان يقض مضجع المؤرخين والمفكرين عموما هو: كم أصبح للإنسان على وجه الأرض؟ منذ متى بدأ يدب عليها؟ منذ متى بدأت الحياة على وجه الأرض؟ كم عمر الأرض؟ منذ متى يعمل النظام الشمسي؟ بل ما سر هذا الوجود كله؟ وهل له بداية؟ وإذا كانت له بداية فكيف ومتى بدأ وكم عمر الكون عموما؟

     

    طريقة معرفة عمر طبقات الأرض والحفريات

     عندما نفتح كتب التاريخ نشعر بالنقص في معرفة البدايات، والسر في هذا هو قصور الأدوات المعرفية التي استخدموها قديما، إلى درجة أن شراح العهد القديم وضعوا عام «4004» قبل الميلاد، هي البداية الفعلية للكون وبداية التاريخ الإنساني، إلا أن الكشف الأنثروبولوجي (3) أظهر أن حياة الإنسان تتوغل في القدم في مرحلة مقبل التاريخ (المكتوب) إلى زمن سحيق. ويبقى السؤال: كيف يمكن معرفة عمر طبقة من البازلت أو الفحم أو عمر شجرة، فضلا عن مستحاثة لهيكل عظمي كالذي تم كشفه في هيكل لوسي؟

     لقد طور العلماء وسيلة غير مباشرة عن طريق دراسة المواد الإشعاعية في طبقة ما والتي تحوي العظام، فكلاهما عاش نفس المرحلة الجيولوجية، مثل مادة (البوتاسيوم 40) التي تتحلل وبفترة معروفة إلى مادة الأرغون، فإذا استطاع العلماء حساب الكمية المتولدة من التحلل الإشعاعي، ونسبة التحلل وسرعته، أمكن تحديد عمر الطبقة الأرضية التي وجد فيها البوتاسيوم، وهكذا وعن طريق نظام التحلل الإشعاعي أمكن معرفة عمر طبقات الأرض، وبالتالي عمر العظام المحفوظة فيها (الحفريات – FOSSILE).

     في 3 نونبر من عام 1974م عثر الأنثروبولوجي الأمريكي دونالد جوهانسون مع مساعده (توم غراي) على ضفة نهر (أواش) في منطقة (هدار) على بعد 240 كلم شمال شرق العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفي جو يغلي بدرجة حرارة 43 مئوية على بقايا لهيكل إنساني لأنثى كانت تمشي منتصبة، وخلال ثلاثة أسابيع من العمل المتواصل أمكن جمع حوالي 40 في المائة من هيكل كائن واحد، وبفحص عمر العظام في مركز (كليفلاند) للأبحاث الجيولوجية؛ أدركوا أنهم أمام أقدم كائن بشري عرف حتى ذلك الوقت.

     وإذ عمتهم الفرحة لهذا الاكتشاف التاريخي، بقوا طول الليل يكررون أغنية البيتلز (لوسي في السماء ومعها ألماس)، لهذه الأنثى التي غيبتها طبقات الأرض قبل حوالي أربعة ملايين سنة؛ فأعطوها اسم (لوسي) وأصبحت علما على هذا الاكتشاف المثير.

     

     الانتصاب حرر اليدين فبنى الإنسان الحضارة

     هل فكرنا قليلا بميزة امتشاق الجسد والانتصاب على قدمين عند الإنسان؟ تلك التي أشار إليها القرآن (والله خلق كل دابة من ماء، فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين) (4).

     إن الوقوف أعطى الحرية لليدين، وبتحرر اليدين بدأ الإنسان في صنع الأدوات والدخول في بناء الحضارة، فالحضارة هي مزيج الفكر واليد كما انتبه إلى ذلك ابن خلدون، حين أشار في مقدمته الشهيرة إلى عاملي (الغذاء والدفاع عن النفس) كضرورات بيولوجية لوجود الإنسان في المجتمع، فلا يوجد إنسان بدون مجتمع، «ولما كان العدوان طبيعيا في الحيوان جعل لكل واحد منها عضو يختص بمدافعته، وجعل للإنسان عوضا عن ذلك كله الفكر واليد، فاليد مهيأة في الصنائع بخدمة الفكر»(5)، بل إننا نجد في البيولوجيا الشيء العجيب؛ فخارطة (قشر المخ) فيها منطقة كبيرة للفم ومناطق الكلام أكثر من حركة الفخذ مثلا، كما أن مناطق التحريك العصبي للإبهام أكبر من حقل بقية الأصابع، بسبب أهميته، ونحن نتميز بقشرة المخ بالدرجة الأولى؛ أكثر من بقية مناطق الدماغ التي نشترك فيها مع الحيوانات، والغوريلا أثقل منا بثلاث مرات، ولكن دماغنا أثقل من دماغه بثلاث مرات، فدماغه يصل إلى حوالي 500 غرام ووزنه يصل إلى ما يزيد على 200 كلغ، في حين يزن دماغنا حوالي (1.5) كلغ، ثلاثة أرطال، أو بالمتوسط 1500 غرام، وجسمنا في المتوسط 70 كلغ، وهكذا فبتفاعل قشر المخ مع اليدين أمكن للإنسان شق الطريق للحياة الإنسانية المتطورة، في حين كُبِّلت بقية الكائنات باستخدام يدها فيزيولوجيا.

     

     بين الكوسمولوجيا والبيولوجيا والأنثروبولوجيا(6)

     إذا كان عمر الكتابة خمسة آلاف سنة، وبدايات تاريخ الإنسان غير المكتوبة بدأت منذ حوالي 3.5 ملايين سنة، فكم يا ترى عمر الحياة؟ وكيف بدأت؟ يعكف علماء الحياة اليوم على تقصي التاريخ الطبيعي.

     

    هوامش ومراجع:

     (1) يتم الوصول إل تحديد مثل هذا العمر بشكل غير مباشر وبواسطة دراسة المواد المشعة مثل (البوتاسيوم 40)، الذي يتحول إلى مادة (الأرغون) أو تحلل مادة اليورانيوم. تراجع القصة الشيقة بكاملها في عدد المختار (ريدرز دايجست)، دجنبر 1981م ـ صفر 1402 هـ – ص: 114 ـ 144، بقلم دونالد جوهانسون وميتلاند ايدي

    (2) حضارات مفقودة ـ محمد العزب موسى ـ الدار المصرية اللبنانية- ص: 66

    (3) الأنثروبولوجيا هو علم دراسة الإنسان وبيئته ومصيره

    (4) سورة «النور»- الآية: 45

    (5) المقدمة- ص: 42

    (6) الكوسمولوجيا علم بنية الكون وتطوره والقوانين التي تحكمه والبيولوجيا علم الحياة والأنثروبولوجيا علم الإنسان.

    نافذة:

    الكتابة كيان حديث العهد فالإنسان نطق قبل الكتابة وبنى الحضارة قبل الكتابة وعندما دخل مرحلة الثورة الزراعية لم يكن هناك لوح واحد مكتوب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخات وجامعة ابن طفيل.. أين يكمن الخلل؟

    أثار تنظيم حفل التخرج منذ أيام بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، موجة من الانتقادات والسخرية، بعد أن تم إحضار مغني شعبي مرفوقا ب »الشيخات » في الفقرة الفنية التي كانت على هامش الحفل، وكانت بحضور آباء وأولياء أمور الطلبة والطلبة المتفوقين وأساتذتهم وقد يكون بين الحاضرين بعض المسؤولين التربويين والجامعيين.

    تفاعلا مع « الحدث »، وما رافقه من مناوشات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو يوثق ذلك، قامت رئاسة الحكومة بالتأشير والموافقة على قرار وزير التعليم العالي بالإطاحة برئيس جامعة ابن طفيل بالقنيطرة، كمحاولة لتصحيح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى فيروز

    محمد الشركي

    أيتها الثكلى المباركة،

    أن تشيع الأم جثمان ابنها، هو أمر مضاد للطبيعة. الأم لا تشيِّع، بل تستقبل. لا تُودِّع، بل ترحِّب. الأم ترحابٌ يفتح باب العالم لابنها، ولا ينبغي أن يغلقه دونه أبدا. لكن الأقدار الشخصية الحزينة التي تجعل الأبناء يرحلون أحيانا في حياة أمهاتهم، تنتهك هذا القانون الوجودي الأسمى. وكم صار هذا الانتهاك شائعا وغاشما في عالمنا العربي المنهار كما تعلمين.

    لذلك رأيتُ في حزنك المهيب حزنَ جميع ثكالى الأراضي الكنعانية، وهنّ ثكالى فلسطين وسوريا ولبنان واليمن والسودان والعراق وكل رقعة في البلاد العربية المحكومة بالقهر والفقر، ممن حصدت وتحصد الأنساق السلطوية الفاسدة والمنظومات الإجرامية والظلامية الأعمار اليانعة لأنجالهن، وممن حملتِ أنتِ وابنك زياد جراحهن الغائرة في قرارة فنكما المتورط في قياماتنا الطويلة.

    أجل، رأيت في صمتك المقدس خلال عزاء زياد – صمتك الذي هو أقصى حدود الصراخ وأبعد تخوم الدمع – ذلك الرابط الروحاني الذي ظل، في تلك اللحظات المجللة بالحزن، موصولا بينك وبين ابنك، وهو الرابط الذي غذى كل الأعمال العالية التي أنجزتماها معا، مصداقا لقداسة الميثاق العميق الذي انصهرت فيه روحاكما الكبيرتان الطالعتان من أغوار الشغف والمحنة معا. وإن تورطكما اللانهائي هذا في جذور الألم كما في جذور الفرح الكنعاني، هو الذي وحد الفرقاء والطوائف في رحاب غنائكما الذي حقق معجزة جمع ما فرقه الساسة وحسابات المحاصصة، سواء في لبنان أو في عموم الجغرافيات العربية الممزقة بسيوف القبائل والعصبيات، تماما كما كان فرقاء الحرب الأهلية اللبنانية ذات زمن غير بعيد يتراشقون بالرصاص في النهار ويتوحدون في سماع صوتك في المخابئ الليلية.

    كان فنك وفن ابنك وسيظلان تعويذة حاسمة تكسر لعنة الموت، لأنكما معا سليلا شجرة الحياة التي لا يفنيها شيء، وقوتان رفيعتان من قوى المقاومة المرابطة في الخندق الدفاعي الأخير عما تبقى من أقاليم الجمال والكرامة، ورمزان أيقونيان لسلطان الحب الذي يعرف كيف يحول كل فراق أليم إلى لقاء عظيم.

    الرحمة والسكينة لروح زياد والصبر وطول العمر لك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يدرس خيارات بديلة للزلزولي في معسكر المنتخب المغربي

    يواجه عبد الصمد الزلزولي، لاعب ريال بيتيس والمنتخب المغربي، خطر الغياب عن معسكر « أسود الأطلس » المقبل، في شهر شتنبر، والذي يتضمن مباراتين أمام النيجر وزامبيا، ضمن تصفيات كأس العالم، ويأتي ذلك بسبب إصابة في الكاحل تعرض لها اللاعب خلال نهائي دوري المؤتمر الأوربي ضد تشيلسي قبل شهرين، ولم يتعافَ منها بشكل كامل.

    وتلقى المدرب وليد الركراكي تقريرًا طبيًا يشير إلى استمرار معاناة الزلزولي من تورم طفيف في الكاحل، مما يتطلب مزيدًا من الوقت للعلاج، وهو ما تسبب في غيابه عن المعسكر التحضيري لفريقه في إنجلترا، حسب منصة « كووورة ».

    ولتعويض غياب الزلزولي، يدرس الناخب الوطني وليد الركراكي عدة خيارات، يتصدرها شمس الدين الطالبي وأسامة الصحراوي، مع احتمالية ضم إلياس أخوماش، نجم فياريال، بعد التأكد من جاهزيته البدنية.

    ومن المقرر أن يواجه المنتخب المغربي منتخب النيجر يوم الخميس 5 شتنبر 2025، في إطار الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على أن تجرى مباراة زامبيا، ضمن الجولة الثامنة يوم 8 شتنبر 2025، هناك في لوساكا.

    ويتصدر المنتخب المغربي المجموعة الخامسة برصيد 15 نقطة من 5 مباريات، محققًا العلامة الكاملة دون أي تعثر، بفارق 9 نقاط عن النيجر وتنزانيا، صاحبي المركزين الثاني والثالث برصيد 6 نقاط لكل منهما، ولضمان التأهل المباشر لمونديال 2026، يكفي المغرب تحقيق الفوز في إحدى المباراتين المقبلتين أو جمع 4 نقاط على الأقل، حيث يتأهل متصدر المجموعة مباشرة، بينما ينتقل أفضل أربعة وصيفين إلى الملحق الإفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: ارتفاع عدد ضحايا “لقمة العيش” إلى 1373

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة إن 1373 فلسطينيا قتلوا أثناء انتظار المساعدات في غزة منذ أواخر مايو الماضي.

    فقد أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قُتلوا، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة الذي يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء منذ أواخر مايو.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية في بيان أن « في المجمل، منذ 27 مايو، قُتل ما لا يقل عن 1373 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على طعام، 859 منهم في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء ».

    وأضاف أن « معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي ».

    وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قالت في وقت سابق اليوم إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من « شهداء المساعدات » بلغ 91 شهيدًا وأكثر من 666 إصابة.

    وارتفع إجمالي جرحى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى أكثر من 8818 جريحا ومصابا.

    وكانت المصادر الطبية أشارت أيضا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 111 قتيلا و820 إصابة.

    وبهذا ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 60249 قتيلا و147,089 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

    كما بلغت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 9081 قتيلا 35048 إصابة.

    ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

    من ناحية ثانية، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل للتجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة اندلعت إثر هجوم شنته السابع من أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تُنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة إن 1373 فلسطينيا قتلوا أثناء انتظار المساعدات في غزة منذ أواخر مايو الماضي.

    فقد أعلن مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة، أن 1373 فلسطينيا قُتلوا، معظمهم بنيران الجيش الإسرائيلي، أثناء انتظارهم المساعدات في قطاع غزة الذي يعاني سكانه من نقص حاد في الغذاء منذ أواخر مايو.

    وأفاد مكتب الأمم المتحدة للأراضي الفلسطينية في بيان أن « في المجمل، منذ 27 مايو، قُتل ما لا يقل عن 1373 فلسطينيا أثناء محاولتهم الحصول على طعام، 859 منهم في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل، و514 على طول مسارات قوافل الغذاء ».

    وأضاف أن « معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي ».

    وكانت مصادر طبية في قطاع غزة قالت في وقت سابق اليوم إن عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية من « شهداء المساعدات » بلغ 91 شهيدًا وأكثر من 666 إصابة.

    وارتفع إجمالي جرحى لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى أكثر من 8818 جريحا ومصابا.

    وكانت المصادر الطبية أشارت أيضا إلى أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 111 قتيلا و820 إصابة.

    وبهذا ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 60249 قتيلا و147,089 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

    كما بلغت حصيلة الضحايا والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم 9081 قتيلا 35048 إصابة.

    ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

    من ناحية ثانية، أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نُشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حوّل العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل للتجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من حرب مدمرة اندلعت إثر هجوم شنته السابع من أكتوبر 2023، بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تُنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    وبعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس متسببة بنقص حادّ في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمحت إسرائيل في نهاية مايو بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة ترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تُزيل علمها من جزيرتي “البر” و”البحر” قرب سواحل الحسيمة

    أقدمت السلطات الإسبانية على إزالة علمها من جزيرتي “البر” و”البحر” الصغيرتين، الواقعتين قبالة السواحل المتوسطية للمغرب، قرب مدينة الحسيمة، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية إسبانية.

    وبحسب ذات المصادر، فإن العلم الإسباني الذي ظل مرفوعًا فوق الجزيرتين، المعروفَتين أيضًا بـ”جزيرة الأرض” و”جزيرة البحر” (Isla de Tierra وIsla de Mar)، لأكثر من عشرين عامًا، تم إنزاله مؤخرًا دون صدور أي بيان رسمي يوضح خلفيات هذا القرار.

    ويُعيد هذا المستجد إلى الأذهان الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وإسبانيا في يوليوز 2002، عقب تدخل البحرية الملكية المغربية بجزيرة “ليلى” (بيريخيل)، وهو ما اعتبرته مدريد آنذاك مساسًا بسيادتها، فردّت بعملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الجزيرة.

    ومنذ ذلك الحين، حافظت إسبانيا على وجود رمزي فوق عدد من الجزر الصخرية القريبة من السواحل المغربية، من خلال رفع أعلامها وفرض تدابير أمنية مشددة، نظرًا لما تشكله من رمزية استراتيجية في المنطقة.

    ولم تُعرف حتى الآن دوافع إزالة العلم الإسباني من الجزيرتين، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الخطوة تعكس تغييرًا في السياسة الإسبانية تجاه هذه الأراضي، أم أنها مجرّد إجراء إداري لا يحمل دلالات سياسية واضحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القناة الثامنة تحضر لمسلسل أمازيغي جديد من توقيع إبراهيم الشكيري

    يُشرف المخرج إبراهيم الشكيري حاليا على إنجاز مسلسل أمازيغي جديد، لصالح القناة الثامنة، تدور أحداثه حول ثنائي من الطبقة الراقية، ينتقل للعيش في البادية، بسبب ظروف اجتماعية.

    وفي تصريح لجريدة “مدار21″، كشف الشكيري أن العمل ينتمي إلى فئة الأعمال الاجتماعية، ويُقدم في قالب كوميدي رومانسي درامي، إذ يرصد يوميات زوجين من الطبقة الراقية، يجدان نفسيهما مضطرين لمغادرة المدينة والانتقال للعيش في البادية، نتيجة صعوبات ومشاكل تهدد استقرارهما.

    وأوضح الشكيري أن المسلسل سيتناول تفاصيل حياتهما الجديدة في العالم القروي، إذ سيواجهان تحديات التأقلم مع نمط عيش مختلف تماما، بعيدا عن ضغوط المدينة وإيقاعها السريع.

    ويحمل المسلسل عنوان “علاش يا غزالي”، ومن المرتقب أن يكون ناطقا بالأمازيغية (لهجة الأطلس)، ويتألف من 30 حلقة، من إنتاج شركة “سبيكتوب” لفائدة القناة الأمازيغية.

    ولم يُحسم بعد توقيت عرضه، إذ لم يُعرف ما إذا كان سيدرج ضمن برمجة شهر رمضان المقبل، أو سيعرض خارجه، حسب ما أكده المخرج.

    وكان المخرج إبراهيم الشكيري أشرف بداية سنة 2025 على إخراج مسلسل جديد بعنوان “الصديق”، ينتمي إلى خانة الأعمال الدرامية الاجتماعية لصالح القناة الأولى، والذي يتناول قصة شاب مصاب بالتوحد.

    ويحكي مسلسل “الصديق” قصة شاب مصاب بالتوحد واهتمامه بالموضة وتصميم الأزياء، ما سيجعله يعمل في شركة العائلة، إذ سيساعد هذا الشاب بموهبته الشركة في الخروج من مأزق، وينقذها من عدة مشاكل تعترضها.

    وهذا المسلسل يتكون من 15 حلقة وكل واحدة تشتمل على 52 دقيقة، ويشارك فيه كل من ناصر أقباب، وفاطمة الزهراء قنبوع، ومنصور بدري، ورشيدة منار، ونوفيسة بنشهيدة، وأسماء أخرى.

    وفي موسم رمضان المنصرم، أشرف الشكيري على إخراج الموسم الثاني من سلسلة “ولاد يزة”، التي تكونت من ثلاثين حلقة مدتة كل واحدة منها 13 دقيقة، وتحمل طابعا كوميديا اجتماعيا، تنقل طرائف عائلة “يزة” مع ابنيها إضافة إلى زوجتيهما.

    ويعيد هذا المسلسل، المخرج إبراهيم الشكيري إلى إخراج الأعمال الأمازيغية، بعد سلسلة أعمال ناطقة بالدارجة، أشرف على صناعتها في المواسم الأخيرة.

    وسبق للمخرج إبراهيم الشكيري أن تولى إخراج عددا من الأعمال الأمازيغي، ضمنها “تازيت”، و”تويركا”، وأخرى بطابع أمازيغي “شلح وبغاها فاسية”، و”سيدي محمد وعلي”.

    ويجري حاليا تصوير العديد من الأعمال التلفزيونية لصالح الموسم الجديد، ضمنها مسلسل “البراني” من إخراج إدريس الروخ، وفيلم “المخطوط” لمخرجه إدريس المريني، ومسلسل “وليدات رحمة” الذي يتولى أيوب الهنود إخراجه، وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره