Mois : août 2025

  • التحقيق مع مول الحوت في قضية استغلال جنسي لقاصرين

    أعادت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في مراكش، أمس الخميس، إحالة عبد الاله العجوط، المعروف بلقب « مول الحوت » الى الشرطة القضائية من اجل تعميق التحقيقات، بعد رصد تناقضات واضحة في تصريحاته اثناء الاستماع الاولي اليه.

    ويتابع العجوط في ملف يرتبط بشبهات تحرش جنسي واستغلال قاصرين، حيث كان قد مثل امام النيابة العامة صباح اليوم نفسه، قبل ان تقرر الاخيرة اعادة الملف للبحث مجددا على ضوء معطيات جديدة ظهرت خلال مجريات التحقيق.

    وبحسب مصادر خاصة، فقد مثل المتهم امام وكيل الملك رفقة ثلاثة قاصرين، اكدوا تعرضهم لممارسات يشتبه في أنها تدخل في خانة الاستغلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق ملتقى الأندلسيات بشفشاون

    افتتحت، مساء الخميس بمسرح القصبة بساحة وطاء الحمام بشفشاون، فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لملتقى الأندلسيات، بحفل بهيج على إيقاعات ووتريات أندلسية.

    وشهد حفل الافتتاح، الذي عرف حضور ممثلي السلطات المحلية والمنتخبين وفعاليات ثقافية وشبابية تقديم سهرة كبرى، سافرت بالجمهور في فسحة جمالية في عمق التاريخ وجمال الطبيعة وثراء التراث الأندلسي، بمشاركة جوق نخبة شباب سلا لموسيقى الآلة برئاسة الفنان عبد الاله زنيبر (سلا)، وجوق الإشراق لموسيقى الآلة برئاسة الفنان أحمد العلمي (الرباط / سلا).

    ويعتبر هذا الملتقى الفني، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع عمالة وجماعة ومجلس إقليم شفشاون ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة بمناسبة الذكرى 26 لعيد العرش المجيد، حدثا ثقافيا راقيا تشارك فيه فرق عريقة، من جميع أنحاء المغرب للاحتفاء بطرب الآلة الأندلسي، باعتباره تراثا لا ماديا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو: بعد قرابة عقد من اغلاقه.. مطالب بفتح مسبح سيدي يوسف بن علي

    مصطفى ختراني

    بعد قرابة عقد عن اغلاقه في وجه المواطنين، تجددت مطالب فعاليات من سيدي يوسف بن علي باعادة فتح المسبح البلدي المغلق، لا سيما وان كل مقاطعات المدينة صارت تتوفر على مسابح بلديةـ فيما سيدي يوسف بن علي التي كانت سباقة في هذا المجال صار شبابها و اطفالها دون مسبح، بسبب غياب الارادة لدى المجالس المنتخبة، والعجز عن اعادة تاهيله من جديد لاستقبال ساكنة المنطقة.

    

    مصطفى ختراني

    بعد قرابة عقد عن اغلاقه في وجه المواطنين، تجددت مطالب فعاليات من سيدي يوسف بن علي باعادة فتح المسبح البلدي المغلق، لا سيما وان كل مقاطعات المدينة صارت تتوفر على مسابح بلديةـ فيما سيدي يوسف بن علي التي كانت سباقة في هذا المجال صار شبابها و اطفالها دون مسبح، بسبب غياب الارادة لدى المجالس المنتخبة، والعجز عن اعادة تاهيله من جديد لاستقبال ساكنة المنطقة.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تطالب أنغولا بتحقيق مستقل في مقتل محتجين عقب رفع أسعار المحروقات 

    الصحيفة

    طالبت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم أمس الخميس، السلطات الأنغولية بفتح تحقيق عاجل ومستقل في مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا خلال موجة احتجاجات عنيفة اندلعت في البلاد هذا الأسبوع، على خلفية قرار حكومي يقضي بزيادة أسعار الوقود المدعوم

    وذكرت المفوضية في بيان صحفي أن الاحتجاجات، التي اندلعت يوم الاثنين واستمرت لعدة أيام، شهدت استخداما « مفرطا وغير متناسب للقوة » من طرف الأجهزة الأمنية، بما في ذلك إطلاق الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى سقوط قتلى واعتقال أكثر من ألف شخص، وفق تقارير ميدانية.

    ووفقا لما أفاد به المتحدث باسم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين اليد الممدودة للجزائر وتنمية لا تترك أحدا خلفها.. قراءة في خطاب العرش

    جاء خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش عميقًا، ومليئًا بالرسائل، سواء على المستوى الداخلي المرتبط بالتنمية والعدالة المجالية، أو على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات مع الجزائر وقضية الصحراء المغربية. وبين سطور الخطاب، يظهر جليًا حرص العاهل المغربي على التأكيد على البعد الإنساني والمؤسساتي لمسار الحكم، بشكل يجمع بين النقد الذاتي والطموح، وبين الواقعية السياسية والانفتاح على المستقبل.

    من أبرز ما تضمنه خطاب العرش لهذا العام هو تأكيد الملك محمد السادس مجددًا على مد اليد إلى الجزائر، في محاولة لإذابة الجليد بين البلدين. هذا الموقف، الذي لم يكن جديدًا في حد ذاته، اتسم هذه المرة بنبرة أكثر وضوحًا وإنسانية، تذكّر بالأواصر التاريخية والدينية والجغرافية بين الشعبين، وتؤكد أن دعوة الحوار ليست نابعة من مصلحة ظرفية، بل من قناعة استراتيجية راسخة.

    وقد عبّر الملك بوضوح عن استعداده لحوار « صريح ومسؤول »، وأخوي وصادق، حول « كل القضايا العالقة »، وهو ما يحمل في طياته جرأة سياسية ودعوة غير مشروطة لتجاوز حالة القطيعة السياسية، التي انعكست سلبًا على مستقبل الاتحاد المغاربي، وعلى شعبي البلدين معًا.

    إن التأكيد على هذه الدعوة، رغم تجاهل الطرف الآخر لها في السابق، يعكس إصرار المغرب على الدفع بعلاقات الجوار نحو مرحلة جديدة، يكون فيها الحوار هو القاعدة، لا الاستثناء. كما أن ربط هذا الطموح بإحياء الاتحاد المغاربي يوضح أن المغرب يرى في المصالحة مع الجزائر مدخلاً أساسيًا لإحياء حلم مغاربي يلبي طموحات شعوب المنطقة، خصوصًا في ظل التحديات الجيوسياسية التي تواجهها.

    البعض يطرح السؤال عن جدوى اليد الممدودة في ظل بلوغ درجات العداء الجزائري الرسمي لكل ما هو مغربي، مستوى غير مسبوق، إلى درجة استعصاء تحليل الأمر بأدوات السياسة والاقتصاد والمصالح، هنا بالضبط تأتي خصوصية المغرب، ذلك أن بنية الحكم في الجزائر مرتهنة بسياقات وصولها إلى الحكم وتوازن المجموعات التي تبسط سلطتها على مفاصل الدولة، ولا أحد ينظر إلى المستقبل إلا َمن زاوية النجاة من المقصلة والتصفية، لا يهم الوضع الذي ستترك فيه البلاد، على النقيض من ذلك الرؤية الملكية التي تستند على أزيد من 12 قرنا من الوجود المتواصل للدولة، تنظر إلى الأمر باعتبار الجغرافية قدر سياسي وأن الرؤية للعلاقات بين البلدين تمتد لقرون وليس بضعة سنوات، لذلك حرص العاهل المغربي على مخاطبة الجزائر وبصفة خاصة الشعب الجزائري. 

    من جانب آخر، أعاد الملك محمد السادس التأكيد على مركزية مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي لقضية الصحراء المغربية، مبرزًا الدعم الدولي المتزايد لهذا الخيار، من طرف دول مؤثرة مثل المملكة المتحدة والبرتغال. وبالنبرة ذاتها التي غلبت عليها الواقعية والتفاؤل، شدد الملك على ضرورة إيجاد حل « لا غالب فيه ولا مغلوب »، وهي صيغة تحمل من التوازن ما يكفي للتأكيد على أن المغرب منفتح على حل تفاوضي يحفظ ماء وجه الجميع، دون التخلي عن ثوابته السيادية. بمعنى آخر أن المصلحة في المنطقة تقتضي أن لا يظهر حسم موضوع السيادة المغربية على الصحراء على أنه هزيمة للنظام في الجزائر، لأن مثل هذه الوضعيات ينتج ردود فعل لا تساهم في تجاوز وضعية الجمود، علما أن إقتراح الحكم الذاتي في حد ذاته، كان، ومنذ 2007 حلا يحفظ ماء وجه الجميع. 

    في الجانب الداخلي، سلط الخطاب الضوء على مسار التنمية الشاملة الذي انخرط فيه المغرب منذ بداية عهد الملك محمد السادس، مشيرًا إلى أنه لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة اختيارات استراتيجية ورؤية بعيدة المدى. ركز الملك بشكل خاص على التحولات التي شهدها المغرب في ميادين البنية التحتية، والتصنيع، والطاقة المتجددة، ومجالات حيوية مثل التعليم والصحة.

    أكد الخطاب بروح نقدية بناءة، أنه لا يجب الاكتفاء بالأرقام والمؤشرات الاقتصادية، بل ربط هذه النجاحات بمدى تأثيرها الملموس على المواطنين، خاصة الفئات الهشة وساكنة العالم القروي. ويعكس ذلك وعيًا متزايدًا بأن التنمية الاقتصادية تفقد معناها إذا لم تُترجم إلى عدالة مجالية واجتماعية، وهذا كان موضوع نقاش مفكرين وخبراء مغاربة وأجانب. 

    في هذا السياق، دعا الملك إلى تجاوز المقاربات التقليدية، واعتماد رؤية جديدة للتنمية المجالية، تستثمر في خصوصيات المناطق وتكرّس مبدأ التكامل بين الجهات. كما شدد على ضرورة التفاعل مع نتائج الإحصاء العام للسكان 2024، الذي كشف عن تراجع الفقر متعدد الأبعاد وتحسن في مؤشر التنمية البشرية، لكنه نبّه في الوقت نفسه إلى استمرار التفاوتات المجالية، وقد شكل هذا الأمر هاجسا كبيرا، ذلك أن عدم توازن توزيع ثمار السياسات التنموية على المستوى الترابي، يجعلها عديمة الجدوة والتأثير وهو ما نبه له العاهل المغربي في مناسبات عدة. 

    من جانب آخر وفي خطوة تعكس التزامًا بتكريس الممارسات الديمقراطية والمؤسساتية، أشار الملك إلى قرب موعد الانتخابات التشريعية، مؤكّدًا ضرورة الاستعداد الجيد لها على المستوى القانوني والسياسي، من خلال فتح باب المشاورات مع مختلف الفاعلين. ورغم أن الخطاب لم يتطرق مباشرة إلى مضمون الإصلاحات المرتقبة، فإن التلميح إلى ضرورة مراجعة المنظومة المؤطرة لهذه الانتخابات قبل نهاية السنة الحالية قد يفتح الباب أمام نقاش سياسي مهم في الأشهر المقبلة، لكن الأهم هو أن العاهل المغربي قطع مع بعض التخمينات التي كانت تروج بخصوص تعديل موعد الانتخابات التشريعية وربطها بموعد الانتخابات الجماعية المقبلة، هذا التأكيد سيجعل أجندة السلطتين التنفيذية والتشريعية مكتظة، ذلك أن نهاية السنة الحالية ستعرف مناقشة قانون المالية وكذا القوانين المنظمة للانتخابات التشريعية. 

    يمكن القول إن خطاب العرش لهذه السنة لم يكتفِ بعرض حصيلة، بل اقترح نموذجًا متكاملاً للتنمية السياسية والاجتماعية والدبلوماسية. فمن جهة، ركز على ضرورة تعزيز التنمية العادلة والفعالة، ومن جهة أخرى، طرح دعوة صريحة للمصالحة الإقليمية مع الجزائر، مع التشبث بالحوار والتعاون بدل القطيعة والمواجهة. إنه خطاب يوجّه رسائل متعددة في لحظة دقيقة، ويعيد التذكير بأن قوة المغرب ليست فقط في مؤسساته أو مؤشرات نموه، بل في استعداده لمد اليد رغم الجفاء، وإعادة بناء الجسور رغم الخراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيومن رايتس ووتش: نظام المساعدات الإسرائيلي في غزة « مصيدة للموت »

    أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقرير نشر الجمعة، أن القوات الإسرائيلية أقامت نظاما « عسكريا معيبا » لتوزيع المساعدات في غزة، مما حول العملية إلى « حمام دم » و »مصيدة للموت ».

    وجاء في التقرير إن « عمليات قتل القوات الإسرائيلية للفلسطينيين الباحثين عن طعام هي جرائم حرب ».

    وأضافت المنظمة « الوضع الإنساني الكارثي (في غزة) هو نتيجة مباشرة لاستخدام إسرائيل التجويع سلاح حرب – وهو جريمة حرب – فضلا عن عرقلتها المتعمدة والمستمرة لدخول المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الأساسية ».

    بعد 22 شهرا من العدوان المدمر بات قطاع غزة مهددا « بالمجاعة على نطاق واسع » وفقا للأمم المتحدة، ويعتمد كليا على المساعدات الإنسانية التي تنقل في شاحنات أو يتم إلقاؤها من الجو.

    بعد أن فرضت حصارا شاملا على القطاع مطلع مارس، متسببة بنقص حاد في الغذاء والدواء والحاجات الأساسية، سمح الاحتلال الإسرائيلي في نهاية ماي بدخول بعض المساعدات لتقوم بتوزيعها مؤسسة غزة الإنسانية التي تدعمها إسرائيل والولايات المتحدة وترفض وكالات الأمم المتحدة التعامل معها.

    وتابعت هيومن رايتس ووتش « وقعت حوادث أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا بشكل شبه يومي في مراكز توزيع المساعدات الأربعة التي تديرها » مؤسسة غزة الإنسانية.

    وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن « ما لا يقل عن 859 فلسطينيا قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء بالقرب من هذه المراكز التابعة لمؤسسة غزة الإنسانية بين 27 ماي و31 يوليوز، معظمهم قتلهم الجيش الإسرائيلي وفقا للأمم المتحدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترميم السفارة الجزائرية بالرباط يثير الجدل حول مستقبل العلاقات مع المغرب

    رصدت خلال الأيام الأخيرة تحركات غير مألوفة داخل مقر السفارة الجزائرية في العاصمة المغربية الرباط، وهو المبنى الذي ظل مغلقا منذ صيف 2021، بعد إعلان الجزائر من جانب واحد قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب.

    غير أن هذه الحالة من الجمود شهدت تطورا لافتا، تمثل في انطلاق أشغال ترميم وصيانة شاملة، شملت الواجهة والجدران وتنظيف الفضاءات الداخلية، في خطوة غير مسبوقة منذ اتخاذ قرار القطيعة.

    اللافت في هذه العملية أنها تمت في ظل صمت رسمي جزائري، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة حول خلفياتها ومآلاتها السياسية.

    فبينما يراها البعض مجرد أشغال روتينية للحفاظ على مبنى دبلوماسي مهم، فإن آخرين يعتبرونها مؤشرا على تغير في الموقف الجزائري، أو على الأقل تمهيدا لمراجعة محتملة للعلاقات مع المغرب، خاصة وأن الأشغال تجري لأول مرة بعد سنوات من الرفض الجزائري لأي تدخل تقني في مقر السفارة.

    وفي السياق ذاته فقد تزامنت هذه الأشغال مع مستجدات سياسية لافتة زاد من زخم التأويلات، خصوصا بعد تكريم الرئيس عبد المجيد تبون للكاتب الجزائري رشيد بوجدرة، المعروف بمواقفه المؤيدة لمغربية الصحراء ودعمه الصريح لوحدة التراب المغربي.

    هذا التكريم، في هذا التوقيت بالذات، لم يقرأ فقط كتحية ثقافية، بل كرسالة سياسية ضمنية، خصوصا مع تنامي الدعم الدولي للمبادرة المغربية المتعلقة بالحكم الذاتي كحل واقعي لملف الصحراء.

    وتعزز هذه القراءات زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي، مسعد بولس، إلى الجزائر ولقائه بالرئيس تبون، حيث اعتبرت الزيارة دليلا على اهتمام أمريكي متجدد بقضايا شمال إفريقيا، وعلى رأسها مستقبل العلاقات المغربية الجزائرية.

    رغم الجمود الدبلوماسي، ما تزال الجزائر تحتفظ بتمثيل قنصلي محدود من خلال قنصليتها العامة بالدار البيضاء، ما يبقي على خيط تواصل بسيط، وإن لم يكن على مستوى العلاقات الرسمية.

    من جهته، حافظ المغرب على نهج التهدئة والاتزان، مؤكدا أن قرار القطيعة كان من طرف الجزائر، دون أن يكون ردا على أي خطوة مغربية.

    وجدد الملك محمد السادس، في خطابه الأخير بمناسبة عيد العرش، التزام المملكة باليد الممدودة، مشيدا بعمق روابط الأخوة والتاريخ المشترك بين الشعبين، ومؤكدا أن بناء الاتحاد المغاربي لا يمكن أن يتم دون دور محوري لكل من المغرب والجزائر.

    ظهرت المقالة ترميم السفارة الجزائرية بالرباط يثير الجدل حول مستقبل العلاقات مع المغرب أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ 1800 درهم وأكثر.. إستشارة ودورات تدريبية في المالية الإسلامية تجر انتقادات لاذعة على محمد طلال لحلو

    وجد الدكتور محمد طلال لحلو، المعروف بخبرته في مجال التمويل الإسلامي والاقتصاد الأخلاقي، نفسه في قلب موجة انتقادات لاذعة بعد أن تم الكشف عن لائحة خدماته المدفوعة التي يقدمها على منصتين، والتي تشمل استشارات فردية تصل إلى 1800 درهم مغربي لنصف ساعة، بالإضافة إلى دورات تدريبية بأسعار تتراوح بين 89.99 و199.99 دولارا.

    وأثار هذا المعطى ردود فعل متباينة بين من يرى في هذه الأتعاب استغلالا لمكانته الأكاديمية والدعوية، ومن يعتبرها ممارسة مهنية طبيعية تندرج ضمن منطق السوق المفتوح والخبرة المتخصصة، وأمرا معمولا به في مختلف المجالات في كل دول العالم، خصوصا وأن الدكتور لحلو ليس مجرد محاضر تقليدي، بل يحمل صفة مدقق شرعي معتمد من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، ويشغل مناصب علمية مرموقة، منها إدارة برامج ماجستير ودكتوراه في التمويل التشاركي.

    ولم تتوقف الانتقادات عند حدود السعر، بل تعدتها إلى التشكيك في منطلق الدعوة التي يقدم بها لحلو نفسه كمثقف رسالي يسعى لتقريب مفاهيم الاقتصاد الإسلامي من عامة الناس، خصوصا أنه كثير الظهور في المنصات الحوارية، وآخرها مناظرته الشهيرة مع أحمد عصيد، إذ اعتبر بعض المتابعين أن الدعوة الحقة لا تتماشى مع تسعير مرتفع لاستشارات يفترض أن تمنح للمحتاجين دون مقابل، أو على الأقل بمقابل رمزي.

    من جهتهم، دافع مؤيدو لحلو عن اختياراته باعتبار أن الخدمات المقدمة لا تندرج ضمن المواعظ العامة بل هي موجهة لأشخاص أو مؤسسات تطلب توجيهات دقيقة في قضايا مالية معقدة تتطلب اجتهادا علميا وتدريبا طويل الأمد، حيث أكد هؤلاء أن الدورات التي يقدمها تحظى بتقييمات عالية على منصات عالمية، وأنها أداة فعالة لنشر الوعي بالاقتصاد الأخلاقي وفتح آفاق التمويل الإسلامي أمام الشباب والمهنيين.

    في المقابل، بقيت دعوات التبسيط وتوسيع نطاق المجانية قائمة، مطالبة لحلو بإعادة النظر في تسعير خدماته إذا كان هدفه الأول هو خدمة المشروع الإسلامي لا الاستثمار فيه، خصوصا في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها كثير من المغاربة، والتي تدفعهم إلى البحث عن بدائل شرعية خارج النظام الربوي التقليدي.

    ورغم حدة الجدل، فإن حضور محمد طلال لحلو في المشهد الفكري والاقتصادي المغربي يظل علامة فارقة، ويطرح سؤال التوازن بين القيمة العلمية والعمل الدعوي، وحدود ما يمكن أن يعتبر أجرة مهنية أو استثمارا تجاريا في خدمة الدين.

    إقرأ الخبر من مصدره