Mois : septembre 2025

  • في الموسم الماضي.. المغرب المورد الرئيسي للحمضيات الصغيرة لإسبانيا

    بين شتنبر 2024 ويونيو 2025، استحوذ المغرب على 48 في المائة، من إجمالي واردات الحمضيات الصغيرة غير الأوروبية إلى إسبانيا.

    مقارنة بالموسم الماضي، زادت شحنات المغرب من الحمضيات بنسبة 190 في المائة، وبنسبة 152 في المائة، مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية.

    هذا التحول جعل المغرب المورد الخارجي الأهم للحمضيات الصغيرة، خاصة اليوسفي والكليمنتين، في مواجهة الأصناف المحلية في مقاطعة كاستيلون بمجتمع فالنسيا.

    الحمضيات المغربية تتنافس مباشرة مع الأصناف الإسبانية المبكرة، مثل كليمنروبي وأورونول، خصوصًا في شهري شتنبر وأكتوبر، بينما يقل الضغط على أصناف متأخرة مثل كليمنولس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير على صفيح ساخن بعد جريمة اغتصاب وقتل طفلة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      اهتزت مدينة القصر الكبير فجر الثلاثاء 30 شتنبر الجاري على فاجعة مؤلمة هزّت وجدان سكانها، بعد العثور على جثة طفلة لا يتجاوز عمرها ست سنوات، ملقاة بأحد الحقول المحيطة بمدرسة علال بن عبد الله.   وأفادت المعطيات الأولية أن الضحية، التي اختفت منذ مساء الاثنين من أمام منزل أسرتها بحي أولاد احميد، تعرضت لاعتداء جنسي، كما ظهرت على جسدها آثار ضرب على مستوى الرأس عجلت بوفاتها.   وأثارت هذه التفاصيل المروعة صدمة وغضبا واسعين في صفوف الساكنة والرأي العام المحلي، خاصة بعد أن قضوا ليلة عصيبة تداولوا خلالها نداءات أسرة الضحية عبر منصات التواصل الاجتماعي للبحث عنها.   وفور اكتشاف الجثة، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والوقاية المدنية والسلطات المحلية عناصرها إلى موقع الحادث، حيث باشرت فرق متخصصة المعاينات القانونية وجمع الأدلة، قبل نقل جثمان الطفلة إلى مستودع الأموات.   وفي تحرك أمني سريع، تمكنت مصالح الأمن بالقصر الكبير من توقيف مشتبه به لا يتجاوز عمره 17 سنة، جار لأسرة الضحية، وذلك في وقت قياسي عقب العثور على الجثة.   وأشادت فعاليات محلية بسرعة استجابة الأجهزة الأمنية والسلطات للحدث، ونجاحها في تحديد هوية المشتبه فيه وإيقافه في ظرف وجيز، ما اعتُبر خطوة مهمة نحو إنصاف الضحية وعائلتها.   الموقوف وُضع رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات التفصيلية التي ستكشف الملابسات والدوافع وراء هذه الجريمة البشعة التي صدمت القصر الكبير وأعادت إلى الواجهة النقاش حول حماية الطفولة ومواجهة الاعتداءات الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيل Z » .. نعمة في حضن الدولة


    رمضان مصباح

    العنف العام تحتكره الدولة، وتستعمله – في ما يتطلبه – بمقدار يتناسب مع النوازل؛ وهي، هنا، خروج مواطنين أغلبهم شباب للتظاهر – بدون ترخيص – في شوارع بعض المدن؛ مطالبين بإصلاح متعدد الأقطاب:

    الصحة، التعليم، الفساد العام، تحقيق الكرامة.. حسب ما استمعت وقرأت.

    الملحة التي راقت لي كثيرا – وهي ربما السبب في ما وقع – هي العنوان الذي اختاره هؤلاء الشباب لأنفسهم:

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    جيل Z: كما الحرف آخر الأبجدية اللاتينية؛ كذلك الجيل، آخر العنقود.

    شخصيا أعتبر أنه لو لم يظهر هذا الجيل، وبهذا التفرد في التصنيف، لكان لنا أن نشعر بالإحباط واليأس.

    عدم احتساسه بنفسه: جيلا متميزا، والتهام شمله رقميا أولا، ثم في الشارع، واصطفافه المنظم مطالبا بالإصلاح؛ يعني أن الثورة الرقمية التي يعرفها العالم، ويتقلب في أتونها، وما تمخضت عنه من ذكاء اصطناعي – أسميه الذكاء البارد – آخذ في زحزحة الذكاء البشري عن مواقعه التقليدية، لم تنفذ إلى شبابنا، عبر جلد التمساح الذي ألبستنا إياه قرون من التخلف، نحن أجيال بقية الأبجدية.

    ليس لنا إلا أن نحمد الله لأن المملكة راهنت، من خلال دستورها وقوانينها، على الانفتاح على العصر؛ وهو يثب وثبته الرقمية؛ ثم وهو يعاود النظر في منظومة القيم، والحقوق؛ ويجترح منها ما يرقى إلى المتعارف عليه عالميا.

    ومن يشتغل على هذا الرهان العالمي الكبير، يعرف ويستحضر ويتوقع أن لا تلازم حقوله إنبات الحشائش الضارة فقط، أكثر من إنتاج المغذي النافع.

    يعرف أن تركيز السكر سيكون في حبات آخر العنقود: جيل Z.

    يعرف لأنه هو واضع الاستراتيجية؛ كما الفلاح الذي يعرف ما زرع وما سيحصد.

    طبعا لا يمكن أن ينفرد هذا الجيل وحده بتمثل قيم العولمة، والأجيال الجديدة من الحقوق الإنسانية، لأنه منغرس في جيلي: X و Y؛ وهما بدورهما واقعان في الدوامة ومتأثران بها.

    بل حتى الحكومة، وهي تنحو نحو المرح الرياضي، منتفخة الأوداج بتنظيم جانب من المونديال، تعبر عن كونها قطعت مع الحكومات العبوسة، التي كان الراحل إدريس يرقص فيها ويرقص على هواه.

    من أين المباغتة؟

    إذا اتفقنا على هذا فما حدث من ظهور شبابي، مباغت للحكومة، في الشارع العام، مجرد تفصيل؛ ينم عن دينامية جديدة في الإقناع والتحشيد، تتجاوز ما كان يقع في دائرة نفوذ القائد، الشيخ والمقدم؛ كنوايا وترتيبات وأفعال.

    بل ويتجاوز بمسافة كبيرة ما تبقى من نفوذ أحزاب منهكة أصلا.

    وكغضب القائد المتجاوز، في هذه، غضب الزعيم الحزبي، لأن خطابه لم يعد يجد الآذان القديمة، القادرة على تحمل الكذب المناسباتي.

    إنها دينامية شبابية، تنبعث مرة واحدة؛ ولا مؤطر لها إلا من ذاتيتها.

    كما أسراب الزرزور تتراقص في السماء، وفق تنظيم هندسي بديع؛ ذاتي التحكم.

    مونديال محاربة الفساد:

    على الحكومة ألا تجزع، في الشكل، وتبادر إلى ضربات الخائف؛ وتعنف وتعتقل من يرفع صوته فقط؛ وهو مؤطر دستوريا، في فضاء يعود له بحكم المواطنة.

    نعم يحتاج الفضاء العام المادي إلى ترخيص، لكن الفضاء الرقمي غدا مساحة وطنية، خارج المساحات؛ ولها سطوتها.

    وفي الجوهر عليها أن تجزع وتهب لمحاربة الفساد العام، المستشري ليس في مجال الصحة فقط، بل في أغلب القطاعات؛ وهذا بتأكيد ملكي سام في مناسبات متعددة.

    عليها أن تعي أن هناك أجيالا جديدة من أساليب المراقبة؛ تراقب الفساد وهو يحدث، وتنشره في لحظته عبر المنصات العالمية.

    تنظيم المونديال لا يجب أن يعني الكرة فقط، بل حتى الفساد الذي يبدأ داخليا، ويرتقي بسرعة إلى العالمية، بفضل ما تتيحه الثورة الرقمية.

    جيل القوة العمومية:

    سهرت الليلة ساعات مع الهجمات على جيل Z، فألفيتها، أيضا، هجمات على سمعة وطننا الحبيب في الخارج.

    هل نحذر شباب العالم بأننا لهم بالمرصاد أمنيا؛ غدا حينما تحج إلينا الأمم، من كل حدب وصوب؟

    بدل تقليب العصا، قلبوا الأمر جيدا من جميع وجوهه.

    قد يبعث الأمر الكبير صغيره**حتى تظل له الدماء تصبب

    وفي سهرتي مع جيل آخر العنقود، بدا لي أن أغلب القوة العمومية، التي وظفت بأوامر خشنة، أحيانا، من الجيل إياه؛ فهل يتصورهم رؤساؤهم مجرد كتل عضلية خاضعة للأوامر؟

    ألم تصلهم هم أيضا فضائل الثورة الرقمية؟ ألم يتلقوا في دروسهم، ولو أبجديات حقوق الإنسان؟

    ألم يكونوا يستمعون إلى المطالب؛ وهي مطالبهم هم أيضا، في مدنهم وقراهم؟

    يمكن أن تشتط وتشتط، لكن لا يمكنك المواصلة إلى آخر جروح العنف.

    ولم يكن العنف هو الحاضر فقط، إذ شوهدت مواقف إنسانية؛ أبطالها من القوة العمومية إياها.

    وكان هناك رؤساء في مستوى الحدث والمسؤولية؛ نزلوا، رغم رتبهم العليا، إلى الشارع لضبط تدبير العنف، وتأطير الجموع.

    وخلف كل هذا حكومة هي المعنية، أساسا، بهذا الدرس؛ فهل تستوعبه، وتقول صادقة للشباب: لقد فهمتكم؛ وتشمر للعمل؟

    أم يحتاج الأمر إلى حكومة طوارئ تمتص الغضب؟

    هذا متروك للجهات العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل صوتي لعبد الناصر يشعل جدلا واسعا.. ما علاقة الجزائر به؟

    على مدار اليومين الماضيين، نشرت قناة على موقع يوتيوب تسجيلا صوتيا للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي صادفت الذكرى الخامسة والخمسون لوفاته أول أمس، يكشف ملامح سياساته قبل رحيله بأسابيع قليلة في شتنبر 1970.

    التسجيل، الذي نُشر على أكثر من جزء عبر قناة Nasser Tv، يظهر عبد الناصر وهو يتحدث عن علاقات مصر المتوترة مع عدد من الدول العربية آنذاك، مهاجما ما وصفه بـ”المزايدات” التي “أرهقت بلاده أكثر من صواريخ إسرائيل وطائراتها”، وموجها انتقادات مباشرة لحكومات عربية، من بينها الجزائر، بسبب ما وصفه برفضها تقديم الدعم العسكري للقاهرة خلال حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل.

    التسجيل أثار الكثير من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وهو جدل لم يتوقف عند مضمون التسجيل وما يحمله من إشارات سياسية وتاريخية حساسة، بل امتد إلى أسئلة أكبر: لماذا يظهر هذا الأرشيف بعد عقود من اختفائه؟ ومن يمتلك الحق في نشر تسجيلات بهذا الحجم من الأهمية؟ وهل تكشف هذه المقاطع عن وجه آخر لعبد الناصر لم يعرفه جيله ولا الأجيال اللاحقة؟

    ماذا جاء في تسجيل عبد الناصر؟

    التسجيل يوثق لقاءً جمع جمال عبد الناصر بالرئيس الموريتاني المختار ولد داداه في السادس من شتنبر 1970، أي قبل أسابيع قليلة من وفاة الرئيس المصري. ما يميّز هذا التسجيل ليس فقط أنه أحد آخر أحاديث ناصر المسجلة، بل أيضا نبرته الصريحة المتشائمة التي خلت من الشعارات المعتادة، حيث بدا مرهقا، متأثرا بالمرض وضغط اللحظة السياسية.

    عبد الناصر تحدّث بوضوح عن “هشاشة الوضع الإقليمي” بعد ثلاث سنوات من حرب الاستنزاف، وعن شعوره بأن “القاهرة تُترك وحدها في مواجهة إسرائيل بينما تكتفي بعض الدول العربية بالتصريحات”.

    في حديثه، أشار إلى أن المزايدات التي كانت تصدر عن عواصم عربية “أثقلت كاهل مصر أكثر من ضربات الطائرات الإسرائيلية”.

    وكشف حديثه أيضا حجم الكلفة الاقتصادية للحرب، حيث ارتفعت ميزانية الجيش من 160 مليون جنيه عام 1967 إلى 553 مليونا في 1970، وهو ما اعتبره ناصر تضحية كبرى على حساب التنمية الداخلية.

    كما خصّ الجزائر بانتقادات مباشرة، مشيرا إلى أنها لم “تفِ بوعودها في تقديم طيّارين أو دعم مالي”، رغم ما وصفه بالمساعدات المصرية السخية لثورتها في الخمسينيات والستينيات. وإلى جانب ذلك، تحدّث عن حملات إعلامية ضد مصر في الصحف الجزائرية والعراقية، واعتبر أن هذه المواقف لا تقل ضررا عن ضغوط الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وهكذا لا يكتفي التسجيل بالكشف عن جانب شخصي من عبد الناصر في أيامه الأخيرة، بل يعيد أيضا رسم صورة للخلافات العربية العميقة في تلك الفترة.

    ما أهمية التسجيل؟

    يكتسب هذا التسجيل أهميته من التوقيت الذي سُجّل فيه، إذ كان عبد الناصر يعيش أيامه الأخيرة ويواجه ضغوطا داخلية وخارجية غير مسبوقة.

    فعلى الجبهة، أنهكت حرب الاستنزاف الجيش المصري والشعب معا، في وقت كانت إسرائيل تتلقى دعما عسكريا مباشرا من الولايات المتحدة، خصوصا عبر تزويدها بطائرات “الفانتوم” المتطورة، على حد قول عبد الناصر.

    سياسيا، جاء التسجيل بعد أسابيع قليلة من إعلان القاهرة قبول مبادرة روجرز، الخطة الأمريكية التي دعت إلى وقف إطلاق النار لثلاثة أشهر بين مصر وإسرائيل، تمهيدا لتسوية أوسع على أساس قرار مجلس الأمن 242.

    وقد أحدث القرار انقساما عربيا حادا، إذ رفضته بعض الدول العربية، وصاحبه هجوم إعلامي على القاهرة.

    في هذا السياق، بدت كلمات ناصر في التسجيل وكأنها تبرير صريح لاختياره، إذ أكد أن القاهرة تقف “على خط النار” بينما الدول الأخرى بعيدة بآلاف الكيلومترات.

    هذه اللحظة المفصلية تعكس التحول الذي طرأ على خطاب عبد الناصر عبر السنوات؛ من لغة حماسية تعبّوية إلى لهجة أكثر واقعية وبراغماتية.

    تسجيلات سابقة لعبد الناصر

    لم يكن هذا التسجيل الأول الذي يخرج إلى العلن بعد عقود من رحيل عبد الناصر، ولا أول التسجيلات المثيرة للجدل؛ فقد نشرت قناة Nasser TV نفسها تسجيلًا صوتيًا للقاء جمع الرئيس المصري بالزعيم الليبي معمر القذافي عام 1970، دعا فيه عبد الناصر إلى وضع أهداف محددة للمعركة مع إسرائيل، بدلا من “إطلاق شعارات رنانة وأهداف لا يُمكِن تحقيقها في ظل توازنات القوى والدعم الأمريكي لإسرائيل”.

    كما أن بعض خطابات عبد الناصر التي نُشرت مؤخرا، والتي وجّه فيها انتقادات مباشرة لزعماء عرب مثل الملك فيصل ملك السعودية، استُخدمت على منصات التواصل الاجتماعي في خضم النقاشات السياسية المحتدمة.

    تشكيك وانتقادات وإشادة

    أثار التسجيل الصوتي عاصفة من التعليقات المتباينة على مواقع التواصل في دول عربية مختلفة. فقد شكك فريق من المعلقين في صحته، زاعمين أنه قد يكون نتاجًا لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في محاولة لتقويض إرث الرئيس الراحل.

    لكن في المقابل، خرج عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس المصري، ليؤكد في مقابلة تلفزيونية بُثّت ليلة أول أمس أن التسجيل حقيقي. كما أن الأرشيف الرقمي للرئيس جمال عبد الناصر على موقع مكتبة الإسكندرية يضم محضر الاجتماع ذاته، بما يطابق مضمون التسجيل المتداول.

    واعتبر البعض أن المضمون نفسه يتّسق مع ظروف شتنبر 1970، حيث كان ناصر تحت ضغط مبادرة روجرز والانقسامات العربية. فكتب مغرد: “الصوت صوته، والكلام يبين أد إيه كان شايف إن العرب بيزايدوا عليه.”

    هذا الانقسام في أصل التسجيل انعكس أيضا على تفسيره. فمنتقدو عبد الناصر رأوا أن المقطع يوضح “فشل” مشروعه القومي، وأن خلافاته مع الجزائر والعراق وسوريا كانت أعمق من مواجهته لإسرائيل. وكتب آخر: “التسجيل بيفضح الحقيقة: عبد الناصر خسر معاركه مع العرب قبل ما يخسرها مع العدو”.

    كما اعتبر منتقدوه أن التسجيل الصوتي جاء ليؤكد أن سياسات عبد الناصر كانت في جوهرها “خاطئة”. ورأوا أن اعترافه بارتفاع موازنة الجيش على حساب التنمية الداخلية يثبت أن اختياراته أرهقت مصر اقتصادياً دون أن تحقق مكاسب استراتيجية ملموسة. وكتب أحد المغردين ساخرًا: “زعيم الوحدة العربية بيشتكي من الجزائر؟ هو نفسه السبب في الانقسام.” وأضاف آخر: “التسجيل يوضح إن سياسة عبد الناصر كلها كانت غلط… خسر مصر اقتصادياً وعربياً وسياسياً.” وهكذا تحوّل التسجيل، بالنسبة لمنتقدي الرئيس الراحل، إلى شاهد جديد.

    على الجانب الآخر، اعتبر مؤيدوه أن التسجيل يكشف صراحته، وأن مشكلته كانت في “تخاذل” بعض الدول العربية لا في سياساته، وغرّد أحدهم: “الزعيم الوحيد اللي وقف قدام أمريكا وإسرائيل واللي حواليه كانوا بيطعنوه في الضهر.”

    كما رأى مؤيدو عبد الناصر أن التسجيل الصوتي يكشف عن شخص “صريح وشجاع” لم يتردد في تسمية الأشياء بأسمائها، حتى عندما تعلق الأمر بخلافاته مع قادة عرب. بالنسبة لهم، لم يكن حديثه عن “المزايدات” سوى تعبير عن واقع عاشته مصر “وحدها على خط النار بينما اكتفت دول أخرى بالشعارات”.

    أحدهم غرّد قائلاً: “حتى بعد 55 سنة… عبد الناصر لسه بيكشف حقيقة المزايدات العربية. الراجل كان بيحارب على الجبهة وهما قاعدين يتكلموا.” بينما كتب آخر: “التسجيل ده أكبر دليل إن ناصر كان صريح وما بيخافش. واجه إسرائيل والعرب اللي طعنوه في الظهر.” وذهب فريق ثالث للتأكيد على أن صدور مثل هذه التسجيلات بعد عقود طويلة برهان على أن صورته الوطنية ما زالت قادرة على إشعال النقاش وإلهام قطاعات واسعة من العرب.

    الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدينAFP via Getty Imagesالرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين“انتقاص من الجزائر التي دعمت مصر”

    في الجزائر، كان للتسجيل وقع مختلف. فبينما شكك بعض المعلقين في صحته واعتبروه محاولة لـ”تشويه العلاقة التاريخية” بين البلدين والزعيمين جمال عبد الناصر وهواري بومدين، رأى آخرون أن ذلك يمثل “إساءة غير مبررة”. وكتب أحد المعلقين: “مصر ساعدت ثورتنا، لكن هذا لا يبرر أن يشوه ناصر صورة الجزائر.”

    كما استنكر البعض حديث عبد الناصر بوصفه يمثل “انتقاصًا من بلد دعمته في 1967″، مشيرين إلى الدعم العسكري الجزائري لمصر في حرب أكتوبر عام 1973.

    في المقابل، اعتبر فريق آخر من المعلقين أن التسجيل “لا يضيف جديدًا سوى أنه يوضح حجم التوتر بين القاهرة والجزائر آنذاك”.

    كذلك، أثار التسجيل اهتمام بعض المعلقين العرب الذين استنكروا ما جاء على لسان عبد الناصر، معتبرين أن الرئيس المصري كان يسعى إلى إيجاد مبررات لفشل سياساته الخارجية.

    كما أبرز أخرون حديث عن عبد الناصر عن الدعم المالي الذي تلقته مصر من الكويت والسعودية وليبيا.

    لماذا الآن؟

    فيرى هذا الفريق أن نشر التسجيل في هذا التوقيت جاء بهدف دعم الموقف المصري من الحرب في قطاع غزة، وفي مسعى لتقديم دعم دعائي للحكومة المصرية التي تواجه انتقادات داخل البلاد وخارجها بشأن قضية دخول المساعدات إلى القطاع.

    وتنفي مصر أي دور لها في منع دخول المساعدات إلى غزة.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الهرهورة تنفي كل الشائعات وتكشف حقيقة بناء مطعم فاخر فوق الملك البحري

    أصدرت جماعة الهرهورة بيانًا توضيحيًا على خلفية ما تم تداوله عبر بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي بخصوص ما وصف بـ »بناء مطعم فاخر بالهرهورة فوق رمال البحر دون ترخيص »، حيث نفت بشكل قاطع هذه الادعاءات، مؤكدة أن ما ورد في تلك المقالات لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلا.

    وأوضح البيان أن الأمر لا يتعلق ببناء جديد، بل ببناية قائمة منذ أزيد من ثلاثين سنة في ملكية شخصين، وهي عبارة عن مطعم موجود بالخرائط الإلكترونية منذ سنوات، وأن الأشغال الحالية مرتبطة بإصلاحات بناء على طلب المالك الجديد.

     وأضاف البيان أنه من الشروط الأساسية للحصول على أي ترخيص توفر شهادة ملكية أو وثائق تثبت الحيازة، وهو ما تنص عليه المنصة الرقمية، مشيرًا إلى أن العديد من البنايات داخل بعض أحياء الهرهورة لا تتوفر على شهادة ملكية، لكنها في طور التسوية القانونية بالتنسيق مع الإدارات المعنية، ومن بينها حي سيدي العابد.

    أما بخصوص ما قيل عن استغلال رخصة إصلاح من أجل بناء مطعم فاخر جديد فوق الملك البحري، شدد البيان على أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة بتاتا، موضحًا أن الرخصة الممنوحة تتعلق بإصلاحات قانونية لبناية قديمة متأثرة بموقعها بمحاذاة شاطئ سيدي العابد، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بها جراء ورش إنجاز شبكة صرف المياه الشتوية، مع التذكير بأن المطعم مرخص منذ سنة 1999 تحت رقم 99/3.

     وأكدت جماعة الهرهورة أن الأشغال تخضع لمراقبة دورية من طرف السلطة المحلية ومصالح الجماعة، حيث تنظم دوريات شبه يومية لمتابعة جميع الأوراش، مبرزة أن لجنة معاينة ميدانية مختلطة أصدرت محضرًا رسميًا يؤكد أن الإصلاحات الجارية داخل المطعم تتوافق تمامًا مع الرخصة المسلمة للمالك الجديد.

    كما أوضح البيان أن العقار يوجد داخل نطاق الأملاك المخزنية لحي سيدي العابد وليس « ملكًا بحريًا » كما تم الترويج له، وهو ما تثبته محاضر رسمية محررة في الموضوع.

     وختمت جماعة الهرهورة بيانها بالتأكيد على احتفاظها بحقها في اللجوء إلى القضاء حفاظًا على سمعة الإدارة والمجلس بجميع مكوناته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الاحتجاجات.. الأغلبية الحكومة تؤكد على حسن إنصاتها وتفهمها للمطالب الاجتماعية و التجاوب معها

    أكدت هيئة رئاسة الأغلبية، اليوم الثلاثاء، على حسن إنصاتها وتفهمها للمطالب الاجتماعية واستعدادها للتجاوب الإيجابي والمسؤول معها، عبر الحوار والنقاش داخل المؤسسات والفضاءات العمومية، وإيجاد حلول واقعية وقابلة للتنزيل، للانتصار لقضايا الوطن والمواطن، وذلك بعد استعراضها لمختلف التطورات المرتبطة بالتعبيرات الشبابية في الفضاءات الإلكترونية والعامة.

    وذكر بيان للهيئة، أصدرته عقب اجتماع لها خُصص لمناقشة المستجدات المرتبطة بالدخول السياسي، والظرفية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، أن المقاربة المبنية على الحوار والنقاش هي السبيل الوحيد لمعالجة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أداة ذكية جديدة لتحسين علاج الصرع عند الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي

    كانبرا – المغرب اليوم

    أعلن باحثون أستراليون الثلاثاء أن أداة تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على رصد تشوهات دماغية دقيقة يصعب اكتشافها لدى الأطفال المصابين بالصرع، قد تُساعد المرضى على الخضوع بشكل أسرع لجراحة ربما تُغير حياتهم.

    وللصرع بحسب الخبراء أسباب متعددة، وتُعزى نحو ثلاث من كل عشر حالات إلى تشوهات هيكلية في الدماغ. ولكن غالبا ما تُغفل فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي هذه التشوهات، وخصوصا أصغر الآفات التي قد تكون مخفية في أعماق ثنية الدماغ.

    وعمل فريق بقيادة طبيبة أعصاب الأطفال في مستشفى ملبورن الملكي للأطفال إيما ماكدونالد-لورز على تدريب أداة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح مرتقبة من الثلاثاء إلى الخميس

    أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأنه يرتقب تسجيل زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بهبات رياح من اليوم الثلاثاء إلى غاية الخميس المقبل، بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة “برتقالي”، أن هذه الزخات الرعدية ستهم إقليمي أوسرد ووادي الذهب، حيث ستتراوح مقاييسها ما بين 30 و40 ملم من الثلاثاء على الساعة السادسة مساء إلى غاية الأربعاء عند منتصف النهار، وما بين 50 و 80 ملم من يوم الأربعاء عند منتصف النهار إلى يوم الخميس على الساعة الحادية عشرة ليلا.

    وأضافت المديرية أن هذه الزخات الرعدية (من 20 إلى 30 ملم) ستهم أيضا إقليم بوجدور من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق بين فرقة مكافحة العصابات والديستي يُمكّن من إيقاف بارون المخدرات المدعو “موسى”

    الخط :
    A-
    A+

    أفاد مصدر أمني أن عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط تمكنت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف بارون المخدرات “موسى فلكون” الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.

    وحسب ذات المصدر، تم توقيف البارون المشهور ب”موسى” في عملية أمنية نوعية جرى تنفيذها بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.

    وكان المشتبه فيه قد اقترن اسمه بحفل الزفاف الذي تم تنظيمه بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

    وتشير المعلومات المتوفرة، أن المسمى موسى فلكون كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا بعد عملية دقيقة ساهمت فيها عناصر مراقبة التراب الوطني.

    وتوضح عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع ما بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر والتهديد بواسطة السلاح الناري والارتباط بشبكة إجرامية.

    ولضرورة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد ارتباطاته بشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره