Mois : septembre 2025

  • سندات المغرب ترتفع بعد ترقية وكالة ستاندرد آند بورز

    ارتفعت السندات السيادية المغربية بشكل ملحوظ بعد أن منحت وكالة “ستاندرد آند بورز” المملكة تصنيفا استثماريا من الدرجة “BBB-“، لتصبح الدولة الوحيدة في إفريقيا الحاصلة على هذا المستوى في سوق السندات الدولية.

    ويُعد تصنيف “BBB-” أول درجات الجدارة الاستثمارية، ويُنظر إليه على أنه مؤشر على بيئة استثمارية مستقرة وآمنة.

    وقالت بلومبيرغ إن هذا التصنيف يعزز قدرة المغرب على جمع التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع الكبرى، خصوصا استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030.

    وأوضحت الوكالة أن القرار جاء نتيجة “زخم الإصلاحات الهيكلية والاجتماعية والمالية”، مع توقع انخفاض تدريجي لنسبة الدين الحكومي إلى الناتج المحلي الإجمالي بفضل زيادة الإيرادات وتقليص عجز الموازنة.

    ويضع التصنيف المغرب في مستوى مماثل لدول مثل المجر وسلطنة عمان، ويعيد له مركزه المالي بعد التراجع الذي شهدته المملكة في 2021 نتيجة تداعيات جائحة كورونا والجفاف الذي ضرب السياحة والزراعة.

    وفي بيانات بلومبيرغ للسندات السيادية في الأسواق الناشئة، سجل سند المغرب بالدولار المستحق في ديسمبر 2042 ارتفاعا بنسبة 0.7%، ليصبح ضمن أفضل 15 أداء في الأسواق الناشئة، فيما شهدت سندات المكتب الشريف للفوسفات المستحقة في أبريل 2044 مكاسب مماثلة.

    ويعتبر هذا التصنيف فرصة لتعزيز استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لدعم نمو الاقتصاد المغربي البالغ نحو 154 مليار دولار، وتقليص البطالة، وتمويل مشاريع البنية التحتية المرتبطة بكأس العالم.

    وقال فادي جندي، مدير محافظ الدخل الثابت في “أرقام كابيتال” بدبي، إن “الترقية تعكس صعود المغرب كفرصة واعدة في الأسواق الناشئة”.

    وتستعد الحكومة للكشف عن مشروع قانون مالية 2026 في ظل ضغوط لموازنة التزاماتها المالية بين كأس العالم واحتياجات الصحة والتعليم وفرص العمل، بينما يبقى التحدي الأساسي هو استغلال التصنيف الجديد لجذب التمويل اللازم لمشاريع التنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات الديستي تقود إلى اعتقال “موسى” ازغنغان

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف بارون المخدرات الشهير “موسى فلكون”، الذي كان موضوع عشرات مذكرات البحث الوطنية في قضايا إجرامية خطيرة.

    وأفاد مصدر أمني أن عملية التوقيف جرت صباح اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري بمدينة سلا، في إطار تدخل أمني نوعي، عقب استغلال معطيات دقيقة وفرتها مصالح الاستعلامات الداخلية، مكنت من تحديد مكان اختباء المشتبه فيه وإنهاء حالة فراره.

    ويعد “موسى فلكون” من الأسماء البارزة في عالم الجريمة المنظمة، إذ ارتبط اسمه بأنشطة غير مشروعة تشمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خرافة” التشغيل

    أرقام مرعبة ال يمكن أن تغطيها الجمل الإنشائية لوزراء يتحدثون كأن المغرب بدأ معهم، وهم لم يكونوا يحلمون بدخول الوزارة لقضاء أمر معين حتى أصبحوا يتحكمون في مصير شعب بأكمله، وال يمكن أن تخفيها عبارات برلمانيين أظهروا “كرها” للمغاربة وحقدا على أبناء شعبهم، وهي أرقام ليست من إبداع سياسيين معارضين للحكومة، وال من قبل جمعيات قريبة من تيارات سياسية.
    الأرقام المرعبة صادرة عن مؤسسات رسمية، وهي مؤسسات ال جدال حول كونها تتبنى مناهج علمية ومعايير دولية دقيقة، وبالتالي ينبغي النظر لتقاريرها ودراساتها بعين فاحصة، فهي توجه البالد نحو ما ينبغي عمله.
    والي بنك المغرب قال في أحد اللقاءات الأخيرة إن 47 في المائة من الشباب عاطلون، أي إن قرابة النصف من الفئات المؤهلة للعمل، التي يلزم أن تكون رافعة الإنتاج هي خارج الدورة الإنتاجية، فلا يمكن بتاتا تصور بلد يسعى للنهوض يقوم بتجميد نصف قدرته من الموارد البشرية القادرة على الإنتاج، ناهيك عن ارتفاع منسوب البطالة في المغرب.
    وهذا كله مرتبط بالسياسات الحكومية في التشغيل، التي ال تراهن على البنية الإنتاجية، ولكن تراهن على خدمة مصالح “تجمع المصالح الكبرى”، فضعف سياسات التشغيل لدى الحكومة، ناتج عن غياب الحس الاجتماعي لديها، وهي التي اختارت نمط “السعاية” في تدبير الملف الاجتماعي، حيث يفتخر رئيس الحكومة بوجود أربعة ماليين أسرة بما مقداره 12 مليون مواطن مغربي يستفيدون من الدعم المباشر، الذي يعتبر هزيلا جدا.
    وهذا مؤشر كبير على ضعف السياسة الحكومية في ميدان التشغيل، فما يفتخر به رئيس الحكومة هو دليل إدانة ال دليل فخر أبدا، باعتبار أن 12 مليون مغربي غير مرتبطين بأي نظام للشغل وال للتأمين، الذي أصبح مسخرة اجتماعية يطلق عليها “المؤشر”، الذي حرم كثيرا من الأعمال الصغيرة خوف أن “يطلع المؤشر”، ولم يعد حتى عمال وعاملات المنزل والحراسة يريدون توقيع وثائق الشغل لأنه من شأنه أن يحرمهم من “المؤشر”. لقد تحول “المؤشر” إلى عملية انتخابية محضة بعيدا عن حلحلة المشاكل الأساسية، التي لا مخرج منها إلا بوضع سياسات حقيقية للتشغيل، وربط التكوين بسوق الشغل، بل مغامرة “تجمع المصالح الكبرى” في الإنتاج الصناعي بدل الخدماتي، قصد توفير مناصب الشغل. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن الحكومة لم تقم بتجميد الشغل فقط، ويا ليتها حافظت على ما كان قائما، لكن آلاف مناصب الشغل يتم فقدانها سنويا، وما يتم تخصيصه كل سنة ال يغطي ما تم فقدانه ناهيك عن أن يجد فرصة لمن سيلتحقون بالشغل أول مرة. وبعيدا عن هذه المزايدات الفارغة ينبغي محاسبة الوزراء عن كالمهم، وال ينبغي التطبيع مع الإنشاء الفارغ، فأي حديث غير علمي ينبغي إدانته، ومن أراد أن يتحدث فهذه الأرقام بيننا، وما رأي الحكومة فيما قاله الجواهري: 47 في المائة من الشباب عاطلون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب “تاكل مع الديب وتندب مع السارح”

    لكبير بلكريم
    يتداول المغاربة في حياتهم اليومية أمثالا شعبية للتعبير عن مواقف أو لإلصاق صفة ما بشخص، ومن ضمنها المثل الشعبي الذي يصف الشخص ذا الوجهين وجه لبايع ووجه للشاري، تاكل مع الديب وتندب مع السارح “الراعي” هذا حال بعض أحزابنا المشاركة في الحكومة اليوم التي باقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026 انطلقت في الهجوم على الحكومة التي تعد مشاركة فيها.
    هذا اليوم حال حزب الاستقلال الذي خرج زعيمه نزار بركة ليهاجم وزراء بالحكومة ينتمون إلى أحزاب أخرى وعاد حزب الاستقلال بزعامة بركة، ليربط علاقات وثيقة مع أحزاب اصطفت في المعارضة، ومن بينها حزب التقدم والاشتراكية.
    وظهر ذلك من خلال توجيه النقد لوزارة الفلاحة فيما يتعلق بإحصائيات القطيع الوطني من الأغنام، ولم يقف الحزب عند هذا الحد بل أطلق العنان لأذرعه الإعلامية للهجوم على أعضاء الحكومة المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
    وما زاد من وضوح هذه الصورة بعدما لاذ بالصمت وظهر بمظهر المحابي لوزارة الداخلية لا كمفاوض وكزعيم سياسي للترافع خلال المشاورات لتعديل قانون الانتخابات، خصوصا وأن أغلب النقاط كانت مشتركة في مذكرات الأحزاب، وما انقلاب نزار بركة على أحزاب التحالف الحكومي إلا تجسيد للمثل المغربي القائل يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي.
    محاولات لإلصاق الفشل الحكومي في تحقيق ما روجت له أحزاب الحكومة إبان الحملات الانتخابية وتحقيق مطالب وانتظارات المواطنين، وعند الفشل تتنصل أحزاب كانت مشاركة بل وتبتعد لترشق وترمي الحكومة بالحجارة، ملصقة إليها جميع العثرات والفشل في تحقيق المنشود.
    الأحزاب الأخرى بدورها المشكلة للحكومة اتفقت فيما بينها على إبعاد حزب الاستقلال من أي تحالف حكومي مقبل، وصلت بهم الثقة أنهم سوف يحكمون من جديد عبر صناديق 2026 وأنهم لم يعودوا يطيقون حليفهم الحالي الذي عرف عنه أنه كلما اقتربت الانتخابات وكان مشاركا في الحكومة إلا وخرج بلغة المعارضة للهجوم على الحكومة التي كان ولا يزال متحالفا معها وجزء من تشكيلتها هذا هو الحزب الذي “يأكل مع الذيب ويبكي مع السارح”.
    وأمام هذا الوضع اجتمعت أحزاب الحكومة الأخرى لتقرر أن حزب الاستقلال حزبٌ يخلق الارتباك السياسي، واعتاد على التخندق بين أحزاب المعارضة في الأيام الأخيرة من عمر الحكومات التي يكون مشاركا فيها، حيث بقرب الانتخابات تحول نزار بركة إلى معارض للحكومة بانقلابه على ميثاق التحالف في تشكيل المجالس الجماعية واصطفافه مع المعارضة جعله يعيش عزلة وصمتا وسط أحزاب الأغلبية
    عزلوه عنهم وتركوه يعيش في عزلة وصمت وسط باقي أحزاب الأغلبية، وأنه رجع لعادته القديمة حيث كلما اقتربت الانتخابات، ونهاية عمر الحكومة المشارك فيها، كشف عن تمرده على التحالف واصطفافه إلى جانب أحزاب المعارضة وهذا تكتيك يشتغل به طوال مساره السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب زفاف “ازغنغان”.. بارون المخدرات “موسى” يسقط في قبضة الشرطة

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بارون المخدرات “موسى فلكون” الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.

    وقد تم توقيف البارون المشهور ب”موسى” في عملية أمنية نوعية جرى تنفيذها بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.

    وكان المشتبه فيه قد اقترن اسمه بحفل الزفاف الذي تم تنظيمه بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

    وتشير المعلومات المتوفرة، أن المسمى موسى فلكون كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا بعد عملية دقيقة ساهمت فيها عناصر مراقبة التراب الوطني.

    وتوضح عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع ما بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر والتهديد بواسطة السلاح الناري والارتباط بشبكة إجرامية.

    ولضرورة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد ارتباطاته بشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا.. الريال يكتسح كيرات الكازاخستاني في ليلة تألق مبابي

    ريف ديا – وكالات

    حل ريال مدريد الإسباني ضيفًا ثقيلًا على فريق كيرات ألماتي الكازاخستاني في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، في لقاء أقيم على ملعب “سنترال ستاديوم” بمدينة ألماتي، وسط أجواء حماسية صنعها جمهور الفريق المحلي، الذي كان يحلم بمفاجأة أمام بطل القارة الأوروبية التاريخي. المباراة انتهت بانتصار عريض للميرنجي بنتيجة (5-0).

    سجل أهداف ريال مدريد في المباراة النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي وقع على ثلاثية كاملة “هاتريك” جاءت في الدقائق (25 من ركلة جزاء، 52، و73)، ليؤكد هيمنته المطلقة على مجريات اللقاء.

    وأضاف إدواردو كامافينجا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عملية أمنية نوعية.. بارون المخدرات “موسى” في قبضة الأمن

    هبة بريس – الرباط

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بارون المخدرات “موسى فلكون” الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.

    وقد تم توقيف البارون المشهور ب”موسى” في عملية أمنية نوعية جرى تنفيذها بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.

    وكان المشتبه فيه قد اقترن اسمه بحفل الزفاف الذي تم تنظيمه بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

    وتشير المعلومات المتوفرة، أن المسمى موسى فلكون كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا بعد عملية دقيقة ساهمت فيها عناصر مراقبة التراب الوطني.

    وتوضح عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع ما بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر والتهديد بواسطة السلاح الناري والارتباط بشبكة إجرامية.

    ولضرورة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد ارتباطاته بشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فوزهم على إسبانيا.. أشبال الأطلس يستعدون لمواجهة البرازيل

    الخط :
    A-
    A+

    كانت بداية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة في منافسات كأس العالم المقامة في الشيلي لهذه الفئة العمرية، موفقة، وذلك بعد أن تمكن من التغلب على المنتخب الإسباني بنتيجة هدفين لصفر.

    وبعد المباراة القوية التي خاضها في افتتاح المونديال يستعد المنتخب الوطني المغربي إلى مواصلة التألق عندما يواجه المنتخب البرازيلي، عاقدا العزم على تحقيق الفوز في الجولة الثانية لتأكيد جدارته بتصدر المجموعة الثالثة وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني.

    وسيكون أشبال الأطلس أمام اختبار حقيقي، حيث يدخلون هذا اللقاء بمعنويات مرتفعة وعزيمة قوية، إثر فوزهم التاريخي على منتخب إسبانيا، كما أن هدفهم هو مقارعة بطل العالم خمس مرات، منتخب البرازيل، وتأكيد أن نتيجة الجولة الأولى أمام “لاروخا” لم تكن مجرد مفاجأة.

    ومن المؤكد أن مواجهة البرازيل، التي ستجرى بعد غد الخميس (منتصف الليل بتوقيت المغرب)، ستكون اختبارا حقيقيا لكتيبة المدرب محمد وهبي، ففي حال تحقيقهم الفوز أو التعادل، سيكون الطريق ممهدا أمامهم للتأهل إلى الدور التالي.

    أما منتخب البرازيل، ليس أقل إصرارا من نظيره المغربي، حيث يخوض هذه المواجهة بعد تعادل صعب مع نظيره المكسيكي (2-2)، وهو ما يجعله، بلا شك، أكثر حرصا على تحقيق نتيجة إيجابية أمام أشبال الأطلس.

    ويتوجب على لاعبي المدرب محمد وهبي التعامل بحذر شديد مع القوة الهجومية لمنتخب “السيليساو”، التي أظهرت فعاليتها الكبيرة بـ 75 هجمة في لقاء المكسيك، حيث يجب على أشبال الأطلس التركيز على فك شفرة هذا الهجوم لتقليص فعاليته، مع الحفاظ على الانضباط التكتيكي وعدم ترك أي مساحات لمهاجمي الخصم.

    ويعتمد مدرب البرازيل، رامون مينيزيس، بشكل كبير على نجمه البارق، الجناح الأيسر بيدرو، المتوَّج مرتين ببطولة أمريكا الجنوبية تحت 20 سنة (2023 و2025)، كما يعول مينيزيس على المهاجم الواعد لويغي، لاعب نادي ساو باولو، الذي يملك سجلا تهديفيا قويا حيث سجل 21 هدفا في 22 مباراة مع منتخب بلاده لأقل من 17 سنة عام 2023، مما أهَّله للمشاركة في كأس العالم لنفس الفئة.

    هذا وقد سبق للمنتخبين المغربي والبرازيلي أن التقيا مرة واحدة في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، وذلك في نسخة هولندا 2005، خلال مباراة الترتيب التي انهزم فيها المنتخب الوطني بنتيجة هدفين لهدف واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بارون المخدرات “موسى” في قبضة الشرطة

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بارون المخدرات “موسى فلكون” الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.

    وقد تم توقيف البارون المشهور ب”موسى” في عملية أمنية نوعية جرى تنفيذها بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.

    وكان المشتبه فيه قد اقترن اسمه بحفل الزفاف الذي تم تنظيمه بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

    وتشير المعلومات المتوفرة، أن المسمى موسى فلكون كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا بعد عملية دقيقة ساهمت فيها عناصر مراقبة التراب الوطني.

    وتوضح عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع ما بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر والتهديد بواسطة السلاح الناري والارتباط بشبكة إجرامية.

    ولضرورة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد ارتباطاته بشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بارون المخدرات “موسى” طاح فيد البوليس فسلا

    أنس العمري//

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بارون المخدرات “موسى فلكون” الذي كان يشكل موضوع العشرات من مذكرات البحث الوطنية في قضايا مرتبطة بالاتجار غير المشروع في المخدرات وتصفية الحسابات باستخدام السلاح الناري والاتجار بالبشر.

    وقد تم توقيف البارون المشهور بـ”موسى” في عملية أمنية نوعية جرى تنفيذها بمدينة سلا، اليوم الثلاثاء، بعد استغلال معطيات دقيقة مكنت من تحديد مكان اختبائه وتوقيفه.

    وكان المشتبه فيه قد اقترن اسمه بحفل الزفاف الذي تم تنظيمه بمدينة “ازغنغان” في شهر غشت المنصرم، وهو الحفل الذي تخللته أحداث وأفعال إجرامية تقع تحت طائلة القانون الجنائي.

    وتشير المعلومات المتوفرة، أن المسمى موسى فلكون كان قد لاذ بالفرار مباشرة بعد فتح بحث قضائي في الأحداث الإجرامية التي واكبت حفل الزفاف المذكور، قبل أن تتمكن عناصر الأمن من توقيفه بمدينة سلا بعد عملية دقيقة ساهمت فيها عناصر مراقبة التراب الوطني.

    وتوضح عملية تنقيط المشتبه به في قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم وطنيا، أنه مطلوب للعدالة في 51 قضية معروضة على مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، تتنوع ما بين الاتجار غير المشروع في المخدرات الصلبة، والاتجار بالبشر والتهديد بواسطة السلاح الناري والارتباط بشبكة إجرامية.

    ولضرورة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، فقد تم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه حول جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وكذا تحديد ارتباطاته بشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره