Mois : février 2026

  • صدام قوي بين المنتخب المغربي u16 أمام الجزائر وتونس

    تحتضن مدينتا مساكن والقلعة الكبرى بولاية سوسة التونسية، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 9 فبراير 2026، منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 16 سنة، بمشاركة منتخبات تونس، المغرب، الجزائر وليبيا. وتأتي هذه البطولة الإقليمية في إطار البرنامج الإعدادي لمنتخبات المنطقة، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث ستُقام المنافسات بنظام ثلاث جولات، أيام 4 و6 و8 فبراير، بمعدل مباراتين في كل جولة، على أن تبلغ مدة كل مباراة 80 دقيقة. ويستهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة مشاركته بمواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، يوم 4 فبراير على الساعة 12:00 زوالًا، بملعب القلعة الكبرى، في مباراة تُعد اختبارًا جديًا لأشبال الأطلس أمام خصم تقليدي. وسيواصل المنتخب المغربي مشواره بملاقاة منتخب ليبيا يوم 6 فبراير بملعب مساكن، قبل أن يختتم مشاركته في الدورة بمواجهة مرتقبة أمام المنتخب التونسي يوم 8 فبراير. وتعوّل النخبة الوطنية على هذه الدورة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين، ومنح الطاقم التقني فرصة تقييم الأداء الفردي والجماعي، في أفق بناء منتخب تنافسي قادر على تمثيل كرة القدم المغربية قارّيًا خلال السنوات المقبلة. وعلى هامش المنافسات، سيُعقد الاجتماع الفني للدورة يوم 3 فبراير على الساعة الرابعة بعد الزوال، بحضور ممثلي المنتخبات المشاركة واللجنة المنظمة. ومن جهة أخرى، سيحضر التحكيم المغربي في هذه الدورة، عبر مشاركة الحكام يونس لوديني، محمد احساين، ومجاهد عبد العاطي، في تأكيد جديد على الثقة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية الوطنية على المستوى الجهوي. المنتخب المغربي u16

    تحتضن مدينتا مساكن والقلعة الكبرى بولاية سوسة التونسية، خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 9 فبراير 2026، منافسات دورة اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم لمنتخبات أقل من 16 سنة، بمشاركة منتخبات تونس، المغرب، الجزائر وليبيا.

    وتأتي هذه البطولة الإقليمية في إطار البرنامج الإعدادي لمنتخبات المنطقة، استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، حيث ستُقام المنافسات بنظام ثلاث جولات، أيام 4 و6 و8 فبراير، بمعدل مباراتين في كل جولة، على أن تبلغ مدة كل مباراة 80 دقيقة.

    ويستهل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 16 سنة مشاركته بمواجهة قوية أمام نظيره الجزائري، يوم 4 فبراير على…

    إقرأ الخبر من مصدره « KOORAPRESS »

  • هدف إسماعيل صيباري في مرمى فينورد

    سجل اللاعب المغربي إسماعيل صيباري الهدف الثالث لفريقه بي إس في اندهوفن في مرمى فينورد.

    pic.twitter.com/iY1ofNZA2f

    — Follow (FRMF XTRA) (@FrmfXtraVIDEOS) February 1, 2026



    إقرأ الخبر من مصدره

  • معارك الكرة…. مباريات تسببت في أزمات

    في صيف سنة 1969 خاضت السلفادور وهندوراس معركة استغرقت أربعة أيام، راحت ضحيتها آلاف الأرواح، وما يزال كثيرون يتذكرون هذا الصدام الذي تسببت فيه الكرة. كانت المباراة مؤهلة إلى كأس العالم 1970 بالمكسيك، وما أن انتهت المباراة بفوز السلفادور بثلاثية، وعاصفة من الصفير ضد النشيد الوطني للهندوراس، حتى اندلعت الأزمة.

    يقول دان هاغيدورن، مؤلف كتاب «حرب المئة ساعة»، حول هذا النزاع: «كانت هذه الحرب أساسا حول الأرض، فهناك كثير من الناس في مساحة صغيرة وطبقة مسيطرة تشعل النزاع بمساعدة الصحافة، وكانت الكرة النقطة التي أفاضت الكأس».

    تطور النزاع حين قصفت القوات الجوية السلفادورية أهدافا في هندوراس، تزامنا مع هجوم بري كبير تمركز على الطريق الرئيسي بين البلدين.

    قبل أربعين عاما، تقابل المشجعون في يوغوسلافيا، وبعد أشهر سيتقاتلون في ما بينهم في ساحة المعركة. تبادل المشجعون الكرواتيون المتطرفون، الشتائم، وفي غضون تقاتلوا في ما بينهم في ساحة المعركة، بعد أن أعلنت كرواتيا استقلالها وانتهى بها الأمر في حرب مع يوغوسلافيا.

    بالرغم من التلويح بالقيم الفضلى للرياضة، شهدت كرة القدم على الدوام أحداثا مأساوية وأعمال شغب وعنف راح ضحيتها الكثير من القتلى والجرحى. تعددت الأسباب وتداخل فيها ما هو كروي بما هو سياسي واجتماعي وأحيانا عرقي، فانتقل احتقان المدرجات إلى احتقان سياسي.

    في تاريخ كرة القدم الإفريقية مباريات اضطرت معها الدول المعنية إلى استنفار جيوشها أحيانا واستدعاء سفرائها للتشاور، لكن الملاعب لا تصبح مقدمة لمعركة سياسية إلا حين يكون الاحتقان بين البلدين في أعلى درجاته.

    في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، جثم الاحتقان على المباريات وتحولت بعضها إلى مادة دسمة لصناع محتويات برائحة البارود، وكاد صرح علاقات موغلة في القدم أن يتلاشى لولا تصدي السياسة وإصرارها على إصلاح ما أفسدته الرياضة.

     

    بلاغ الديوان الملكي ينهي الاحتقان الكروي بين المغرب والسنيغال

    حين اشتد الاحتقان وشرع الاتحاد السنيغالي لكرة القدم في قصف المغرب والتشكيك في نجاح نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، وعندما انتقلت نتيجة مباراة إلى محتوى استفزازي يشعل نيران الصراع بين المغاربة والجزائريين من الرباط إلى دكار..

    أصدر الديوان الملكي بلاغا لتلطيف الأجواء والحد من النقاش غير الرياضي الذي استغله خصومنا للنيل من المغرب ومن النجاح الباهر للدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم، وخص بالشكر كل فرد مغربي على مساهمته القيمة، حيث عكس النجاح التاريخي وقال إن الدورة قدمت درسا كبيرا في الأخلاق والالتزام بالقيم المشتركة.

    تناول البلاغ الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لكأس إفريقيا، التي جمعت الفريقين المغربي والسنيغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة، وقال إنه بمجرد تراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي، مقتسما نجاح الحدث الرياضي مع دول القارة، معتبرا النجاح المغربي نجاحا لإفريقيا كلها، دون الانتقاص مما قدمه المغرب طيلة فترة المنافسات الرياضية، «وسيظل المغرب فخورا بما قدمه على أرضه طيلة شهر من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وما عكسه ذلك من إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة»، واصفا ما تعرض له المغرب من حملات تشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، بالمحاولات اليائسة التي لا يمكن الانسياق وراءها، معتبرا التقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين الشعوب الإفريقية خطا أحمر، مقتنعا بمواصلة «التزام المغرب الراسخ والثابت لفائدة الأمة الإفريقية الموحدة والمزدهرة، والسير الثابت نحو ترصيد المشترك الأفريقي واقتسام تجاربه وخبرته ومهاراته مع بلدان القارة».

    وفي فورة الاحتقان وحرب البلاغات، عقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الاثنين الماضي بالرباط، مباحثات مع نظيره السينغالي، أوصمان سونكو، الذي قام بزيارة عمل إلى المغرب، وذلك في إطار أشغال الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية-السنيغالية، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وسفير المملكة المغربية لدى جمهورية السنيغال.

    وتركزت المباحثات على تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والسينغال في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأكد الجانبان الحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق مصالح البلدين ويسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.

    وتم استعراض المبادرات الملكية الرامية إلى دعم التنمية في إفريقيا، سيما المبادرة الملكية لتعزيز وصول بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تعتبر السنيغال شريكًا رئيسيًا فيها.

    وانتهت المباحثات بالتأكيد على مواصلة التنسيق الوثيق بين البلدين والعمل المشترك على تنفيذ جميع الاتفاقيات والمشروعات المقررة، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية ويخدم التنمية المستدامة في إفريقيا، وأكد الجانبان أن الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المشتركة تمثل مرحلة جديدة لتعميق التعاون في مختلف المجالات وفتح آفاق جديدة للشراكة المغربية-السينغالية، فيما أخذت مباراة النهائي حيزا قصيرا من النقاش وتم الإجماع على أن نتيجتها لن تزحزح صرح العلاقات المتجذرة بين الشعبين.

     

    هزيمة «ثعالب الصحراء» ضد المغرب تتسبب في أزمة سياسية بين تونس والجزائر

     

     

    وجهت الجزائر انتقادات صريحة إلى جارتها تونس بسبب «معاملتها للمشجعين الجزائريين خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي استضافتها تونس سنة 2004، وفازت بكأسها للمرة الأولى في تاريخها.

    ونقلت الإذاعة الجزائرية، عن وزير الشباب والرياضة بوجمعة هيشور، أن 2500 من المشجعين الجزائريين أصيبوا بجراح في اشتباكات مع قوات الأمن التونسية عقب مباراة الجزائر والمغرب التي جرت في الثامن من فبراير 2004 ضمن دور الثمانية للبطولة وانتهت بهزيمة الجزائر بحصة (3/1).

    وبحكم الجوار الحدودي تدفقت الجماهير الجزائرية بأعداد كبيرة على تونس لتشجيع فريقها، وتجاوز عددها نحو 20 ألفا وهو أكبر عدد يسافر من دولة لأخرى لتشجيع فريق خلال تاريخ البطولة الإفريقية آنذاك.

    وقال الوزير الجزائري: «يتعين استخلاص النتائج مما حدث لأنه لا يمكن قبول أي تصرف من هذا القبيل، والذي أضر بالعلاقات الأخوية بين البلدين». وردت وكالة الأنباء التونسية على تصريح الوزير الجزائري ببلاغ يقول إن 51 جزائريا و14 شرطيا تونسيا أصيبوا خلال الاشتباكات التي وقعت داخل الملعب بسبب غضب الجماهير الجزائرية لهزيمة فريقها ضد منتخب المغرب في مدينة صفاقس التونسية.

    تدخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم فورا، وعاقب الاتحاد الجزائري بغرامة قدرها 15 ألف دولار بسبب ما قام به المشجعون الجزائريون وطلب منه دفع تعويضات قدرها نحو 19 ألف دولار.

    دخلت العلاقات التونسية – الجزائرية نفق الأزمة، وشنت الجزائر حملة شرسة ضد تونس احتجاجا على المعاملة القاسية التي تعرض لها مؤيدو المنتخب الجزائري بعد خسارة فريقهم أمام المنتخب المغربي في إطار تصفيات كأس الأمم الإفريقية التي فازت بها تونس، في محاولة لمسح الخسارة في البلد المنظم..

    علما أن الجمهور الجزائري دمر تجهيزات ملعب «الطيب المهيري» في صفاقس، ثاني المدن التونسية، وعرضت صحف محلية صورا لأضرار قالت إن الجزائريين ألحقوها بالمحلات التجارية وفرع لمصرف في المدينة، إضافة الى اشتباكهم مع قوات مكافحة الشغب. واعترفت صحيفة «لوتن» الزمان التونسية المستقلة بأن رد فعل قوات الأمن كان قاسيا، لكنها أكدت أن مؤيدي المنتخب الجزائري لجأوا إلى العنف للتعبير عن غضبهم لخسارة منتخبهم.

    من جهته قال وزير الخارجية الجزائري، عبد العزيز بلخادم، إن المباراة شهدت وفاة شابين جزائريين من ولاية تيسمسيلت في حادث مرور قرب سوسة التونسية، في حين أن جزائريا ثالثا أصيب بحادث مرور آخر.

     

    القذافي يلغي مباراة بين ليبيا والجزائر ويتسبب بمقتل متفرجين

     

    في 20 يناير 1989، وحين كانت اللجنة المنظمة تجري آخر الترتيبات لمباراة ليبيا ضد الجزائر في إطار تصفيات مونديال إيطاليا 1990، حصل اتفاق سري بين الزعيم الليبي معمر القذافي والرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد ليلة المباراة. انتهى بقرار مفاجئ يقضي بإلغاء المباراة، رغم حضور لاعبي المنتخب الجزائري، الذين تدربوا على أرضية الملعب، وعشرات الأنصار الذين توجهوا منذ الصباح الباكر إلى مدرجات ملعب طرابلس الدولي لمناصرة المنتخب الليبي.

    وقالت صحيفة المنارة الليبية إنه، بتعلميات من العقيد أعد الاتحاد الليبي لكرة القدم رسالة يعلن فيها انسحابه من التصفيات وأرسلها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، تبعا للشروط التي أملاها مسؤولو الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذين لم يصدقوا في البداية الخبر وكانوا يصرون على دخول الميدان والقيام بالإجراءات المعمول بها لتحديد هوية الفائز بالغياب.

    واعترفت صحيفة الشروق الجزائرية بأن القذافي توصل برسالة شفهية من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، على لسان السفير الجزائري بطرابلس عبد القادر حجار، تحمل مطالب بـ«تهدئة الأجواء المشحونة والمتوترة بين البلدين»، على خلفية الحادثة الشهيرة بين اللاعب الليبي أبو بكر باني ولاعب الخضر السابق لخضر بلومي، والتي تسببت في إصابة خطيرة لنجم كرة القدم الجزائرية سنة 1985، كانت سببا مباشرا في كبح مشواره الكروي، حيث كانت تبعات الحادثة، التي كان يصفها الجزائريون بـ«الاعتداء»، والليبيون بـ«حادث عرضي»، تخيم بشكل قوي على علاقات شعبي البلدين، وكان يخشى تأثيرها على رد فعل الجماهير الليبية.

    قرر العقيد إلغاء المباراة رغم أن الترتيبات لها جرت بصفة عادية وتم حتى عقد الاجتماع التقني بقيادة الحكم الدولي التونسي ناجي الجويني، الذي اتفق فيه الطرفان على إعداد الاتحاد الليبي لرسالة وجهها للفيفا يعلن فيها انسحابه، بعد أن رفض الليبيون مقترح الجزائريين بدخول أرضية الملعب وقيامهم بالإجراءات القانونية لترسيم فوزهم على البساط خشية قيام الجماهير الغفيرة الحاضرة بالملعب بالقيام بأعمال شغب.

    عاشت الجماهير الرياضية الحاضرة في مدرجات الملعب حالة ترقب في انتظار أن تدق الساعة السادسة مساء وهو موعد انطلاق المباراة، وهى لم تكن تدرى بما كان يدور ويدبر بعيدا عنها خلف الكواليس إلى أن جاءها الخبر اليقين، فخرج الليبيون في مسيرة حاشدة ومظاهرة غضب كبيرة رافضين قرار الانسحاب وسط هتافات مدوية ضد نظام القذافي الذي كان في أوج وذروة قبضته الأمنية وشراسته فجابههم بالرصاص الحي فسقط عشرات الشهداء وتحول الكثير من الأبرياء ممن جاؤوا للاستمتاع بأمسية كروية إلى المعتقلات والسجون ودفعت هذه الجماهير العاشقة ثمن وفاتورة عشقها لكرة القدم وتعلقها وشغفها وغيرتها على منتخب بلادها.

     

    لقاء بين الحسن الثاني وموبوتو يلغي الصراع بين المغرب والكونغو

     

    في شهر دجنبر 1973 رحل المنتخب المغربي لكرة القدم إلى جمهورية الزايير (الكونغو الديمقراطية حاليا) لمواجهة منتخبها في إطار إقصائيات كأس العالم التي استضافتها ألمانيا الغربية سنة 1974.

    كان المنتخب المغربي مرشحا للفوز بحكم قيمة مشاركته في كأس العالم 1970 والألعاب الأولمبية 1972، لكن النتيجة كانت مخالفة تماما لكل التوقعات. إذ فاز أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي جرت بالعاصمة كينشاسا يوم 9 دجنبر 1973.

    وبحكم أن نتيجة المباراة كانت حاسمة للتأهل إلى المونديال، فإن منتخب الزايير لجأ إلى جميع الأساليب بتواطؤ مع الحكم الغاني للفوز، بما في ذلك استعمال العنف والضرب في حق اللاعبين المغاربة. بل إن حكم المباراة احتسب هدفا بعد أن تم الهجوم على الحارس المغربي أحمد الشاوي ودفعه إلى داخل الشباك حاملا الكرة بين يديه.

    رفعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شكاية إلى الفيفا وطالبت بإعادة المباراة، لكن الاتحاد الدولي رفض الطلب مما دفع المغاربة إلى الامتناع عن إجراء مباراة الإياب بالدار البيضاء رغم أن المنتخب المغربي حل بالمغرب وتوجه إلى الملعب الشرفي في يوم المباراة.

    شارك منتخب الزايير في مونديال ألمانيا ضد على رغبة الرباط، واحتجاج الجامعة المغربية على الاتحاد الإفريقي دفعها إلى اتخاذ موقف مقاطعة كأس أمم إفريقيا 1974 التي أقيمت بمصر، والتي فاز بها منتخب الزايير الذي سيتلقى أقسى هزيمة في تاريخ كأس العالم بخسارته أمام منتخب يوغوسلافيا بعشرة أهداف دون رد.

    «طالب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بإنزال أقصى العقوبات على المغرب، على خلفية رفضه خوض مباراة الإياب أمام منتخب الزائير (الكونغو الديمقراطية)، ليس بسبب احتجاج المغاربة على تحكيم مباراة الذهاب التي احتضنتها العاصمة كينشاسا، بل لرفضهم خوض مباراة الإياب في المغرب.

    ونظرا للعلاقات الطيبة التي كانت تجمع الحسن الثاني والرئيس الزاييري موبوتو سيسي سيكو، قرر البلدان طي ملف النزاع، بينما أدى الظهور الباهت لأبناء موبوتو في المونديال إلى تأليب الرأي العام ودفعه لمعاتبة «الكاف» على موقفها وعدم حسم ممثل القارة بالجدية اللازمة، بعد أن تذيـل منتخب الزايير مجموعته، وخرج من المونديال دون تسجيل أي هدف، مما عرض عناصره لعقوبات موبوتو فور عودتهم لكينشاسا.

    أجرى الحسن الثاني مكالمة مع الرئيس موبوتو، وخلصا إلى أن مثير الفتنة هو الحكم الغاني وليست عناصر المنتخب الزاييري، وتبين أن السياسة قادرة على احتواء أزمات الرياضة.

    شاءت الأقدار أن يتحول الرئيس الزاييري إلى لاجئ سياسي بالمغرب، ومات في العاصمة الرباط ودفن في مقبرتها المسيحية.

     

     

     

    أزمة دبلوماسية بين الجزائر وموريتانيا بسبب معلق رياضي

     

    بعد نهائيات «كان» 2023، أدلى وزير الاتصال الجزائري بتصريحات كشفت وجود أزمة دبلوماسية بين بلاده وموريتانيا، لكن البعض فهم أنه كان يشير إلى تصريحات معلقين رياضيين جرى تداولها بعد «كان» الكوت ديفوار، خلال مجريات بطولة إفريقيا للأمم لكرة القدم.

    ونقل عن مدرب منتخب موريتانيا قوله، في مؤتمر صحافي، إن الصحافة الجزائرية تسعى إلى «إثارة الفتنة بين موريتانيا والجزائر بينما أنتم لستم بحاجة إلى ذلك»، واتهم الصحافة الجزائرية بعدم المهنية في تعاملها مع الحدث الكروي، الذي جمع بين موريتانيا والجزائر.

    وعلقت صحيفة الشرق الأوسط، الصادرة فى لندن، على ردّة فعل وزير الاتصال الجزائري، قائلة: «إن القضية أخذت أبعادا سياسية، باحتمال تلقي السلطات الجزائرية احتجاجا من نواكشوط، لكن من دون الإعلان عنه بشكل رسمي».

    ودعت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، إلى عدم السقوط في فخ التشويش على العلاقات الجزائرية-الموريتانية.

    جاء ذلك بعد بيان صدر للاتحاد الموريتاني لكرة القدم، اتهم فيه بعض وسائل الإعلام الجزائرية الخاصة بنشر أخبار زائفة تخص المنتخب الموريتاني.

    من جهتها شددت المنظمة الوطنية للصحافيين الرياضيين الجزائريين، في بيانها، على إيمانها الراسخ بأن المواجهات الرياضية بين الجزائر وموريتانيا ومثلما جرت العادة، لن تكون سوى فرصة جديدة لتعزيز وتوطيد العلاقات، معتبرة المؤثرين وصناع محتويات الإثارة وراء الفتنة.

    وكانت العديد من وسائل الإعلام المغربية تداولت معلومات وصفت بالزائفة، زاعمة، على لسان وسائل إعلام جزائرية، أن المنتخب الموريتاني يتلقى تمويلا مغربيا في فترة تحضيراته بتونس لكأس أمم إفريقيا وإقامته في كوت ديفوار، وأن هذا التكفل شمل الإقامة والنقل الجوي والمستلزمات اللوجستية من ملابس ومعدات مختلفة، إلى غير ذلك، ما دفع الاتحاد الموريتاني للرد قائلا: «إن الحكومة الموريتانية والاتحادية الوطنية لكرة القدم تعتبران تمويل المنتخب الوطني، في حله وترحاله، مسألة سيادية غير قابلة للنقاش ولا للمساومة. ولذلك لم نقبل أبدا ولن نقبل أن تتدخل أي جهة، مهما كانت في تولي أي من نفقاته، سواء على مستوى إقامة المعسكرات الداخلية أو الخارجية، أو على مستوى اقتناء المعدات واللوازم الفنية المختلفة».

     

    أزمة بين مصر والجزائر والسودان بسبب موقعة «أم درمان»

     

    في شهر نونبر 2009، انتشرت شرطة مكافحة الشغب للتصدي لاحتجاجات الجماهير المصرية التي خرجت إلى الشوارع والساحات، بعد هزيمة المنتخب الوطني المصري لكرة القدم أمام نظيره الجزائري.

    وبعيدا عن احتواء الغضب العام بسبب قيام جزائريين بأعمال شغب بعد مشاجرات يوم المباراة بين المنتخبين المصري والجزائري في ملعب بأم درمان،

    استدعت القاهرة السفير الجزائري واستدعت سفيرها لدى الجزائر. وتعهد الرئيس المصري حسني مبارك بحماية المواطنين المصريين في الخارج وقوبلت تصريحاته بتصفيق في البرلمان.

    وقام مصريون غاضبون من سلوك جزائريين بعد المباراة الحاسمة، التي انتهت بفوز الجزائر بهدف واحد دون مقابل، بتحطيم واجهات محلات وقلبوا سيارات ورشقوا السفارة الجزائرية في القاهرة بالحجارة وهو مشهد من النادر حدوثه حيث عادة ما تهرع قوات الأمن المصرية لقمع أي مظهر للغضب الشعبي.

    وتناقلت القنوات الرسمية المصرية بكثافة لقطات لجمال مبارك وهو يشجع الفريق المصري ويدعم فرص مصر في التأهل لكأس العالم 2010.

    وبعد أربعة أيام وعندما خسرت مصر أمام الجزائر في المباراة الفاصلة التي أقيمت بالسودان يوم 18 نونبر ضم جمال صوته الى أصوات منتقدي سلوك مشجعي الجزائر بعد المباراة.

    ونقلت صحيفة «ديلي نيوز» المصرية عن جمال قوله للتلفزيون المصري: «إن من اعتقد أن مثل هذا الحدث سيمر مرور الكرام أخطأ خطأ كبيرا وأن مصر دولة كبيرة لا يجب أن يستهان بها».

    وكانت مصر عبرت عن غضبها حتى قبل المباراة الحاسمة في السودان بعدما حطم مشجعون جزائريون مقر شركة أوراسكوم تليكوم المصرية للتليفونات المحمولة في الجزائر.

    وغضبت مصر أيضا عندما «طالبت الجزائر الشركة في الأسبوع نفسه بفاتورة ضرائب عالقة بقيمة 597 مليون دولار في خطوة قال محللون إنها تجسد مناخا استثماريا وطنيا بشكل متزايد في الجزائر.

    وكانت الجزائر قالت إن مشجعين مصريين رشقوا حافلة المنتخب الجزائري في القاهرة قبل المباراة الأولى بالحجارة فأصابوا لاعبين ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفتح تحقيق في الأمر.

    وردا على التحركات الدبلوماسية المصرية استدعت الجزائر السفير المصري لرفض اتهامات بأن الحكومة الجزائرية لم توفر الحماية للمصريين في الجزائر من عنف المشجعين الجزائريين. واستدعى السودان أيضا السفير المصري فيه للاحتجاج.

    ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن حسام زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، قوله، للتلفزيون الرسمي، إن عودة السفير المصري للجزائر لن تحدث إلا بزوال أسباب الاستدعاء.

    وأصدر الرئيس المصري بيانا رسميا، جاء فيه آنذاك، أنه تابع، خلال اجتماع عاجل، تنفيذ تكليفاته لرئيس الوزراء والأجهزة المصرية المعنية، لتأمين عودة المواطنين المصريين وبعثة منتخب مصر من السودان.

     

    بسبب استقبال بارد.. أزمة دبلوماسية بين ليبيا ونيجيريا

     

    اندلعت أزمة بعدما قررت السلطات الليبية هبوط طائرة المنتخب النيجيري في مطار الأبرق، بدلا من مطار مدينة بنغازي، يوم 14 أكتوبر 2024، على أن ينقل المنتخب الضيف عبر حافلات إلى المدينة الواقعة على شاطئ البحر المتوسط شمال شرقي ليبيا، للعب المباراة على ملعب بنينا الدولي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية، وذلك عملا بمبدأ المعاملة بالمثل التي تلقاها المنتخب الليبي قبل مباراته مع نيجيريا، والتي انتهت بفوز «النسور الخضر» بهدف نظيف.

    لكن المنتخب النيجيري اشتكى من تأخر انتهاء أوراق المرور عبر المطار لساعات، عزتها السلطات الليبية إلى «إجراءات روتينية»، وانتشرت على نطاق واسع صور لافتراش لاعبي الفريق الضيف أرض المطار ومقاعده، ليقرر بعدها الاتحاد النيجيري الانسحاب من المباراة ومغادرة المطار الليبي.

    سارع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» إلى الدخول على خط الأزمة، مقررا إحالة الوقائع إلى لجنة الانضباط للتحقيق فيها، متوعدا بـ»اتخاذ الإجراءات المناسبة ضد كل من انتهك لوائح «الكاف»، وتباينت التوقعات حول العقوبات التي يمكن أن تصدر بحق المنتخب الليبي إذا أثبت الجانب النيجيري المضايقات التي تعرض لها منتخبه، فيما يعول الجانب الليبي على معاقبة منتخب «النسور» بسبب انسحابه من المباراة، بخصم نقاط واحتساب المباراة الملغاة لمصلحته.

    وأشار الاتحاد الليبي إلى أنه «تعرض لصعوبات في الذهاب والإياب منذ وصوله إلى نيجيريا، إذ سافر في ظروف صعبة إلى مدينة أويو النيجيرية التي تبعد 200 كليومتر وسط الغابات، عدا التوقفات طوال الطريق.

    واعتبر الناقد الرياضي بشير ميلاد أن «تسليط الضور على ما حصل للمنتخب النيجيري في ليبيا، على عكس ما حصل مع منتخب بلاده، يأتي لاعتبارات مكانة منتخب النسور الخضر الذي يمتلك مجموعة من المحترفين في أوروبا يمكنهم التأثير على المستوى الدولي عبر وسائل التواصل الاجتماعي».

    كانت لهذه الواقعة تبعات على الصعيد الدبلوماسي، إذ دخل الرئيس النيجيري بولا تينوبو على الخط، مطالبا الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بـ»ممارسة مسؤولياته». وقبل ذلك، أعلنت الحكومة الفدرالية في نيجيريا أنها استدعت القائم بالأعمال الليبي لحل الوضع المتعلق بلاعبي فريقها الوطني لكرة القدم «الذين تقطعت بهم السبل لأكثر من 12 ساعة بعد وصولهم إلى ليبيا، دون جدوى».

    أصدر «الكاف» أحكامه واعتبر منتخب ليبيا خاسرا بنتيجة اعتبارية صفر/3 في المباراة التي لم تجر. وتم تغريم الاتحاد الليبي لكرة القدم 50 ألف دولار أمريكي، تسدد خلال 60 يوما من تاريخ صدور القرار.

    وأكد «الكاف»، أيضا، أنه لن يقبل أية محاولات من الاتحاد الليبي لكرة القدم للطعن أو تخفيف هذه العقوبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواطن قصراوي يستحضر اخطر الفيضانات التي عايشها وحقيقة تشقق سد وادي المخازن

    للتوصل بأخبار و فديوهات حصرية يرجى تحميل تطبيق هبة بريس من البلاي سطور و ذلك بالضغط على الرابط الأتي …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يسقط لأول مرة في كأس الكونفدرالية رغم الحفاظ على الصدارة

    تعرض الوداد الرياضي لأول هزيمة له في مسابقة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عقب خسارته أمام مضيفه مانييما يونيون الكونغولي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت بينهما، اليوم، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات.

    ودخل الفريق الأحمر المواجهة في ظروف مناخية صعبة، تميزت بأجواء حارة ونسبة رطوبة مرتفعة بلغت 71%، إضافة إلى خوض اللقاء على أرضية ملعب اصطناعي، ما أثر على مردود اللاعبين. وتمكن الفريق الكونغولي من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة الثالثة والثلاثين عن طريق اللاعب نامبوكة.

    وخلال الشوط الثاني، عزز مانييما يونيون تقدمه بهدف ثانٍ في الدقيقة الـ61، بعدما سجل حارس الوداد مهدي بنعبيد هدفًا ضد مرماه عن طريق الخطأ، قبل أن ينجح حمزة هنوري في تقليص الفارق لصالح الفريق المغربي عند الدقيقة الـ66.

    ورغم هذه الخسارة، حافظ الوداد الرياضي على صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، متساويًا مع مانييما يونيون، الذي يحتل المركز الثاني، لتبقى حظوظ الفريق الأحمر قائمة بقوة في بلوغ الدور الموالي من المنافسة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة السغروشني تبحث بالدوحة تعزيز التعاون المغربي القطري في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي

    الخط : A- A+

    في إطار زيارتها إلى الدوحة للمشاركة في فعاليات Web Summit قطر 2026، عقدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اجتماعا ثنائيا رفيع المستوى مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدولة قطر محمد بن علي المناعي، بحضور سفير الملك محمد السادس بدولة قطر محمد ستري، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

    وخلال اللقاء الثنائي، تبادل الجانبان وجهات النظر حول التقدم الذي أحرزه كل من المغرب وقطر في مجال التحول الرقمي واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، كما استعرضا البرامج الوطنية الكبرى والمرتكزات الاستراتيجية التي تقود هذه الدينامية في البلدين. 

    وتركزت المباحثات على اعتماد الذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات الحكومة الإلكترونية والارتقاء بجودة الخدمات العمومية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين الإدارات والمؤسسات المعنية. كما تم بحث فرص التعاون في مجال الاقتصاد الرقمي وتنشيط منظومات الابتكار، بما يدعم التحول الرقمي ويعزز التنمية المستدامة في كلا البلدين.

    كما ناقش الطرفان آفاق التعاون التقني في مجالات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الملائمة للغات الوطنية والخصوصيات الثقافية، وتعزيز البنيات التحتية للحوسبة والمنصات التكنولوجية، ودعم قابلية التشغيل البيني وأطر تبادل البيانات، إضافة إلى تطوير أنظمة الهوية الرقمية وآليات التحقق الموثوقة، وتسريع تحديث الخدمات العمومية عبر حلول رقمية متقدمة.

    وأكد الجانبان طموحا مشتركا لبناء برامج تعاون ذات أثر ملموس، قائمة على النتائج، تخدم السيادة الرقمية، وترفع من نجاعة الأداء العمومي، وتعزز التنافسية الاقتصادية للبلدين. 

    كما شملت المباحثات البعد الإقليمي، حيث تطرقت الوزيرة إلى احتضان المغرب لمركز المغرب الرقمي للتنمية المستدامة، الذي تم التوقيع على إنشائه في شهر شتنبر المنصرم بنيويورك، وذلك بتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، كمجال مفتوح للتعاون الإقليمي العربي الإفريقي.

    وعلى مستوى التجربة المغربية، استعرضت الوزيرة الدينامية المتسارعة التي يشهدها المغرب في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي عرفت دفعة نوعية مع تنظيم يوم «الذكاء الاصطناعي صنع في المغرب» في 12 يناير 2026 بالرباط، والذي شكل محطة مفصلية في هيكلة المنظومة الوطنية. وقد توجت هذه المبادرة بإطلاق شبكة وطنية لمراكز التميز في الذكاء الاصطناعي تحت اسم معاهد الجزري، لتكون رافعة أساسية للبحث التطبيقي والابتكار وتطوير الكفاءات، ودعم المقاولات التكنولوجية، وتشجيع اعتماد الحلول الرقمية لدى المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وتأتي هذه المباحثات ضمن مشاركة الوزيرة في فعالياتWeb Summit قطر 2026 التي تنظم بالدوحة خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 4 فبراير 2026، إلى جانب عدد من صناع القرار والخبراء الدوليين، كما تأتي في سياق انفتاح المغرب المتواصل على الشراكات التكنولوجية الدولية وتعزيز حضوره في النقاشات العالمية حول مستقبل الاقتصاد الرقمي.

    وتعد تظاهرة Web Summit من أكبر التظاهرات التكنولوجية في العالم، إذ تجمع سنويا عشرات الآلاف من المشاركين من قادة شركات كبرى، وشركات ناشئة، ومستثمرين، حول قضايا الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، وعلوم البيانات، والأمن الرقمي، والتكنولوجيا المالية، وغيرها من المواضيع الاستراتيجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاجين بالبطريق

    كان هناك بطريق، أو هكذا تقول الحكاية، ضاق صدره بزحام القطيع ورتابة الخطوات المتشابهة فوق الجليد. في صباح رمادي يشبه لحظات اليأس الصامتة، قرر أن يدير ظهره للبحر المألوف وأن يتجه نحو الجبال البعيدة، حيث لا بطاريق ولا تصفيق جماعي لكل من يمشي في الصف. لم يكن متمردًا بالمعنى الدرامي، لم يرفع لافتة ولم يكتب بيانًا ثوريًا، فقط مشى. وهذه أبسط أشكال الثورة وأصعبها: أن تضع قدمك خارج الأثر المرسوم سلفًا.

    القطيع، ككل قطيع محترم، فسّر الأمر بسرعة. بعضهم قال إن البطريق ضلّ الطريق، وبعضهم رأى أنه أصيب بلوثة فكرية بسبب نقص الأسماك، وآخرون اعتبروه مثالًا حيًا على خطورة الفردانية غير المراقَبة. وحدها بطاريق قليلة، ربما بحكم سنّها أو تعبها من التكرار، نظرت إليه وهو يبتعد بشيء يشبه الحسد الصامت. فالحسد، في علم الاجتماع غير المكتوب، اعتراف متنكّر بالإعجاب.

    رحلة البطريق نحو الجبال تبدو عبثية بيولوجيًا، لكنها رمزية إنسانيًا. فالتاريخ البشري ليس إلا سجلًا طويلًا لبطاريق خرجت من القطيع: عالم قال إن الأرض تدور فاتهموه بالجنون، كاتب قرر أن يرى العالم بطريقة مختلفة فاتهموه بالزندقة، مخترع تخيل آلة لا وجود لها فسخروا منه قبل أن يصفقوا له بعد عقود. عقلية القطيع مريحة، تمنح دفئًا نفسيًا وإعفاءً من مسؤولية التفكير. أما السير نحو المجهول فبارد، لكنه يصنع الخرائط.

    في التحليل السوسيولوجي، القطيع ليس شريرًا بطبيعته، بل حذر. إنه نظام أمان بدائي: ما دام الجميع يفعل الشيء نفسه ففرص الخطأ موزعة على الجميع. المشكلة تبدأ حين يتحول الحذر إلى عقيدة، والتشابه إلى فضيلة أخلاقية. عندها يصبح المختلف خطرًا لا لأنه مؤذٍ، بل لأنه يذكّر الآخرين بأن خيارات أخرى كانت ممكنة. البطريق الخارج عن الصف يهدد السردية الجماعية التي تقول: «هكذا كانت الأمور دائمًا، وهكذا يجب أن تبقى».

    الملفت في القصة أن كثيرًا من منجزات البشر جاءت من أولئك الذين اتُّهموا أولًا بالخروج عن الصف. الحضارات لم يبنها الأكثر طاعة، بل الأكثر فضولًا. الكتب التي غيرت الوعي لم يكتبها أكثر الناس اندماجًا، بل أكثرهم قلقًا وأسئلة. حتى الاكتشافات العلمية الكبرى كانت، في بدايتها، نوعًا من سوء الأدب تجاه المسلّمات. كأن التقدم الإنساني كله سلسلة اعتذارات متأخرة قُدمت لأشخاص سخر منهم معاصروهم.

    يعلمنا التاريخ أن التغيير يبدأ غالبا من الهوامش لا من المراكز، فالأطراف أكثر قدرة على رؤية ما لا يراه المستقرون في الوسط. ولهذا يظهر المبتكرون أحيانا من بيئات بسيطة لكنهم يمتلكون جرأة السؤال وإعادة ترتيب الممكن وتوسيع حدود التفكير خارج الأطر التقليدية التي تقيد الخيال وتحد الطموح وتصنع نسخا بشرية باهتة وعاجزة عن الانفصال عن القطيع.

    ولو وُضعت القصة في سياق مغربي، فربما سيتحوّل البطريق بسرعة إلى موضوع تندّر. سيظهر من يسأل، بجدية نصفها فكاهة ونصفها شهية مفتوحة، عن طعم لحم البطريق: هل يشبه الدجاج أم السمك؟ وهل يصلح للطاجين بالزيتون أم يحتاج إلى شرمولة خاصة؟ وهل البصل والزبيب سيحولان لحم البطريق إلى طبق مغربي قومي؟ هذه الروح الساخرة جميلة من جهة، فهي تعكس قدرة على تحويل كل شيء إلى نكتة جماعية، لكنها تكشف من جهة أخرى ميلًا لاختزال المعاني الكبيرة في أسئلة المطبخ. كأن الرحلة الوجودية لكائن حي يمكن أن تُختصر في وصفة.

    غير أن السخرية نفسها يمكن أن تكون مرآة. حين نسأل عن طعم البطريق بدل أن نسأل عن سبب رحلته، فنحن نعلن – دون قصد – انحيازنا لما هو ملموس وفوري على حساب ما هو رمزي وعميق. المعدة تفكر بطريقتها، نعم، لكن الحضارة بُنيت أكثر على أسئلة الرأس والقلب. البطريق في حكايته المتخيلة لا يدعونا إلى أكله، بل إلى فهمه: ماذا يعني أن تترك الأمان؟ ماذا يعني أن تقبل احتمال الضياع مقابل فرصة الاكتشاف؟

    ربما لم يصل البطريق فعلًا إلى الجبال، وربما عاد متعبًا إلى البحر، وربما صار مجرد حكاية تتناقلها البطاريق لتخويف صغارها من المغامرة. لكن القيمة ليست في النهاية، بل في الحركة نفسها. كل خطوة خارج القطيع توسّع حدود الممكن قليلًا، حتى لو فشلت. الفشل الفردي أحيانًا هو المادة الخام لنجاح جماعي لاحق.

    وهكذا يبقى البطريق، في كوميديته السوداء، بطلًا هادئًا ضد رتابة الصفوف المستقيمة. يذكّرنا بأن العظمة لا تولد من الرغبة في التميز فقط، بل من الاستعداد لتحمّل سوء الفهم والسخرية والوحدة. وفي عالم يحب الإجابات السريعة والطرق المعبّدة، يظل اختيار الطريق المجهول فعلًا إنسانيًا شجاعًا. فكل حضارة عظيمة كانت، في بدايتها، بطريقًا واحدًا قرر أن الجبال، مهما بدت بعيدة، تستحق المحاولة. في النهاية، يظل السؤال الذي يراودنا جميعا كمغاربة: شنو هو مذاق البطريق؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير: إعطاء انطلاقة منافسات بطولة العالم لرياضة البوديبورد

    أُعطيت، يوم السبت، بشاطئ أنزا بمدينة أكادير، انطلاقة منافسات بطولة العالم لرياضة البوديبورد التابعة للهئية الدولية للبوديبورد (IBC)، فئة الشبان.

    وتُنظم هذه التظاهرة الرياضية الدولية البارزة من طرف الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج (FRMS)، بمشاركة نخبة من أبرز ممارسي رياضة البوديبورد على الصعيد العالمي، القادمين من عدة بلدان.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح محمد خيلاجي، المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لركوب الموج أن هذه البطولة تعرف مشاركة رياضيين يمثلون، إلى جانب المغرب، عددًا من البلدان، من بينها الشيلي والبيرو و المكسيك و المالديف والبرتغال، و فرنسا و إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب إفريقيا والبرازيل وأستراليا.

    وأضاف أن هذه التظاهرة، التي ستتواصل منافسات فئة الكبار (Senior) ضمنها خلال الأيام المقبلة، تتميز أيضًا بالحضور القوي لمتسابقين مغاربة أبانوا عن مستوى عالٍ وأداء متميز خلال بطولة المغرب لرياضة البوديبورد التي احتضنتها مؤخرا مدينة أكادير.

    ومن جهتهم، عبّر عدد من الرياضيين المغاربة والأجانب عن سعادتهم بالمشاركة في هذه المنافسات، مشيدين بحسن التنظيم الذي وفّرته الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج على المستويين اللوجستي والرياضي.

    وتندرج هذه البطولة ضمن البرنامج الرسمي للهئية الدولية للبوديبورد (IBC)، حسب ما أفادت به الجامعة، التي أكدت أن اختيار مدينة أكادير يعكس المؤهلات الاستثنائية للساحل المغربي في احتضان التظاهرات الرياضية الدولية الكبرى.

    وإلى جانب بعدها الرياضي، تشكل بطولة العالم للبوديبورد فرصة استراتيجية للترويج لمدينة أكادير كوجهة رياضية وسياحية وثقافية مرجعية، كما تسهم في تعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية لرياضات التزلج المائي.

    ومن خلال تنظيم هذا الحدث، الذي سيتواصل إلى غاية 12 فبراير المقبل، تجدد الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج التزامها بتطوير رياضة البوديبورد وإبراز المواهب الوطنية، وترسيخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس الكونفدرالية.. الوداد الرياضي يسقط في الكونغو

    هبةبريس-رياضة

    تلقّى الوداد الرياضي أول تعثر له في مساره القاري بكأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد سقوطه خارج قواعده أمام مانييما يونيون الكونغولي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات.

    ودخل الفريق الأحمر اللقاء في ظروف مناخية صعبة، اتسمت بارتفاع درجات الحرارة ونسبة رطوبة بلغت 71 في المائة، إضافة إلى اللعب فوق أرضية اصطناعية، وهو ما انعكس على أداء العناصر الودادية.

    واستغل الفريق الكونغولي هذه المعطيات ليباغت الوداد بهدف أول في الدقيقة 33، حمل توقيع نامبوكة، واضعًا أصحاب الأرض في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول.

    ومع بداية الجولة الثانية، واصل مانييما ضغطه ونجح في تعزيز تفوقه عند الدقيقة 61، إثر كرة حولها الحارس مهدي بنعبيد بالخطأ إلى شباكه. ولم يستسلم الوداد، حيث قلص الفارق سريعًا عبر حمزة هنوري في الدقيقة 66، محاولًا العودة في النتيجة، غير أن النتيجة ظلت على حالها إلى صافرة النهاية.

    ورغم هذه الهزيمة الأولى في المنافسة، حافظ الوداد الرياضي على صدارة المجموعة الثانية برصيد 9 نقاط، متقاسمًا المركز الأول مع مانييما يونيون، ليبقى الصراع مفتوحًا على بطاقتي التأهل خلال الجولات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور أحمد الدافري يحلل آليات دعم النشر والكتاب على «ميدي 1 تيفي»

     

    في الزاوية الثقافية ليومه الأحد 1 فبراير 2026، التي تدرجها قناة « ميدي 1 تيفي » ضمن نشرة أخبار المنتصف، قدم الدكتور أحمد الدافري، الخبير في الثقافة والفنون والباحث في قضايا النشر والتوثيق، قراءة تحليلية مستفيضة لعملية الدعم التي أطلقتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل برسم سنة 2026.

    وأكد الدكتور الدافري أن دعم قطاع النشر ليس مجرد إجراء مالي عابر، بل هو رافعة أساسية لقطاع « سوسيو-اقتصادي » يوفر آلاف مناصب الشغل في مجالات التحرير، والتصحيح، والتصميم، والطباعة، والتوزيع، مشدداً على أن تدخل الدولة يحرر الناشر من إكراهات الربح المادي الفوري ويسمح له بالاستثمار…

    إقرأ الخبر من مصدره