Mois : février 2026

  • إسرائيل تعلن أنها ستعيد فتح معبر رفح جزئيا تمهيدا لمرور “فعلي” لسكان غزة

    أفادت إسرائيل بأنها ستعيد الإثنين فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر بعدما كانت أعلنت فتحه الأحد بشكل محدود “في إطار تجربة للتشغيل المبدئي”، بعد نحو عام من إغلاقه.

    وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (كوغات) أنه “سيبدأ المرور الفعلي للسكان في كلا الاتجاهين عند الانتهاء من الاستعدادات” التي تقوم بها “جميع الجهات المعنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: “البام” بلغ مرحلة النضج ونسعى لتصدر الانتخابات المقبلة

    ريف ديا – متابعة

    قالت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إن قرار عزيز أخنوش التخلي عن رئاسة حزبه “لن يؤثر على طموح حزب الأصالة والمعاصرة في تصدر الانتخابات المقبلة”، متمنية له التوفيق، ومؤكدة أن الحزب يحترم قراره.

    وجاء ذلك في الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب، حيث شددت المنصوري على أن “البام” منذ تأسيسه وهو محط إشاعات، لكنه ظل حزبًا يتحمل مسؤوليته، سواء داخل الأغلبية الحكومية أو من موقع المعارضة، دون استغلال الفرص المرتبطة بغياب أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الحسن الأول توقع شراكات متعددة على المستوى العربي بجمهورية مصر العربية

    أسفرت زيارة وفد رفيع المستوى لجامعة الحسن الأول بسطات للعاصمة المصرية القاهرة بحر الأسبوع الجاري على توقيع الوفد مجموعة اتفاقيات شراكة وتفاهم مع عدة أطرف، في مقدمتها المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية وجامعة عين شمس ومعهد البحوث الجنائية والتدريب التابع لمكتب النائب العام المصري، اتفاقيات الوفد الجامعي تندرج في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وتفعيل الشراكات العربية المؤسساتية.

    الوفد الجامعي الذي ترأسه عبد اللطيف مكرم رئيس جامعة الحسن الأول إلى جانب حسنة كجي عميدة كلية العلوم القانونية والسياسية أشرف على توقيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هندسة النظافة.. هكذا تحولت الدار البيضاء من مدينة “تغرق في النفايات” إلى نموذج في التدبير المفوض

    العمق المغربي

    لطالما ارتبطت صورة المدن الكبرى (الميغالوبوليس) بتعقيدات التسيير اليومي، حيث تتشابك الكثافة السكانية مع الأنشطة الاقتصادية لِتُنتج تحديا لوجستيا وبيئيا هائلا يُعرف بـ “تدبير النفايات”.

    وفي السياق المغربي، شكلت الدار البيضاء لسنوات طويلة نموذجا لهذا التحدي؛ إذ عانت العاصمة الاقتصادية، بقلبها النابض وملايين قاطنيها، من أزمات نظافة دورية ألقت بظلالها على المشهد الحضري وجودة الحياة.

    لكن، المتفحص لواقع المدينة اليوم يدرك أن ثمة شيئا قد تغير. tلم تعد أكوام النفايات مشهدا اعتياديا في الشوارع الرئيسية، وتراجعت حدة الروائح التي كانت تزكم الأنوف في بعض الأحياء.

    هذا التحسن الملحوظ ليس وليد الصدفة، ولا نتيجة لحملة عابرة، بل هو نتاج “هندسة جديدة” لقطاع النظافة، اعتمدت القطيعة مع الماضي والانتقال إلى مرحلة الحكامة الذكية.

    في هذا المقال، نغوص في عمق هذا التحول، لنفهم كيف انتقلت الدار البيضاء من “إدارة الأزمة” إلى “صناعة النظافة”، عبر محاور الاستباقية، والرقمنة، والأثر المباشر على المواطن.

    الانتقال من “رد الفعل” إلى “الاستباق”

    لفهم ما تغير في الدار البيضاء، يجب أولا تشخيص العلة القديمة. لسنوات، كان تدبير النظافة في المدينة يعتمد على آلية “رد الفعل”، حيث كانت الشاحنات تتحرك لجمع النفايات بعد تراكمها، وكانت التدخلات الطارئة تأتي استجابة لشكاوى المواطنين أو لتقارير صحفية ترصد النقاط السوداء. كان النظام يعمل بمنطق “الإطفائي” الذي ينتظر اندلاع الحريق ليتحرك.

    ما حدث في السنوات القليلة الماضية، وتحديدا مع العقود الجديدة للتدبير المفوض التي دخلت حيز التنفيذ (تحت إشراف شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”)، هو قلب لهذه المعادلة رأسا على عقب عبر تبني استراتيجية “الاستباق”.

    التخطيط العلمي للمجال

    لم يعد تقسيم المدينة يتم بشكل عشوائي، بل خضع لدراسات ديموغرافية وجغرافية دقيقة. تم تقسيم الدار البيضاء إلى مناطق نفوذ واضحة، مع مراعاة خصوصية كل حي (تجاري، سكني، صناعي).

    الأحياء التجارية التي تنتج نفايات “الكرتون” والتغليف تتطلب نوعا مختلفا من الآليات وتوقيتا مغايرا للجمع مقارنة بالأحياء السكنية. هذا الفهم الدقيق لطبيعة “مُنتِج النفايات” سمح بوضع جداول زمنية تسبق تراكم الأزبال.

    إدارة المواسم والأزمات

    يتجلى التغيير الاستباقي بوضوح خلال المناسبات الكبرى مثل عيد الأضحى أو فصل الصيف. سابقا، كانت المدينة تغرق في المخلفات لأيام بعد العيد. اليوم، يتم وضع خطط استباقية قبل أسابيع، تشمل توزيع أكياس خاصة، وتجهيز “محطات تحويل” مؤقتة، وتجنيد أسطول إضافي. النتيجة أصبحت واضحة؛ تعود المدينة لنظافتها في زمن قياسي لا يتجاوز 24 إلى 48 ساعة بعد المناسبة، وهو إنجاز لوجستي يعكس نضجا تخطيطيا.

    الصيانة الوقائية للأسطول

    جزء من الاستباقية يكمن في ضمان جاهزية الآليات. في الماضي، كان تعطل الشاحنات سببا رئيسيا في تكدس النفايات. العقود الجديدة فرضت معايير صارمة للصيانة وتجديد الأسطول، مما قلل من فترات التوقف الاضطراري وضمن استمرارية المرفق العام.

    التخطيط، المراقبة، والتتبع الرقمي

    إذا كانت الاستباقية هي “روح” النظام الجديد، فإن التكنولوجيا هي “عصبه”، إذ لا يمكن إدارة نظافة مدينة بحجم الدار البيضاء، تمتد على مساحات شاسعة وتنتج آلاف الأطنان من النفايات يوميا، بالاعتماد على المراقبة البشرية التقليدية فقط. هنا برز دور التحول الرقمي كعامل حاسم في نجاح التجربة البيضاوية.

    نظام التتبع الجغرافي (GPS)

    اليوم، كل شاحنة، وكل آلية كنس، وربما حتى بعض الحاويات، هي نقاط بيانات متصلة بمركز قيادة مركزي. إذ لم يعد السائق حرا في تخطي مسار معين أو تجاهل زقاق ضيق.

    نظام الـ GPS يتيح للمراقبين في “الدار البيضاء للبيئة” معرفة مسار كل شاحنة بالدقيقة والثانية. إذا توقفت الشاحنة لفترة غير مبررة، أو انحرفت عن مسارها، يصدر النظام تنبيها فوريا، وهو ما ألغى هامش التلاعب وضمن تغطية جغرافية شاملة بنسبة تقارب 100%.

    الرقمنة في خدمة المراقبة

    انتقل دور المراقب الميداني من استخدام الورقة والقلم إلى الأجهزة اللوحية (Tablets) المتصلة بقواعد بيانات مركزية. عند رصد مخالفة أو نقطة سوداء، يقوم المراقب بتصويرها وإرسالها فورا للنظام، ليتم توجيه أقرب فريق تدخل للمعالجة. هذه “الآنية” في نقل المعلومة قلصت زمن الاستجابة من أيام إلى ساعات وأحيانا دقائق.

    حاويات ذكية وبنية تحتية متطورة

    شهدت المدينة إدخال حاويات تحت أرضية في بعض المناطق الراقية والنقاط الحساسة، وحاويات ذات سعة كبيرة ومقاومة للتخريب في مناطق أخرى. هذه التجهيزات ليست مجرد “ديكور”، بل هي جزء من التخطيط الرقمي؛ حيث يتم دراسة معدل ملء الحاويات لتحديد مواعيد التفريغ المثالية، مما يمنع ظاهرة “الحاويات الفائضة” التي كانت تشوه المنظر العام وتجذب الحشرات.

    غسل الشوارع كجزء من الروتين

    لم تعد النظافة تقتصر على “الجمع” بل تعدته إلى “الغسل” و”الكنس الميكانيكي”، حيث أعاد الاعتماد على آليات متطورة لغسل الأرصفة والساحات، وبدعم من التتبع الرقمي لضمان شمولية العملية، للمدينة رونقها وأزال الطبقات المتراكمة من الأوساخ والدهون التي كانت تلتصق بالأرصفة، خاصة في الأسواق والمناطق التجارية.

    أثر التحول على حياة المواطن اليومية

    في نهاية المطاف، كل هذه الاستراتيجيات والتقنيات تهدف لخدمة غاية واحدة؛ المواطن البيضاوي. إن نجاح أي سياسة عمومية يُقاس بمدى ملامستها للواقع اليومي للسكان. وفي حالة الدار البيضاء، كان لهذا التحول أثر ملموس ومتعدد الأبعاد.

    الصحة العامة والبيئة السليمة

    التخلص السريع والفعال من النفايات يعني تلقائيا انخفاضا في انتشار الحشرات والقوارض، وتراجعا في الروائح الكريهة وانبعاثات غاز الميثان الناتجة عن تخمر الأزبال في الشوارع.

    هذا التحسن يمس بشكل مباشر صحة المواطن، خاصة الأطفال وكبار السن، ويقلل من مخاطر الأمراض الجلدية والتنفسية المرتبطة بالتلوث.

    الراحة النفسية والجمالية

    هناك علاقة وطيدة بين نظافة المحيط والصحة النفسية للسكان. العيش في بيئة نظيفة يقلل من التوتر ويعزز الشعور بالانتماء والاعتزاز بالمدينة. نظرية “النوافذ المحطمة” في علم الاجتماع تقول إن الفوضى تجذب الفوضى، والنظافة تفرض الاحترام. عندما يرى المواطن أرصفة نظيفة وحاويات مفرغة بانتظام، فإنه يميل تلقائيا للحفاظ على هذا النظام، مما يخلق حلقة إيجابية من السلوك الحضاري.

    استعادة الفضاء العام

    سابقا، كانت بعض الأرصفة والزوايا محتلة من قبل أكوام النفايات، مما يعيق حركة المشاة ويشوه المشهد. بفضل النظام الجديد، استعاد المواطن حقه في الرصيف، وأصبحت الفضاءات العامة أكثر قابلية للاستخدام والتنزه.

    كما أن توقيت جمع النفايات (الذي أصبح ليليا في كثير من المناطق) قلل من الازدحام المروري الذي كانت تسببه شاحنات الأزبال خلال ساعات الذروة، مما حسن من انسيابية التنقل في المدينة.

    تعزيز المشاركة المواطنة

    وفرت التطبيقات الذكية وقنوات التواصل التي أتاحتها الشركات المفوضة وشركة التنمية المحلية نافذة للمواطن ليكون شريكا في العملية، حيث أصبح بإمكان المواطن الإبلاغ عن مشكلة وتلقي استجابة، مما عزز الثقة بين الساكنة والمسؤولين. لم يعد المواطن مجرد متلقٍ للخدمة، بل “مُراقبا” وفاعلا، وهو تحول جوهري في العلاقة بين الإدارة والمجتمع.

    تحديات ما تزال قائمة

    رغم هذه الصورة الإيجابية والتقدم الكبير، لا يمكن القول إن المهمة انتهت. فالدار البيضاء مدينة تتوسع بسرعة مذهلة، وتحدي “عصارة النفايات” (الليكسيفيا) لا يزال يتطلب حلولا جذرية في المطارح النهائية (مثل التحديات المرتبطة بمطرح مديونة الجديد وتثمينه). كما أن السلوك المدني لبعض المواطنين (رمي الأزبال خارج الأوقات، تخريب الحاويات) لا يزال يشكل عقبة أمام الوصول إلى النظافة المثالية.

    فالتحول من “جمع الأزبال” إلى “تثمين النفايات” هو الخطوة القادمة. فبينما نجحت المدينة في كسب رهان “نظافة الشوارع”، لا يزال رهان “الفرز من المصدر” و”التدوير” في بداياته، وهو المستقبل الحقيقي للمدن الذكية والمستدامة.

    هندسة المستقبل

    إن ما تشهده الدار البيضاء ليس مجرد عملية تنظيف، بل هو درس في “الإدارة الحضرية”. لقد أثبتت التجربة البيضاوية أن نظافة المدن الكبرى ليست قدرا محتوما، ولا مسألة حظ، بل هي علم قائم بذاته، يعتمد على البيانات، التخطيط الاستراتيجي، والرقابة الصارمة.

    فالانتقال من رد الفعل العشوائي إلى الاستباق الممنهج، ومن المراقبة بالعين المجردة إلى التتبع عبر الأقمار الصناعية، أحدث فرقا جوهريا في جودة الحياة.

    “الدار البيضاء” اليوم تقدم نموذجا (وإن كان لا يزال في طور الكمال) على أن الإرادة السياسية والإدارية عندما تلتقي مع التكنولوجيا والحكامة الجيدة، فإنها قادرة على تغيير وجه المدينة، وتحويل الشوارع من نقاط سوداء إلى شرايين حياة نظيفة تليق بقطب مالي دولي وبمواطن يستحق بيئة كريمة. النظافة، إذن، ليست صدفة.. إنها قرار، وهندسة، ومسار مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يسقط في لوبومباشي ويحافظ على صدارة المجموعة

    مني نادي الوداد الرياضي بهزيمة قاسية أمام مضيفه نادي مانييما الكونغولي بهدفين مقابل هدف وحيد في اللقاء الذي أجري ظهر اليوم الأحد على أرضية ملعب مازيمبي، لحساب الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية الإفريقية.

    وسيطر مانييما طولا وعرضا على أطوار المباراة بينما اكتفى الوداد بمحاولة امتصاص حماس الخصم والخروج بأقل الأضرار من لوبومباشي، غير ان فريق مانييما تمكن من تسجيل الهدف الأول عند الدقيقة 33 عبر نامبوكا ثم أضاف بعده بنعبيد الهدف الثاني لمانييما بعدما سجل في مرماه، لينجح بعدها وسام بن يدر في اصطياد ضربة جزاء نفذها بنجاح حمزة الهنوري.

    ورغم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياح تصل 90 كلم/س وتساقطات ثلجية تفوق 60 سم في المرتفعات

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل رياح عاصفية قوية غدا الإثنين، وتساقطات ثلجية من الإثنين إلى الأربعاء، وتساقطات مطرية قوية وزخات رعدية يومي الإثنين والثلاثاء، وطقس بارد يوم الثلاثاء بعدد من مناطق المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية محينة من مستوى يقظة “برتقالي”، أنه يتوقع تسجيل رياح عاصفية قوية (من 75 إلى 90 كلم/س) بكل من الحسيمة والعرائش والفحص أنجرة وشفشاون والمضيق والفنيدق وتطوان وطنجة وأصيلة وفكيك والناظور وجرادة ووجدة أنجاد وتاوريرت وبركان والدريوش وجرسيف وإفران وتازة وبولمان وصفرو والقنيطرة وتاونات وفاس والحاجب وميدلت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمارة.. مداهمة شقة « تدليك » مشبوهة تسفر عن توقيف متورطين في أنشطة دعارة منظمة

    أفادت مصادر مطلعة أن عملية أمنية دقيقة ومحكمة، قادت السلطات الإقليمية بعمالة الصخيرات-تمارة، يوم أمس السبت، إلى اقتحام شقة يُشتبه في استغلالها لأنشطة دعارة منظمة، مشيرة إلى أنه جرى توقيف جميع المتورطين، بعد تدخل فعال يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وصرامة التعليمات الصادرة عن عامل الإقليم الرامية إلى مكافحة كل الممارسات المخالفة للقانون.

    وحسب مصادر رسمية، فقد جاءت العملية بعد متابعة دقيقة وتنسيق محكم بين المصالح المختصة والسلطات الإقليمية والمحلية، تحت إشراف مباشرة للنيابة العامة، وذلك عقب توصل المصالح الأمنية بمعلومات مؤكدة عن نشاط غير قانوني يُمارس داخل شقة تقع بشارع الحسن الأول بمدينة تمارة.

    في سياق متصل، أوضحت المصادر ذاتها أن العملية بدأت بعد استصدار التعليمات القانونية اللازمة من النيابة العامة، حيث قامت عناصر الأمن الوطني، بمرافقة السلطة المحلية، باقتحام الشقة في توقيت مدروس لضمان ضبط جميع المتورطين متلبسين. وأسفرت العملية عن توقيف 6 نساء ورجلين، كانوا يزاولون نشاطا غير مشروع داخل الشقة.

    وخلال عملية التفتيش، أشارت مصادر الجريدة إلى أن عناصر الأمن صادرت مجموعة من الأدوات المستعملة في هذا النشاط، بما فيها مواد جنسية وأدوات مرتبطة بالدعارة، فيما كشفت التحقيقات الأولية أن الشقة كانت تُستغل تحت غطاء خدمات التدليك (المساج)، مع الاعتماد على تطبيقات رقمية لتنسيق المواعيد وجلب الزبائن، في محاولة واضحة لإخفاء الطابع الحقيقي للنشاط.

    هذه العملية بحسب ذات المصادر تأتي ضمن حملات موسعة تشنها السلطات الإقليمية لمحاربة جميع أشكال الممارسات غير الأخلاقية والأنشطة غير القانونية، في إطار تعليمات صارمة من عامل الإقليم السيد « مصطفى النوحي » الذي شدد على ضرورة التدخل الفوري ضد كل بؤر الفساد والانحراف.

    وقد شهدت المدينة في الأسابيع الأخيرة سلسلة من التدخلات الأمنية المشددة، شملت ضبط مقهى يشتبه في تنظيمه سهرات ليلية غير قانونية، وتوقيف جزار يبيع لحوماً مجهولة المصدر، ما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وتنسيقها الكامل مع السلطات المحلية لضمان سلامة المدينة وحماية المواطنين من أي نشاط يخل بالنظام العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات تندوف على صفيح ساخن.. حرائق احتجاجية تستهدف مقرات “البوليساريو” في ليلة غاضبة (فيديو)

    الخط : A- A+

    علم موقع “برلمان.كوم” أن مخيمات تندوف شهدت ليلة صاخبة من الاحتجاجات العنيفة التي قادها شباب ينتمون إلى قبيلة “أولاد دليم”، حيث اندلعت النيران في خمسة مواقع استراتيجية حيوية ردا على ما وصفوه بتواطؤ قيادة “البوليساريو” في طي ملفات قضائية حساسة.

    وحسب ذات المصادر، فإن هذه التحركات الليلية التي امتدت من مساء الحادي والثلاثين من يناير إلى صبيحة فاتح فبراير 2026، شملت إضرام النار في إطارات مطاطية عند تقاطع الطرق الرئيسي الرابط بين منطقة “الرابوني” وبقية المخيمات، مما أدى إلى شلل تام في حركة التنقل وإرباك للأجهزة الأمنية التابعة للجبهة التي وقفت عاجزة عن احتواء الغضب المتصاعد في تلك اللحظات.

    ولم تتوقف شرارة الغضب عند قطع الطرق، بل امتدت لتطال الرموز الإدارية والقضائية داخل المخيمات، حيث تعرضت مكاتب تابعة لما يسمى “محاكم البوليساريو” في مخيمات العيون والسمارة وأوسرد لعمليات حرق عمدي استهدفت مرافقها، كما التهمت النيران منصة مشيدة من الزنك والمطاط بمخيم بوجدور.

    وعلى الرغم من أن الأضرار المسجلة ظلت في شقها المادي ولم تسفر عن خسائر بشرية، إلا أن دلالات المواقع المستهدفة تعكس رغبة المحتجين في توجيه رسالة مباشرة ضد المنظومة القضائية والأمنية التي يتهمونها بالفساد والمحسوبية القبلية.

    وتعود الأسباب المباشرة لهذا الانفجار الميداني إلى قرار قيادة الجبهة حفظ ملف مقتل الشاب “رحماني ولد أحمد ولد البشير”، المنتمي لقبيلة أولاد دليم، والذي لقي مصرعه في ظروف غامضة بمخيم السمارة خلال شهر دجنبر الماضي، فبينما تحاول الأجهزة الأمنية تبرير إغلاق الملف بسوابق الهالك في الاتجار بالمؤثرات العقلية، تعتبر القبيلة أن تصفية ابنها ورفض محاسبة الجناة هو استهداف ممنهج لها، مما جعل من قضية “رحماني” عود ثقاب أشعل نار الصراعات القبلية الكامنة التي لطالما حاولت القيادة التستر عليها خلف شعارات الوحدة.

    وتضع هذه التطورات الميدانية مخيمات تندوف أمام سيناريوهات مفتوحة على التصعيد، خاصة في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات لتشمل أكثر من مخيم في وقت واحد، وهو ما يبرز هشاشة السيطرة الأمنية وتآكل شرعية المؤسسات التابعة للبوليساريو أمام الانتماءات القبلية التي بدأت تطفو على السطح كقوة فاعلة للمطالبة بالعدالة.

  • اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا يدعو إلى تعزيز التعاون بين المجالس الإفريقية-الدولية للنهوض بالعدالة الاجتماعية

    دعا اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا إلى تعزيز التعاون بين المجالس الإفريقية-الدولية من أجل النهوض بالانتقال العادل والعدالة الاجتماعية، وذلك خلال اجتماع مجلس إدارة الجمعية الدولية للمجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة (AICESIS)، الذي انعقد، أول أمس الجمعة، بمدينة سالونيك في اليونان.

    وذكر بلاغ للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أن هذا الاجتماع جرى بمشاركة وفد عن اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا (UCESA)، برئاسة عبد القادر أعمارة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمملكة المغربية ورئيس الاتحاد.

    وأضاف أن هذا الاجتماع خصص لعرض برنامج عمل الرابطة برسم سنة 2026، حيث جرى التأكيد، بشكل خاص، على أهمية إرساء تعاون معزز وشراكات أوثق بين اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات المماثلة بإفريقيا والجمعية الدولية، بما يتيح تحقيق مزيد من تقارب الرؤى والمقاربات على الصعيد الدولي، وتعزيز مساهمة أكثر فاعلية في الأجندة المرتبطة بالانتقال العادل وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية.

    كما أكد أعضاء مجلس الإدارة على ضرورة تعزيز دور المجالس الاقتصادية والاجتماعية في الإسهام الفعلي في تحديد أولويات أجندات كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة ومنظمة العمل الدولية، لا سيما في ما يتعلق بمتابعة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة والنهوض بمبادئ العمل اللائق.

    وعلى هامش أشغال مجلس الإدارة، شارك الوفد المغربي في ورشة موضوعاتية خُصصت لقضية الانتقال العادل والعدالة الاجتماعية على الصعيد العالمي، والتي انصبت على تبادل التجارب والخبرات، واستخلاص الدروس ذات الصلة الكفيلة بالمساهمة في تحقيق التوازن بين متطلبات الانتقال العادل ومقتضيات العدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: سفير المغرب بكينشاسا يهدي قميص زائير 1974 للمشجع الكونغولي الشهير دعمًا للكرة الأفريقية

                  
    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    قام سفير المملكة المغربية في دولة الكونغو الديمقراطية السيد رشيد أغاسيم، بتسليم قميص تاريخي لمنتخب ليوبار زائير – مونديال 1974 إلى المشجع الكونغولي المعروف بمتابعته الدولية لكرة القدم، لومومبا فيا.

    وتأتي هذه المبادرة الرمزية في وقت يسعى فيه منتخب الكونغو لتحقيق حلم طال انتظاره منذ أكثر من خمسين عامًا، وهو العودة إلى منافسات كأس العالم لكرة القدم. ويعكس القميص التاريخي أكثر من مجرد تذكار، إذ يمثل رسالة دعم وتشجيع من المغرب لشقيقه الأفريقي في مسعاه الرياضي.


    وأكد المشجع الكونغولي أن اليوم المقرر لتحدي هذه الصفحة الجديدة في تاريخ كرة القدم الكونغولية هو 31 مارس المقبل، معبّرًا عن أمله قائلاً: « إفريقيا تحلم، والكونغو تؤمن ».

    وتجسد هذه المبادرة الروابط العميقة بين الدول الأفريقية والتضامن القاري في المجال الرياضي، كما تعكس الدور الرمزي للرياضة في ربط الشعوب والاحتفاء بالموروث التاريخي لكرة القدم الأفريقية.


    حريٌ بالذكر أن « لومومبا فيا » أصبح من مشاهير العالم في بطولة كأس أمم أفريقيا المغرب-2025، عندما برز مشجع واحد أعلى من الجميع في أثناء منافسات البطولة، بسبب وقوفه دون حركة طوال المباراة وتماسكه حين يسجل فريقه هدفاً على عكس جميع الحاضرين، إذ بات « ميشيل نكوكا مبولادينغا » مشجع الكونغو الديمقراطية أشهر مشجعي كأس أفريقيا 2025 بعد أن اتخذ وضعية تمثال خلال المباريات للتذكير ببطل استقلال بلاده باتريس لومومبا الذي اغتيل عام 1961.


    ويرفع لومومبا فيا، كما يُعرف هذا المشجع لشبهه بزعيم بلاده الراحل، ذراعه اليمنى ويبقى ثابتاً تماماً خلال المباريات متخذاً وضعية تمثال لومومبا التذكاري في كينشاسا، ويحافظ على هذه الوضعية طوال المباراة.

    ويُعرف الراحل لومومبا على نطاق واسع باعتباره المناضل الوطني الذي ساهم في إنهاء حكم بلجيكا الاستعماري للكونغو عام 1960، وبات أول رئيس وزراء للبلاد، لكن تم اغتياله بالرصاص في غضون عام.

    إقرأ الخبر من مصدره