Mois : février 2026

  • الغاية والهدف من استمرار القصف الإسرائيلي على غزة

    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    رغم أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة قد تجاوزت المائة يومٍ بكثيرٍ، وما زالت ماضية رغم العثرات، ومستمرة رغم الخروقات، وثابتة رغم التحديات، إلا أن جيش العدو الإسرائيلي ما زال يقصف مناطق سكنية وخياماً باليةً على من فيها، ويطلق النار من فوهات بنادقه الرشاشة ودباباته على أهداف كثيرة هي في أغلبها أهدافٌ مدنية لتجمعاتٍ سكانية من النازحين مراراً من مناطقهم، واللاجئين إلى حيث لا أمان في مناطق كثيرة مبعثرة، ممن لا يشكلون خطراً على أمن جنوده وسلامة جيشه، ولا يوجد بينهم قادة للمقاومة أو شخصيات رمزية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار البيتكوين بأكثر من 11% خلال أسبوع.. ما السبب؟

    شهدت أسواق العملات الرقمية انخفاضًا حادًا في سعر البيتكوين، ليكسر مستوى 80 ألف دولار لأول مرة منذ 11 أبريل 2025، وفق بيانات منصة بينانس.

    وذكرت البيانات أن البيتكوين سجل 79,402 دولارًا، قبل أن يتراجع إلى 79,100 دولار خلال نصف ساعة فقط، مسجلاً خسارة أكثر من 5%.

    ويعزو خبراء السوق هذا التراجع إلى موجة بيع قوية وضغوط على السيولة، إضافة إلى المخاوف من تشديد السياسات النقدية الأمريكية، مما أثر سلبًا على الأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  70 في المائة نسبة المستفيدين الفعليين من التأمين الإجباري عن المرض

    أفاد المجلس الأعلى للحسابات بأنه رغم التقدم الملحوظ في أعداد المسجلين في نظام التأمين الإجباري عن المرض الذي بلغ ما يقارب 31,94 مليون شخص عند متم سنة 2024، فإن العدد الإجمالي للمستفيدين الفعليين من التأمين الإجباري عن المرض لم يتجاوز 25,6 مليون شخص عند متم سنة 2024، أي ما يعادل نسبة تغطية فعلية في حدود 70 في المائة (دون احتساب الأنظمة الاستثنائية). وأوضح المجلس، في تقريره السنوي برسم 2024-2025، أنه «رغم الجهود المبذولة من أجل الحفاظ على توازن الأنظمة، فإن مجمل الأنظمة تعاني من اختلال توازناتها المالية، (باستثناء نظام التأمين الخاص بأجراء القطاع الخاص)، عازيا هذه الوضعية، بالأساس، إلى غياب آليات ضبط نفقات أنظمة التأمين التي تزايدت، خلال الفترة 2022-2024، بوتيرة (83 في المائة) تفوق نسبة نمو الموارد (36 في المائة)». كما سجل المجلس ضعف جاذبية المؤسسات الصحية العمومية بالنسبة إلى المؤمنين، حيث حصل القطاع الخاص، خلال سنة 2024، على حوالي 91 في المائة من إجمالي النفقات المفوترة التي يصرفها التأمين، مقابل 9 في المائة فقط للقطاع العام. وفي ما يتعلق ببرنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي تم الشروع في تنزيله ابتداء من شهر دجنبر 2023، فقد تمت، برسم سنة 2024، تصفية حوالي 24,89 مليار درهم، بما فيها 9,13 ملايير درهم في إطار الإعانة الجزافية و15,05 مليار درهم بالنسبة إلى الإعانات المرتبطة بالحماية من مخاطر الطفولة و45 مليون درهم كمنحة للولادة و670 مليون درهم، برسم المنحة التكميلية الخاصة بالدخول المدرسي. وفي ضوء التحديات التي تواجهها منظومة الحماية الاجتماعية، أوصى المجلس بتفعيل مجموع المؤسسات المتدخلة في تدبير هذه المنظومة، وتحيين وتقييم نظام وآليات الاستهداف المعمول بها، والقيام بصفة دورية بدراسات تقييمية ذات الصلة بنجاعة مكونات الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكة الساقين قد تكشف أمراض أوردة خفية تهدد الدورة الدموية

    كشفت تقارير طبية حديثة أن استمرار حكة الساقين قد لا يكون عرضاً جلدياً بسيطاً كما يعتقد كثيرون، بل قد يشير في بعض الحالات إلى مشكلات خطيرة مرتبطة بصحة الأوردة وضعف عودة الدم إلى القلب، وهو ما يستدعي الانتباه المبكر لتفادي مضاعفات صحية محتملة.

    وأوضح خبراء، وفق تقرير نشره موقع Onlymyhealth، أن ضعف العود الوريدي يؤدي إلى تجمع الدم في الساقين وتسرب السوائل إلى الأنسجة المحيطة، ما يتسبب في جفاف الجلد وتهيجه وظهور الحكة، وغالباً ما تحدث هذه الأعراض قبل ظهور أي علامات مرئية مثل انتفاخ الأوردة أو تغير لون الجلد.

    وفي المقابل، لا تعود كل حالات الحكة إلى مشكلات وريدية، إذ تشمل الأسباب الشائعة جفاف البشرة الناتج عن العوامل المناخية أو استخدام منتجات قاسية على الجلد، إضافة إلى نتوءات الحلاقة، والحساسية تجاه بعض الكريمات أو الصابون، ولدغات الحشرات، فضلاً عن مرض السكري الذي قد يؤدي إلى اعتلال الأعصاب وضعف الدورة الدموية، ما يزيد من جفاف الجلد والحكة.

    وعلى المستوى العلمي، أشارت دراسة حديثة أجراها باحثون من Harvard Medical School إلى دور بكتيريا جلدية شائعة تُعرف بالمكورات العنقودية الذهبية في تحفيز الخلايا العصبية المسؤولة عن الإحساس بالحكة، كما أكدوا أن القصور الوريدي المزمن يُعد السبب الأكثر شيوعاً للحكة المرتبطة بالأوردة، إلى جانب الدوالي، والأكزيما الوريدية، ومتلازمة ما بعد الجلطة الدموية.

    وبيّنت التقارير أن ضعف الدورة الدموية في الساقين يقلل من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجلد، ما يؤدي إلى تلف حاجز الجلد وتهيجه، وتزداد الأعراض عادة بعد الوقوف لفترات طويلة أو في نهاية اليوم، بينما تظهر حكة الدوالي بشكل خاص حول الكاحلين وأسفل الساقين، حتى قبل بروز الأوردة بشكل واضح.

    وأشار الأطباء إلى ضرورة مراجعة المختصين عند استمرار الحكة أو تفاقمها، أو في حال ترافقها مع تورم الساقين، أو تغير لون الجلد، أو بروز الأوردة، أو الشعور بالألم وسماكة الجلد، مؤكدين أن التدخل المبكر يساهم في تفادي تطور الحالات الوريدية إلى مراحل أكثر خطورة يصعب علاجها لاحقاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن أيه أي تدخل سباق الترجمة بقوة.. إطلاق أداة «ترجمة شات جي بي تي» لمنافسة غوغل

    أعلنت شركة OpenAI رسميًا عن إطلاق أداة جديدة تحمل اسم «ترجمة شات جي بي تي»، وهي خدمة مخصصة لترجمة النصوص إلى لغات متعددة، في خطوة تُعد ردًا مباشرًا على هيمنة Google Translate في هذا المجال.

    ورغم أن ChatGPT كان يوفر بالفعل إمكانية ترجمة النصوص، فإن الأداة الجديدة تقدم مساحة مستقلة وبسيطة للمستخدمين الراغبين في ترجمة سريعة ومباشرة دون تعقيدات إضافية، حيث أكدت أوبن أيه أي أن شات جي بي تي يتمتع بقدرة عالية على التعامل مع أكثر من 40 لغة مع الحفاظ على النبرة والسياق الثقافي للنصوص.

    وأوضحت الشركة أن النسخة الجديدة من أداة الترجمة تمثل بداية مرحلة تطوير أوسع، مع خطط لتوسيع التخصيص المحلي في أسواق مثل الهند، ودعم عدد أكبر من اللغات خلال الفترة المقبلة، إذ تدعم الأداة حاليًا 47 لغة، مقارنة بـ249 لغة تدعمها خدمة غوغل للترجمة.

    وفي هذا السياق، كشفت أوبن أيه أي عن تطوير معيار جديد يحمل اسم IndQA لتقييم أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي عبر لغات وثقافات متعددة داخل الهند، معتبرة أن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين دقة النماذج وجعل التكنولوجيا أكثر ملاءمة للمستخدمين حول العالم.

    ولا تقتصر «ترجمة شات جي بي تي» على النقل الحرفي للنصوص، بل تتيح للمستخدمين إضافة لمسة ذكاء اصطناعي على المحتوى المترجم، من خلال التحكم في الأسلوب والنبرة ومستوى الطلاقة، مع قوالب جاهزة تسمح بإخراج النص بصيغة رسمية أو مبسطة أو مناسبة للأطفال.

    وترى أوبن أيه أي أن هذه المزايا التفاعلية تمنح أداتها أفضلية نوعية مقارنة بخدمات الترجمة التقليدية، في وقت يتوقع فيه مراقبون أن يؤدي دخول الشركة بقوة إلى سوق الترجمة إلى إعادة رسم خريطة المنافسة الرقمية، وفتح مرحلة جديدة من الابتكار في خدمات الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصر الكبير تحت « حصار » المياه: ملحمة صمود ميداني وجهود استثنائية لاحتواء الكارثة

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      لم تكن زخات المطر الأخيرة التي تهاطلت على مدينة القصر الكبيرومعها باقي ربوع البلاد، مجرد بشرى خير للفلاحين في حوض اللوكوس، بل تحولت إلى جرس إنذار وضع المدينة في مواجهة وضعية معقدة.    ومع تجاوز نسب ملء السدود حاجز الـ 80%، وتدفق تساقطات استثنائية فاقت معدلاتها المعهودة بنسبة 142%، استعادت الذاكرة القصراوية مشاهد الفيضانات التاريخية، وسط حالة من الاستنفار القصوى التي لم تشهدها المدينة منذ سنوات.   لم يعد الحديث عن الفيضانات مجرد توقعات تقنية، بل واقعا فرض نفسه على 12 حيا سكنيا وتجزئة ،وجدت نفسها وجها لوجه أمام منسوب مياه يرتفع بسرعة مقلقة. أحياء بأكملها، خاصة تلك الواقعة في المناطق المنخفضة، أصبحت مهددة بالانعزال، حيث تسللت المياه إلى الأزقة والمنازل، مما خلق حالة من « الفوبيا الجماعية » من تكرار سيناريوهات الماضي الأليم   وتكشف الشهادات الميدانية عن ليلة قاسية، اختلطت فيها الأصوات بصرخات الاستغاثة، وسط مخاوف جدية من انهيار بعض المنازل القديمة وانقطاع سبل الإمداد، مما جعل المدينة تعيش اختبارا حقيقيا للقدرة على الصمود.   في مقابل قسوة الطبيعة، برزت مجهودات جبارة لرجالات الدولة الذين لم يغادروا الميدان. وتحت إشراف مباشر وفعلي من السيد عامل الإقليم، وبتنسيق ميداني دؤوب من باشا مدينة القصر الكبير، وتدخل للمجلس البلدي ، ورعاية حكومية تحولت شوارع المدينة إلى خلية نحل لا تهدأ، حيث تجسدت « ملحمة الصمود » في النقاط التالية:    – الوجود الميداني الدائم: لم تكن التعليمات تصدر من المكاتب ، بل من قلب « النقط السوداء ». حيث شوهد رجال السلطة المحلية وأعوانهم وسط المياه، يعملون على طمأنة النفوس وإرشاد العالقين.   – عمليات الإجلاء الجريئة: سطر رجال الوقاية المدنية والقوات الأمنية ملاحم في إنقاذ الأرواح، حيث تم تنفيذ تدخلات معقدة لإجلاء السكان من المنازل المحاصرة، ونقل العجزة والأطفال إلى أماكن آمنة في ظرف قياسي.    – غرف العمليات المفتوحة: عقدت سلسلة من الاجتماعات المتواصلة بمقر الباشوية والعمالة، ضمت رئيس الجماعة المحلية ومختلف المتدخلين التقنيين، لضمان استمرارية قنوات الصرف وتدبير فائض مياه السدود بحكمة قللت من الخسائر.   تجسد مدينة القصر الكبير اليوم نموذجا استثنائيا للتآزر المجتمعي. فقد سخرت السلطات المؤسسات التعليمية كمراكز إيواء آمنة، في خطوة استراتيجية لاحتواء الأسر المتضررة. ولم يقتصر الجهد على الجانب الرسمي، بل امتد ليشمل فاعلين سياسيين ومدنيين؛ حيث برزت مبادرة فرع حزب الاستقلال بالقصر الكبير كخطوة نوعية وشجاعة بفتح مقر الحزب لاستقبال 200 مواطن، في تنسيق وثيق مع السلطات المحلية، مؤكدين أن العمل الحزبي هو خدمة اجتماعية في جوهره.   هذا الالتفاف الجماعي، من جمعيات المجتمع المدني والفاعلين السياسيين إلى جانب السلطات، خلق « شبكة أمان » لم تكتفِ بتوفير السقف والملبس، بل قدمت رسالة طمأنة قوية بأن المواطن ليس وحيداً في مواجهة الكارثة.   وبالرجوع للمعطيات التقنية يؤكد البحث التحليلي أن وضعية القصر الكبير (يناير 2026) مرتبطة بعوامل بنيوية؛ فالموقع الجغرافي في قلب سهل اللوكوس يجعلها عرضة لتدفقات مائية ضخمة. ورغم النجاح في تفادي حصيلة بشرية ثقيلة بفضل اليقظة الأمنية والإدارية، فإن المستقبل يفرض تحديات جوهرية:    – تحديث جذري لشبكات تصريف مياه الأمطار.  – مراجعة صارمة لمنظومة التعمير ومنع البناء في « خرائط الخطر ».  – الانتقال من « منطق رد الفعل » إلى « التدبير الاستباقي » المستدام.   وارتباطا بالموضوع تسوق العلم تصريحات المواطنين حول فيضانات القصر الكبير   صرح المواطن العباسي م :إن ما نعيشه اليوم في أحياء مثل الزهراء و**’المرينة’** هو نتيجة طبيعية لضعف قنوات صرف مياه الأمطار، بمجرد أن تشتد التساقطات، تتحول شوارعنا إلى برك مائية تعزلنا عن العالم، وتتسرب المياه إلى الطوابق الأرضية للمنازل والمحلات التجارية، مخلفة خسائر مادية جسيمة. »   « ويقول المواطن الحساني ع المشكلة ليست في كمية الأمطار، فهي خير من الله، ولكن المشكلة تكمن في غياب الصيانة الدورية للمجاري قبل حلول فصل الشتاء. نحن نطالب المسؤولين بوضع استراتيجية جذرية تنهي معاناة المدينة مع ‘النقط السوداء’ التي تغرق كل سنة دون حلول ناجعة   ستظل هذه الفيضانات شاهدة على أن القصر الكبير مدينة « برمائية » بامتياز، لكنها شاهدة أيضاً على أن تلاحم السلطات الإقليمية والمحلية، من السيد العامل إلى أي مواطن عادي كان هو « صمام الأمان » الذي حال دون تحول الأزمة إلى فاجعة، مجسدين قيم المواطنة الحقة تحت شعار « سلامة المواطن أولاً ».
     


    إقرأ الخبر من مصدره

  • «سامسونج» تطور حلولا مبتكرة لحماية خصوصية مستخدميها

    في زمن أصبحت الهواتف الذكية الامتداد الأكثر خصوصية لحياة الأفراد، يجد المستخدمون أنفسهم يستعملون أجهزتهم في فضاءات عامة تفتقر إلى الحد الأدنى من الخصوصية، مثل وسائل النقل والمصاعد وأماكن الانتظار، ما يجعل تفاصيل حياتهم الرقمية عرضة للتطفل البصري. ورغم التطور الكبير الذي شهدته الهواتف الذكية في تلبية احتياجات المستخدمين وتكيّفها مع أنماط حياتهم، لا تزال حماية ما يظهر على الشاشات تمثل تحدياً قائماً يتطلب حلولاً أكثر ذكاءً ومرونة.

    وفي هذا السياق، تقدم «سامسونج» حلولاً مبتكرة تضع الخصوصية في صميم تجربة الاستخدام، من خلال مستويات حماية قابلة للتخصيص وفق متطلبات كل مستخدم. وتستعد «سامسونج» لإطلاق جيل جديد من أدوات حماية الخصوصية البصرية، صُمّم خصيصاً للحد من التطفل على محتوى الشاشات في مختلف البيئات، بما في ذلك الأماكن المزدحمة. وتهدف هذه الحلول إلى تمكين المستخدمين من تصفح الرسائل أو إدخال البيانات الحساسة بثقة وأمان، دون القلق من أعين المتطفلين. وقال بلاغ للشركة إنه، انطلاقاً من اختلاف أنماط الحياة وتباين توقعات المستخدمين، اعتمدت «سامسونج» مقاربة مرنة في تطوير حلولها الجديدة، تمنح المستخدمين حرية التحكم في مستوى الخصوصية بما يتناسب مع طريقة استخدامهم لأجهزتهم. ويشمل ذلك إمكانية تفعيل وضع خصوصية الشاشة بشكل دائم، أو ربطه بتطبيقات معينة أو عند الدخول إلى أقسام شخصية محددة. وتوفر هذه الحلول، كذلك، إعدادات متقدمة للتحكم في درجة وضوح المحتوى، بما يحد من إمكانية الاطلاع عليه في الأماكن العامة. وحسب البلاغ تتيح أدوات الخصوصية الجديدة، أيضاً، حماية عناصر بعينها من تجربة الاستخدام، مثل الإشعارات المنبثقة، مع إمكانية تخصيصها أو تعطيلها كلياً عند الحاجة، بدلاً من اعتماد حل موحّد لا يراعي اختلاف السيناريوهات اليومية للمستخدمين. واستغرق تطوير هذا المستوى المتقدم من الخصوصية أكثر من خمس سنوات من البحث والاختبارات التقنية المكثفة، شملت دراسة معمقة لسلوك المستخدمين، وأنواع المحتوى التي يعتبرونها حساسة والسبل الكفيلة بتوفير حماية متكيّفة لا تعيق تجربة الاستخدام. وأسفرت هذه الجهود عن تكامل سلس بين العتاد والبرمجيات، يحقق حماية فعالة دون المساس بسلاسة الأداء.

    تمثل هذه الخطوة محطة جديدة في مسار ابتكارات هواتف «جالاكسي» الموجهة لتعزيز أمان المستخدمين، حيث تُعد الخصوصية ركناً أساسياً من منظومة الأمان الشامل. وعلى مدى أكثر من عقد، أرست حلول Samsung Knox طبقات متعددة من الحماية لأجهزة «جالاكسي»، بدءاً من مكونات العتاد الأمنية مثل  Knox Vault، وصولاً إلى أنظمة الدفاع الرقمية المتقدمة مثل Knox Matrix . وتأتي حلول الخصوصية البصرية الجديدة لتكمّل هذا الإرث، مقدّمة مستوى غير مسبوق من التحكم في ما يظهر على شاشات الهواتف، ومؤكدة التزام «سامسونج» بتوفير تجربة استخدام تجمع بين الأمان والخصوصية بأعلى المعايير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السهر تحت المجهر الطبي.. دراسة تربط بين السهر المزمن وارتفاع خطر أمراض القلب والجلطات

    كشفت دراسة حديثة أن البالغين الذين يفضلون السهر ويصنفون أنفسهم ضمن فئة « الساهرين » يحصلون على تقييمات أقل لصحة القلب والأوعية الدموية، كما يواجهون مخاطر صحية أعلى مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر، في مؤشر جديد على تأثير نمط النوم اليومي على صحة القلب.

    وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الأكثر نشاطاً في المساء كانوا أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 79% لمشاكل القلب والأوعية الدموية مقارنة بالفئة المتوسطة، كما ارتفع خطر إصابتهم بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية بنسبة 16%، بحسب ما نقلته شبكة Fox News.

    واعتمد الباحثون في تحليلهم على بيانات البنك الحيوي البريطاني الممتدة على مدى 14 عاماً، والتي شملت نحو 300 ألف مشارك بمتوسط عمر بلغ 57 عاماً، حيث صرّح حوالي 8% من المشاركين بأنهم « ساهرون بالتأكيد »، في حين قال 24% إنهم يفضلون النشاط الصباحي، بينما شكّلت الفئة المتوسطة غير المحددة النمط حوالي 67%.

    وجرى تقييم صحة القلب باستخدام مؤشر « العوامل الثمانية الأساسية للحياة » الصادر عن American Heart Association، والذي يعتمد على مجموعة من المعايير تشمل مستوى النشاط البدني، والنظام الغذائي، وضغط الدم، والكوليسترول، واستخدام النيكوتين، وأنماط النوم، وإدارة الوزن، ومستوى السكر في الدم.

    وأوضح طبيب القلب برادلي سيرور، كبير المسؤولين الطبيين في شركة « فايتال سوليوشن »، أن هذا المؤشر يقدم تقييماً شاملاً لصحة القلب، مشيراً إلى أن اضطراب أنماط النوم والسهر المتكرر يؤثران بشكل مباشر على التوازن الهرموني ومستويات الالتهاب في الجسم، ما ينعكس سلباً على الجهاز القلبي الوعائي.

    وأظهرت النتائج أيضاً أن الأشخاص الذين يفضلون النشاط الصباحي يتمتعون بمؤشرات أفضل لصحة القلب مقارنة بالساهرين، مع تسجيل تأثير أوضح لدى النساء مقارنة بالرجال، وهو ما يعزز أهمية تبني عادات نوم منتظمة كجزء أساسي من الوقاية من أمراض القلب والسكتات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحيل الفنانة المغربية صفية الزياني

    الرباط و م ع//

    توفاة البارح السبت الفنانة القديرة صفية الزياني، عن عمر ناهز 91 سنة.

    وعلم لدى الاتحاد المغربي لمهن الدراما، أن الراحلة أسلمت الروح لباريها بالمركز الاستشفائي مولاي يوسف بالرباط بعد معاناة مع المرض.

    وتعد الفنانة الراحلة من الأسماء البارزة فمجال التمثيل الكوميدي فالمغرب، حيث تميزت بمسيرة فنية غنية شملات المسرح والسينما والتلفزيون، وساهمت باقتدار في إغناء الريبرتوار الوطني من خلال مشاركتها في عدة أفلام، إضافة إلى ظهورها في إنتاجات سينمائية أجنبية.

    وأدت هذه الممثلة القديرة منذ أواخر خمسينيات القرن الماضي، أدوارا متنوعة بالمسرح والسينما والتلفزيون. ومن بين الأفلام الروائية الطويلة التي شاركت فيها: “لالة شافية” (1982) للراحل محمد التازي بن عبد الواحد، “بامو” (1983) لإدريس المريني، “شاطىء الأطفال الضائعين” (1991) للجيلالي فرحاتي، “ليلة القدر” (1993) للفرنسي نيكولا كلوتس، “ذاكرة معتقلة” (2004) للجيلالي فرحاتي، “ليالي جهنم” (2016) لحميد بناني.

    كما شاركت في مجموعة من المسرحيات من تأليف كبار المسرح العالمي كموليير وشيكسبير وغيرهما، إلى جانب مسرحيات من إبداع كبار المسرحيين المغاربة كالطيب الصديقي والطيب لعلج والكنفاوي وواعزيز وآخرين.

    وشاركت أيضا في السنوات الأخيرة في العديد من الأعمال التلفزيونية، من بينها مسلسلات “الوصية” (1999) و”حديدان” (2009) و”جحا يا جحا” (2009- ج1) و”دور بها يا الشيباني” (2013).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقل كأولوية قصوى لتأمين مغادرة ساكنة القصر الكبير

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 
      تفعيلا لمخطط الطواريء المرافق لما تعيشه مدينة القصر الكبير من حالة استنفار بسبب خطر الفيضان تم تفعيل « الجسر السككي المجاني » كخيار إخلاء استراتيجي   يركز هذا المحور على قرار فتح محطة القطار بالمجان ابتداء من الساعة 14:00 ليومه السبت، بهدف تحويل السكك الحديدية إلى شريان رئيسي لنقل آلاف المواطنين نحو جميع الاتجاهات بالمملكة، مما يقلل من الضغط على وسائل النقل الطرقي في ظل الظروف الجوية الصعبة.    تعديل حركة السير لضمان تدفق الاتجاه الواحد (الخروج فقط) لأجل ذلك تم اعتماد الإجراءات الأمنية الصارمة عند مداخل المدينة، وتحديدا إغلاق مدخل طريق الرباط أمام الوافدين من جهة سوق الأربعاء، مع تخصيص كافة الممرات الطرقية حصريا لعمليات الخروج، وذلك لضمان عدم حدوث اختناقات مرورية تعيق وصول فرق الإنقاذ أو تمنع المواطنين من مغادرة مناطق الخطر.   مع هذا تبرز المبادرات التضامنية لتأمين النقل الطرقي المجاني نحو العرائش ويجسد هذا التكامل بين الجهد الرسمي والتطوعي، من خلال حشد حافلات ومركبات بساحة مولاي علي بوغالب لنقل النساء والأطفال مجانا نحو مدينة العرائش، مما يعزز من سرعة إخلاء الأحياء الأكثر عرضة للفيضانات وتوفير بدائل نقل آمنة لمن لا يملكون وسائل تنقل خاصة.   لا يمكن ضمان نجاح كل ما سبق إلا بالتوجيهات الأمنية لإدارة الحشود وضمان سلامة التنقل عبر نداءات خلية الأزمة للالتزام بنقاط التجمع الرسمية، والتعاون مع السلطات في تنظيم حركة المرور، والامتناع عن استعمال المسالك الطرقية غير المؤمنة، وذلك لضمان أن تمر عملية مغادرة المدينة في ظروف منظمة تحمي الأرواح وتمنع وقوع حوادث سير أثناء الازدحام.

    إقرأ الخبر من مصدره