Mois : février 2026

  • حملات ضد تهريب وترويج الحبوب المهلوسة بطنجة

    طنجة:محمد أبطاش

    شنت المصالح الأمنية بطنجة حملات أمنية ضد منابع ترويج وتهريب المخدرات، خاصة منها نوع “إكستازي”. وتمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، مع بداية الأسبوع الجاري، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وجرى اعتقال المشتبه فيه بمحطة السكة الحديدية بمدينة طنجة، وهو في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة عن العثور بحوزته على 1199 قرصا طبيا مخدرا، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأظهرت عملية تنقيط الموقوف في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بمدينة القنيطرة، للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بترويج الأقراص المهلوسة. وتم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    وعلى صعيد آخر، تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من اعتقال أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وجرى إيقاف المشتبه فيهم بمدينة طنجة، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على ما مجموعه 1767 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة، وعدة جرعات من مخدري الكوكايين والشيرا، علاوة على حجز سلاح أبيض وميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وأوردت المصادر أنه تم إخضاع المتهمين للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم، فضلا عن تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة بلص هواتف أثار رعب مهنيين بطنجة

    طنجة: محمد أبطاش

    في عملية أمنية نوعية أعادت الطمأنينة إلى مهنيي بيع الهواتف النقالة بمدينة طنجة، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بني مكادة، بتنسيق محكم مع نظيرتها بمدينة الناظور، نهاية الأسبوع الماضي، من الإطاحة بشخص خطير يُشتبه في تورطه في سلسلة من السرقات بالكسر، استهدفت محلات تجارية متخصصة في بيع الهواتف.

    وحسب المصادر، فإنه يتعلق الأمر بشخص في الثلاثينات من عمره، من ذوي السوابق القضائية، زرع الرعب في صفوف مهنيي القطاع، بعدما وثّقت كاميرات المراقبة تسلله إلى المحلات بأسلوب وُصف بـ«الهوليودي»، مستعملا وسائل غير معتادة في تنفيذ عملياته الإجرامية. وأظهرت الفيديوهات، التي جرى تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، المشتبه فيه وهو يعمد إلى استعمال رافع للسيارات، من أجل كسر باب أحد المحلات التجارية، قبل أن يستولي على عدد مهم من الهواتف النقالة ومبلغ مالي، في مشهد صادم أعاد النقاش حول أساليب السرقة المتطورة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت المصالح الأمنية تحرياتها فور انتشار الأشرطة المصورة، حيث مكنت الأبحاث الدقيقة من تحديد هوية المشتبه فيه، الذي لاذ بالفرار خارج مدينة طنجة في محاولة للإفلات من العدالة، غير أن التنسيق الأمني بين مختلف المصالح أفضى إلى إيقافه بمدينة الناظور، في وقت وجيز، مع استرجاع جزء من الهواتف المحمولة المتحصلة من السرقة.

    وجرى وضع المتهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد ما إذا كانت له ارتباطات بعمليات إجرامية مماثلة داخل المدينة أو خارجها. وفي إطار الملف نفسه، أسفرت التحريات عن اعتقال عدد من الأشخاص بكل من مدينتي طنجة والناظور، للاشتباه في تورطهم في شراء هواتف مسروقة، مع العلم بمصدرها غير المشروع، حيث جرى تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة بمدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجنايات تنظر في جريمة «فتاة السد» بتطوان

    تطوان: حسن الخضراوي

    بعد طعن النيابة العامة المختصة بتطوان، وتبليغ الأطراف المعنية في الملف، انطلقت قبل أيام قليلة، فصول المحاكمة الاستئنافية للمتهمين الستة في ما بات تعرف بالشمال بجريمة «فتاة السد» المرتبطة بجلسة جماعية لتناول المخدرات القوية انتهت بإغماء الضحية، وإلقائها بسد أسمير من قبل المتهمين، ظنا منهم أنها فارقت الحياة، ومحاولة تضليل البحث القضائي.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد تم وضع طلب للمساعدة القضائية لفائدة العديد من المتهمين، مع تحديد جلسة يوم 4 فبراير المقبل، من أجل الشروع في مناقشة حيثيات وفاة الشابة الضحية وظروف إلقاء الجثة بمياه سد أسمير بالمضيق، ومحاولة تضليل العدالة، وشبهات الاتجار في مخدر الهيروين، إلى جانب تفاصيل أخرى يمكن أن تكشف عنها فصول المحاكمة الاستئنافية، قبل منح الجميع حق الدفاع، والنطق بالحكم استئنافيا، طبقا لفصول القانون الجنائي المغربي.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن هيئة محكمة الاستئناف بتطوان ستنظر أيضا في إدانة ستة متهمين في الجريمة المذكورة، وذلك بتوزيع عقوبة 12 سنة سجنا نافذا على كل واحد منهم، مع تعويض للمطالب بالحق المدني قدره 40 مليون سنتيم، حيث سبقت متابعة الجميع من قبل النيابة العامة المختصة بتهم الإيذاء العمدي دون نية القتل.

    وكان بعض المتهمين اعترفوا أمام الضابطة القضائية بوفاة الفتاة التي كانت رفقتهم في جلسة استهلاك المخدرات الصلبة «الهيروين»، نتيجة جرعة زائدة من المخدرات، ما خلف حالة من الرعب في نفوس كافة الحاضرين، الذين اتفقوا على حمل جثتها من داخل المدار الحضري بالفنيدق بواسطة سيارة خفيفة، وإلقائها بالمدار القروي بسد أسمير ضواحي المضيق، لتضليل البحث وتوجيه المحققين نحو الانتحار، أو محاولة السباحة والغرق بمياه السد.

    وكانت نتائج التشريح الطبي هي التي حسمت في سبب الوفاة بدقة، حيث تبين أن الفتاة الضحية كانت في حالة غيبوبة، وعند رميها بالسد ماتت غرقا، لوجود الماء برئتيها، ما قلب كافة الموازين في الملف الذي كان يعتقد البعض سيره نحو وفاة الفتاة، بسبب جرعة مخدرات زائدة ورمي جثتها بالسد.

    وسبق توجيه تعليمات أمنية صارمة إلى مصالح الدرك الملكي والسلطات الأمنية، بتحريك الدوريات والتنسيق مع كافة الجهات المعنية، لتضييق الخناق على شبكات الاتجار في المخدرات الصلبة، خاصة «الهيروين»، وحماية الشباب من الإدمان، والعمل على البحث عن الجهات التي تقوم بتزويد السوق المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي قاسم.. تدابير وقائية بدوار آيت داود تحسبا لارتفاع منسوب مياه واد سبو

    تواصل السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، اليوم السبت، تنزيل مخططها الاستباقي لمواجهة مخاطر ارتفاع منسوب مياه واد سبو، من خلال تنظيم عملية إخلاء وقائية همت، بالخصوص، دوار “آيت داود” التابع لجماعة تكنة، حفاظا على الأرواح والممتلكات.

    وحسب السلطات المحلية، فإن هذه العملية النوعية همت إجلاء ما يزيد عن 60 شخصا من ساكنة الدوار، حيث سهرت السلطات المحلية وفرق التدخل على تأمين نقلهم للإقامة بشكل مؤقت بالدواوير المجاورة التي تقع في مناطق آمنة وغير مهددة بغمر المياه.

    وموازاة مع إجلاء الساكنة، أولت لجان اليقظة عناية خاصة لحماية الثروة الحيوانية التي تعد ركيزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع مؤقت لحركة السير بالقصر الكبير

    أعلنت وزارة التجهيز والماء، السبت، أن حركة السير مقطوعة مؤقتا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء والقصر الكبير على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة القصر الكبير، والطريق الجهوية 410 الرابطة بين العرائش والقصر الكبير (طريق مزدوج) على مستوى المدخل الغربي لمدينة القصر الكبير.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع يأتي نتيجة ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، مما أدى إلى غمر جزء من قارعة الطريق المذكورة.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه يمكن تحويل الاتجاه عبر التوجه مباشرة إلى مدينة العرائش عبر الطريق السيار 5-A، ثم مواصلة السير عبر الطريق الإقليمية 4402 بين العرائش و ريصانة، وأخيرا سلوك الطريق الوطنية رقم 1 بين ريصانة والقصر الكبير، وصولا إلى المدخل الشمالي لمدينة القصر الكبير.

    وأشار إلى أنه سيتم استئناف حركة السير الاعتيادية فور انخفاض منسوب المياه، داعيا مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بعلامات التشوير لضمان سلامتهم وأمانهم.

    وأكدت الوزارة أنها تبقى رهن إشارة المواطنين 24/24 ساعة لتزويدهم بالمعلومات الكافية حول حالة الطرق وتدعوهم مرة أخرى إلى تتبع نشراتها الإخبارية التي تعلنها بصفة مستمرة عبر بوابتها الإلكترونية (www.equipement.gov.ma) أو الاتصال مباشرة بمركز الديمومة التابع للمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي (05.37.71.17.17).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمخض الجبل فولد «جمرا»

    حسن البصري

    تعلقت أبصارنا بالموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، منذ أن منحتنا «الكاف» مهلة ثماني وأربعين ساعة لإصدار أحكامها في ملف نهائي «الكان».

    جلسنا في غرفة الانتظار نصفف الأحكام الممكنة والمستحيلة، تسلحنا بما يكفي من روح رياضية وعزمنا على رفض سحب الكأس الإفريقية وإعادتها لنا.

    وبكل أنفة رفعنا سقف انتظاراتنا، ورفضنا سحب الملف من «الكاف» وتحويله إلى «الفيفا»، وأعلنا رفض الوصاية الدولية على مبارياتنا.

    كبرياؤنا منعنا من قبول أحكام ملفوفة في علب هدايا عيد حب على الأعتاب، راهنا على قرارات تقطع مع التسيب وتعيد الكرة إلى صوابها.

    تعانقت عقارب الساعة، فصدرت أحكام «الكاف»  باسم موتسيبي، ويا ليتها ما صدرت.

    فضل قاضي الكونفدرالية الإفريقية مبدأ «ضربو لجيبو»، فحول الأحكام إلى عقوبات مالية، وكأني به يسير على سكة العقوبات البديلة.

    كسبت خزينة الكونفدرالية الإفريقية من المباراة المشؤومة مبلغا ماليا قدره مليارا ومائة وخمسين مليون سنتيم، أزيد من نصف المبلغ يقتطع من منحة المنتخب السينغالي، والباقي علينا.

    أما مثير الفتن مدرب السينغال فتم توقيفه خمس مباريات، وطلب منه استئناف الحكم، وليشرب الغاضبون مثلي مياه البحر.

    وستتعرض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لاقتطاع مالي قدره ثلاثمائة مليون سنتيم، بسبب «سوء سلوك جامعي الكرات وبعض اللاعبين». إذ تحول جامعو الكرات إلى نجوم المباريات، بعدما أضحوا جامعين لـ«الفوطات» ومنقبين عن كل ما يمت للشعوذة بصلة.

    عوقب عميد المنتخب الوطني، أشرف حكيمي، بسبب «فوطة» حارس السينغال، التي أصبحت «تراند» عالمي، وتبين لنا أن سرقة «بزطام» أهون من انتزاع «فوطة» حارس المرمى.

    متى أنصفتنا «الكاف» حتى نلجأ إلى قضاتها ونلتمس عدالتهم؟ لقد نبهنا إلى هشاشة أحكام الكونفدرالية، وقلنا لمن بهم مس التقاضي على أعتاب لجان التأديب:

    لا تبحثوا عن محام يعرف القانون ويجيد الترافع، بل ابحثوا عن محام يعرف القاضي.

    نجحت اللجنة التأديبية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم في دعم خزينتها بمال الغرامات، فـ«الكاف» تعطينا باليد اليمنى وتأخذ منا بيسراها، وحين يشتد غضبنا تحيلنا على محطات الاستئناف، وهي تؤمن بأن النسيان نعمة.

    حين لجأ فوزي لقجع إلى المحكمة الرياضية الدولية، ضد رئيس الكونفدرالية الإفريقية السابق عيسى حياتو، في ملف «إيبولا»، كسبنا القضية وأبطلنا مفعول القرارات التي جلدنا بها «حياتو» في حياته.

    اشتكينا حفيد نيلسون مانديلا للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، حين أساء للمملكة في دورة إفريقية بالجزائر، فقيل إن القضية في الحفظ.

    وضعنا شكاية لدى اللجنة التأديبية لـ«الكاف»، حين اعتقلت بعثة فريق نهضة بركان في مطار هواري بومدين، فصدرت أحكام بمنع القمصان.

    وجهنا شكاية إلى لجنة موتسيبي، بسبب انفلات مدرب المنتخب النسوي الجزائري في «كان» الحريم، فلم تعقد اللجنة اجتماعا ولم تصدر أحكاما.

    كلما رفعنا شكوانا إلى غرفة التأديب، فصدمتنا الأحكام، وتبين أن الشكوى لله «مش للبشر».

    كلما جلدتنا أحكام «الكاف» سمعنا نفس الخاتمة التي تذيل القرارات التأديبية:

    «تأتي هذه القرارات في إطار الالتزام الصارم بالقانون التأديبي للكاف، الذي يهدف إلى حماية نزاهة كرة القدم، وضمان احترام مبادئ اللعب النظيف داخل المستطيل الأخضر وخارجه».

    لكن بالرغم من الغضب الساطع، الذي يسيطر علينا، بسبب المقاربة المالية في التعاطي مع قضايا تجعل قيم الرياضة تتآكل دورة بعد أخرى، فإن الأحكام علمتنا أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بريء من تهمة «التحكم في دواليب الكاف». علمتنا «الكاف» ألا نبكي بين ذراعيها كالعصفور.

    مباراة أخرى ستبدأ في المحكمة الرياضية الدولية، وسيتمخض الجبل مرة أخرى فينجب نغصا.

    أما أم المفارقات فهي أن تصدر الأحكام في اليوم العالمي للتعايش السلمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطع الطريق الرابطة بين العرائش والقصر الكبير بسبب إرتفاع منسوب وادي اللوكوس

    زنقة 20. الرباط

    أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم السبت، أن حركة السير مقطوعة مؤقتا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء والقصر الكبير على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة القصر الكبير، والطريق الجهوية 410 الرابطة بين العرائش والقصر الكبير (طريق مزدوج) على مستوى المدخل الغربي لمدينة القصر الكبير.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع يأتي نتيجة ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، مما أدى إلى غمر جزء من قارعة الطريق المذكورة.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه يمكن تحويل الاتجاه عبر التوجه مباشرة إلى مدينة العرائش عبر الطريق السيار 5-A، ثم مواصلة السير عبر الطريق الإقليمية 4402 بين العرائش و ريصانة، وأخيرا سلوك الطريق الوطنية رقم 1 بين ريصانة والقصر الكبير، وصولا إلى المدخل الشمالي لمدينة القصر الكبير.

    وأشار إلى أنه سيتم استئناف حركة السير الاعتيادية فور انخفاض منسوب المياه، داعيا مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بعلامات التشوير لضمان سلامتهم وأمانهم.

    وأكدت الوزارة أنها تبقى رهن إشارة المواطنين 24/24 ساعة لتزويدهم بالمعلومات الكافية حول حالة الطرق وتدعوهم مرة أخرى إلى تتبع نشراتها الإخبارية التي تعلنها بصفة مستمرة عبر بوابتها الإلكترونية (www.equipement.gov.ma) أو الاتصال مباشرة بمركز الديمومة التابع للمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي (05.37.71.17.17).

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة « بلقايد » تثير ضجة واسعة بسبب تصريحات سابقة لـ »بنكيران » تعهد فيها بقطع يده إن ثبت تورط عمدة مراكش

    في أعقاب الحكم الصادر الجمعة الماضي ضد العمدة السابق لمراكش وعضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، محمد العربي بلقايد، عاد عدد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي لنشر مقطع فيديو قديم ظهر فيه الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، وهو يدافع عن بلقايد بشكل مطلق. وفي الفيديو، قال بنكيران: « أنا كنعرف العربي بلقايد منذ أكثر من 40 عامًا، وإلا تبث أنه أخذ أي درهم من المال العام، يجيو يقطعو ليا يدي.. وكنقول للقاضي الذي غدي يحكم عليه إلا لقيته خذا شي حاجة يجي يديني معاه.. والا خذا شي حاجة راه جابها ليا ».

    تصريح بنكيران، الذي كان في وقتها تعبيرًا عن ثقته في نزاهة بلقايد ومساره النضالي الطويل، أصبح اليوم مادة للسخرية الواسعة بعد صدور حكم قضائي، حيث أدانت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بمراكش بلقايد ونائبه السابق بنسليمان بسنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما، مع غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وإلزامهما بتعويض مالي للدولة قدره أربعة ملايين درهم.

    وفي مواجهة هذه التطورات، أصدر بنكيران توجيهاته لأعضاء حزبه بعدم التعليق أو الخوض في الحكم، مؤكدًا أن هيئة الدفاع المكلفة بالملف ستباشر إجراءات الطعن بالاستئناف داخل الآجال القانونية، وستواصل اتخاذ كل الخطوات القانونية لضمان حق بلقايد في الدفاع عن نفسه خلال المرحلة الاستئنافية. كما جدد بنكيران التأكيد على تضامن الحزب مع بلقايد، مستندًا إلى ما عرف عنه من إخلاص ونزاهة وحرص على المال العام، إضافة إلى مساهماته في إنجاح احتضان المغرب لمؤتمر « كوب 22″، الحدث الذي حظي بإشادة واسعة على المستويين الوطني والدولي.

    ويعكس هذا الموقف جدلية واسعة بين المراقبين: فالبعض يرى أن الحكم القضائي ليس نهائيًا بعد، وأن مرحلة الاستئناف قد تؤدي إلى تغييرات في النتيجة، وبالتالي فإن التضامن الحزبي لا يتعارض مع القانون. بينما يشدد آخرون على أن بنكيران كان مطالبًا بالحذر قبل الإدلاء بتصريحات تبرئة مسبقة، لأنه لا توجد ملائكية في السياسة، وأن أي شخص مهما كان موقعه أو انتماؤه معرض للخطأ، ما يجعل هذه التبرئات المسبقة محل انتقاد واسع ويثير التساؤلات حول حدود التضامن الحزبي وتأثيره على صورة القضاء وحياديته.

    https://www.youtube.com/watch?v=LqRtYOVrup4

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية رقم 1 والطريق الجهوية 410 على مستوى مدينة القصر الكبير

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت وزارة التجهيز والماء، السبت، أن حركة السير مقطوعة مؤقتا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء والقصر الكبير على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة القصر الكبير، والطريق الجهوية 410 الرابطة بين العرائش والقصر الكبير (طريق مزدوج) على مستوى المدخل الغربي لمدينة القصر الكبير.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع يأتي نتيجة ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، بالإضافة إلى امتلاء حقينة سد واد المخازن إلى أقصى طاقتها، مما أدى إلى غمر جزء من قارعة الطريق.

    ولفت المصدر ذاته إلى أنه يمكن تحويل الاتجاه عبر التوجه مباشرة إلى مدينة العرائش…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: الإشاعات ضد بنسعيد و”البام” لن تضعفنا وحرية التعبير لا تعني الكذب والتشهير

    سفيان رازق

    أكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الإشاعات التي تستهدف الحزب وبعض قياداته، وعلى رأسهم وزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد، ليست سوى امتداد لطبيعة العمل السياسي القائم على الخصومة وتضارب المصالح، مشددة على أن الحزب واعٍ بهذا الواقع ولم يدخل المجال السياسي بسذاجة أو هشاشة.

    وقالت المنصوري، في كلمة لها خلال أشغال المجلس الوطني للحزب، إن الأصالة والمعاصرة “تعود على الإشاعات ولم يعد يتأثر بها”، مضيفة أن الانخراط في السياسة يفرض التعامل مع الخصوم والحلفاء والمصالح المتقاطعة، مؤكدة أن ما يجمع مناضلي الحزب من قناعة وحب للوطن أقوى بكثير من أي حملات تشويه أو تشكيك.

    وفي هذا السياق، فرّقت المنصوري بين حرية التعبير التي يرفع الحزب لواءها، وبين ما وصفته بالتفاهات التي تتحول إلى كذب وتشهير في ذمم الناس، موضحة أن الحزب من أكثر التنظيمات السياسية دفاعا عن حرية التعبير، غير أن هذه الحرية، بحسب تعبيرها، لا تعني اختلاق الأكاذيب أو التشكيك في النزاهة دون معطيات.

    وأبرزت المتحدثة أن النقد المهني للسياسات العمومية أو لتدبير القطاعات والحواضر أمر مقبول ومطلوب، قائلة إن من حق أي مواطن أن ينتقد أداء وزير أو مسؤول منتخب أو مشروعا سياسيا بعينه، وأن يعبّر عن رفضه أو اختلافه مع توجهاته، مؤكدة أن ذلك يدخل في صميم الممارسة الديمقراطية، لكنها شددت في المقابل على أن الانتقاد يجب أن يظل في إطاره المهني، دون الانزلاق نحو الاتهامات المجانية.

    وفي حديثها عن التخليق، شددت منسقة القيادة الجماعية على أن الحزب يؤمن بضرورة تخليق الساحة السياسية والعامة على حد سواء، بما يشمل الأحزاب والمجتمع المدني والإعلام، مذكّرة بمضامين الخطب الملكية التي تؤكد أن المغرب مسؤولية مشتركة وأن تغيير العقليات شرط أساسي للإصلاح، لكنها اعتبرت أن فبركة الملفات واتهام المسؤولين بالاستفادة غير المشروعة أو توجيه اتهامات دون أساس يدخل في خانة “تجاوز الخطوط الحمراء”.

    وتوقفت المنصوري مطولا عند ما يتعرض له وزير الشباب والثقافة محمد المهدي بنسعيد، معتبرة أن مساره السياسي داخل الحزب واضح، حيث بدأ من الشبيبة الحزبية، واشتغل في الحملات الانتخابية قبل أن يترشح ويفوز، ثم أعيد انتخابه عبر صناديق الاقتراع بعد مروره من لائحة الشباب، في مسار وصفته بـ”الجرأة السياسية” التي لا يتحلى بها كثيرون.

    وأكدت أن بنسعيد، باعتباره وزيرا، من حق الجميع الاختلاف معه في السياسات العمومية التي يشرف عليها، ومن حقهم انتقاد القوانين والمشاريع، بما فيها قانون الصحافة والنشر، في إطار النقاش والحوار والمؤسسات، غير أنها اعتبرت أن اتهامه بجرائم خطيرة وتوجيه إساءات تمس سمعته الشخصية والأسرية، بدافع الإساءة له أو للحزب، أمر مرفوض أخلاقيا وسياسيا.

    وكشفت المنصوري أن المكتب السياسي للحزب اتخذ قرارا واضحا بخصوص هذه التجاوزات من خلال رفع دعاوى قضائية، مؤكدة أن الحزب وبنسعيد لن يقبلا بالمساس بالأسر والأخلاق، مبرزة أن السياسة، رغم حدتها، تظل مجالا للتضحية وخدمة الوطن، وليس لتصفية الحسابات الشخصية.

    وفي قراءتها لسياق هذه الحملات، اعتبرت المنصوري أن وجود مصالح داخل السياسة والإعلام أمر واقع، مشيرة إلى أن المشهد الإعلامي، شأنه شأن الحقل السياسي، يضم مهنيين نزهاء وآخرين وصفتهم بالمرتزقة، كما يضم العمل السياسي فاعلين صادقين وآخرين انتهازيين، معتبرة أن ذلك يعكس طبيعة المجتمع نفسه.

    وعادت المتحدثة إلى مسألة التخليق داخل الحزب، مؤكدة أن الأصالة والمعاصرة اتخذ خطوات عملية في هذا الاتجاه، مبرزة أن أول قرار اتخذه المجلس الوطني كان إقرار ميثاق الأخلاقيات، مع الالتزام بتطبيقه واعتماد معايير صارمة في التزكيات والترشيحات، والمساهمة في إقرار قوانين انتخابية أكثر صرامة.

    وأقرت المنصوري بأن بلوغ النزاهة الكاملة يظل طموحا، لكنها شددت على أن الحزب يعتمد آليات للفرز ومعايير واضحة، مع إحالة الملفات المشكوك فيها على السلطات المختصة، مؤكدة أن الضمان النهائي يبقى بيد القضاء، ومجددة التزام الحزب بالسعي إلى تمثيلية سياسية تقوم على القدوة والنزاهة والمسؤولية.

    إقرأ الخبر من مصدره