Mois : février 2026

  • الاجتماع الوزاري العربي-الهندي يدعو لحفظ وحدة الدول ويشيد بجهود لجنة القدس

    العمق المغربي

    أشاد الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى التعاون بين الهند والدول العربية، المنعقد أمس السبت في نيودلهي، بالجهود المتواصلة التي تبذلها لجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس.

    وأكد الوزراء العرب والهنود، في “إعلان نيودلهي” الصادر عقب اختتام أشغال الاجتماع، دعمهم للمبادرات التي تضطلع بها وكالة بيت مال القدس الشريف، التابعة للجنة القدس، مشددين على أهمية دورها في دعم صمود الساكنة المقدسية من خلال برامج اجتماعية وإنسانية ميدانية.

    ويعكس هذا الموقف، وفق الإعلان، اعترافًا متزايدًا بالدور المحوري الذي تضطلع به لجنة القدس، ومصداقية المبادرات التي يقودها الملك محمد السادس من أجل التوصل إلى حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، قائم على حل الدولتين، بما يسهم في تعزيز السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

    كما شدد الاجتماع على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، في سياق إقليمي ودولي يتسم بتنامي الأزمات والنزاعات، وما تفرضه من تحديات على الأمن والاستقرار.

    وانعقد هذا الاجتماع الوزاري، الذي ترأسته الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة بصفتها الرئيس الحالي لجامعة الدول العربية، بعد توقف دام عشر سنوات، حيث كانت الدورة الأولى قد انعقدت سنة 2016 بمملكة البحرين. ويعد المنتدى أرفع آلية مؤسساتية لتوجيه الشراكة الهندية-العربية، التي أُرست سنة 2002 بموجب مذكرة تفاهم بين الهند وجامعة الدول العربية.

    وشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، محمد آيت وعلي، وضم سفير الملك بنيودلهي محمد مالكي، ومدير الشؤون الآسيوية وأوقيانوسيا بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عمر قادري.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن العلاقات العربية-الهندية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى أطر مؤسساتية واتفاقيات تعاون موقعة منذ سنتي 2008 و2013، مشيرًا إلى أن المنتدى بات منصة جامعة للتعاون في مجالات متعددة، تشمل السياسة والاقتصاد والثقافة والإعلام وتنمية الموارد البشرية.

    وأوضح أبو الغيط أن حجم التبادل التجاري بين الهند والدول العربية بلغ نحو 240 مليار دولار، مبرزًا أن استقرار المنطقة العربية يشكل عنصرًا حاسمًا في استقرار النظام العالمي، وحركة التجارة وسلاسل الإمداد.

    وتوقف الأمين العام عند تطورات الأوضاع في المنطقة، وعلى رأسها الحرب على قطاع غزة، واصفًا ما يجري بأزمة إنسانية غير مسبوقة، محذرًا من تداعيات استمرارها على الاستقرار الإقليمي والدولي، وداعيًا إلى التحرك الجاد لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل الانسحاب الكامل، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار.

    وأكد أن القضية الفلسطينية تظل جوهر التوتر في الشرق الأوسط، وأن غياب حل عادل قائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة يبقي المنطقة عرضة لأزمات متكررة، معربًا عن تقديره للمواقف الهندية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.

    وختم أبو الغيط بالتشديد على أن التنسيق العربي-الهندي في المحافل الدولية يقوم على الثقة المتبادلة، والسعي المشترك إلى نظام دولي أكثر عدالة وتعددية، قائم على احترام القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف، بما يحقق الاستقرار والازدهار لشعوب الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الهجرة السرية” تعيد رسم خرائطها وترفع الضغط على الحدود المغربية الأوروبية

    وقفت دراسة حديثة على تحولات مسارات الهجرة غير النظامية إلى الدول الأوروبية وتزايد الضغط على المحور الإسباني ـ المغربي خلال سنة 2025 نتيجة تشديد الرقابة على ممرات “الهجرة السرية” التقليدية الأخرى (مسار غرب إفريقيا، مسار غرب البلقان، شرق البحر المتوسط،…)، مبرزةً أن هذا الضغط يعيد رسم خرائط الهجرة غير النظامية نحو أوروبا.

    وأبرزت الدراسة المنشورة على منصة “ميغا بريس” للخبير في قضايا الهجرة، حسن بنطالب، أن شراكة المغرب والاتحاد الأوروبي في تدبير الهجرة أدت إلى انخفاض كبير في أعداد الوافدين من غرب أفريقيا، إلى جانب الاستقرار النسبي في تدفقات الهجرة.

    وأوضحت الدراسة، التي استندت على أرقام وكالة فرونتكس لعام 2025، أنه في الحين الذي تسجل معظم المسارات تراجعًا ملحوظًا في حالات العبور غير النظامي، يبرز مسار غرب البحر الأبيض المتوسط كاستثناء، مع ارتفاع بنسبة 14 في المئة ليبلغ 19 ألف و403 حالة عبور.

    وسجل المصدر عينه أن هذه التطورات لا تُعد هامشية، بل تشير إلى تحوّل ضغوط الهجرة نحو المحور المغربي–الإسباني، بوصفه نتيجة مباشرة لتشديد الرقابة على الممرات الأخرى.

    واعتبرت الدراسة، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الانهيار الحاد لمسار غرب أفريقيا (−63 في المئة) والإغلاق التدريجي لمسار غرب البلقان (−42 في المئة) لم يؤدِّ إلى القضاء على حركات الهجرة، بل إلى إعادة توجيهها، مبرزةً أنه في هذا السياق، يبرز المغرب كمنطقة عازلة تتجمع فيها في آنٍ واحد هجرةُ مهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، ورعايا دول تعيش أزمات، وكذلك ـ وبشكل متزايد ـ مهاجرون مغاربة أنفسهم، الذين باتوا مُصنَّفين ضمن الجنسيات الرئيسية على المسار الغربي.

    وأوضح بنطالب أن الانخفاض الكبير في أعداد الوافدين من غرب أفريقيا يندرج، إلى جانب الاستقرار النسبي في تدفقات الهجرة، ضمن سياق تعزيز التعاون الأمني بين المغرب والاتحاد الأوروبي، القائم على المراقبة، وعمليات الاعتراض، وسياسات الردع المسبقة.

    وتشير الأرقام، حسب الباحث عينه إلى فعالية آليات الضبط، لكنها لا تعكس، حسبه دائماً، الكلفة الإنسانية والاجتماعية والسياسية لهذه الاستراتيجية، من قبيل إطالة أمد بقاء المهاجرين في وضعية تعليق، وتزايد الضغوط على أقاليم شمال المغرب، واحتدام التوترات المحلية وتفاقم أوضاع الهشاشة وتعدّدها.

    ومن جانب آخر، كشفت الدراسة أن المغرب يُعدّ في آنٍ واحد فاعلًا مركزيًا في منظومة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود، وفي الوقت نفسه بلدًا تتزايد هشاشته بفعل آثار تدويل/تفويض هذا التحكم في الهجرة، مشددةً على أن تصاعد محاولات المغادرة من الساحل الشمالي، مقرونًا بتزايد أعداد المهاجرين العالقين، يُفاقم التحديات المرتبطة بحقوق الإنسان، والتماسك الاجتماعي، وحكامة الهجرة.

    وبلغة الأرقام، سجلت الدراسة أنه مع تسجيل 66 ألف و328 حالة عبور في عام 2025، يظل مسار وسط البحر الأبيض المتوسط الأكثر استخدامًا، مورداً أن هذا الاستقرار الظاهري (-1%) يخفي عدة حقائق، من بينها استمرار الضغط الهيكلي للهجرة القادمة من شرق أفريقيا ومنطقة القرن الأفريقي واستمرار الانطلاقات الخطِرة من ليبيا وتونس واعتماد إدارة أمنية تحدّ من حجم التدفقات دون معالجة الأسباب الجذرية (النزاعات، الأنظمة السلطوية، الأزمات الاقتصادية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مبدئي يقرب ياسر الزابيري من الدوري الفرنسي

    توصّل نادي رين الفرنسي إلى اتفاق مبدئي مع فاماليكاو البرتغالي من أجل التعاقد مع المهاجم المغربي الشاب ياسر الزابيري، في إطار تحركاته المكثفة لتعزيز خطه الأمامي قبل إغلاق فترة الانتقالات الشتوية.

    وجاء هذا الاتفاق، حسب تقارير إعلامية فرنسية، بعد مفاوضات امتدت لأسابيع وشهدت خلال الساعات الأخيرة تقدما حاسما، خاصة بعد رحيل المهاجم كادر ميتّي إلى نادي الهلال السعودي، ما جعل الزابيري الخيار الأول لإدارة النادي لتعويضه.

    كما أبدى رين اقتناعه الكبير بإمكانات اللاعب المغربي البالغ من العمر 20 سنة، والذي تألق بشكل لافت خلال كأس العالم لأقل من 20 سنة، حيث لفت الأنظار بفعاليته الهجومية وقدرته على التحرك في الخط الأمامي.

    وأكدت المصادر ذاتها أن الزابيري منح موافقته النهائية على المشروع الرياضي للنادي الفرنسي، مفضلا مواصلة مسيرته في أوروبا رغم الاهتمام الذي أبدته بعض الأندية الخليجية، مع اقتراب توقيعه عقدا يمتد لأربع سنوات ونصف.

    ولم يتبق، وفق المعطيات المتداولة، سوى استكمال بعض التفاصيل الإدارية والمالية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، التي يُرتقب أن تشكل إحدى أبرز صفقات رين في نهاية الميركاتو الشتوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تطور تاريخي..احتياطيات المملكة من العملة الصعبة تسجل 450 مليار درهم

    في رقم قياسي جديد،تجاوزت احتياطيات المملكة الرسمية من العملة الصعبة عتبة 450 مليار درهم، ليتواصل بذلك هذا الزخم الذي لوحظ منذ مطلع سنة 2025.

    وحسب المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب، سجل هذا الأخير في 23 يناير 2026، 450.5 مليار درهم كاحتياطيات رسمية بارتفاع بنسبة 0,5 في المائة من أسبوع لآخر، وبـ21,9 في المائة على أساس سنوي.

    بالتزامن مع هذه التطورات، شهد سعر صرف الدرهم ارتفاعا بنسبة 1,5 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، وانخفاضا بنسبة 0,7 في المائة مقابل اليورو خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يناير 2026.

    خلال هذه الفترة أيضا،بلغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طفل بعد سقوطه في بئر مكشوف أمام المتحف الملكي بمراكش خلف حزنا عميقا

    شهدت الحدائق المحاذية للمتحف الملكي المتواجد بالشارع “طريق الدار البيضاء” وسط مدينة مراكش، حالة من الحزن والأسى، بعد سقوط طفل لم يتجاوز عقده الأول، عصر السبت 31 يناير الجاري،   داخل بئر مكشوف يفوق عمقه 20 مترا، ويحتوي على مياه مخصصة لسقي المساحات الخضراء.

    وحسب معطيات من عين المكان، فقد كان الطفل يلعب بالقرب من والدته، و في غفلة منها صعد الطفل فوق غطاء البئر لتهوى به ويسقط داخله، وسط ذهول عدد من المواطنين وعدد من الشباب الذين كانوا متواجدين بالمكان.

     وأمام خطورة الوضع، بادر أحد الشبان، في تصرف بطولي، إلى النزول داخل البئر بمساعدة آخرين، وتمكنوا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الظروف المناخية الصعبة توقف الدراسة بإقليم سيدي قاسم

    العلم الإلكترونية – عادل الدريوش 
      أصدرت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسيدي قاسم بلاغًا إخباريًا، أعلنت فيه تعليق الدراسة بصفة استثنائية بعدد من المؤسسات التعليمية، وذلك على خلفية الظروف الجوية والمناخية الاستثنائية التي يشهدها الإقليم.   وأوضح البلاغ أن هذه الخطوة جاءت نتيجة التساقطات المطرية القوية التي عرفتها المنطقة، وما ترتب عنها من فيضانات وارتفاع منسوب الأودية والأنهار.   وأضاف المصدر ذاته أن القرار اتُّخذ بتنسيق تام مع السلطات الإقليمية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا القنيطرة ، وتفعيلًا لتوصيات خلية اليقظة، وحرصًا على ضمان أمن وسلامة جميع مكونات الأسرة التعليمية، مشيرًا إلى أن تعليق الدراسة سيشمل المؤسسات التعليمية الواقعة بالجماعات المتضررة منها تكنة (المدرسة الجماعاتية ابي القاسم الشابي) -بئر الطالب (إعدادية وادي الذهب وفرعية الشموشة) -المرابيح – تاوغيلت -الخنيشات – سيدي امحمد الشلح (مدرسة الكنافدة) – بلقصيري – النويرات- الحوافات – الصفصاف -سيدي الكامل – الرميلة- دارالعسلوجي -دارالكداري،   وأكدت المديرية أن هذا الإجراء الوقائي سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، إلى حين تحسن الأوضاع الجوية وصدور إشعار آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني واستخباراتي يطيح بشبكة التهريب الدولي للمخدرات في طنجة

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال الجمعة 30 يناير الجاري، من توقيف ستة أشخاص أحدهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.   وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء مدينة طنجة، وهم في حالة بالتحضير لتنفيذ عملية للتهريب الدولي للمخدرات، حيث أسفرت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز 75 كيلوغراما من مخدر الشيرا ومجموعة من الأدوات والمعدات التي تستعمل في ضغطه وتلفيفه، علاوة على مبلغ مالي قدره مليونان و310 ألف درهما يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.   كما قادت عمليات التفتيش أيضا إلى حجز مجموعة من السيارات والدراجات النارية والشاحنات والمقطورات، والتي يشتبه في كونها تستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وكذا تسهيل هذا النشاط الإجرامي.   وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 53 قتيلا في انهيار أرضي بإندونيسيا


    هسبريس – و.م.ع

    ارتفع عدد ضحايا انهيار التربة الذي شهدته جزيرة جاوة الرئيسية في إندونيسيا قبل أسبوع إلى 53 قتيلا، وفق ما أفاد مسؤول في فرق الإنقاذ؛ فيما لا يزال 10 أشخاص في عداد المفقودين.

    وتسبب هطول أمطار غزيرة في حدوث الانهيار الأرضي في قرية باسيرلانغو جنوب شرق العاصمة جاكرتا؛ ما أدى إلى تضرر أكثر من 50 منزلا، وتشريد نحو 650 شخصا.

    ويواصل آلاف من عناصر الإنقاذ، بمساعدة الجيش والشرطة ومتطوعين، عمليات البحث في الوحل بحثا عن الضحايا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال آدي ديان بيرمانا، رئيس وكالة البحث والإنقاذ المحلية، إن فرق الإغاثة سحبت 53 جثة جرى التعرف عليها إلى حدود أمس السبت، بعد أن كان العدد المعلن سابقا 44 جثة.

    وأشار بيرمانا إلى أن عشرة أشخاص على الأقل ما زالوا في عداد المفقودين؛ فيما يسهل تحسن الأحوال الجوية عمليات البحث.

    وأعلنت البحرية الإندونيسية أن 23 من عناصرها كانوا يتدربون في المنطقة، حوصروا جراء انهيار التربة.

    ومددت عمليات البحث والإنقاذ في منطقة غرب باندونغ حتى الجمعة.

    وأشارت الحكومة إلى أن قَطْع الأحراج كان له دور في الفيضانات والانهيارات الأرضية التي اجتاحت جزيرة سومطرة أواخر العام الماضي، والتي أودت بحياة نحو 1200 شخص وتسببت في نزوح أكثر من 240 ألفا، حيث تساعد الغابات على امتصاص مياه الأمطار وتثبيت التربة بفضل جذورها، ويزيد غيابها من خطر الانهيارات الأرضية.

    وتعد هذه الكوارث شائعة في مختلف أنحاء الأرخبيل الإندونيسي الشاسع خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من أكتوبر إلى مارس.

    كما هطلت أمطار غزيرة على جزيرة سياو الإندونيسية هذا الشهر؛ ما تسبب في فيضان مفاجئ أودى بحياة 16 شخصا على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللوحة التي نزلت من الحافلة

    الحسين بوخرطة
    كتاب مفتوح.
    أصابع تقلب الصفحات ببطء.
    صوت المحرك ينسحب إلى الخلفية.
    من نافذة الحافلة، تتبدل الحقول.
    يتوقف الزمن عند محطة الرباط.
    رائحة عطر.
    ليست فاخرة… لكنها دقيقة.
    صوت نسائي خافت.
    • عفوا…
    يرفع رأسه.
    تجلس بجانبه.
    الصمت يسبق التعارف.
    انطلقت الحافلة بنفس جديد.
    نظرتها لا تتجه إليه، بل إلى الكتب المرتبة بعناية بجانبه.
    تلمس الأغلفة بعناية، كما لو أنها تتحسس ذاكرة.
    يلاحظ.
    يتردد.
    ثم:
    • هل تحبين القراءة؟
    تبتسم دون أن تجيبه مباشرة.
    تقول:
    • أحب الأشياء التي لا تشرح نفسها.
    يعود إلى كتابه…
    لكن الصفحة لا تتقدم.
    حملق متوهجا في مرآة السائق.
    قابله بابتسامة.
    يدها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراجعة الرسوم الأمريكية تعيد ملف الفوسفاط المغربي إلى الواجهة

    تدخل صادرات الفوسفاط المغربية إلى الولايات المتحدة مرحلة دقيقة، مع اقتراب مراجعة الرسوم الأمريكية المفروضة منذ سنة 2021، في سياق قد يعيد رسم تموقع المغرب داخل واحدة من أكبر أسواق الأسمدة عالميا، وسط تحولات مرتبطة بالأمن الغذائي وكلفة الإمدادات. وذلك ما كشفته منصة «أرغوس ميديا» البريطانية، مؤكدة أن وزارة التجارة الأمريكية ستشرع، ابتداء من مارس 2026، في مراجعة الأوامر المتعلقة بإمكانية إنهاء الرسوم التعويضية ورسوم مكافحة الإغراق المفروضة على واردات معينة من الأسمدة الفوسفاطية القادمة من المغرب وروسيا، بعد سنوات من النزاعات القانونية. وتابعت المنصة أن هذه المراجعة الدورية ستبحث ما إذا كان رفع الرسوم سيؤدي إلى عودة ممارسات الإغراق، أو إلى إلحاق ضرر جديد بالصناعة الأمريكية، وهو ما يجعل القرار المرتقب مفصليا في تحديد مستقبل تدفقات الفوسفاط نحو السوق الأمريكية، خلال السنوات المقبلة. وواصلت «أرغوس ميديا» أن المجمع الشريف للفوسفاط (OCP)، إلى جانب منتجين روس، ظل منذ سنة 2021 خاضعا لرسوم تعويضية فُرضت عقب عريضة تقدمت بها شركة «موزاييك» الأمريكية، التي اعتبرت آنذاك أن واردات الفوسفاط من المغرب وروسيا ألحقت أضرارا مادية بالمنتجين المحليين. وأبرز التقرير أن وزارة التجارة الأمريكية فرضت في مارس 2021 رسوما بنسبة 19,97 في المائة على صادرات OCP، مقابل 9,19 في المائة على شركة «فوس أغرو» الروسية، و47,05 في المائة على «يوروكيم»، وهي نسب خضعت لاحقا لتعديلات متكررة بفعل الطعون والمراجعات القانونية. وتابع أن هذه الرسوم لم تظل ثابتة، بل عرفت تغييرات خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس تعقيد الملف وتداخل الاعتبارات التجارية والقانونية، إضافة إلى الضغوط التي تعرفها سوق الأسمدة الأمريكية، في ظل تقلبات سلاسل التوريد العالمية. وأبرز المصدر أنه في شتنبر 2024، سحبت شركة «موزاييك» طلبها لمراجعة رسوم سنة 2023 المفروضة على المغرب، في خطوة فُسرت حينها كمؤشر على تحول محتمل في موقف الفاعلين الأمريكيين تجاه الفوسفاط المغربي، دون أن يشمل ذلك المنتجات الروسية. ولفت إلى أن هذا التطور دفع المجمع الشريف للفوسفاط إلى التعبير عن استعداده للعودة إلى السوق الأمريكية، غير أن وزارة التجارة الأمريكية رفعت، في أكتوبر الموالي، المعدل النهائي للرسوم التعويضية الخاصة بسنة 2022. وأضاف أن هذا التذبذب في القرارات أحدث حالة من عدم اليقين داخل السوق، سواء بالنسبة إلى الموردين أو المستوردين الأمريكيين، خصوصا في ظل الحاجة المتزايدة إلى مصادر قريبة وموثوقة للأسمدة الفوسفاطية. كما أورد أن غياب الإمدادات القادمة من المغرب وروسيا دفع الولايات المتحدة إلى اللجوء إلى موردين أكثر بعدا، مثل السعودية وأستراليا، ما ترتب عنه ارتفاع في تكاليف الشحن، وطول آجال التوريد. وذكر المصدر عينه أن الرحلة البحرية من ميناء الجرف الأصفر بالمغرب إلى ميناء نيو أورلينز لا تتجاوز ما بين 15 و20 يوما، في حين تستغرق الشحنات القادمة من ميناء رأس الخير السعودي نحو 35 إلى 40 يوما، وهو فارق زمني ولوجستي مؤثر. وأشار إلى أن هذه المعطيات تعزز الحجة الاقتصادية لعودة الفوسفاط المغربي إلى السوق الأمريكية، خاصة في سياق تسعى فيه واشنطن إلى تأمين سلاسل إمداد أقصر وأقل كلفة، ما يجعل مراجعة مارس 2026 محطة حاسمة لمستقبل هذا الملف التجاري.
     

    إقرأ الخبر من مصدره