Mois : mars 2026

  • دراسة رسمية: 25% فقط من الإدارات العمومية دامجة للأشخاص في وضعية إعاقة!

    كشفت دراسة ميدانية أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن نحو 25 في المائة فقط من الإدارات العمومية تعد دمجة بشكل كامل للأشخاص في وضعية إعاقة، فيما تصنف 40 في المائة من الإدارات ضمن المؤسسات الانتقالية، و35 في المائة ضمن المؤسسات التي ما تزال تسجل مستويات ضعيفة من الإدماج.

    الدراسة، التي هدفت إلى تقديم قراءة تشخيصية لواقع الولوج داخل الإدارات العمومية وتحليل تجربة المرتفق في وضعية إعاقة ضمن المسار الإداري، اعتمدت مقاربة متعددة الأدوات شملت تحليل الوثائق الرسمية ومعطيات أكثر من 790 تظلماً وردت على مؤسسة الوسيط بين 2019 و2025، بالإضافة إلى استمارة ميدانية شملت 44 إدارة ومؤسسة عمومية على المستويات الترابية المختلفة.

    وأظهرت نتائج الدارسة حول موضوع “المرتفقون في وضعية إعاقة: شروط الولوج المرفقي والإدماج الإداري”، التي تم تقديمها، اليوم الثلاثاء (31 مارس) بقصر المؤتمرات الولجة بسلا، أن التأطير التنظيمي لموضوع الولوج لا يزال محدوداً، حيث لم تتجاوز نسبة الإدارات التي تتوفر على توجيهات مكتوبة أو مسؤول مكلف بهذا الملف 26 في المائة، ما يجعل التدبير غالباً مرتبطاً بمبادرات فردية أو اجتهادات ظرفية.

    وعلى مستوى الولوج الفيزيائي، سجلت الدراسة تقدماً في تهيئة مداخل الإدارات، إلا أن المرافق الصحية والإشارات التوجيهية تبقى محدودة، فيما تعتمد 81 في المائة من الإدارات على تدابير بديلة عند تعذر الولوج الكامل، مثل توفير المواكبة البشرية أو استقبال المرتفقين في الطابق الأرضي.

    وفيما يخص المساطر الإدارية، تبنت 90.5 في المائة من الإدارات تكييفا أو تبسيطا لبعض الإجراءات، فيما تعتمد 78.5 في المائة منها آليات خاصة أثناء الاستقبال، تشمل منح الأولوية وتبسيط التواصل والمواكبة.

    أما الولوج الرقمي، فتقدم 47.5 في المائة من الإدارات خدمات رقمية مع مراعاة متفاوتة لمعايير الأشخاص في وضعية إعاقة، بينما سجلت 10 في المائة صعوبات فعلية في استعمال هذه الخدمات.

    وأفادت الدراسة أن 50 في المائة من موظفي الإدارات استفادوا من تكوين حول حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، مقابل 21.4 في المائة في مجال طرق التواصل، فيما تضم 47.6 في المائة من الإدارات موظفين في وضعية إعاقة مع اعتماد تدابير تيسيرية لتسهيل إدماجهم المهني.

    كما أظهرت نتائج تحليل التظلمات أن هذه الفئة تمثل 2.11 في المائة فقط من مجموع المتظلمين، مع تمركز واضح في الفضاءات الحضرية والمؤسسات المركزية، واهتمام أكبر بالقضايا المالية والإدارية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

    وخلصت الدراسة إلى أن تحسين الولوج يتطلب مقاربة شمولية تشمل البنية التنظيمية، الموارد المتاحة، الثقافة المهنية، والتمثلات الاجتماعية، مع التأكيد على تعزيز التأطير التنظيمي، تطوير الولوج الفيزيائي والرقمي، الاستثمار في التكوين، ورفع نسبة الإدماج المهني، إضافة إلى إشراك الأشخاص في وضعية إعاقة والمجتمع المدني في مراحل إعداد وتنفيذ السياسات العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبهات ثقيلة تحاصر الوزير السعدي بسبب تفصيل مباريات توظيف على مقاس مقربين

    0

    أثار تداول معطيات بشأن اختلالات محتملة في مباريات التوظيف بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، إلى جانب بعض المؤسسات التابعة لها، نقاشا واسعا في الأوساط السياسية والإعلامية، خاصة في ما يتعلق بمدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص المنصوص عليه دستوريا.

    وفي هذا السياق، وجهت المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ، عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى لحسن السعدي، دعت فيه إلى تقديم توضيحات بشأن ما تم تداوله من معطيات تشير إلى احتمال تأثير اعتبارات غير مرتبطة بالكفاءة في بعض مباريات التوظيف.

    وأكدت المستشارة أن قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب دوره في خلق فرص الشغل، مبرزة أن هذا القطاع يعاني من خصاص في الموارد البشرية، ما يفرض توجيه المناصب نحو كفاءات قادرة على تلبية حاجيات الإدارة بشكل فعلي.

    وأشارت إلى أن تحديد تخصصات لا تعكس بدقة هذه الحاجيات، أو تثير شكوكا بشأن ملاءمتها، يطرح تساؤلات حول معايير إعداد مباريات التوظيف، خاصة في ظل محدودية المناصب المالية المتاحة.

    وفي هذا الإطار، دعت إلى الكشف عن الأسس المعتمدة في تحديد التخصصات المطلوبة، ومدى استنادها إلى تشخيص موضوعي لحاجيات الإدارة، مؤكدة ضرورة ضمان الشفافية في جميع مراحل التوظيف.

    كما طالبت بفتح تحقيق في حال ثبوت أي اختلالات، مع ترتيب المسؤوليات وفق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، واتخاذ تدابير كفيلة بتعزيز تكافؤ الفرص واستعادة الثقة في المباريات العمومية.

    وتأتي هذه التطورات في سياق تزايد النقاش حول شفافية التوظيف في القطاع العام، في ظل مطالب متنامية بضمان العدالة في الولوج إلى الوظائف العمومية وتعزيز مصداقية المؤسسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزليج .. هوية منقوشة

    سعيد تبحيرات

    ليست كلّ الأسطح سواء، ولا كلّ ما يُرصّ على الجدران يُسمّى فنًّا؛ فبين السيراميك والزليج مسافةٌ تشبه المسافة بين الآلة والروح، بين ما تُنتجه القوالب الصمّاء وما تُبدعه الأيادي التي تعلّمت عبر القرون كيف تُحوّل الطين إلى معنى. فالسيراميك ابنُ المصنع، يتكرّر كما هو، لا يخطئ ولا يُبدع، أمّا الزليج فهو ابنُ الحرفة، يولد من طينٍ مخصوصٍ تُخرجه أرض المغرب، طينٍ لا يُستبدل ولا يُعوَّض، يُنقّى ويُخمَّر ويُشكَّل، ثم يُجفّف على مهل، قبل أن يدخل نار الأفران ليخرج أصلب وأصدق. بعدها تبدأ مرحلة لا تفهمها الآلة: القطع اليدوي، حيث يُمسك المعلم قطعة الزليج ويُهذّبها بإزميله (المنقاش) ضربةً ضربة وزاويةً زاوية، حتى تُولد الأشكال الهندسية الدقيقة؛ مثل النجمة والمضلع بمختلف أضلاعه، فهي لا تخرج من قالب جاهز، وإنما من عينٍ تُقدّر المسافات والزوايا قبل أن يلامس الحجر، ومن فِكر ينسج التناظرَ قبل أن يُرصّ، تتحول القطع الصغيرة .. ثم تُزجَّج القطع بألوان طبيعية من أكاسيد المعادن، وتُعاد إلى الفرن، لتُختم بالنار كما تُختم المعادن النفيسة، قبل أن تُركَّب مقلوبةً قطعةً قطعة، لتُشكّل في النهاية لوحةً هندسيةً تُخفي جهدها وتُظهر انسجامها، كقصيدة صامتة تنبض بالحياة والجمال.

    من هنا، يصبح الزليج فلسفة انتظام، تُدرّب العقل على النظام عبر الجمال، وتُعلّم اليد كيف تفكّر قبل أن تنفّذ، كأن كل قطعة تحمل درسًا في الانضباط والدقة، وكل نقش يشير إلى تآلف الفكر مع الحس الفني.. ذلك أن هذا الفن خرج من تربة حضارية خصبة، صنعت في زمنها معالم خالدة تمتد من فاس إلى مراكش، تنبض بتاريخ وجمال، وتروي قصة عقلية شعبية تتناغم مع الروح والمكان.

    من هنا .. في المغرب، وُلد الزليج في فاس منذ القرن الحادي عشر الميلادي، حيث صقل الحرفيون مهاراتهم لتنسج كل قطعة هندسةً دقيقة، عقلًا وذوقًا، وبصمة حضارة خالدة. ومن فاس امتدّ هذا الفن إلى الأندلس، فشامخُ القصور هناك يهمس قبل أن يُعلن، أن وراء كل نقشة وتفصيلة مدرسة مرينية مغربية عريقة، تعلم اليد كيف تُفكّر، والعين كيف ترى الجمال، والروح كيف تُدرِك الترتيب الكامن بين الفوضى والانسجام.
    هنا، يصبح كل زليج أكثر من زخرفة: إنه لغة صامتة، وفلسفة مبنية على الصبر والدقة، وحنين للتناغم الذي يسبق الكلام. فهل يُعقل بعد هذا أن يُختزل الزليج في كونه “نقوشًا”؟ أم أن في الأمر خلطًا بين من يُنتج بالجملة ومن يُبدع بالقطعة، بين من يكرّر الشكل ومن يخلق النظام؟

    ليس العيب أن تثيرك صناعة الأقمار الاصطناعية، ولا أن تُبهرَك خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ولكن العيب كل العيب أن تظنّ أن من يُتقن نقش الزليج عاجزٌ عن إدراك معنى المدار، وأن من يُحسن ترتيب الأشكال الهندسية على الجدار لا يفقه ترتيب المعادلات في الفضاء؛ إنك لم تُخطئ في المقارنة فحسب، وإنما أخطأت في فهم ماهية الحضارة نفسها، فالحضارة تُقاس بما تُرسّخه من عقلٍ صانعٍ للنظام والجمال، وما تُضيفه من أدوات العصر: الحديد الطائر والذكاء الاصطناعي وكل تكنولوجيا حديثة، فلكل منها دوره في صناعة الحضارة وتطويرها، دون أن يُغني أي منها عن العقل البشري المبدع والفطرة الصافية التي تبني الأساس.

    الزليج المغربي ليس “سيراميكًا مزخرفًا” .. الزليج شيء آخر أسمى من السيراميك وشتان بين ما يصنع من فكر وإبداع ومن يد ماهرة محترفة ..وبين ما تنتجه آلة من سيراميك مصطنع من تقليد يتكرر.. الزليج هو رياضيات مُجسَّدة، حيث تتحول الزاوية إلى معنى، والتكرار إلى فلسفة، والتناسق إلى قانون متناغم يُرى ولا يُكتب، وهو قبل أن يكون مادةً على الجدار، هو منهج تفكير يُدرَّس اليوم في كبريات مدارس التصميم والهندسة دون أن يحمل اسمه المغربي في كثير من الأحيان.

    إن الحديث عن الاستيراد يظلّ حديثًا ناقصًا إن لم يُفهم في سياقه؛ نعم، قد تُستورد مادة من المواد النادرة كما تُستورد الرقائق الإلكترونية، ولكن هل تُستورد الخبرة التراكمية؟ هل تُستورد الذاكرة الحرفية؟ هل تُستورد تلك اللحظة الدقيقة التي يزن فيها المعلم ضربته بين كسرٍ وإتقان؟ إن الفرق بين من يصنع الزليج ويضعه بإتقان ومن يقلد تقليدًا أعمى، كالفرق بين من يكتب شفرة الحاسوب وبين من يستخدمه؛ أحدهما يفهم ويبتكر، والآخر ينفّذ، وهنا يكمن سر الإبداع والتميّز في كل فن وعلم، فاليد التي تشتغل بلا فهم كالأداة بلا روح، والعقل الذي يفكر بلا تنفيذ كحلم بلا أثر؛ فهل تُقاس القيمة بملكية الآلة أم بقدرة العقل على توجيهها؟

    أما الحديث عن “أمة الزليج والقفطان!” بعلامة تعجب .. وكأنه نقيض لأمة الفضاء، فهو في ذاته مفارقة تحتاج إلى مراجعة؛ لأن الأمم التي بلغت الفضاء لم تفعل ذلك حين تخلّت عن هويتها، وإنما حين رسّخت جذورها وأصالتها ثم ارتقت فوقها لتبني آفاقها، فاليابان لم تُلغِ “كيمونوها” لتصنع الروبوت، وأوروبا لم تُحطّم كاتدرائياتها لتُطلق أقمارها الاصطناعية، لقد فهمت أن الجمال هو التمرين الأول للعقل على النظام، وأن من تعلّم كيف يُحسن ترتيب قطعة صغيرة في لوحة كبرى، قادر على أن يُحسن ترتيب فكرة في مشروع أعظم.

    ثم دعنا نهمس همسًا فيه شيء من الدعابة الجادة: لو أن الزليج مجرد “سيراميك”، لما عجزت الآلة – برغم صرامتها – عن محاكاة روحه، ولما ظلّ الحرفي المغربي، بإزميله البسيط وطينه الفاسيّ الخاص، يتفوّق على المصنع في إنتاج الاختلاف داخل التماثل؛ وهو سرّ لا تدركه إلا العقول التي فهمت أن الإبداع ليس تكرارًا، بل انحرافٌ محسوب عن القاعدة.

    إن التحدي لا يكون في المفاضلة بين الزليج والذكاء الاصطناعي .. التحدي الحقيقي يكمن في الجمع بينهما؛ أن نحوّل هذا الذكاء الحِرفي المتجذر إلى رافعةٍ للابتكار، أن نُدرّس الزليج كعلمٍ في الهندسة قبل أن يكون زينةً في الجدار، وأن نُعيد الاعتبار للمعلم الذي يُمسك بالإزميل كما يُمسك العالِم بقلمه.

    فحري بالمرء ألا يجعل من الجدار المزخرف حجة على التخلف، ولا من التراث ذريعة للسخرية، لأن الأمم التي تستخفّ بجذورها تقتلع نفسها بيدها وتبقى معلّقة بلا ظلّ أو امتداد. فالزليج ليس جدارًا نزيّنه حين نعجز، إنه عقلٌ درّب نفسه على النظام، من طين فاس إلى نار الأفران، ومن لم يفهم كيف تُبنى النجمة من قطع صغيرة، لن يدرك كيف تُبنى الحضارة من أفكار أكبر. فتأمل وابتسم، فالفن والتراث والذكاء معًا يصنعون أممًا ترتقي وتبقى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقيدة البحرية المغربية: بين طموح السيادة وإكراهات التحولات الجيوسياسية —خمس مفارقات حول: SIPORTS 2026 —

    العقيدة البحرية المغربية: بين طموح السيادة وإكراهات التحولات الجيوسياسية 

    -خمس مفارقات حول: SIPORT 2026 –

    بقلم : البراق شادي عبد السلام 

    تستند السيادة البحرية في العقيدة الاستراتيجية المعاصرة للمملكة المغربية إلى إرث تاريخي ضارب في القدم، حيث استمدت الدولة قوتها عبر العصور من تمكنها الأمثل من مجالها البحري الذي شكل صلة وصل حضارية وجسرا للتوسع التجاري والدبلوماسي بين القارات.

    وتتجاوز الأدوار الحديثة للموانئ بصفتها نقاط عبور تقليدية لتستعيد بريقها كمنصات استباقية قادرة على امتصاص الصدمات الناتجة عن الاضطرابات الجيوسياسية المتسارعة، مستلهمة من ذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم إيراني على ناقلة نفط قرب دبي وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

    استهدفت إيران صباح الثلاثاء ناقلة نفط خام بالكامل محملة بالخام قبالة سواحل دبي، في أحدث حلقة من سلسلة الهجمات على السفن التجارية منذ بدء العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير. الناقلة المعنية، المسماة “السالمي”، ترفع علم الكويت، وقد اندلع فيها حريق ناجم عن هجوم بطائرة مسيرة، وتمت السيطرة عليه بسرعة دون تسجيل أي إصابات أو تسرب نفطي.

    وأفادت مؤسسة البترول الكويتية المالكة للناقلة أن الهجوم ألحق أضرارًا مادية ببدن السفينة، فيما كانت محملة بما يصل إلى 1.2 مليون برميل من الخام السعودي و800 ألف برميل من الخام الكويتي متجهة إلى مدينة تشينغداو تشينغداو وفق بيانات تتبع السفن.

    وأشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه استهدف سفينة حاويات مرتبطة بإسرائيل، ربما السفينة “هايفونغ إكسبرس” التي كانت راسية بالقرب من الناقلة السالمي، ما يشير إلى إمكانية أن تكون الناقلة قد تضررت بالخطأ.

    وفي الوقت نفسه، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة ستدمر منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم توافق طهران على اتفاق سلام وفتح مضيق هرمز، في وقت يتزايد فيه القلق الدولي بشأن تأثير هذه الهجمات على إمدادات الطاقة العالمية وأمن الملاحة البحرية في الخليج.

    تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعيد إلى الواجهة مخاطر تهديد التجارة العالمية، ويضع المزيد من الضغط على المجتمع الدولي للبحث عن حلول عاجلة لوقف التصعيد في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية النفطية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتجه الولايات المتحدة الأمريكية لنقل قواعدها إلى المغرب؟

    على خلفية ما نُشر بخصوص توجه الولايات المتحدة الأمريكية لنقل قواعد عسكرية جوية وبحرية من جنوب إسبانيا إلى المغرب، أكد الخبير العسكري عبدالرحمان مكاوي، أن المغرب شريك إستراتيجي للولايات المتحدة في مجال الدفاع، مضيفا أن طائرات B-52 الأمريكية قامت بمهام محاكاة للدعم والردع في المغرب، لا سيما في نونبر 2024، مع عمليات إسقاط قنابل في جنوب البلاد.

    وأوضح مكاوي، أن المغرب شرع في تحديث قواعده الجوية لاستقبال الطائرات المقاتلة F-16 Viper والسماح للقاذفات الأمريكية، بما في ذلك B-52، بالتوقف فيها، مبينا أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز التوافق العملياتي بين القوات الجوية الملكية المغربية FRA والأمريكية.

    وأفاد مكاوي، أن B-2 Spirit هي قاذفات شبحية متطورة للغاية، وأن نشرها في المغرب سيعتمد على اعتبارات إستراتيجية وأمنية محددة، معتبرا أن الولايات المتحدة لم تعلن رسميا عن نشر B-2 في المغرب، ولكن من الممكن أن يكون ذلك جزءاً من خطط تعاونها العسكري.

    وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى أن الولايات المتحدة تدرس بجدية نقل قواعد عسكرية جوية وبحرية من جنوب إسبانيا (خاصة قاعدة “روتا”) إلى المغرب، ضمن مراجعة إستراتيجية لتمركز قواتها، إضافة إلى ما تشهده العلاقات بين واشنطن ومدريد من توتر متصاعد، إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض عقوبات تجارية شاملة، ردا على رفض مدريد استخدام قواعدها العسكرية (روتا ومورون) في الحرب ضد إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب: نمو اقتصادي أبطأ وضغوط مالية متصاعدة

    بديل.أنفو

    وفقا لمعطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، سجل الاقتصاد المغربي تباطؤا طفيفا في وتيرة نموه خلال الفصل الرابع من سنة 2025، حيث بلغ معدل النمو 4,1 في المائة مقابل 4,2 في المائة خلال الفترة نفسها من سنة 2024.

    وأوضحت المندوبية، أن هذا التباطؤ يعود أساسا إلى تراجع أداء الأنشطة غير الفلاحية التي سجلت نموا بنسبة 4 في المائة بدل 4,8 في المائة، مقابل تحسن ملحوظ في القطاع الفلاحي الذي ارتفع بنسبة 4,7 في المائة بعد انكماش سابق.

    وظل الطلب الداخلي المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، مدعوما بارتفاع إنفاق الأسر والإدارات العمومية، في سياق تميز بانخفاض نسبي في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراقجي ينفي إطلاق صواريخ على تركيا


    هسبريس – أ.ف.ب

    قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الثلاثاء إن التقارير التي تحدثت عن إطلاق صواريخ على تركيا “عارية تماما من الصحة”، عارضا إجراء تحقيق مشترك في المسألة.

    وخلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، حذّر عراقجي من “عمليات مضللة ينفذها الأعداء”، مؤكدا أن إيران “مستعدة للتعاون الفني المشترك للتحقق من أي ادعاء محتمل”، وفق بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.

    وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت الاثنين أن قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) اعترضت صاروخا جديدا أُطلق من إيران، وهو الرابع منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنياري ينفي لـ”العمق” اعتزاله التمثيل: لا أقوم بأعمال محرمة لأعلن “التوبة”

    زينب شكري

    نفى الممثل المغربي عبد الرحيم المنياري، صحة الأخبار التي راجت خلال الساعات الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن إعلانه التوبة واعتزاله مجال التمثيل، مؤكدا أن الأمر لا يعدو كونه إشاعة لا أساس لها من الصحة.

    وأوضح المنياري، في تصريح لـ”العمق”، أنه مستمر في مساره الفني بشكل طبيعي، دون أي نية للانسحاب من الساحة، مشددا على أن ما تم تداوله لا يعكس واقعه.

    واعتبر المنياري، أنه “لا يقوم بأعمال محرمة تستدعي إعلان التوبة”، مشيرا إلى أن الصورة التي جرى تداولها مرفقة بخبر الاعتزال، والتي ظهر فيها بلحية، تعود إلى كواليس تصوير فيلمه السينمائي الجديد “ستايلش”، الذي يشتغل عليه تحت إشراف المخرج جواد الخودي.

    وعلى المستوى الفني، يواصل عبد الرحيم المنياري حضوره في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، حيث يحرص على تنويع أدواره في محاولة لتوسيع تجربته الفنية واستكشاف أنماط تعبير مختلفة.

    وفي السياق ذاته، يشارك المنياري في المسرحية الجديدة “قايد الواد”، التي تقدم معالجة درامية عميقة للصراع الإنساني، من خلال طرح ثنائية السلطة والقيم، وتسليط الضوء على هشاشة الإنسان حين يجد نفسه ممزقا بين الطغيان والوفاء للمبادئ.

    ويندرج العمل ضمن التراجيكوميديا الاجتماعية، إذ يعالج صراعات مركبة تتقاطع فيها مشاعر الحب مع إغراءات السلطة، كما يطرح أسئلة أخلاقية حادة حول الاختيارات التي يجد الإنسان نفسه مضطرا لاتخاذها في مواجهة الظلم أو التمسك بالقيم الإنسانية.

    وتدور أحداث المسرحية حول شخصية “بوعلام” الملقب بـ“قايد الواد”، الذي يدخل في صراع دموي بعد رفض “الشيخة يامنة” الارتباط به، متمسكة بحبها الأول “سلام”، لتتشابك الأحداث في مسار درامي مشحون بالتوتر والتحولات.

    العمل من تأليف وإخراج عمر الجدلي، ويشارك في تشخيص أدواره إلى جانب المنياري كل من مونية المكيمل، جواد العلمي، وحميد مرشيد، فيما تكلف مصطفى جرويح بتوزيع الأغاني، وأشرف أنس فييتح على الإضاءة، إلى جانب طاقم تقني وفني متكامل.

    وعلى صعيد التلفزيون، سجل المنياري حضوره خلال الموسم الرمضاني الأخير من خلال مسلسل “شكون كان يقول”، الذي قدم رؤية درامية ترصد تقاطع مصائر شخصيات تنتمي إلى خلفيات اجتماعية مختلفة، في سياق يعكس تحولات المجتمع المغربي.

    ويركز العمل، الذي أخرجته صفاء بركة، على قضايا اجتماعية متعددة، من بينها الهشاشة الاجتماعية، والصراعات الأسرية، والخيبات العاطفية، مع منح مساحة بارزة للشخصيات النسائية التي تواجه تحديات معقدة داخل محيطها.

    كما يتناول المسلسل تداعيات التفكك الأسري وما يتركه من آثار نفسية عميقة على الأفراد، وهو ما ينعكس على اختياراتهم ومساراتهم الحياتية، في معالجة درامية تسعى إلى ملامسة واقع اجتماعي متغير.

    ويشارك في بطولة العمل إلى جانب المنياري عدد من الأسماء الفنية، من بينها عبد اللطيف شوقي، سعاد خوي، فرح الفاسي، ابتسام العروسي، عبد الرحيم تميمي، مهدي فولان، نبيل عاطف، محمد الكافي، وهاجر المصدوقي، إلى جانب أسماء أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره