Auteur/autrice : برلمان

  • المناظرة الوطنية البحرية.. السلامة البحرية والاستدامة في صلب الرهانات الاستراتيجية للقطاع (صور)

    الخط : A- A+

    شكل ملف السلامة والأمن الملاحي البحري والاستدامة البيئية، محور لقاء استراتيجي، ضمن أشغال المناظرة البحرية في دورتها الأولى بطنجة، وهو الذي -اللقاء- عرف مشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء، من بينهم الكولونيل ماجور خالد لوديي عن البحرية الملكية، ومسؤولون من الوكالة الوطنية للموانئ وسلطة ميناء طنجة المتوسط، بالإضافة إلى ممثلي تجمع الصناعة البحرية والمركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري بالرباط، ومديرية الموانئ والملك العمومي البحري، حيث تدارس الحاضرون التحديات الراهنة التي تواجه حركة الملاحة الدولية والآليات الكفيلة بحماية الفضاءات البحرية الوطنية وتأمين المسالك التجارية الاستراتيجية.

    وفي هذا السياق، ناقش المتدخلون خلال نقاشات اليوم الثاني ضرورة تعزيز القدرات الوطنية في مجالات المراقبة والتدخل العملياتي المستمر، وسلطوا الضوء على الدور المتنامي للتكنولوجيات الحديثة في رصد المخاطر الملاحية والتنبؤ بالتهديدات البيئية قبل وقوعها، مع التركيز على أهمية إدماج تقنيات الرقمنة الذكية في تدبير الموانئ وتأمين البنيات التحتية الحيوية ضد كافة أشكال المخاطر والتهديدات الطارئة.

    وامتدت النقاشات لتشمل الالتزامات الدولية للمملكة المغربية في مجال حماية البيئة البحرية ومواكبة توجهات المنظمة البحرية الدولية الرامية إلى إزالة الكربون، ودعا المشاركون إلى اعتماد حكامة مندمجة ومنسقة بين مختلف الفاعلين المؤسساتيين والعملياتيين، مبرزين الدور المحوري لشركات القطر والخدمات المينائية في دعم جهود الإغاثة والتدخل السريع على طول السواحل المغربية لمواجهة حالات الطوارئ بكفاءة عالية.

    وشهدت المناظرة انعقاد لقاء موضوعاتي مواز خصص لمناقشة تحديات الابتكار والتكوين وتطوير الكفاءات البشرية في القطاع البحري، وعرف اللقاء حضور الكولونيل ياسين قمر عن البحرية الملكية، إلى جانب ثلة من الأكاديميين والمسؤولين من المعهد العالي للدراسات البحرية، وكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وقطاع التكوين المهني، ومديرية الملاحة التجارية، وجمعية مجهزي السفن المغاربة، بهدف رسم معالم خارطة طريق واضحة لإعداد جيل جديد من المهنيين البحريين.

    وانصبت الرؤى على رصد التحولات العميقة التي يمر بها القطاع على الصعيد العالمي نتيجة التدفق الرقمي السريع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات المينائية، كما أوضح الخبراء أن هذه الدينامية تفرض بروز مهن جديدة تتطلب مهارات متقدمة في الأمن السيبراني البحري، وفي تدبير الآليات الطاقية الحديثة المستجيبة لمعايير الانتقال البيئي النظيف.

    وأجمع المشاركون على أن الاستثمار في الرأسمال البشري يمثل الرافعة الأساسية لتحقيق التحول المستدام، وحثوا على ضرورة تعزيز جاذبية المهن البحرية لدى الشباب الناشئ، وتحسين ظروف عمل رجال البحر، مع العمل على بناء جسور متينة من التعاون والتكامل بين مؤسسات التكوين الأكاديمي والفاعلين الاقتصاديين في السوق لتطوير منظومة بحرية وطنية تنافسية.

    وتوجت أعمال الدورة بصياغة حزمة من التوصيات الاستراتيجية المرفوعة إلى الجهات الوصية، ودعت المقترحات إلى إعداد استراتيجية وطنية مندمجة للتكوين البحري، وتشجيع البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب الرفع من معايير السلامة والأمن والاستدامة بما يضمن مواكبة المغرب للتحولات الكبرى في النقل البحري العالمي والحفاظ على ثرواته البحرية الوطنية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وبنما يعززان شراكتهما الثنائية ويفتحان آفاق تعاون جديدة

    الخط : A- A+

    عززت بنما والمغرب، اليوم الجمعة 22 ماي الجاري، عزمهما المشترك على الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية المتميزة، التي شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

    وعقب مباحثاته بالرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبر نائب وزير العلاقات الخارجية البنمي، كارلوس أرتورو هويوس بويد، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة، عن ارتياحه الكبير للدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات بين البلدين.

    وأوضح المسؤول البنمي أن الدورة الأولى من المشاورات السياسية بين البلدين، المنعقدة في 21 ماي الجاري، جرت في أجواء يسودها الاحترام المتبادل وروح الصداقة، وتعكس رؤية مشتركة لتطوير التعاون الثنائي.

    وأشار إلى أن هذه المشاورات تشكل محطة تاريخية ونقطة انطلاق لحوار منتظم ومهيكل وطموح، من شأنه تعزيز الثقة المتبادلة ودعم علاقات الصداقة بين الرباط وبنما.

    ولفت إلى أن انعقاد هذه الآلية لأول مرة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس نضج الشراكة الثنائية والتزامهما المشترك بتعزيزها إلى مستويات أعلى.

    وأكد كارلوس أرتورو هويوس بويد أن بلاده تعتبر المغرب شريكا استراتيجيا في إفريقيا والعالم العربي، وكذا في الفضاءين الأطلسي والمتوسطي، مبرزا تقاسم البلدين لعدد من الرؤى المشتركة بشأن قضايا دولية، من بينها الحوار لحل النزاعات، وتعزيز الاستقرار، والتعاون جنوب-جنوب، والتنمية المستدامة، والأمن البحري، ومحاربة التطرف، واحترام سيادة الدول.

    وأضاف أن المباحثات مكنت من تحديد آفاق واسعة للتعاون في عدة مجالات، تشمل التجارة، واللوجستيك، والبنيات التحتية المينائية، والربط البحري، والاستثمار، والأمن، والتكوين الدبلوماسي، فضلا عن الثقافة والسياحة والتبادل الجامعي.

    كما اتفق الجانبان على تكثيف التنسيق داخل المنظمات الدولية والهيئات متعددة الأطراف بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    ونوه المسؤول البنمي بدينامية التبادلات المؤسساتية بين البلدين، وبالدور الذي تقوم به بعثتاهما الدبلوماسيتان في تعزيز الروابط الإنسانية والاقتصادية والثقافية بين الشعبين.

    واختتم بالتأكيد على أن المغرب وبنما بلدان منفتحان على المستقبل، ويشتركان في التزام راسخ بقيم السلم والتعاون والانفتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يقدم درسا مجانيا في الشفافية والتوضيح لزميلته في الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري

    الخط : A- A+

    خرجت مصادر مقربة من نزار بركة بتوضيحات بخصوص ما تم تداوله مؤخراً من ما وصفتها بمغالطات وتأويلات تفتقر للدقة القانونية والواقعية، بشأن اقتنائه بقعة أرضية بمنطقة “السويسي” بالرباط.

    هذه التوضيحات الصادرة عن هذه المصادر المقربة من بركة، دحضت بالدلائل القانونية والمحاسباتية شبهة “الأداء نقداً” التي تم تداولها، مؤكدة أن المعاملة تمت عبر القنوات البنكية الرسمية (شيك بنكي عبر حساب الموثق) تماشياً مع مقتضيات قانون مكافحة غسل الأموال، كما رفعت اللبس القانوني عن مصطلح “payé comptant” الوارد في عقد البيع، مبرزة أنه يفيد الفورية واستيفاء الثمن كاملاً لا الدفع النقدي “بالكاش”.

    وفي سياق تفكيك هذه المغالطات، شددت ذات المصادر على معطيين حاسمين؛ الأول ينطوي على طبيعة العقار ذاته، حيث أكدت أن البقعة الأرضية المقتناة لا تزال عارية تماماً، ولم يتم تشييد أي بناء فوقها إلى حدود الساعة، أما المعطى الثاني، فيرتبط بنزاهة المعاملة العقارية وانتفاء أي شبهة للمحاباة أو استغلال النفوذ، إذ أوضح المصدر أنه لا توجد أي معرفة مسبقة أو علاقة تربط بين نزار بركة وصاحبة الأرض الأصلية، وأن عملية البيع تمت في إطار مفاوضات عادية وتلقائية أسفرت عن اتفاق الطرفين على سعر عادي ومتفق عليه.

    تأتي هذه الخطوة التواصلية الشفافة لتعكس شجاعة سياسية واضحة في الرد والتوضيح، تضعنا مباشرة أمام تساؤل مشروع: أين وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري من هذه الشجاعة؟

    إن الجرأة والشجاعة التي أبان عنها نزار بركة في مواجهة الرأي العام ببيانات دقيقة وتفاصيل واضحة، تحركنا من موقع المسؤولية الصحفية لطرح أسئلة جوهرية بخصوص خلفيات وأسباب رفض فاطمة الزهراء المنصوري، ومعها رئيس جهة مراكش-آسفي، وكذا نائبها المكلف بقطاع التعمير، نهج ذات المقاربة التواصلية التوضيحية بشأن الملفات والقضايا والشبهات المثارة حولهم في ملفات عقارية وأخرى تدبيرية مرتبطة بالمهام الانتدابية المكلفين بها.

    ففي الوقت الذي اختار فيه أمين عام حزب الاستقلال تفكيك الشائعات بالتواصل والتوضيح، يلاحظ المتتبع للمشهد التدبيري بمراكش والجهة اعتماد سياسة إدارة الظهر للرأي العام الوطني، والتحصن خلف جدار الصمت إزاء العديد من التساؤلات المرتبطة بقطاع التعمير والتدبير المجالي بالمنطقة والالتفاف على قانون الصحافة ومبدأ جغرافية المتابعة القضائية.

    لقد قدم نزار بركة، من خلال هذا الخروج التوضيحي، مثالاً حياً على المرونة التواصلية والشفافية الذاتية، وهو ما لم تستطع معه صبرا جماعة فاطمة الزهراء المنصوري،والتي فضلت  الصمت واللجوء إلى القضاء بالرغم من صحة المعطيات المنتشرة والمدعمة بوثائق؟.

    إن اللجوء إلى المساطر القضائية، وإن كان حقاً دستورياً مكفولاً لأي مواطن أو مسؤول يدعي أنه مظلوم، لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن يُتخذ “ذريعة” للتنصل من الواجب السياسي والأخلاقي في تنوير الرأي العام، فالصمت الممنهج أمام معطيات مدعمة بالوثائق والمستندات لا يخدم مصداقية المؤسسات المنتخبة، بل يفتح الباب أمام المزيد من التأويلات.

    إن الشفافية ليست خياراً سياسيا و قانوياً، بل هو عماد الحكامة الجيدة، وبين نموذج يتفاعل فورياً ويفند بالحجة القانونية والواقعية، ونموذج يلوذ بالصمت الممنهج، يبقى المواطن والفاعل الحقوقي في انتظار أجوبة تشفي غليل الأسئلة المعلقة بجهة مراكش-آسفي، كما يبقى “برلمان.كوم” ملتزما بتنوير الرأي العام عبر استطلاعاته المدعمة بوثائق ومستندات عجزت الجهات المعنية بها عن تفنيذها لحدود الساعة بالحجة الدامغة والدليل الملموس، اللهم لغة التهديد والوعيد باللجوء للقضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنما تجدد تأكيد موقفها الثابت بشأن قضية الصحراء المغربية 

    الخط : A- A+

    جددت جمهورية بنما، اليوم الجمعة بالرباط، التأكيد على دعمها لمخطط الحكم الذاتي، تحت السيادة المغربية، باعتباره الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للقرار 2797 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    وجرى التعبير عن هذا الموقف من طرف نائب وزير العلاقات الخارجية البنمي، كارلوس أرتورو هويوس بويد، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المغرب، وذلك عقب لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وأكد المسؤول البنمي أن بلاده تعتبر مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، التي تقدمت بها المملكة، بمثابة الأساس الوحيد الجاد وذي المصداقية والواقعي للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع الإقليمي، في إطار المسلسل الجاري تحت إشراف الأمم المتحدة، وفي ظل الاحترام الكامل لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.

    وأبرز في هذا السياق أن سفارة جمهورية بنما بالمغرب تمارس كامل صلاحياتها القنصلية على كافة التراب المغربي، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية.

    وجدد نائب وزير العلاقات الخارجية البنمي تأكيد دعم بلاده للمقترح المغربي المتمثل في مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، المقدم سنة 2007، والذي كرسه القرار 2797 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    كما أعرب المسؤول البنمي عن دعم بلاده الكامل للأمين العام للأمم المتحدة ولمبعوثه الشخصي لتسهيل وقيادة المفاوضات، على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام أشغال الدورة الأولى للمناظرة البحرية الوطنية بطنجة برؤية طموحة لتعزيز السيادة اللوجستية (صور)

    الخط : A- A+

    اختتمت اليوم الجمعة 22 ماي 2026 بطنجة، أشغال المناظرة الوطنية البحرية الأولى، وسط أجواء من التفاؤل والالتزام المشترك، حيث أجمع المشاركون في الجلسة الختامية على أن المملكة تمتلك اليوم كافة المقومات الجيوسياسية والاقتصادية لترسيخ مكانتها كقوة بحرية إقليمية رائدة، وقد توجت هذه التظاهرة الكبرى بتوصيات منبثقة عن النقاشات، ملتزمة بتحويلها إلى دينامية تنفيذية مستدامة وتشاركية، تجمع بين نجاعة الفاعلين العموميين وطموحات المستثمرين، بما يضمن تنزيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية منصة للاندماج الإقليمي والسيادة اللوجستية والاقتصاد الأزرق المستدام.

    وفي سياق اختتام الدورة، ألقى وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح، كلمة عبر فيها عن فخره الكبير بالرعاية السامية التي منحها الملك محمد السادس على هذه الدورة التأسيسية الأولى، معتبرا إياها دليلا قاطعا على الاهتمام الملكي البالغ بالقطاع اللوجستي والبحري، كما توقف عند الوقع الخاص والعميق الذي خلفه حضور القوات المسلحة الملكية البحرية في الجلسة الافتتاحية ومواكبتها لطلبة المعهد العالي للدراسات البحرية، مشيرا إلى أن هذه اللوحة السيادية شكلت تكريما معنويا لجميع الفاعلين، ونبراسا يضيء مسار الاشتغال الحكومي والمهني الرامي إلى بلورة مضامين الخطاب الملكي الاستراتيجي لعام 2023.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن التوصيات الختامية الصادرة عن المناظرة جاءت مستلهمة بشكل كامل من نقاشات المشاركين واقتراحات ذوي الاختصاص والممارسين الذين يواجهون التحديات الميدانية بشكل يومي، منوها بالتزام رجال ونساء الأعمال الذين تفانوا في إغناء الجلسات العلمية والإدارية وتقديم بدائل عملية رغم تزامن اللقاء مع الترتيبات الاجتماعية لعيد الأضحى، معتبرا أن الأفكار القوية المتوصل إليها ستشكل قاعدة بيانات صلبة وقوة اقتراحية فاعلة ومؤثرة لرفعها إلى السدة العالية بالله قصد اتخاذ القرارات التنموية المناسبة.

    وقدم المتحدث تشخيصا دقيقا قارن فيه بين أوج الازدهار البحري للمملكة خلال فترة السبعينات بفضل التنسيق اللوجستي لمكتب التصدير وبين التراجع اللاحق الناجم عن الخصخصة والتحولات الاقتصادية، ووضع أمام المؤتمرين السؤال الكبير المتمثل في كيفية إعادة إحياء الأسطول التجاري وجعله مغريا للاستثمارات، مؤكدا أن الرهان الحالي يتطلب وضع نظام مالي تشجيعي وتحفيزي متطور لفائدة المستثمرين الخواص، وتحديث الترسانة القانونية والمؤسساتية لمواكبة البناء المشترك الذي يستلزم سنوات من العمل الدؤوب والتنسيق المتبادل.

    وخلص الوزير كلمته بتوجيه دعوة حارة لجميع المتدخلين من أجل الحفاظ على تلاحم “عائلة التجارة والنقل البحري” ومأسسة هذه المناظرة لتصبح بناء مستمرا يضمن تنظيم دورات مقبلة، وأشاد بجهود اللجنة التنظيمية في اختيار مدينة طنجة كمنصة لاحتضان الأشغال، مبرزا الرمزية الجغرافية والتاريخية لعاصمة البوغاز باعتبارها امتدادا طبيعيا للمغرب نحو العالم وبوابة استراتيجية تطل في الآن ذاته على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، لتختتم الدورة أعمالها وسط طموحات عريضة بريادة بحرية وطنية شاملة ومستدامة.

    وفي هذا السياق، سيطرت الرغبة في تحديث الهياكل التنظيمية على صدارة التوصيات المنبثقة عن هذا اللقاء الرفيع من خلال الدعوة الصريحة إلى إحداث مجلس وطني أعلى للبحر، إذ يهدف هذا المقترح الطموح إلى خلق هيئة عليا تتولى مهمة التنسيق بين مختلف القطاعات الحكومية وتدبير التشاور المؤسساتي مع الفاعلين في القطاعين العام والخاص، مما يضمن انسجام السياسات العمومية المرتبطة بالمجالات البحرية والساحلية، ويسهم في تسريع وثيرة اتخاذ القرار وتوحيد الرؤى القطاعية لتنزيل استراتيجية بحرية مندمجة ومستدامة.

    وحسب التوصيات التي أفرزتها المناظرة، يمر طريق التحديث الجذري عبر تطوير الإطار المؤسساتي والقانوني لمديرية الملاحة التجارية، بما يضمن منحها الاستقلالية المرنة والمرونة العملياتية الضرورية لممارسة اختصاصاتها السيادية بكفاءة عالية، حيث تتكامل هذه الخطوة مع إطلاق مراجعة شاملة لمدونة التجارة البحرية الوطنية بهدف تحقيق ملاءمة دقيقة مع القوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها في هذا الصدد، فضلا عن توفير الوسائل التقنية واللوجستية للتدخل السريع لمساعدة السفن التي تواجه صعوبات طارئة تهدد سلامة الملاحة أو النظم البيئية.

    أكدت التوصيات على أن قطاع النقل البحري التجاري يحتل مكانة محورية في صياغة المستقبل الاقتصادي للمملكة حيث أجمع المشاركون على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية متكاملة لتطوير أسطول بحري تجاري قوي وتنافسي، وتركيز الجهود الاستثمارية في مرحلة أولى على تطوير سفن نقل المسافرين والنقل المختلط، شريطة أن تدير هذه السفن شركات خاضعة للقانون المغربي، مما يضمن للمملكة حماية مصالحها التجارية الحيوية وتأمين تدفقات السلع والأشخاص عبر خطوط بحرية مستدامة وثابتة.

    وتتطلب النهضة البحرية المنشودة توفير بيئة مالية محفزة وقادرة على مواكبة طموحات المستثمرين المغاربة، وهو ما جعل التوصيات تركز على إحداث آلية تمويلية خاصة ومبتكرة توفر الدعم اللازم لاقتناء السفن وتجديدها، وتعتمد هذه الآلية على نظام ضمان عمومي فعال تلتزم فيه الدولة بتغطية جزء من المخاطر الائتمانية لفائدة المؤسسات المالية المواكبة للمشاريع، مما يرفع من منسوب الثقة لدى الأبناك ويشجع الفاعلين الاقتصاديين على الاستثمار الجريء في المنظومة البحرية.

    ومن جهة أخرى، يمثل إحداث سجل بحري دولي مغربي رافعة أساسية لمنح المجهزين البحريين إطارا تنافسيا مرنا يحاكي أفضل الممارسات المعمول بها في الدول البحرية الكبرى، ويسهم هذا الإجراء التنظيمي في تحفيز الشركات العالمية على تسجيل سفنها تحت العلم المغربي، ويدعمه نظام جبائي بحري متطور يقوم على تبني آلية الضريبة على الحمولة، مما يقلص تكاليف الاستغلال ويمنح الاقتصاد الوطني ميزة تنافسية إضافية تجعل من العلم المغربي علامة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية والمحلية.

    كما يتوقف النجاح اللوجستي للمملكة على مدى قدرتها على مواكبة الثورة التكنولوجية، وقد دعت التوصيات إلى تسريع الرقمنة الشاملة للمنظومة البحرية عبر نشر الأنظمة الذكية وتسهيل التبادل الآمن للمعطيات بين مختلف المتدخلين، وبموازاة هذا التحول الرقمي تبرز ضرورة تشجيع منظومة صناعية وطنية متخصصة في بناء وإصلاح السفن، مع توجيه الجهود الاستثمارية في البداية نحو خدمات الصيانة والإصلاح وتحويل السفن، مما يتيح خلق فرص شغل جديدة وتوطين المعرفة الصناعية الدقيقة.

    وتشكل السلامة البحرية وحماية البيئة ركيزة لا غنى عنها في الرؤية البحرية الجديدة للمملكة، حيث ركزت التوجيهات على تعزيز الإطار القانوني والإجرائي لتدبير مخاطر السفن التائهة أو المنجرفة التي تشكل تهديدا مباشرا للموانئ والساحل، ويترافق هذا التوجه مع نشر تكنولوجيات متقدمة للمراقبة وتطوير مراكز تتبع حركة السفن على طول الواجهتين الأطلسية والمتوسطية للمملكة، بما يضمن السيطرة الكاملة على المجال البحري الوطني وتأمين ممراته الحيوية.

    وتلتزم التوصيات بالانخراط الفعال في المجهودات الدولية الرامية إلى الحد من التغيرات المناخية من خلال صياغة خارطة طريق وطنية واضحة لإزالة الكربون من قطاع النقل البحري، وستعمل هذه الخطة على التوفيق بين الالتزامات البيئية الدولية للمملكة والقدرات الاقتصادية والتشغيلية للفاعلين في السوق، مع التركيز على تشجيع استعمال الوقود البديل ورفع مستويات النجاعة الطاقية داخل السفن وفي المنشآت المينائية لضمان نمو اقتصادي أخضر ونظيف.

    ويبقى العنصر البشري المؤهل هو المحرك الأساسي لكل هذه الأوراش الكبرى، ولذلك توجت المناظرة أشغالها بالدعوة إلى ثورة تعليمية في قطاع التكوين البحري عبر التوصية بإحداث جامعة بحرية متخصصة بمدينة طنجة، والعمل على إعادة التموضع الاستراتيجي للمعهد العالي للدراسات البحرية ليكون قطبا وطنيا للتميز، ويهدف هذا التوجه العلمي إلى إعداد جيل جديد من المهندسين والأطر العليا القادرة على قيادة التحول الكبير ومواكبة تطلعات المغرب في بناء مستقبل بحري سيادي ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل مبعوث الرئيس الموريتاني حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس

    الخط : A- A+

    استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة 22 ماي الجاري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، مبعوثا للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، حاملا رسالة إلى الملك محمد السادس.

    وقد شكل اللقاء مناسبة أكد فيها بوريطة عمق العلاقات المغربية-الموريتانية، حيث استعرض الجانبان واقع وآفاق التعاون الثنائي وسبل تعزيز التنسيق بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المداخيل الجمركية بالمغرب تحقق مستوى قياسيا يناهز 162,7 مليار درهم سنة 2025

    الخط : A- A+

    أكدت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة، بأن المداخيل الجمركية المسجلة برسم سنة 2025 حققت مستوى قياسيا غير مسبوق، حيث بلغت 162,7 مليار درهم، مقابل 148,6 مليار درهم في سنة 2024، مسجلة بذلك معدل نمو قدره 9,5 في المائة.

    وأوضحت الإدارة، في تقرير نشاطها برسم السنة المالية 2025، أن هذا الأداء يعزى بشكل رئيسي إلى ارتفاع إيرادات الضريبة على القيمة المضافة، والضريبة الداخلية على الاستهلاك.

    وبحسب المصدر ذاته، فإنه وبمقارنتها مع توقعات قانون المالية لسنة 2025، فإن معدل إنجاز المداخيل الميزانياتية بلغ 99,9 في المائة بالنسبة للحقوق المسجلة، و98,9 في المائة بالنسبة للحقوق المؤداة.

    ويظهر تطور بنية المداخيل الجمركية المحققة بين سنتي 2024 و2025 ارتفاع حصة الضريبة الداخلية على الاستهلاك والحسابات الخصوصية للخزينة، مقابل تراجع حصة رسم الاستيراد، في حين حافظت الضريبة على القيمة المضافة على مكانتها كأول مورد مساهم في المداخيل الجمركية، وسجلت السنة المالية 2025 انكماشا بنسبة 4,1 في المائة في إيرادات رسم الاستيراد، حيث استقرت عند 16,907 مليار درهم مقابل 17,623 مليار درهم في سنة 2024.

    ويعود هذا التراجع بشكل أساسي إلى الانخفاض الملحوظ في الرسوم المستخلصة على السكر ( ناقص 31,8 في المائة)، وذلك على الرغم من الدينامية التصاعدية التي شهدها قطاع السيارات، ولا سيما السيارات النفعية (زائد 91,9 في المائة) والسياحية (زائد 13,2 في المائة)، بالإضافة إلى النمو المتواصل لقطاع النسيج، خاصة الملابس المحبوكة (زائد 12,3 في المائة)، والملابس الجاهزة (زائد 22,3 في المائة)، وقطاع الأحذية (زائد 24 في المائة).

    ومن جهتها، سجلت إيرادات الضريبة على القيمة المضافة نموا ملحوظا بنسبة 10,2 في المائة برسم السنة المالية 2025، لتصل إلى 93,493 مليار درهم.

    وتأتي هذه الدينامية مدفوعة حصريا بالضريبة على القيمة المضافة المفروضة على المنتجات غير الطاقية، والتي عوض نموها بنسبة 12,3 في المائة التراجع الطفيف للمكون الطاقي (ناقص 1 في المائة).

    وعلى مستوى المنتجات الطاقية، أثر تراجع إيرادات الضريبة على القيمة المضافة على الغازوال (ناقص 6,4 في المائة) والبوتان ( ناقص 16,9 في المائة) على إجمالي الإيرادات، وذلك بالرغم من الارتفاع الملحوظ في المداخيل المرتبطة بالفحم الحجري ( زائد 17 في المائة).

    وفي المقابل، يعود نمو إيرادات الضريبة على القيمة المضافة على المنتجات غير الطاقية بالخصوص إلى الدفعة القوية التي تلقتها من الضريبة المفروضة على السيارات النفعية (زائد 62,4 في المائة) والسياحية (زائد 28,9 في المائة)، والتبغ (زائد 15,8 في المائة)، وخردة المعادن (زائد 28,3 في المائة)، والآلات والأجهزة المختلفة (زائد 15,7 في المائة)، والمنتجات الكيماوية (زائد 8,8 في المائة).

    ومن جانبها، أظهرت إيرادات الضريبة الداخلية على الاستهلاك خلال السنة المالية 2025 نموا بنسبة 13,8 في المائة، مستقرة عند 41,506 مليار درهم. وتأتي هذه الدينامية الميزانياتية مدفوعة بشكل أساسي بقطاع المنتجات الطاقية والتبغ بحصص بلغت 50,3 في المائة و39,8 في المائة على التوالي.

    وحققت إيرادات الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على المنتجات الطاقية ارتفاعا بنسبة 15,7 في المائة، لتصل إلى 20,894 مليار درهم، وتعزى هذه النتيجة بالخصوص إلى صمود هذه الضريبة على الغازوال (زائد 4,9 في المائة)، الذي يستأثر وحده بنسبة 71,6 في المائة من هذا الباب، فضلا عن النمو الاستثنائي للمداخيل المرتبطة بالفحم الحجري (زائد 1,311 مليار درهم).

    وفي ما يتعلق بالضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على التبغ المصنع، فقد أظهرت الاستخلاصات نموا بنسبة 11,7 في المائة لتستقر عند 16,512 مليار درهم، مدفوعة بشكل أساسي بالضريبة على السجائر، بينما يظل الحدث البارز هو مساهمة الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على السجائر الإلكترونية أحادية الاستخدام، والتي دخلت حيز التنفيذ سنة 2025، حيث حققت إيرادات بقيمة 108,8 مليون درهم.

    أما بخصوص الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على المنتجات غير الطاقية والتبغ، فقد تأكد المنحى التصاعدي بتحقيق نمو بنسبة 13,4 في المائة، بمجموع 4,101 مليار درهم.

    وتعود هذه النتيجة أساسا إلى ارتفاع الضريبة الداخلية على الاستهلاك المفروضة على الخمور (زائد 35,3 في المائة) والجِعات ( زائد 10,2 في المائة)، وكذا تضاعف الإيرادات المحصلة من المنتجات السكرية. وفي مقابل هذه الدينامية، سجلت المداخيل المفروضة على الكحول تراجعا بنسبة 2,1 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بالمنظومة التعليمية

    الخط : A- A+

    أكدت مجموعة البنك الدولي، أن المغرب اتخذ “إجراءات حاسمة” للارتقاء بمنظومته التعليمية والإعداد الجيد للأجيال المستقبلية.

    وفي مقال تحليلي تحت عنوان “مدارس الريادة بالمغرب: من أجل تعليم أفضل للتلاميذ”، أبرزت مؤسسة (بريتون وودز)، أن المملكة بصدد تحقيق تحول عميق لمنظومتها التعليمية، يركز على مكتسبات التعلم، ويستثمر في هيئة التدريس وإدارة المؤسسات التعليمية، ويروم ضمان تعميم المساواة في الفرص وتعزيز المسؤولية.

    وأشار البنك الدولي إلى أن هذا البرنامج، الذي تم إطلاقه سنة 2023 في إطار خارطة الطريق الاستراتيجية للمملكة من أجل التعليم (2022-2026)، “يجسد التزام المغرب لفائدة تعليم أساسي للجميع”، موضحا أن هذه المبادرة مكنت من تقليص التفاوتات في النتائج الدراسية المرتبطة بالمجال الجغرافي، والوسط السوسيو-اقتصادي أو موقع المؤسسة، وضمان استفادة كافة التلاميذ من المواكبة.

    وسجلت المؤسسة المالية الدولية أن تقييما أوليا للأثر أجراه مختبر “JPAL” يظهر أن برنامج “مدارس الريادة” في المغرب ساهم بشكل ملحوظ في تحسين المكتسبات الدراسية للتلاميذ، لاسيما القراءة والكتابة والرياضيات، موضحة أن النتائج تظهر أن تلاميذ مدارس الريادة يتفوقون بنسبة 82 بالمائة على أقرانهم في مؤسسات تعليمية مماثلة في ما يتعلق بالمكتسبات التعليمية، وذلك بعد عام واحد فقط من تطبيق البرنامج.

    وأضاف البنك الدولي أنه بفضل هذا البرنامج الذي يتم تطبيقه اليوم في 4626 مدرسة ابتدائية عمومية تضم أزيد من مليوني تلميذ – أي حوالي 54 بالمائة من مجموع مؤسسات التعليم الابتدائي في المملكة- فإن “المغرب يظهر أنه من الممكن إحراز تطور ملحوظ في مجال التعلم على نطاق واسع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة: ارتفاع مخزون سد المسيرة إلى 1.1 مليار متر مكعب

    الخط : A- A+

    يشهد سد المسيرة في إقليم سطات، ثاني أكبر منشأة مائية بالمملكة وأكبر سد في الحوض المائي لأم الربيع، انتعاشة هيدرولوجية حقيقية بعد 6 سنوات متتالية من الجفاف وشُح التساقطات المطرية. 

    وحسب ما نشرته منصة “الما ديالنا”، فإن حجم المخزون المائي للسد حاليا يبلغ ما يقارب مليار و126 مليون متر مكعب، وهو مستوى لم تشهده هذه المنشأة الاستراتيجية منذ أزيد من 9 سنوات، مقارنةً بحوالي 155 مليون متر مكعب فقط المسجّلة خلال اليوم ذاته من السنة الماضية.

    وأوضح إطار بوكالة الحوض المائي لأم الربيع، أن الواردات المائية المسجلة بالحوض الفرعي لسد المسيرة خلال الفترة الممتدة من فاتح شتنبر 2025 إلى 15 ماي 2026بلغت حوالي 617 مليون متر مكعب، فيما تم تحويل ما يناهز 690 مليون متر مكعب نحو هذا السد انطلاقاً من السدود المجاورة بالحوض منذ بداية الموسم. 

    ويتوفر السد على سعة تخزينية تبلغ 2.65 مليار متر مكعب، مما يجعل مخزونه الحالي يُمثّل رصيداً استراتيجياً بالغ الأهمية في منظومة تدبير المياه بوسط المملكة وجنوبها.

    وعلى مستوى حوض أم الربيع ككل، سجّل الموسم الهيدرولوجي الجاري تساقطات مطرية بلغت حوالي 571 ملم، محققةً فائضاً يُقدَّر بـ47 في المائة مقارنة بسنة عادية. 

    وبلغت الواردات المائية الإجمالية لمختلف السدود الكبرى بالحوض خلال الفترة ذاتها ما يناهز 3.31 مليارات متر مكعب، مسجّلةً فائضاً بـ40 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، في مؤشر يعكس حجم الانتعاش الاستثنائي الذي شهده الحوض المائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعة أشخاص بشبهة حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالجديدة

    الخط : A- A+

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة الجديدة، زوال اليوم الخميس 21 ماي الجاري، من توقيف أربعة أشخاص من بينهم سيدة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وكشفت مصادر أمنية، أنه قد جرى توقيف المشتبه فيهم متلبسين بحيازة وترويج المخدرات على متن سيارة خفيفة، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 1688 قرصا مخدرا، من بينها 1538 قرصا طبيا مخدرا من نوع ريفوتريل و150 قرصا مهلوسا من نوع إكستازي.

    كما قادت عملية التفتيش أيضا، يضيف المصدر، إلى حجز مجموعة من عبوات اللصاق التي تستعمل في التخدير وجرعات من الكوكايين، علاوة على سلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وتابع البلاغ، أن عملية تنقيط المشتبه بهم قد أظهرت في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن اثنين منهم يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا مماثلة تتعلق بترويج المخدرات.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المساهمين والمشاركين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره