Auteur/autrice : الأحداث

  • فتح تحقيق في محاولة حارس أمن بالرباط وضع حـ د لحياته باستعمال سـ لاحه الوظيفي

    الاحداث alahdat.net

    فتحت ولاية أمن الرباط، زوال اليوم الخميس 28 ماي الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات والخلفيات المرتبطة بمحاولة حارس أمن يعمل بمدينة الرباط وضع حد لحياته باستعمال سلاحه الوظيفي داخل مسكن عائلته.

    وحسب المعطيات الأولية، فقد تدخلت مختلف المصالح الأمنية المختصة مباشرة بعد تسجيل الحادث، حيث باشرت عناصر الشرطة القضائية وتقنيو مسرح الجريمة الخبرات البالستية الضرورية على السلاح الوظيفي المستعمل، إلى جانب إجراء المعاينات الميدانية وجمع المعطيات المرتبطة بهذه الواقعة.

    وأسفر الحادث عن إصابة موظف الشرطة بجروح خطيرة على مستوى العنق، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى قصد إخضاعه للعلاجات والإسعافات الطبية الضرورية.

    ولا تزال الأبحــاث والتــحريات متواصلة تحــت إشراف النيابة العامـــة المخــتصة، بهدف الكشف عن جميع الظروف والدوافع المحتملة وراء هذه الواقعة.

    Tags :Alahdat.netالأحداث28 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يكفي الحد الأدنى للأجور لمواجهة غلاء المعيشة في المغرب؟

    الأحداث نت/ م.ع.الإدريسي

    يشهد المغرب خلال السنوات الأخيرة موجة متواصلة من ارتفاع الأسعار أثرت بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول مدى كفاية الحد الأدنى للأجور لمواجهة تكاليف الحياة اليومية.
    فمع الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه والمحروقات والنقل والسكن، أصبحت شريحة واسعة من الأسر المغربية تجد صعوبة متزايدة في تحقيق التوازن بين الدخل والمصاريف الأساسية، خاصة في المدن الكبرى التي تعرف ارتفاعًا مستمرًا في تكاليف المعيشة.
    ويبلغ الحد الأدنى للأجور في القطاع الخاص حوالي 3271 درهمًا شهريًا، وهو مبلغ يرى كثير من المواطنين والنقابات أنه لم يعد كافيًا لتغطية الاحتياجات الأساسية للأسرة المغربية، في ظل التضخم وارتفاع أسعار الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء والصحة.
    وتؤكد آراء عدد من الخبراء الاقتصاديين أن الأجور الحالية لم تعد تواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، حيث أصبحت مصاريف الغذاء والسكن والنقل تستهلك الجزء الأكبر من دخل الأسر، ما يضع الطبقة المتوسطة والفئات محدودة الدخل أمام ضغوط معيشية متزايدة.
    وفي المقابل، تؤكد الحكومة أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات للتخفيف من آثار التضخم، من بينها الرفع التدريجي للأجور، وتخفيض الضريبة على الدخل، وتقديم الدعم الاجتماعي المباشر للأسر المحتاجة، إضافة إلى دعم بعض المواد الأساسية ومراقبة الأسواق لمحاربة المضاربة والاحتكار.
    غير أن العديد من المواطنين يعتبرون أن هذه التدابير تبقى غير كافية أمام الارتفاع المتواصل للأسعار، مطالبين بإصلاحات اقتصادية أوسع تشمل رفع الحد الأدنى للأجور بشكل يتناسب مع تكاليف العيش، وتحسين فرص الشغل، وتعزيز الرقابة على الأسواق، ودعم القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة.
    ويرى متابعون أن قضية الأجور لم تعد مجرد مطلب اجتماعي، بل أصبحت عنصرًا أساسيًا لضمان الاستقرار الاجتماعي وتحقيق العدالة الاقتصادية، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية العالمية التي تلقي بظلالها على الاقتصاد الوطني.
    ويبقى السؤال المطروح: هل تستطيع الزيادات الحالية في الأجور مواكبة الارتفاع السريع للأسعار، أم أن المواطن المغربي ما زال بحاجة إلى إجراءات أكثر فعالية لحماية قدرته الشرائية وتحقيق عيش كريم؟

    هيئة التحرير28 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحاج بوشعيب صيكون.. مسيرة رياضية وإدارية حافلة في خدمة الكيك بوكسينغ بالمغرب

    الأحداث

    يُعدّ الحاج بوشعيب صيكون واحداً من أبرز الأسماء التي بصمت تاريخ رياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب، إلى جانب حضوره المتميز في رياضة الكاراتي، حيث ساهم لسنوات طويلة في تطوير هذا المجال رياضياً وتنظيمياً، من خلال مسار حافل بالعطاء والعمل الميداني.
    وقد حصل الحاج بوشعيب صيكون سنة 2012 على الحزام الأسود الدرجة الرابعة من منظمة WAKO الدولية، في إنجاز يعكس مكانته وخبرته الكبيرة داخل الساحة الرياضية الوطنية والدولية. كما راكم تجربة واسعة عبر مشاركته في العديد من الدورات التكوينية والتداريب الوطنية والدولية، فضلاً عن حضوره البارز كحكم وطني في عدة بطولات وتظاهرات رياضية.


    ولم تقتصر مساهمات الحاج بوشعيب صيكون على الجانب التقني فقط، بل امتدت إلى مجال التسيير الرياضي، حيث تولى مهمة مرافقة المنتخب الوطني بصفته رئيساً للوفد في العديد من البطولات الإفريقية والعربية والدولية، وهو ما جعله من الوجوه الرياضية المعروفة بكفاءتها وخبرتها في الإدارة الرياضية.
    ويشغل الحاج بوشعيب صيكون حالياً منصب رئيس عصبة الغرب، إضافة إلى مهامه كأمين للمال داخل الجامعة، حيث يواصل أداء مهامه بكل احترافية ومسؤولية، باعتباره واحداً من الأطر الرياضية التي راكمت تجربة ميدانية كبيرة داخل هذا القطاع.


    وفي سياق متصل، يُعتبر بوشعيب صيكون من بين القيادات الرياضية التي كان لها حضور بارز في تدبير شؤون الجامعة الملكية لرياضات الكيك بوكسينغ، إذ كان ضمن مجموعة من الأعضاء الذين تقدموا باستقالتهم من المكتب المسير، في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات داخل الأوساط الرياضية الوطنية.
    وتعيش عدد من الجمعيات والأندية الرياضية حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبل هذه الرياضات بالمغرب، خاصة في ظل ما وصفه متتبعون بتراجع المستوى التقني وغياب الأنشطة الرياضية خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي فتح باب النقاش حول واقع التسيير الرياضي وآفاق تطوير هذه الرياضات وطنياً.
    وفي هذا الإطار، يتساءل المندوب السابق للجامعة عيسى فضيل، الى جانب فعاليات رياضية وجمعوية عن مآل هذا الملف، وعن الحلول الكفيلة بتجاوز حالة الجمود التي تعيشها رياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي..، في انتظار رؤية واضحة تعيد الدينامية والحركية إلى المشهد الرياضي الوطني.

    هيئة التحرير28 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الإدارية بمدينة آسفي تنتصر للماء

    الأحداثعبد الصادق
    يُعتبر سد سيدي عبد الرحمن من المنشآت المائية الحيوية التي تلعب دوراً استراتيجياً في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية بالمنطقة. على الرغم من طاقته الاستيعابية المحدودة التي تتراوح حقينته العادية حول 1.8 إلى 2 مليون متر مكعب (وتصل إلى 5 ملايين متر مكعب في فترات الدعم المائي)، إلا أن أهميته تتجلى في عدة محاور أساسية: تأمين الماء الصالح للشرب والري لمواجهة الجفاف: يلعب دوراً محورياً في تزويد مدينة آسفي والمناطق القروية المجاورة بالماء الشروب، خاصة في فترات نقص التساقطات المطرية.السقي الفلاحي
    تتنوع المشاريع والمبادرات البيئية المقترحة لتطوير فضاء سد سيدي عبد الرحمن بآسفي بين مقترحات مجتمعية ومبادرات رسمية تهدف إلى إنقاذ هذا المنظومة المائية وتحويلها إلى قطب بيئي مستدام، وتتوزع على عدة محاور رئيسية:
    – الإدراج في قوائم الحماية الدولية والمحليةتصنيف “اتفاقية رامسار”: تطالب الفعاليات البيئية المحلية في آسفي بإدراج بحيرة السد ضمن قائمة رامسار الدولية للمناطق الرطبة لحمايتها قانونياً وتوفير تمويلات دولية لتطويرها.
    – محمية طبيعية إقليمية: مقترحات مدنية تهدف إلى منح السد صفة “منطقة طبيعية محمية” لمنع الأنشطة الملوثة والصيد الجائر وحماية الأنواع النادرة مثل طيور النحام الوردي (Flamant Rose).
    – تهيئة منتزه بيئي وسياحي مستدام و متكامل: مقترحات لإنشاء ممرات للمشاة، ومساحات خضراء مشجرة محيطة بالحقينة، ليكون الفضاء متنفساً طبيعياً منظماً ومنعزلاً عن التلوث الحضري.
    – مراكز مراقبة الطيور: التخطيط لبناء أبراج خشبية خفيفة تسمح للباحثين والزوار بمراقبة الطيور المهاجرة دون إزعاج النظام البيئي.
    – تنقية الحقينة ومكافحة الأوحال والتلوث: اعتمدت السلطات المحلية على برنامج “أوراش” لإشراك شباب المنطقة في حملات تنظيف واسعة لضفاف السد وإزالة النفايات المتراكمة وتأهيل جوانبه.
    – تصفية القنوات والتنقية الاستباقية: دراسات تقنية تقترحها الهيئات المدنية لتطهير حوض السد من الأوحال المتراكمة التي قلصت طاقته الاستيعابية بشكل حاد.
    – معالجة مسببات نفوق الأسماك: إثر رصد حالات نفوق الأسماك وتراجع جودة المياه بسبب ركودها، تبرز مقترحات لتثبيت أنظمة تهوية للمياه ودراسة المصبات لضمان عدم تسرب أي ملوثات.
    – مشاريع التغذية المائية المستمرة او الربط المائي المستدام: بعد نجاح السلطات في ضخ قنوات الدعم الاستعجالي (مثل ضخ 5 ملايين متر مكعب مؤخراً)، تُقترح مشاريع لجعل هذا التدفق دورياً للحفاظ على منسوب حيوي أدنى.

    هيئة التحرير28 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى في الأحياء الشعبية بين الشعيرة الدينية وفوضى الشوارع: تشويط رؤوس الأغنام والتلوث البيئي… إلى متى؟

    الأحداث نت – سلا : م.ع.الإدريسي

    مع حلول عيد الأضحى، تعود إلى عدد من الأحياء الشعبية المغربية مشاهد موسمية أصبحت تثير الكثير من الجدل والإستياء، حيث تتحول بعض الأزقة والشوارع إلى فضاءات مفتوحة لإشعال النيران وتشويط رؤوس الأغنام والماعز بعد الذبح، في ممارسات يعتبرها البعض جزءًا من طقوس العيد والعادات الشعبية المتوارثة، بينما يراها آخرون سلوكًا عشوائيًا يسيء إلى صورة الأحياء ويؤثر سلبًا على الصحة العامة والبيئة.


    فما إن تنتهي شعيرة الذبح حتى تبدأ عمليات حرق الرؤوس، باستعمال الحطب، وأحيانًا بوسائل بدائية أخرى، وسط الشارع العام وبين المنازل والسيارات.
    ومع تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف، يجد السكان أنفسهم أمام أجواء تختلط فيها فرحة العيد بروائح الحرق والاختناق والفوضى، خصوصًا داخل الأحياء المكتظة التي تفتقر إلى فضاءات مناسبة أو شروط السلامة الضرورية ناهيك عن عرقلة السير والجولان…
    ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذه الظاهرة أصبحت تشكل مصدرًا واضحًا للتلوث البيئي والبصري، بالنظر إلى ما تخلفه من دخان خانق وروائح قوية وبقايا رماد ومخلفات تُترك في الأزقة لساعات طويلة، ما ينعكس سلبًا على نظافة الأحياء وراحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن ومرضى الحساسية والجهاز التنفسي.


    كما تثير هذه الممارسات مخاوف متزايدة مرتبطة بالسلامة، بسبب إشعال النار قرب المنازل والسيارات والأسلاك الكهربائية، في غياب أي تنظيم أو احترام لشروط الوقاية.
    وفي المقابل، يدافع البعض عن “تشويط” رؤوس الأضاحي باعتباره عادة اجتماعية مرتبطة بالمطبخ المغربي التقليدي وبأجواء العيد، معتبرين أن المشكلة لا تكمن في العادة نفسها، بل في طريقة ممارستها داخل الفضاء العمومي دون مراعاة لنظافة الحي أو راحة الجيران.


    ويؤكد فاعلون جمعويون ومهتمون بالشأن البيئي أن الحد من هذه السلوكيات لا يمر فقط عبر المنع أو الانتقاد، بل من خلال نشر ثقافة الوعي البيئي واحترام الشارع العام، مع تعزيز حملات التحسيس خلال فترة العيد، وتوفير حلول عملية وتنظيمية من طرف الجهات المعنية وشركات النظافة، بما يضمن الحفاظ على الطابع الاحتفالي للمناسبة دون الإضرار بالصحة العامة أو بجمالية المدن والأحياء.
    وبين التمسك بالعادات الشعبية وضرورة احترام الفضاء العمومي، يبقى السؤال الذي يطرح نفسه كل سنة بإلحاح: إلى متى ستظل بعض الأحياء تعيش على وقع الدخان والفوضى والتلوث خلال مناسبة دينية يفترض أن تجسد قيم النظافة والرحمة واحترام الآخر؟

    هيئة التحرير27 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: عامل إقليم تازة يؤدي صلاة عيد الأضحى بمصلى العيدين بتازة العليا.

    الأحداث.نت/ مكتب تازة

    على غرار باقي مصليات ربوع المملكة المغربية، أدى السيد: رشيد بنشيخي عامل إقليم تازة، صباح يوم الأربعاء 10 ذو الحجة 1447 الموافق ل 27 ماي 2026، رفقة ممثلي الهيئات القضائية ونواب ومستشارو البرلمان بالإقليم ورؤساء المصالح العسكرية والأمنية ورجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة للدولة بالإقليم، والمنتخبون وممثلو المنابر الإعلامية وأعداد غفيرة من المصلين، شعيرة صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى العيدين بتازة العليا.


    وقد استهلت صلاة العيد بالتسبيح والتهليل والتكبير في جو روحاني وإيماني مفعم بالخشوع والطمأنينة، يستشعر فيه المرء عظمة العبادة وعظمة المعبود، جرياً على العادة التي توارثها المغاربة عبر مذهبهم المالكي، وبعد ركعتي العيد، ألقى رئيس المجلس العلمي المحلي بتازة خطبة بالمناسبة، تطرق فيها إلى المغزى العميق من الاحتفال بهذا العيد المبارك، وفضل أضحية العيد والتقرب بها إلى الله عز وجل وما لها من أجر عظيم اقتداء بسنة خليل الله إبراهيم عليه السلام، فضلا عن دور هذا العيد في بث روح التسامح والإخاء والتكافل الاجتماعي ونبذ الخلافات والصراعات، مستشهدا بعدد من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة في هذا الشأن.
    وختم الخطيب خطبته بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
    وعقب انتهاء صلاة العيد، وانطلاقا من أعرافنا وتقاليدنا العريقة، تلقى عامل الإقليم والوفد المرافق له التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الدينية الكريمة، كما تبادل جموع المصلين أيضا التهاني فيما بينهم في أجواء من الإخاء.

    هيئة التحرير27 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبراهيم البوعبدلاوي يفكك رموز العمارة المغربية في إصدار جديد عن معهد الشارقة للتراث

    الأحداث

    صدر حديثًا عن معهد الشارقة للتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة كتابٌ جديد للباحث المغربي إبراهيم البوعبدلاوي يحمل عنوان: *«فن العمارة في المغرب: دراسة سيميائية-تاريخية»*، وهو عمل علمي ضخم يقع في نحو 555 صفحة، موزعة على ثلاثة أبواب رئيسة، تسبقها مقدمة نظرية وتليها خاتمة تركيبية تستخلص أهم النتائج والرؤى التي انتهى إليها البحث.

    ويطمح هذا المؤلَّف إلى مقاربة فن العمارة المغربية من زاوية سيميائية-تاريخية، عبر تتبع التحولات التي عرفها البناء المعماري بالمغرب منذ العصر الإدريسي وصولًا إلى فترة الحماية، مع الوقوف عند أبرز النماذج والمنجزات التي شكّلت الذاكرة العمرانية المغربية عبر القرون. فالكتاب لا يكتفي بوصف المباني والمنشآت، بل يسعى إلى تفكيك رموزها ودلالاتها الثقافية والحضارية، والكشف عن الأنساق الفكرية والإيديولوجية والجمالية التي أسهمت في تشكيلها.

    ويقدّم الباحث من خلال هذا العمل رحلةً معرفيةً ممتدة في الزمن المغربي، يتعرف القارئ عبرها على جهود السلاطين والمهندسين والصناع والمعلمين التقليديين، فضلًا عن إسهام الإنسان البسيط في حركة البناء والتشييد وصناعة المجال العمراني المغربي. كما يتوقف عند عدد من المنشآت والمعالم التي شكّلت علامات بارزة في التاريخ المغربي، محللًا وظائفها الرمزية والاجتماعية والسياسية.

    وقد استثمر المؤلف آليات السيميائيات بمختلف اتجاهاتها؛ من السيميائيات التأويلية والثقافية والبصرية إلى السيميائيات الإيديولوجية، بغية قراءة العمارة بوصفها نسقًا دلاليًا قائمًا بذاته، لا مجرد تشكيل هندسي أو زخرفي. ومن خلال هذا المنظور، يكشف الكتاب عن المعاني المتوارية خلف العناصر المعمارية، وعن طبيعة العلاقة التي تربط الإنسان المغربي بالمجال والذاكرة والهوية.

    ويكتسب هذا الإصدار أهميته العلمية من كونه يحاول توسيع مجالات اشتغال السيميائيات، التي ارتبطت غالبًا بتحليل النصوص الأدبية والصور والخطابات الفنية، ليجعل من العمارة موضوعًا للتحليل السيميائي التاريخي؛ وهو ما يمثّل محاولة علمية جادة لبناء تصور نظري ومنهجي جديد قادر على استيعاب خصوصيات العمارة المغربية وقراءتها قراءة تتجاوز الوصف إلى التأويل والكشف الدلالي.

    ويُنتظر أن يشكل هذا الكتاب إضافة نوعية إلى حقل الدراسات السيميائية والدراسات التراثية والمعمارية بالمغرب والعالم العربي، بالنظر إلى ما يقدمه من مقاربة تجمع بين عمق البحث التاريخي وثراء التحليل السيميائي، في أفق إعادة التفكير في العمارة باعتبارها نصًا ثقافيًا وحضاريًا مفتوحًا على التأويل.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى 1447 بالمغرب بين أرقام الحكومة وواقع السوق.

    الأحداث نت- م.ع.الإدريسي

    مع حلول عيد الأضحى لسنة 1447 هجرية، يتجدد النقاش في المغرب حول وضعية القطيع الوطني وأسعار الأضاحي، ومدى قدرة الأسر المغربية على اقتناء الأضحية في ظل استمرار الغلاء وتراجع القدرة الشرائية. وبين الأرقام الرسمية التي تتحدث عن وفرة كبيرة في رؤوس الأغنام والماعز، وواقع الأسواق الذي يعكس ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار وقلة رؤوس الأضاحي في بعض الأسواق، يجد المواطن نفسه أمام معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على هذه الشعيرة الدينية والضغط الاقتصادي المتزايد على الأسر المغربية.
    وفي هذا السياق، أكدت وزارة الفلاحة سابقاً أن العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى هذه السنة يتراوح ما بين 8 و9 ملايين رأس، وهو رقم يفوق الطلب الوطني الذي يقدر عادة ما بين 6 و7 ملايين رأس. كما أشارت المعطيات الرسمية إلى أن القطيع الوطني بدأ يستعيد عافيته تدريجياً بعد سنوات الجفاف المتتالية التي أثرت بشكل كبير على القطاع، حيث تراهن الحكومة على تحسن الموسم الفلاحي وبرامج الدعم لإعادة التوازن إلى سوق الماشية.
    وقد خصصت الدولة خلال السنوات الأخيرة برامج دعم مهمة لفائدة مربي الماشية، شملت دعم الأعلاف وتحسين ظروف التربية ومنع ذبح إناث الأغنام، بهدف الحفاظ على القطيع الوطني وضمان استقرار السوق الوطنية. وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير الأضاحي بأعداد كافية خلال الموسم الحالي، خاصة بعد الأزمة التي عرفها القطاع نتيجة ارتفاع أسعار الأعلاف وتراجع المراعي الطبيعية بسبب الجفاف.
    غير أن هذه الأرقام الرسمية لا تبدو كافية لإقناع المواطن المغربي الذي يواجه واقعاً مختلفاً داخل الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي. فأسعار الأغنام ما تزال مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث تجاوزت أثمنة عدد من الأضاحي القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والمتوسط. كما أن أسعار اللحوم الحمراء ما تزال تسجل مستويات مرتفعة، الأمر الذي يزيد من شعور المستهلك بأن الوفرة المعلنة لم تنعكس بشكل واضح على الأسعار داخل الأسواق.
    ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن الوفرة الرقمية لا تعني بالضرورة انخفاض الأسعار، لأن جزءاً مهماً من القطيع الوطني مخصص للتوالد وإعادة تكوين الثروة الحيوانية، إضافة إلى أن عملية إعادة بناء القطيع تحتاج إلى سنوات من الاستقرار المناخي وتحسن الإنتاج الفلاحي، وهو ما يجعل آثار الدعم الحكومي محدودة على المدى القصير.
    وفي المقابل، يؤكد مهنيو القطاع أن الكساب المغربي بدوره عانى كثيراً خلال السنوات الماضية بسبب ارتفاع تكاليف الأعلاف والنقل والأدوية البيطرية، فضلاً عن الخسائر الناتجة عن توالي سنوات الجفاف. لذلك يعتبر العديد منهم أن موسم عيد الأضحى يمثل فرصة أساسية لتعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها، وهو ما يفسر تمسك بعض المربين بأسعار مرتفعة نسبياً رغم تحسن العرض.
    كما يساهم الوسطاء والمضاربون داخل بعض الأسواق في ارتفاع الأسعار، حيث تنتقل الأضحية أحياناً بين أكثر من تاجر قبل وصولها إلى المستهلك النهائي، مما يؤدي إلى تضخم الأثمان بشكل يفوق قيمتها الحقيقية. ويطالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة وتنظيم الأسواق بشكل أكبر لحماية المستهلك وضمان شفافية المعاملات خلال هذه المناسبة الدينية المهمة.
    وفي ظل هذا الوضع، يبقى المواطن المغربي الحلقة الأضعف بين أرقام حكومية تتحدث عن الوفرة والدعم، وواقع اقتصادي صعب يجعل اقتناء الأضحية عبئاً ثقيلاً على عدد كبير من الأسر. فالأزمة الحالية لم تعد مرتبطة فقط بندرة القطيع أو نقص العرض، بل أصبحت مرتبطة أساساً بتراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل عام.
    ويبقى عيد الأضحى لسنة 1447 بالمغرب مناسبة تعكس حجم التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع المغربي، بين جهود الدولة للحفاظ على القطيع الوطني ودعم الكساب، وبين تطلع المواطن إلى أضحية بثمن مناسب يحفظ البعد الديني والاجتماعي لهذه الشعيرة التي تشكل جزءاً أساسياً من الهوية المغربية وقيم التضامن الأسري والاجتماعي.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حـ..ـادثة سير مـ..ـروعة بمدينة أزمور تخلف خسائر مادية جسيمة دون إصابات في الأرواح

    الأحداث

    إهتزت مدينة أزمور، وتحديداً في المنطقة المجاورة لحي النور، على وقع حادثة سير مروعة كادت أن تتحول إلى فاجعة حقيقية لولا الألطاف الإلهية التي حالت دون وقوع خسائر في الأرواح. الحادث الذي وقع في جنح الظلام، خلف حالة من الذهول بين شهود العيان الذين هرعوا إلى عين المكان فور سماع دوي اصطدام عنيف هز هدوء المنطقة، ليجدوا سيارة من نوع “بيجو 208” ذات لون أصفر فاقع وقد تعرضت لتشوه كامل في واجهتها الأمامية والجانبية، كما توثق الصور عدسة جريدة الأحداث من عين المكان في الصور.

    وتشير التفاصيل الميدانية إلى أن الأضرار المادية كانت جسيمة للغاية، حيث تضررت منظومة العجلات والمحرك بشكل كلي، في حين تناثرت شظايا الزجاج والهيكل المعدني على مساحة واسعة من الطريق. ورغم مشهد السيارة المحطمة الذي يوحي بخطورة الموقف، إلا أن السائق والركاب نجوا بأعجوبة من موت محقق، وهو ما اعتبره الحاضرون معجزة نظراً لحجم الدمار الذي طال مقصورة المحرك والجانب الأيسر من العربة، في لحظة تجسد الفارق الضئيل بين الحياة والموت.

    وفور وقوع الحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني إلى الموقع لإجراء المعاينات اللازمة وتنظيم حركة المرور التي شهدت ارتباكاً طفيفاً، كما حلت عناصر الوقاية المدنية لتأمين التدخلات الضرورية. وقد باشرت السلطات المختصة فتح تحقيق دقيق لتحديد الأسباب الكامنة وراء وقوع هذا الحادث، سواء كانت تتعلق بالسرعة المفرطة أو عدم الانتباه، وذلك في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها لضمان سلامة مستعملي الطريق في هذا المقطع الحيوي الذي يربط أحياء المدينة.

    هيئة التحرير26 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قسا العيد علينا يا عالم…!!! “الله يدير لفيها الخير “

    الأحداث بقلم محمداعويفية

    كان موعدا متجددا للفرح، تفتح فيه القلوب قبل الأبواب ،رائحة الشواء تسيطر على هواء الأزقة الضيقة وتجتاحها، ضحكات الأطفال تسبق تكبيرات العيد، والجيران يتبادلون التهاني والتبريكات كما لو أنهم يتسابقون لنشر البهجة وبسط الفرح على الدنيا بأكملها.
    اليوم ، يقترب عيد الأضحى من الناس كضيف ثقيل، ليس كرها فيه ونفورا منه ، بل لأنهم يخافون عجزهم أمامه.

    صرنا نعد الأيام لا فرحا بقدومه ، بل خوفا من أسئلته.ننظر إلى أسعار الأضاحي كما ينظر الغريق إلى موجة أعلى من قدرته على النجاة.
    نحاول أن نبدو أقوياء أمام أبنائنا، بينما في دواخلنا نتشقق و ننهار في بصمت.
    الطفل لا يدرك معنى الاقتصاد، ولا الأزمات، ولا ارتفاع الأسعار ،و لا انهيار القدرة الشرائية… الطفل فقط يرى أن أكباشا تساق أمامه و بيوت كثيرة ستضحي، وأن بيتهم قد لا يفعل.

    أصعب ما في الفقر ليس الجوع، بل الشعور القابض بالنقص أمام الواجب.
    أن ترى ابنك يخفي سؤاله كي لا يحرجك، أو زوجتك تؤجل حاجاتها البسيطة حتى لا تزيد عليك العبء ، ويقسم ظهرك، أو أمك الطيبة تدعو لك بصوت مكسور حزين لأنها تعرف أنك تحارب وحدك وتقاتل لأجل حفظ ماء وجه العائلة .
    في تلك اللحظات، لا يصبح العيد مناسبة دينية فقط، بل امتحانا قاسيا للكرامة وعزة النفس.

    لقد تغير كل شيء.
    حتى الذين كانوا من الطبقة المتوسطة، أولئك الذين عاشوا سنوات وهم يظنون أن التعب وحده يكفي لصناعة حياة كريمة، وجدوا أنفسهم فجأة في القلق يعيشون.
    راتب يذوب قبل منتصف الشهر، وأسعار ترتفع بلا هوادة أو رحمة و أحلام صغيرة أصبحت تحتاج معجزة لتتحقق.
    ولأن هذا العيد مرتبط بالعادات والتقاليد ونظرة المجتمع، فإن الألم يتضاعف ويعظم على القلب تحمله.
    الناس لا تخجل من الفقر بقدر ما تخجل من أن يتعرو ويكشفوا له .

    في الأحياء الشعبية، يمكنك أن ترى الحزن متخفيا خلف المزاح والابتسامات المرسومة على الوجوه.
    رجال يضحكون وهم يتحدثون عن الأسعار، لكن ضحكاتهم تشبه البكاء المؤجل.
    وباعة يرفعون أثمان الأضاحي وكأنهم يبيعون جزء من أرواحهم للناس.
    أما مواقع التواصل، فقد حولت العيد إلى معرض للقدرة المادية؛ صور الأكباش الضخمة، والتباهي، والمقارنات الغبية التي تجرح من لا يملكون شيئا سوى الصبر.

    ومع ذلك، يبقى الإنسان البسيط الذي قسى عليه العيد أكثر من يفهم معناه الحقيقي ، لأنه يعرف أن الرحمة أهم من المظاهر، وأن الله جل جلاله لا يقيس الناس بحجم أضحيتهم، بل بحجم ما يحملونه من نفوسهم من صدق وتعب المحاولة.
    لكن المشكلة أن الحياة أصبحت قاسية إلى درجة تجعل حتى المعاني الجميلة عاجزة أحيانا عن تضميد جراح النفس وتهدئ من روعها .

    مؤلم أن يتحول عيد كان رمزا للفرح إلى فترة ضغط نفسي واختناق مالي.
    ومؤلم أكثر أن يكبر جيل كامل وهو يربط الأعياد بالعجز ، بالحرج، و بالديون .
    فالإنسان لا يريد الكثير… يريد فقط أن يشعر أنه قادر على إسعاد من يحب، ولو ليوم واحد.

    وربما أكثر الأصوات حزنا في هذا العيد الكبير، هو صوت أولئك الذين سيقولون:
    “الله يدير تاويل الخير”،
    ثم يبتسمون رغم أن قلوبهم موجوعة و منهكة من كثرة ما أخفت وتحملت.

    هيئة التحرير25 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره