Auteur/autrice : الأحداث

  • الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثون يطالبون بإنصاف مهني وتسوية وضعيتهم المادية والقانونية

    الاحداث Alahdat.net

    تتواصل مطالب تسوية الوضعية النظامية والمادية لفئة الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثين العاملين بـمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، في ظل ما تعتبره الجهات المهنية وضعية غير منصفة تمس مبدأ المساواة داخل منظومة التعليم العالي والقطاع الصحي بالمغرب.

    وفي هذا الإطار، وجّه الأســاتذة الباحثون، وعددهم 23 طبيبًا بيطريًا أستاذًا باحثًا، عدة مراسلات إلى القطاعات الحكومية المعنية، كما عقدوا مجموعة من الاجتماعات مع الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، التي وعدت، في شخص رئيسها وأعضاء مجلسها، بتبني هذا الملف المطلبي ومراسلة مختلف الوزارات المعنية.

    واكد الأطــباء البياطرة الأســاتذة الباحثون أن طبيعة عملهم لا تقتصر على التــدريس والـــتأطير الأكاديمي، بل تشمل أيضًا البحث العلمي داخل المختبرات، والأنشطة السريرية والاستشفائية داخل المستشفى البيطري الجامعي وخارجه، إضافة إلى تدخلات ميدانية مرتبطة بالصحة الحيوانية ومراقبة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

    ورغم هــذه الأدوار الحيوية، تشـــير المراسلات إلى أن الوضعية الحالية لهذه الفئة لا تعكس حجم المسؤوليات التي يتحملونها، خاصة في ظل غياب تعويضات مهنية يستفيد منها نـــظراؤهم في كلــــيات الطــــب والصـــيدلة وطب الأسنان، وكذا الأطباء البياطرة العاملون بالإدارات العمومية والعسكرية،رغم تماثل المؤهلات العلمية، بما في ذلك شهادة الدكتوراه.

    كما سجلت الوثائق وجود إغفال قانوني مرتبط بعدد من المراسيم والقرارات، من بينها القرار رقم 671.25 الصادر بتاريخ 5 مارس 2025، الذي يحدد الشهادات المخولة للاستفادة من التعويض عن التخصص، دون أن يشمل الأطباء البياطرة الأساتذة الباحثين، رغم توفرهم على الشروط المطلوبة.

    وأشارت الوثائق أيضًا إلى أن مراجعة المرسوم رقم 2.00.279 المتعلق بالنظام الأساسي لم تنصف هذه الفئة، إضافة إلى المرسوم رقم 2.22.683 الذي منح تعويضات لفئات أخرى من الأطباء البياطرة بالقطاع العام، في حين ظل الأساتذة الباحثون خارج هذا الإطار، رغم تعرضهم لنفس المخاطر المهنية.

    وتبرز المراسلات أن هذه الفئة تضطلع بدور محوري في تكوين الأطباء البياطرة على الصعيد الوطني، والمساهمة في البحث العلمي، والإشراف على طلبة الدكتوراه، فضلًا عن دورها في حماية الصحة العامة والأمن الغذائي.

    وفي هذا السياق، يطالب المعنيون بتمكينهم من الاستفادة من التعويض عن التخصص، والتعويض عن الأخطار المهنية، وكذا الأجرة التكميلية المرتبطة بالأنشطة الاستشفائية، إلى جانب تحقيق مبدأ المساواة مع باقي الأساتذة الباحثين في القطاعات الصحية.

    ويؤكد المصدر ذاته أن الاستجابة لهذه المطالب من شأنها تعزيز العدالة المهنية وتحفيز الكفاءات الوطنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة التكوين والبحث العلمي في مجال حيوي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الإنسان والحيوان على حد سواء

    Tags :Alahdat.netالأحداث7 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكاة لسيناريوهات حرائق الغابات: تمرين FOREX’26 اختبار للجاهزية الوطنية

    الأحداثبقلم ياسين المصلوحي

    تم يوم 06 ماي الجاري تنظيم تمرين وطني متعدد القطاعات لمحاكاة سيناريوهات واقعية لحرائق الغابات، تحت اسم FOREX’26، وذلك على مستوى النظم الغابوية لجماعة دار الشاوي، التابعة لعمالة طنجة-أصيلة، تفعيلا للتوجيهات الاستراتيجية للمخطط المديري للتدبير المندمج لحرائق الغابات.

    ويشكل هذا التمرين الاستراتيجي، المنظم قبيل حلول الموسم الصيفي، جزءا من الرؤية الاستباقية التي تروم الرفع من الجاهزية وتعزيز القدرات في مجالات الاستعداد والتنسيق والتدخل لمواجهة حرائق الغابات، عبر تعبئة منسقة وشاملة لمختلف المتدخلين المعنيين بتدبير حالات الطوارئ المتعلقة بحرائق الغابات.

    وقد عرف هذا التمرين تم تسخير كل الإمكانيات البشرية واللوجستية، برية وجوية، من قبل مختلف الشركاء المعنيين، وفي مقدمتهم وزارة الداخلية، والقوات المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والقوات الملكية الجوية، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة، إلى جانب الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

    وقد مكن هذا التمرين الميداني واسع النطاق من اختبار نجاعة منظومات الإنذار المبكر، وفعالية قنوات تبادل المعلومات، وكذا مستوى الجاهزية والتكامل العملياتي بين مختلف المتدخلين، في إطار قيادة موحدة ترتكز على الإجراءات المعتمدة. كما أتاح فرصة نوعية لتقييم دينامية التنسيق بين المؤسسات وتعزيز آليات اتخاذ القرار في تدبير الأزمات.

    كما عرف هذا التمرين مشاركة أزيد من 200 إطار ومهني من مختلف الهيئات والمصالح، بحضور أسطول جوي مهم شمل، طائرات “الكنادير” (Canadair)التابعة للقوات الملكية الجوية، وطائرات من نوع “توربو ثراش” (Turbo Thrush) التابعة للدرك الملكي، ما يوضح اهتمام المملكة المغربية بتعزيز قدرات التدخل البري والجوي ضمن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات.

    إلى جانب البعد العملياتي، مكّن تمرين FOREX’26 من تحديد أفضل الممارسات، وترسيخ المكتسبات، واستخلاص الدروس التي تسهم في التحسين المستمر لأداء المنظومة الوطنية. وهو ما يمكن من تطوير آليات الوقاية والتنسيق والاستجابة، بما يعزز مستوى المرونة في مواجهة المخاطر المتنامية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتزايد الضغوط على النظم البيئية الغابوية.

    كما عكست هذه المبادرة، تجديد تأكيد الشركاء التزامهم الجماعي باعتماد مقاربة مندمجة واستباقية ومنسقة، تروم المحافظة على الثروة الغابوية الوطنية بشكل مستدام، وحماية الساكنة، مع تعزيز الأمن البيئي للمملكة.

    هيئة التحرير6 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي الأزمات لا تولد فجأة…والجمهور بين أمل يتجدد وخيبة تتربص به و بفريقه

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    بدأ فريق أولمبيك آسفي يقترب من حافة السقوط، لم يعد الخوف فكرة عابرة في ذهن الجمهور، بل تحول إلى حالة يومية ثقيلة لا تفارقهم. أصبح الحديث عن النزول إلى القسم الثاني أشبه بكابوس جماعي يتسلل إلى جلسات المقاهي، إلى البيوت، إلى تفاصيل الحياة الصغيرة في الأسواق، حتى يكاد يطغى على أي حديث آخر.

    هذا الخوف حقيقي… لأنه ليس مجرد فقدان لمباريات، بل إحساس بانكسار سيكون تاريخيا لا قدر الله. الجمهور يدرك في قرارة نفسه أن النزول لا يعني فقط تغيير قسم بآخر، بل يعني بداية طريق نحو المجهول: أضواء خافتة، تغطية إعلامية باهتة، تهميش أكثر للمدينة ،وربما سنوات طويلة من الضياع قبل العودة، إن كانت هناك عودة أصلا.

    تغيرت أمام الفريق ملامح الأيام. مباراته القادمة لم تعد مجرد فرصة للفوز، بل صارت معركة بقاء، حياة أو موت. كل نقطة يجب أن تنتزع كأنها النجاة ، وكل تعثر سيضاعف الإحساس بالاختناق. الترتيب في أسفل الجدول أصبح هاجسا، يراجع مرات في اليوم، وتحولت نتائج الفرق المنافسة عند الجمهور إلى مصدر توتر لا يقل عن نتائج الفريق نفسه.

    في هذا المناخ المشحون، يصبح الجمهور أسيرا للانتظار. انتظار صافرة البداية، انتظار هدف ينعش الأمل، انتظار نهاية المباراة بفوز يمد حلم البقاء بأيام إضافية. حتى الفرح، إن حضر، يأتي حذرا، وكأنه يخشى أن يكبح.

    الأحاديث تغيرت أيضا. لم يعد هناك حديث عن الفوز بلقب ما أو عن طموحات كبرى أو عن مخططات هيكلية، بل فقط عن تفادي الأسوء. سقف الأحلام انخفض قسرا، وتحولت الطموحات إلى مجرد البقاء والحفاظ على المكانة في قسم الصفوة. وهذا في حد ذاته جرح عميق لجمهور كان يمني النفس ويحلم في الأمس القريب بالكأس الإفريقية.

    الخوف من النزول ، نتيجة إدراك مرير بحجم النتائج السلبية المحصل عليها، وكذلك بالخسارات المحتملة مع خصوم أقوى. هو كذلك خوف من ضياع الهوية الكروية، من أن يصبح الفريق مجرد اسم عابر في قسم لا يليق بتاريخه ولا بجماهيره ولا بمدينة بحجم آسفي.

    لكن، وفي خضم هذا الألم الجماعي، لا يمكن تجاهل مسؤولية المكتب المسير، الذي يتحمل نصيبا كبيرا مما آل إليه الوضع. فالأزمات لا تولد فجأة، بل هي نتيجة تراكمات من القرارات العشوائية المرتبكة، وسوء التقدير، وغياب رؤية واضحة تليق بحجم فريق مثل أولمبيك آسفي. لقد أصبح من المشروع اليوم أن يطرح الجمهور أسئلة حقيقية: أين كان التخطيط؟ كيف تم تدبير الانتدابات لاعبين ومدربين؟ ولماذا ترك الفريق يصل إلى هذه الحافة الخطيرة دون تدخل حاسم في الوقت المناسب؟

    إن تحميل المسؤولية هنا ليس مزايدة، بل ضرورة أخلاقية تجاه جمهور يدفع ثمن أخطاء لم يكن طرفا فيها. فالتسيير ليس مجرد حضور إداري ، بل هو مسؤولية تاريخية، تقاس بقدرة المسيرين على حماية الفريق في الأوقات الصعبة، لا الاكتفاء بتبرير الإخفاقات بعد وقوعها أمام الكاميرات.

    ومع كل جولة تقترب النهاية، يشتد هذا الإحساس ويقوى. الجمهور لا ينام مرتاحا، ولا يفرح مطمئنا، بل يعيش على أعصابه، بين أمل يتجدد وخيبة تتربص. إنها مرحلة تختبر الصبر، وتعيد تعريف معنى الانتماء… حيث لا شيء مضمون، سوى ذلك القلق الذي يكبر مع كل دقيقة.

    قد ينجو الفريق أو يسقط لا قدر الله، لكن ما يعيشه الجمهور في هذه اللحظات يظل واحدا من أقسى أشكال الحب والعشق: أن تخاف على فريقك بهذا القدر، فلأنك تعرف تماما ماذا يعني أن يخسر… وماذا يعني أن يضيع في غياهب النسيان.

    هيئة التحرير6 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض الكتاب.. رواق المجلس الوطني لحقوق الانسان يقارب موضوع “التنوع الثقافي في سياق الهجرة”.

    الأحداث نت – الرباط

    ينظم المجلس الوطني لحقوق الانسان ندوة حول *”التنوع الثقافي في سياق الهجرة”* بمشاركة الدكتور عبد الرحيم العطري، أستاذ باحث، جامعة محمد الخامس والاستاذ طلحة جبريل، صحافي وكاتب و ذ. Reuben Yemoh Odoi، عن جمعية The Minority Glove.

    ويسير الجلسة: ذ. عبد الرفيع حمضي، وذلك يوم الاربعاء 6 ماي 2026 على الساعة الرابعة برواق المجلس الوطني لحقوق الانسان بالمعرض الدولي للكتاب الجناح A رقم 17.
    الورقة التأطيرية للندوة: سجلت ان الهجرة لم تعد مجرد ظاهرة ديمغرافية، بل أضحت سيرورة مركبة تعيد تشكيل البنية الاجتماعية والثقافية للمجتمعات، وتطرح في العمق أسئلة جوهرية تتعلق بالهوية والانتماء والعيش المشترك. وهي بهذا المعنى تشكل مدخلا أساسيا لاستحضار منظومة الحقوق والحريات، وفي مقدمتها الحقوق الثقافية كما هي متعارف عليها دوليا.


    في هذا الإطار، يبرز التنوع الثقافي بوصفه تعبيرا عن تعدد المرجعيات والقيم وأنماط العيش، غير أن تدبيره لا يمكن أن يتم خارج مقاربة حقوقية قائمة على مبادئ المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص. فالتنوع، من منظور حقوق الإنسان، ليس مجرد واقع اجتماعي، بل حق يجب حمايته وضمان التمتع الفعلي به، بما ينسجم مع الالتزامات الدولية للمملكة ومع مقتضيات دستورها.
    إن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يضع مسألة حماية وتعزيز الحقوق الثقافية في صلب اهتماماته، انطلاقا من كونها جزءا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان الكونية، كما أكدت ذلك مختلف الصكوك الدولية ذات الصلة. ومن هذا المنطلق، فإن تدبير التنوع الثقافي المرتبط بالهجرة يستدعي سياسات عمومية مندمجة، قائمة على احترام الكرامة الإنسانية، وضمان الإدماج دون إقصاء، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية في إطار وحدة المجتمع.
    إن المقاربة الحقوقية للتنوع تفترض الانتقال من منطق الاعتراف الشكلي بالتعدد إلى بناء شروط التفاعل المتوازن بين مكونات المجتمع، بما يضمن عدم تحول الاختلاف إلى مصدر للتوتر أو التمييز. كما تقتضي هذه المقاربة تقاسم المسؤولية بين الدول، سواء المستقبلة أو الأصلية، وتعزيز دور الفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين في إرساء بيئة حاضنة للتنوع، قائمة على الحوار والانفتاح.
    ومن هذا المنظور، يشكل إعمال الحقوق الثقافية، بما في ذلك الحق في الهوية والاختلاف والمشاركة في الحياة الثقافية، رهانا استراتيجيا لتحقيق التماسك الاجتماعي وتعزيز السلم المجتمعي. وهو ما يفرض مواكبة هذه التحولات بإجراءات عملية تضمن الولوج المنصف إلى الحقوق، وتكافؤ الفرص، والحماية من كافة أشكال التمييز.
    وفي هذا السياق، تندرج هذه الندوة التي ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان باعتبارها فضاء للنقاش العمومي حول ديناميات التنوع الثقافي المرتبط بالهجرة، من زاوية حقوقية، وذلك من خلال إثارة النقاش حول التحولات التي تعرفها البنية الاجتماعية والثقافية المغربية وانعكاساتها على الهوية في بعدها المتعدد. كما تسعى هذه الندوة إلى الإسهام في بلورة تصور مشترك حول سبل تدبير هذا التنوع بما ينسجم مع القيم الكونية لحقوق الإنسان ومع الخصوصيات الوطنية.

    ويأتي تنظيم هذا اللقاء انسجاما مع الشعار العام للمعرض، الذي يكرس الثقافة بوصفها رافعة للتنمية وفضاء للحوار، ويؤكد على مركزية مبدأ “الوحدة في التنوع” كخيار مجتمعي وحقوقي.

    هيئة التحرير6 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة:عامل الإقليم يترأس حفل توديع الحجاج الميامين المتوجهين للديار المقدسة.لأداء مناسك الحج

    الأحداث.نت/ مكتب تازة

    ترأس السيد رشيد بنشيخي، عامل إقليم تازة يوم الثلاثاء 17 ذو القعدة 1447 هــ الموافق ل 5 ماي 2026 بمقر عمالة الإقليم حفل توديع الحاجات والحجاج الميامين المنتمين للإقليم والمتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم سنة 1447 هـ، بحضور كل من السادة رؤساء المصالح الأمنية والعسكرية الإقليمية، ورجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة للدولة بالإقليم المعنية.


    وفي كلمة بالمناسبة، هنأ السيد عامل الإقليم السيدات والسادة الحجاج، الذين مَن الله عليهم بعظيم فضله وإحسانه لأداء هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، كما دعاهم إلى تمثيل بلدهم المغرب أحسن تمثيل والاستعداد لهذه الرحلة المباركة والانضباط والتمسك بأخلاق الإسلام ومحامده لكي تتم مناسك حجهم على الوجه الشرعي وليكون حجهم مبرورا وسعيهم مشكورا وجزاؤهم موفورا، كما أهاب بهم إلى التعاون مع البعثات المغربية المؤطرة لهم والامتثال للترتيبات والتدابير التنظيمية التي تتخذها السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية، مستحضرا التوجيهات المضمنة في نص الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى الحجاج المغاربة بمناسبة سفر أول فوج منهم إلى الديار المقدسة، مضيفا أن اللجنة الإقليمية لشؤون الحج قامت باتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة على الصعيد الإقليمي خدمة لهؤلاء الحجاج لتيسير الحصول على جميع الوثائق الضرورية، ووضع برنامج شامل، لتأطيرهم دينيا وإداريا وصحيا، ومواكبة كل الأشواط التي يمرون بها.


    ومن جهتهما أشار كل من السيدين رئيس المجلس العلمي المحلي وممثل المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتازة، إلى ما يتوجب على ضيوف الرحمان التحلي في تلك البقاع الطاهرة والمقدسة بقيم الإسلام المثلى كالصبر واحتساب الأجر عند الله، والتسامح والتلاحم والحوار البناء ونبذ الخلاف والنزاع والتفرقة والاعتدال وأداء المناسك على أتم وجه طبقا لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
    وقد تميز هذا الحفل بتوزيع محفظات تتضمن مجموعة من الوثائق الإدارية الخاصة بالحج على السيدات والسادة الحجاج البالغ عددهم 153 منهم 72 حاج و81 حاجة.


    واختتم الحفل بالدعاء الصالح لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أيده وحامي حمى الملة والدين وأقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات… السيد عبد اللطيف النحلي عامل إقليم يترأس حفل توديع الحجاج الميامين لموسم 1447هـ في أجواء روحانية

    الاحداث/محمد طويل

    شهد مقر عمالة إقليم الخميسات، يومه الثلاثاء 5 ماي 2026، تنظيماً متميزاً لحفل توديع الحجاج والحاجات الميامين التابعين لنفوذ الإقليم، والمقبلين على أداء الركن الخامس برسم موسم الحج لعام 1447 هـ. وقد ترأس هذا المحفل الروحاني السيد عبد اللطيف النحلي، عامل صاحب الجلالة على إقليم الخميسات، في مبادرة سنوية تكرس العناية الموصولة بضيوف الرحمن.

    تميز الحفل بحضور نخبة من الشخصيات والمسؤولين، يتقدمهم السيد الكاتب العام للعمالة، والسيد رئيس قسم الشؤون الداخلية، والسيد مدير الديوان. كما سجلت المناسبة حضوراً بارزاً للجانب التمثيلي والديني متمثلاً في السيدة رئيسة المجلس الإقليمي، والسيد رئيس المجلس العلمي المحلي، والسيد المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، إلى جانب السادة رؤساء المصالح الأمنية والخارجية، ورجال السلطة، وعدة فعاليات من المجتمع المدني.

    خلال كلمته التوجيهية، حرص السيد العامل على تذكير الحجاج بمضامين الرسالة الملكية السامية، مشدداً على ضرورة استحضار قيم التسامح والوسطية التي تميز الهوية المغربية، والحرص على أن يكونوا خير سفراء لوطنهم في البقاع المقدسة. كما أكد على التعبئة الشاملة لكافة المصالح المختصة، من أطقم طبية وإدارية ودينية، لمواكبة الحجاج وتوفير كل سبل الراحة والأمان لضمان أداء المناسك في أحسن الظروف.

    وفي لحظة مفعمة بالتأثر والتقدير، أشرف السيد العامل والوفد الرسمي المرافق له على تسليم وثائق السفر والمظاريف الخاصة للحجاج والحاجات، وهي الخطوة التي لاقت استحساناً كبيراً من لدن الحاضرين وعائلات الحجاج الذين استبشروا خيراً بهذه الالتفاتة التنظيمية المحكمة.

    واختتمت فعاليات هذا الحفل برفع أكف الضراعة إلى الباري عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما سأل الحاضرون الله تعالى أن يكتب للحجاج حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، وأن يعودوا إلى أهلهم وديارهم سالمين غانمين.

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبو بكر الفقيه التطواني يكتب .. حين يتحول إعلان الفوز إلى معركة سياسية لماذا تتسابق الأحزاب نحو شعار “تصدّر الانتخابات”؟

    الأحداث نت – سلا

    في مقال له توصلت به” الأحداث نت” كتب ابوبكر الفقيه التطواني.. شعار “سنحتل المرتبة الأولى” ليس كلاماً عابراً؛ هو جزء من معركة تسبق الانتخابات، اسمها: صناعة الإحساس بالفوز قبل وقوعه.

    في المغرب، لهذا الشعار معنى دستوري مباشر، لأن الفصل 47 ينص على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها. لذلك فالتصدر ليس مجرد رقم انتخابي، بل عتبة سياسية ورمزية تفتح باب رئاسة الحكومة.

    لكن الأمر لا يقف عند الدستور فقط. عندما يقول حزب ما إنه “سيتصدر”، فهو يحاول تحقيق أربعة أهداف في وقت واحد.
    أولاً، يريد أن يقنع الناخب بأن صوته لن يضيع. الناس تميل أحياناً إلى الحزب الذي يبدو قادراً على الفوز، لا فقط الحزب الذي يعجبها خطابه. لهذا فإعلان “نحن الأوائل” هو محاولة لصناعة موجة نفسية: تعالوا معنا لأننا الطرف الصاعد.

    ثانياً، يريد الحزب أن يفاوض باقي الأحزاب قبل الانتخابات. فالحزب الذي يظهر كمرشح للتصدر يصبح أكثر جاذبية للتحالفات، وأكثر قدرة على فرض شروطه، وأكثر حضورا في الإعلام. بمعنى آخر، هو لا يخاطب الناخب فقط، بل يخاطب الخصوم والحلفاء والدولة والرأي العام.

    ثالثاً، هذا الشعار يحاول احتلال مركز الشرعية السياسية. الحزب لا يقول فقط “سنربح مقاعد”، بل يقول: نحن نمثل المزاج القادم، نحن نقرأ المرحلة، نحن البديل أو نحن الاستمرار الأقوى. هنا يتحول الترتيب الانتخابي إلى دعوى رمزية: من يتصدر يتصرف كما لو أنه يملك تفويضاً سياسياً أوسع.

    رابعاً، هو سلاح تعبئة داخلية. القواعد الحزبية لا تتحرك جيداً حين تشعر أن حزبها سيدخل الانتخابات فقط لتحسين مرتبته. لكنها تتحمس حين تُقنع بأن المعركة على المركز الأول. شعار التصدّر يرفع المعنويات، يجند المنتخبين، ويعطي للماكينات المحلية سبباً أقوى للعمل.

    لذلك، يمكن القول إن شعار “تصدّر الانتخابات” يحمل ثلاثة مستويات *دستوري، لأنه مرتبط برئاسة الحكومة؛*نفسي، لأنه يصنع صورة الفائز؛
    *وتفاوضي، لأنه يحسن موقع الحزب قبل وبعد الاقتراع.

    أما هل هو مجرد استقطاب نظري؟ لا. هو أكثر من ذلك. هو دعاية، نعم، لكنه ليس دعاية فارغة. إنه محاولة لصناعة شرعية قبلية، ودفع الناخب إلى الاصطفاف مع من يبدو قادراً على قيادة المرحلة. بعبارة مركزة: الحزب الذي يعلن أنه سيتصدر لا يخبرنا فقط بما يتوقعه، بل يحاول أن يجعل توقعه جزءاً من المعركة نفسها.

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلى ذات الوزرة البيضاء والخلخال…!!!

    الأحداث بقلم محمد اعويفية

    الوزرة البيضاء ليست مجرد لباس مهني، بل علامة مشحونة بالدلالات. فعندما يرتديها المعلم/ة، يبعث برسائل مهمة ومتعددة، تتراوح بين استعادة الهيبة والتعبير عن الانتماء.

    الوزرة البيضاء، في بعدها البسيط، تعني النظام والانضباط. فحين يدخل المعلم/ة إلى القسم بلباسه، فإنه يعلن، بشكل غير مباشر، أن الفضاء التعليمي ليس مجالا للعبث والفوضى ، بل هو مجال له قواعد وضوابط لا بد من احترامها. هي أشبه بحجاب غير مرئي يفصل بين الشارع والمدرسة، بين ما هو عادي وما هو استثنائي. فالتلميذ الذي يرى أستاذه بوزرته البيضاء قد يلتقط رسالة مفادها أن ما يحدث داخل القسم يستحق فعلا التركيز والجدية والتوقير.

    لكن هذه الوزرة ليست فقط أداة لضبط الإيقاع داخل الفصول الدراسية، بل تحمل أيضا بعدا رمزيا عميقا. اللون الأبيض، المرتبط بالنقاء والسلم وطهر الرسالة، يحيل على أدوار نبيلة وأساسية في الحياة، لمهنة لها قدسيتها ومكانتها كالتعليم . وعندما يرتديه المعلم/ة، كأنه يعلن انتماءه إلى مهنة ليست مجرد وظيفة عادية، بل رسالة تنوير، صنع للحياة وبناء للإنسان. إنها محاولة لاستعادة صورة المدرس كفاعل أساسي في المجتمع، لا كموظف هامشي بلا أدوار.

    تبقى الوزرة البيضاء أكثر من مجرد قطعة ثوب؛ إنها مرآة تعكس وضع التعليم، ومكانة المعلم/ة، وتطلعات مجتمع بأكمله. وبين من يراها رمزا للهيبة، تظل حقيقة أن المدرسة في حاجة ملحة إلى ما هو أعمق من هذه الرموز في هذا الزمن الذي تتآكل فيه هذه الهيبة شيئا فشيئا. إذ لم يعد الخطر فقط في تراجع المناهج أو ضعف الإمكانات، بل تسلل أيضا إلى هذه الرمزية، إلى هذا النموذج الذي يفترض أن يجسد الوقار والانضباط داخل الفصل. فظهور أستاذة بلباس يختلط فيه الخلخال بالوزرة لا يمكن اعتباره مجرد حادثا عابرا، بل رسالة مشوشة تبعث إلى كل العقول لردعها وردها عن غيها.

    الوزرة البيضاء رمز للعلم، للرصانة، للوقار والانضباط. فحين تفرغ من معناها، وتلبس فوق مظهر استعراضي مثير لا يليق إطلاقا بحرمة القسم، فإننا لا نكون أمام حرية شخصية بقدر ما نكون أمام استهتار بدور تربوي مهم و حساس.

    ليس المطلوب من الأستاذة أن تتخلى عن أنوثتها، وتتحول إلى كائن جامد بلا روح ؛ لكن هناك خيطا رفيعا بين الأناقة والابتذال، بين الحرية والواجب. القسم ليس منصة عرض أزياء، والتلميذ ليس متفرجا، بل هو عقل يبنى ووعي يتشكل بعين يقضة تلتقط كل التفاصيل، حتى تلك التي نظنها جزئية بلا معنى.

    المؤلم في الأمر أن مثل هذه السلوكيات تساهم في ضرب صورة نساء ورجال التعليم في العمق، في وقت هم أحوج فيه إلى استعادة المكانة والاعتبار. فكيف نطالب التلميذ بالانضباط ونحن نقدم له نموذجا مرتبكا؟ وكيف نغرس فيه القيم الأخلاقية ونحن نخلط الأمور في فضاءات يفترض أن يتم فيها هذا الغرس بقواعد سليمة وضوابط صارمة؟

    المدرسة ليست مكانا للدلال والغنج، لإظهار مفاتن الأنوثة أو لإثبات الاختلاف والتميز في الشكل والقوام بأي ثمن، بل هي مؤسسة لها قدسيتها وحرمتها وقواعدها التي تحفظ توازنها وقيمتها في المجتمع. وحين تداس وتكسر هذه القواعد، ولو في تفاصيل صغيرة، فإن الشرخ يكبر و الهوة تتسع.

    القضية هنا ليست خلخالا في حد ذاته، بل ما يرمز إليه من استهتار واستسهال، ومن تراجع في تقدير موقع الأستاذ داخل الفصل و المجتمع. وإذا استمر هذا الانحدار في السلوك، فلن نستغرب أن تضيع الهبة أكثر، وأن يتحول القسم إلى فضاء بلا هوية ولا حصانة.

    الاحترام يفرض ويبنى بالنموذج في التصرفات والسلوكيات. من يقف أمام التلاميذ عليه أن يدرك أنه ليس فردا عاديا في الشارع، بل قدوة يجب أن تكون حسنة في كل شيء شاء ذلك أم أبى .

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور : المهرجان الوطني للحكاية المدرسية… أكاديمية الشمال تفوز بالتتويح وتلميذات العاصمة في الوصافة.

    الأحداث

    في عرس تربوي وثقافي بهيج، احتضنت مدينة الرباط يومي 3 و4 مايو الجاري، فعاليات الدورة الأولى لـ “المهرجان الوطني للحكاية المدرسية”، الذي نظمته الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة تحت شعار “الموروث الثقافي المغربي في خدمة التربية واليقظة وتفتح التلاميذ”.

    وقد شهد حفل الختام منافسة قوية بين مختلف الأكاديميات الجهوية للمملكة، حيث أسفرت النتائج النهائية عن المرتبة الأولى (الجائزة الوطنية) التي عادت للتلميذة رحاب بلفقيه من الثانوية-الإعدادية “علال بن عبد الله” (مديرية العرائش – جهة طنجة تطوان الحسيمة)، عن حكايتها التراثية المؤثرة بعنوان *”الماء نعمة ونقمة”*.


    المرتبة الثانية، كانت من نصيب التلميذتين آية الجوهري ورانية الغوفيري من مؤسسة “الأميرة لالة عائشة” بالرباط، عن حكاية “كنز البحور”.

    فيما عادت المرتبة الثالثة، للتلميذة فرح آيت المحجوب من مؤسسة “يعقوب المنصور” بمراكش، عن حكايتها بعنوان *صمت الحكمة*.

    و لم يفت لجنة التحكيم التنويه بأكاديميتي “فاس-مكناس” و”الشرق”، تقديراً للمستوى المتميز الذي قدمته مشاركاتهما.

    وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد محمد عواج، مدير الأكاديمية الجهوية لجهة الرباط سلا القنيطرة، أن هذا المهرجان ليس مجرد نشاط عابر، بل هو “تظاهرة مؤطرة ضمن مشاريع التشبيك الموضوعاتي الوطنية لعام 2026″، مشدداً على دور الحكاية في تعزيز قيم المواطنة ودعم التعلمات الأساسية وربط الناشئة بهويتهم المغربية اللامادية.

    من جانبه، أشار مزين امبارك، ممثل مديرية الحياة المدرسية، إلى القيمة التربوية العالية لهذا الاختيار، مؤكداً أن المهرجان نجح في الارتقاء بمهارات التلاميذ وكفاياتهم التعبيرية والفنية.

    يهدف المهرجان إلى اكتشاف المواهب المبدعة، ودعم القدرات النظرية والتطبيقية للمتعلمين في مجال الحكاية، مع تشجيع المبادرات المبتكرة في صون التراث الشفهي.
    حيث تركزت شروط المسابقة التي استهدفت تلميذات وتلاميذ السلك الإعدادي، على الإبداع التراثي من خلال إنتاج حكايات تستلهم التاريخ المغربي وتوظف مقومات الموروث الحكائي الوطني.
    القيم النبيلة عبر التعبير عن قضايا المواطنة والأخلاق من خلال الفن. الرقمنة بتصوير الحكايات وتقييمها وفق معايير فنية وتقنية دقيقة.

    اختتم الحفل وسط أجواء من الحماس والتفاعل الكبير من طرف الأطر التربوية، أولياء الأمور، والوفود المشاركة من كافة ربوع المملكة، مما يرسخ مكانة الحكاية المدرسية كجسر يربط بين الماضي العريق والمستقبل الواعد للأجيال الصاعدة.

    هيئة التحرير5 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشماعية تحتفي بذكرى تأسيس نادي اتحاد أحمر لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي وسط تحديات وآفاق مستقبلية

    الأحداث
    احتفل نادي اتحاد أحمر الشماعية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي، يوم الأحد 03 ماي 2026، بالذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسه، في حفل رياضي مميز احتضنته المدينة، بحضور عدد من الممارسين والأطر الرياضية والمهتمين بالشأن الرياضي المحلي.
    وجاء هذا الحفل على هامش توزيع شواهد البطولة الجهوية التي نُظمت مؤخراً بمدينة مراكش، إضافة إلى تسليم شواهد الأحزمة للرياضيين الذين بصموا على مستويات مشرفة خلال الفترة الأخيرة. وشكل الحدث مناسبة للاحتفاء بمسار النادي، واستحضار أبرز محطاته وإنجازاته على امتداد ما يقارب ثلاثة عقود.


    وفي سياق النقاش الذي طبع فعاليات هذا اللقاء، تم التطرق إلى الوضعية الراهنة للرياضة على مستوى الجامعة، في ظل ما تشهده من توترات، وانعكاس ذلك على مستقبل الممارسين، حيث أكد المتدخلون على ضرورة توحيد الجهود لضمان استمرارية هذا النوع الرياضي وتطويره.


    كما خصص جزء مهم من الحفل لفتح نقاش حول آفاق النادي ومستقبل الرياضيين، مع استحضار التاريخ الحافل للنادي الذي ساهم في بروز أبطال وطنيين ودوليين، من بينهم جمال الشرقي، يوسف غزان، وسميرة الحلومي، الذين رفعوا راية المنطقة في مختلف المحافل.
    ورغم هذا الرصيد الغني، عبّر مسؤولو النادي عن معاناتهم من التهميش على صعيد مدينة الشماعية، خاصة فيما يتعلق بضعف الدعم المادي وغياب البنيات التحتية اللازمة. وفي هذا الإطار، جددوا مطالبهم للمجلس المحلي بضرورة توفير وسيلة نقل تُمكّن الأبطال من التنقل والمشاركة في البطولات، إلى جانب إحداث قاعة مغطاة تليق بتاريخ النادي وتساعد على تنظيم بطولات جهوية على الأقل.
    وأشار المتدخلون إلى أن تنظيم بطولات وطنية يظل أمراً صعب المنال في ظل غياب مرافق الإيواء، وعلى رأسها الفنادق، ما يشكل عائقاً أمام استضافة تظاهرات رياضية كبرى بالمدينة.


    واختُتم الحفل بتوجيه كلمات شكر وتقدير، باسم مؤسس رياضة الفول كونتاكت والرياضة الجبلية تحت لواء “فرقة ذئاب الجبل”، رفقة الإطار السابق عبد الرحيم باريكو، إلى جريدة “الأحداث” على مواكبتها الإعلامية وتغطيتها لأنشطة النادي.
    ويأمل القائمون على النادي أن تشكل هذه المناسبة محطة جديدة لإعادة الاعتبار للرياضة بالمنطقة، وتحفيز مختلف الجهات على دعم الشباب والطاقات الصاعدة، بما يضمن استمرارية التألق الرياضي محلياً ووطنياً.

    هيئة التحرير4 مايو، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره