Catégorie : تكنولوجيا و علوم

  • مايكروسوفت تواجه تحقيقاً بريطانياً بسبب أوفيس وكوبايلوت

    تواجه شركة مايكروسوفت تدقيقاً تنظيمياً جديداً في المملكة المتحدة، بعدما أعلنت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية فتح تحقيق رسمي بشأن ممارسات الشركة داخل سوق برامج الأعمال والخدمات السحابية.

    ويركز التحقيق على ما إذا كانت مايكروسوفت تستفيد من قوتها الكبيرة في سوق البرمجيات عبر دمج خدمات مثل ويندوز، وورد، إكسل، تيمز، وكوبايلوت داخل منظومة أوفيس بطريقة قد تمنحها أفضلية واسعة على حساب المنافسين.

    كما ستدرس الهيئة تأثير نماذج الترخيص المعتمدة في خدمات مايكروسوفت السحابية، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد للشركات على أدوات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل، وما إذا كانت هذه الممارسات تجعل من الصعب على شركات أخرى تقديم بدائل منافسة.

    وفي هذا السياق، أكدت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، أن الهدف من التحقيق هو ضمان حصول الشركات البريطانية على خيارات متعددة وأسعار تنافسية، مع الحفاظ على الابتكار داخل السوق الرقمية.

    ومن المتوقع أن يستمر التحقيق إلى غاية فبراير المقبل، وقد يؤدي إلى تصنيف مايكروسوفت كشركة ذات “وضع استراتيجي” في السوق الرقمية البريطانية، وهو تصنيف يمنح الجهات التنظيمية صلاحيات أوسع للتدخل وفرض شروط مستقبلية.

    ويأتي هذا التحقيق ضمن موجة أوسع من التدقيق العالمي في نفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى، خصوصاً مع توسع مايكروسوفت في الذكاء الاصطناعي، واستثماراتها في شركات مثل OpenAI، وربط أدواتها الذكية بخدماتها الأساسية التي يعتمد عليها ملايين المستخدمين والشركات يومياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعاوي قضائية تتهم « نتفليكس » باستغلال الأطفال عبر المنصة

    رفعت ولاية تكساس دعوى قضائية ضد نتفليكس، متهمة منصة البث الشهيرة بجمع بيانات المستخدمين، بما في ذلك الأطفال، دون الحصول على موافقة واضحة، إلى جانب اعتماد تصميمات رقمية تشجع على الإدمان وإطالة وقت المشاهدة.

    واتهم المدعي العام للولاية كين باكستون الشركة بتتبع سلوك المشاهدة وتفضيلات المستخدمين لسنوات، ثم مشاركة هذه البيانات مع شركات إعلانات ووسطاء بيانات، رغم تأكيدات سابقة من نتفليكس بأنها لا تبيع أو تشارك معلومات المستخدمين، وفق ما نقلته رويترز.

    كما تضمنت الدعوى اتهامات باستخدام ما يعرف بـ »الأنماط المظلمة »، وهي أساليب تصميم رقمية تهدف إلى إبقاء المستخدمين متصلين بالمنصة لأطول وقت ممكن، من بينها خاصية التشغيل التلقائي للمحتوى بعد انتهاء الحلقة أو الفيلم.

    وترى ولاية تكساس أن هذه الممارسات تستهدف الأطفال والعائلات بشكل مباشر، بهدف زيادة التفاعل مع المنصة واستغلال البيانات لأغراض إعلانية وتجارية.

    من جهتها، أكدت نتفليكس أنها ستدافع عن نفسها أمام القضاء، مشددة على التزامها بقوانين حماية الخصوصية والبيانات في جميع الأسواق التي تعمل بها.

    وتطالب الدعوى بحذف أي بيانات جُمعت بصورة غير قانونية، ومنع استخدامها في الإعلانات الموجهة دون موافقة المستخدمين، إضافة إلى فرض غرامات مدنية قد تصل إلى 10 آلاف دولار عن كل انتهاك مثبت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعاً للتوقف المفاجئ.. تقنية مذهلة من BYD تغيّر طريقة التعامل مع الإطارات المثقوبة

    تواصل شركة السيارات الصينية « BYD » خطف الأنظار بابتكارات غير مألوفة في عالم السيارات الكهربائية، بعدما كشفت عن تقنية جديدة قد تغيّر طريقة التعامل مع الإطارات المثقوبة، وتقلل الاعتماد على رافعة السيارة التقليدية المعروفة بـ »الجيك ».

    ويعتمد الابتكار الجديد على نظام التعليق الذكي DiSus-P Ultra، الذي يسمح لبعض طرازات الشركة برفع أحد الإطارات تلقائياً عند تعرضه للثقب، ما يمنح السائق إمكانية تغييره دون الحاجة إلى استخدام الرافعة التقليدية، التي كثيراً ما تشكل مصدر إزعاج للسائقين على الطرق.

    كما لا تتوقف التقنية عند تسهيل عملية تغيير الإطار، إذ أظهرت « BYD » قدرة السيارة على مواصلة السير بشكل مؤقت حتى بعد فقدان الهواء من إحدى العجلات، بل والتحرك على ثلاث عجلات فقط، اعتماداً على أنظمة تعليق وتوازن متطورة تتحكم في ثبات المركبة.

    وفي هذا السياق، عرضت شركة « FCB » التابعة لـ »BYD » هذه التقنية خلال فعالية إطلاق طرازي Bao 8 وBao 5 بتقنية الشحن السريع، حيث تم تقديم استعراض عملي لقدرات نظام التعليق الذكي أمام الجمهور، ما أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة ابتكارات لافتة من الشركة الصينية، التي سبق أن كشفت عن سيارة دفع رباعي فاخرة قادرة على الطفو والتوجيه داخل المياه لمدة تصل إلى 30 دقيقة، إلى جانب تطوير بطارية فائقة السرعة يمكن شحنها من 3 في المئة إلى 97 في المئة خلال 9 دقائق فقط.

    وتعزز هذه التقنيات صورة « BYD » كواحدة من أبرز الشركات المنافسة في سوق السيارات الكهربائية العالمي، خصوصاً بعدما نجحت العام الماضي في التفوق على « تسلا » من حيث مبيعات السيارات الكهربائية، رغم غيابها عن السوق الأمريكية، في وقت تتجه فيه صناعة السيارات نحو مزيد من الأنظمة الذكية والتدخلات الآلية.

    No Jack Needed for Tire Replacement? ?
    As FCB officially teases its upcoming #BYD suspension system — DiSus-P Ultra — it raised two questions:
    « When changing a tire, what if the vehicle can lift the tire by itself? »
    « Can the car drive on three wheels? »
    In fact, #LiAuto has… https://t.co/9yPR8N5GOG pic.twitter.com/UEGSI2qSdN

    — ThinkerCar (@thinkercar) May 12, 2026


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن البرنوصي يتصدى لشبكة تهريب أدوية

    *العلم الإلكترونية: محمد رزا*

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الأربعاء 13 ماي الجاري، من حجز 692 ألف وحدة من الأدوية والمواد الصيدلانية المهربة، وتوقيف أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.

    وقد جرى بفضل التحرك السريع والناجع لأجهزة الأمن بالبرنوصي توقيف المشتبه فيهم بمدينة الدار البيضاء، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج منتجات صيدلية مهربة بهدف استعمالها لزيادة الوزن، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهم على 692 ألف وحدة مهربة من الأقراص والمراهم الطبية.

    كما قادت عملية التفتيش المنجزة إلى حجز سيارتين يشتبه في استعمالهما في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على مبالغ مالية بالعملة الوطنية والأوروبية من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم الاحتفاظ بثلاثة من المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع الموقوف الرابع للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف متطرف موالي لتنظيم « داعش » الإرهابي بمدينة الداخلة

     *العلم الإلكترونية* 

    نجحت مصالح الشرطة القضائية بمدينة الداخلة يومه الثلاثاء 12 ماي، بناء على معلومات وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم « الدولة الإسلامية » الإرهابي، وذلك في سياق العمليات الأمنية الحثيثة لمواجهة وتحييد الخطر الإرهابي الذي يحدق بأمن المملكة.

    وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المعلومات الأولية للبحث تفيد بأن الشخص الموقوف الذي يبلغ من العمر 22 سنة، أبدى عزمه لتنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المس الخطير بسلامة الأشخاص والنظام العام، موضحا أن هذه العملية الأمنية أسفرت عن حجز دعائم الكترونية ومجموعة من الأسلحة البيضاء، عبارة عن مديات وسكاكين مختلفة الأحجام وبدلات شبه عسكرية.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تسليمه للمكتب المركزي للأبحاث القضائية لإجراء البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن كافة الأنشطة المتطرفة المنسوبة له، وتدقيق ارتباطاته المحتملة مع مختلف التنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحولت “بالانتير” للاعب رئيسي بالحروب الحديثة من غزة لإيران؟

    تواصل شركة “بالانتير” الأمريكية توسيع حضورها داخل قطاع الصناعات الدفاعية، وسط ازدياد الانتقادات لاستخدام تقنياتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية، خصوصا في قطاع غزة ولبنان وإيران.

    و”بالانتير” (Palantir) هي شركة برمجيات متخصصة في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي، أسست عام 2003، وتعمل بشكل وثيق مع الحكومات ووكالات الاستخبارات والشركات التجارية الكبرى.

    في ما اعتبرت خبيرة دولية في حديث للأناضول، أن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير، وساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وتشير تقارير إعلامية وتقييمات حقوقية إلى أن التكنولوجيا التي تطورها “بالانتير” استُخدمت في عمليات تحديد الأهداف وتحليل البيانات خلال حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، إلى جانب استخدامها في هجمات مرتبطة بإيران ولبنان.

    وفي يناير/ كانون الثاني 2024، أعلنت الشركة توسيع تعاونها مع إسرائيل عبر تقديم دعم تقني لجيشها قائم على الذكاء الاصطناعي، يركز على تحليل البيانات وتحديد الأهداف في العمليات العسكرية.

    توسع في صناعات الدفاع

    وتعزز “بالانتير” حضورها في الصناعات العسكرية عبر دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الأنظمة الدفاعية والاستخبارية، مستفيدة من عقود كبيرة مع المؤسسات الأمنية والعسكرية الأمريكية.

    وتوفر أنظمة مثل “غوثام”، ومنصة الذكاء الاصطناعي “إيه آي بي”، و”فاوندري”، و”سكاي كيت”، وهي أنظمة قادرة على دمج مجموعات ضخمة من البيانات وتحليلها، وربط نماذج الذكاء الاصطناعي بالأنظمة العملياتية والعسكرية، إضافة إلى جمع ومعالجة البيانات ميدانيا عبر منصات متنقلة.

    وفي عام 2025، وقعت الشركة اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار مع الجيش الأمريكي، فضلًا عن كونها شريكا رئيسيا في برنامج “مافن” التابع لوزارة الدفاع “بنتاغون”، والذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي في عمليات تحديد الأهداف وتحليل الصور والبيانات العسكرية.

    وتشارك “بالانتير” أيضا في تطوير برنامج “تايتان”، الذي يهدف إلى إنشاء محطات استخبارات برية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بينما تستخدم منصة “آرمي فانتدج” منذ عام 2018، لتسريع عمليات اتخاذ القرار داخل الجيش الأمريكي اعتمادا على تحليل البيانات.

    شراكة مع الجيش الإسرائيلي

    وفي يناير 2024، التقى المؤسسان المشاركان للشركة أليكس كارب، وبيتر ثيل، الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين بوزارة الدفاع في تل أبيب.

    وحينها، أعلنت الشركة التوصل إلى تفاهم بشأن شراكة استراتيجية مع الجيش الإسرائيلي، تشمل تقديم تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاستخدامها في “المهام المرتبطة بالحرب”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بخصوص طبيعة الخدمات المقدمة.

    وقال كارب خلال وجوده في تل أبيب إن الطلب الإسرائيلي على خدمات الشركة ازداد بشكل ملحوظ، مضيفًا أن “بالانتير” بدأت تقديم منتجات مختلفة عما كانت توفره لإسرائيل قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

    وفي بيان عام 2024، قالت منظمة “مركز الأعمال وحقوق الإنسان”، إن الدعم التكنولوجي الذي توفره “بالانتير” للجيش الإسرائيلي يتم استخدامه بشكل مباشر في العمليات العسكرية بغزة.

    في المقابل، رفضت الشركة هذه الاتهامات، مؤكدة أن تعاونها مع إسرائيل بدأ قبل أحداث 7 أكتوبر، وأنه يندرج ضمن الدعم الذي تقدمه لحلفاء الولايات المتحدة بالعالم.

    تقنيات استخدمت في لبنان وإيران وفنزويلا

    ووفقًا لكتاب “الفيلسوف في الوادي: أليكس كارب، بالانتير وصعود دولة المراقبة”، للكاتب مايكل شتاينبرغر، فإن إسرائيل استعانت بتقنيات الشركة الأمريكية خلال استهداف قادة في “حزب الله” بلبنان عام 2024.

    وأشار الكتاب إلى استخدام تقنيات الشركة أيضا في “عملية البيجر” التي فجرت فيها إسرائيل أجهزة اتصالات لدى عناصر “حزب الله”.

    وذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن البنتاغون استعان خلال التخطيط لهجمات على إيران، بنظام “مافن” الذكي المطور من “بالانتير”، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى استخدام النظام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أهداف محتملة داخل إيران وتعيين مواقعها بدقة.

    ولفتت التقارير إلى استخدام نظام “مافن” في الهجوم الذي نفذه الجيش الأمريكي في فنزويلا في يناير الماضي، وأسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

    تحويل الذكاء الاصطناعي إلى سلاح

    وفي أبريل/ نيسان 2025، قالت المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد، التي احتجت على تعاون “مايكروسوفت”، التي تعمل لديها، مع إسرائيل خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس الشركة، إن أنظمة تحليل البيانات التي تطورها “بالانتير” تؤدي دورا محوريا في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

    وأوضحت في تصريح للأناضول، أن الشركة تجمع بيانات من منصات متعددة وتستخدمها ضمن عمليات تحديد الأهداف.

    وأضافت: “بالانتير تحول الذكاء الاصطناعي إلى سلاح، وتستخدم تحليل البيانات لاتخاذ قرارات قاتلة”.

    وأشارت إلى أن التكنولوجيا نفسها يجري استخدامها في غزة عبر تحليل بيانات مستمدة من تطبيقات التواصل والمحادثات الهاتفية ومعلومات المواقع الجغرافية الخاصة بالفلسطينيين، ثم دمجها بأنظمة الطائرات المسيّرة لتحديد الأهداف.

    ولفتت إلى أن الاعتماد على هذه الأنظمة قد يسمح للمسؤولين العسكريين بالتنصل من المسؤولية القانونية عبر إلقاء اللوم على التكنولوجيا، معتبرة أن “بالانتير” تمثل “درعا” يحمي الولايات المتحدة وإسرائيل من المساءلة القانونية.

    وذكرت أن البنية التكنولوجية التي توفرها الشركة تُستخدم أيضا ضمن أنظمة إسرائيلية مثل “لافندر”، و”ويرز دادي”، التي تعتمد في تحديد الأهداف داخل غزة على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

    وأضافت: “أتردد حتى في وصف هذه الأنظمة بأنها مجرد برمجيات، لأنها صُممت بوضوح للمراقبة والحرب والقتل”.

    **الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الحروب

    من جهتها، قالت خبيرة حوكمة الذكاء الاصطناعي في معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام لورا برون، إن إدماج الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال غيّر طبيعة الحروب بشكل كبير من حيث السرعة وحجم العمليات، خصوصا في ما يتعلق بتحديد الأهداف.

    وأوضحت أن استخدام هذه التقنيات في المراقبة الجماعية يثير مخاطر جدية تتعلق بحقوق الإنسان والخصوصية، مضيفة أن الخدمات التي تقدمها شركات مثل “بالانتير” تساهم في طمس الحدود بين الاستخدامات المدنية والعسكرية للتكنولوجيا.

    وأكدت أن الأبحاث الحالية تشير إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية قد يزيد من احتمالات الخطأ والمخاطر مقارنة بالأنظمة التقليدية.

    وفي ما يتعلق بالمسؤولية القانونية، شددت برون على أن الدول تبقى مسؤولة عن الأخطاء الناتجة عن استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحروب، خصوصا إذا لم تتخذ الإجراءات الكافية لمنع حدوث تلك الأخطاء.

    وأضافت أن تحديد ما إذا كانت المشكلات في ساحات القتال ناتجة عن الذكاء الاصطناعي أم عن عوامل بشرية لا يزال أمرا بالغ الصعوبة بسبب الطبيعة المعقدة لهذه الأنظمة.

    وختمت حديثها بالقول: “حتى الآن، لا يوجد تصور عملي واضح بالكامل بشأن كيفية استخدام الدول للذكاء الاصطناعي بطريقة قانونية ومسؤولة في الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورانج المغرب تطلق منصة لتبادل الآراء حول رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات

    أطلقت شركة أورانج المغرب منصة Orange Meet، في خطوة تروم ضخ دينامية جديدة لتبادل الآراء حول رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات المغربية، وذلك بشراكة مع جمعية مستعملي نظم المعلومات بالمغرب AUSIM، بهدف مواكبة رهانات الانتقال الرقمي لدى المقاولات تبعا لكل جهة على حدة.

    وجاء إطلاق هذه المنصة من خلال تنظيم الدورة الأولى بمدينة طنجة، حيث جمعت بين صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين حول الرهانات الرقمية لدى المقاولات، في إطار مقاربة تروم إرساء فضاء وطني للتبادل بين مختلف الأطراف المعنية، انطلاقا من قناعة مفادها أن نجاح الانتقال الرقمي رهين بتنفيذه على أرض الواقع.

    وترتكز Orange Meet على مبدأ أساسي يقوم على أن المواكبة والتأطير يبدأان بالاستماع، حيث تسعى أورنج المغرب من خلالها إلى الذهاب لملاقاة المقاولات، ورصد واستيعاب إكراهاتها التشغيلية، واقتراح أجوبة ملموسة تتلاءم مع الرهانات الحقيقية والآنية المطروحة أمامها.

    الدورة الأولى بطنجة شكلت مناسبة لتنظيم جلسة نقاش استراتيجية تعنى بأثر الانتقال الرقمي على تنافسية المقاولات المتواجدة بجهة طنجة في أفق سنة 2030، إلى جانب ورشات موضوعاتية همّت استعراض حالات استعمال ملموسة مرتبطة بالرهانات التشغيلية للمقاولات المغربية.

    الورشة الأولى خُصصت لبيئة العمل الحديثة، حيث تم التطرق إلى نماذج تنظيم العمل والرهانات المرتبطة بالتعاون بين فرق العمل، والمواقع البعيدة ووظائف الدعم، مع التركيز على إحداث بيئات حديثة للعمل تتضمن الربط، والأدوات التشاركية، والاتصالات الموحدة، وتأمين الاستعمالات، بهدف تحسين الإنتاجية ومواكبة أساليب العمل الجديدة.

    أما الورشة الثانية فقد تمحورت حول المصنع الذكي، حيث تمت مناقشة الرافعات الرقمية التي تمكن من تعزيز أداء المواقع الصناعية المغربية، مع تركيز خاص على دور شبكات الجيل الخامس كرافعة رئيسية للربط الصناعي في البيئات عالية الحساسية والاستعمالات الحاسمة، إضافة إلى أهمية بنية تحتية شبكية آمنة وقادرة على الصمود ومتحكم فيها، تربط التجهيزات الصناعية والأنظمة التشغيلية والبيانات في الزمن الحقيقي.

    كما تمت الإشارة إلى دور التكنولوجيات الصاعدة، مثل إنترنت الأشياء الصناعي IoT، والتوأم الرقمي Digital Twin، والرؤية الحاسوبية Computer Vision، والحوسبة الطرفية Edge Computing، باعتبارها أساسا لتسريع التقارب بين تكنولوجيا المعلومات والتكنولوجيا التشغيلية IT/OT، وتعزيز قيادة المواقع الصناعية في الزمن الحقيقي، وتطوير أتمتة النظم، وتحسين السلامة التشغيلية، ودعم الصيانة التنبؤية التي تعتمد على تحليل البيانات والتنبؤ بالأعطال قبل وقوعها بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب وتقليص التوقفات.

    الورشة الثالثة تمحورت حول الأمن السيبراني للمقاولات، باعتبارها موضوع رهانات الصمود الرقمي الذي يواجه المنظمات في ظل بيئة أكثر ارتباطا، حيث دارت النقاشات حول مقاربات متعددة لتأمين عمليات الولوج والتطبيقات والبيئات الشبكية والاستعمالات الرقمية، مع الحرص على ضمان استمرارية النشاط والثقة داخل البنيات التحتية الرقمية للمقاولات.

    ومن خلال مختلف الورشات، استفاد المشاركون من تبادل الخبرات والأفكار فيما بينهم، إضافة إلى الاستفادة من توضيحات قدمها خبراء متمرسون حول الإشكاليات الملموسة التي تواجه المقاولات بالجهة.

    وتؤشر هذه المحطة الأولى بطنجة على انطلاق قافلة وطنية ستشمل عددا من جهات المملكة، بهدف الارتقاء بـ Orange Meet كمنصة للقرب خاصة بتبادل الأفكار والآراء بين المهنيين وفضاء لتقاسم التجارب والخبرات، وتعزيز القرب من المنظومات الاقتصادية الجهوية وضمان استمرار الزخم المرتبط بالانتقال الرقمي للمقاولات المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. زرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ لمنح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية »

    تمكن باحثون في الولايات المتحدة من إجراء ثالث عملية ناجحة لزرع جهاز لاسلكي داخل الدماغ، يهدف إلى منح المكفوفين القدرة على « الرؤية الاصطناعية ».

    وأجريت العملية في المركز الطبي بجامعة « راش »، التي تقع في شيكاغو، ضمن دراسة سريرية ما تزال مستمرة، لاختبار نظام يعرف باسم « الأطراف الاصطناعية البصرية داخل القشرة الدماغية » (ICVP)، وهو جهاز لا يعتمد على العين أو العصب البصري، بل يتجاوزهما لتحفيز القشرة البصرية في الدماغ مباشرة.

    ويعمل النظام عبر محفزات لاسلكية صغيرة تزرع داخل الدماغ، يحتوي كل منها على أقطاب كهربائية ترسل نبضات دقيقة تساعد الدماغ على تكوين أنماط من الرؤية الاصطناعية.

    وخلال العملية الأخيرة، زرع الباحثون 34 محفزا تضم 544 قطبا كهربائيا لدى مشارك فاقد للبصر، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرة الدماغ على تحويل الإشارات إلى إدراك بصري قابل للاستخدام، بما قد يساعد مستقبلا على التنقل والتفاعل مع البيئة بعد التدريب.

    ويخضع المشارك لفترة تعاف تمتد لنحو أربعة أسابيع، قبل بدء جلسات تدريبية في مركز « هيلتون لأبحاث الأطراف الاصطناعية » التابع لمؤسسة « شيكاغو لايتهاوس »، لتقييم مدى استجابة الدماغ لهذه الإشارات الكهربائية وتحويلها إلى إدراك بصري قبل الاستخدام.

    وأوضح الجراح الذي أجرى العملية، سيبهر ساني، أن « نجاح ثالث عملية زرع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاج للأشخاص الذين يعانون من فقدان شديد للبصر »، مشيرا إلى أن تكرار النجاح يعزز موثوقية التقنية وإمكانية تطبيقها مستقبلا.

    ومن المقرر أن تستمر متابعة المشاركين في الدراسة لفترة تتراوح بين عام وثلاثة أعوام، بهدف تقييم سلامة الجهاز وكفاءته على المدى الطويل، مع مواصلة تجنيد متطوعين جدد ممن فقدوا بصرهم بعد أن كانوا يتمتعون برؤية طبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية تكساس الأمريكية تتهم نتفليكس بالتجسس على الأطفال 

    الصحيفة – رويترز

    رفع كين باكستون المدعي العام لولاية تكساس الأمريكية دعوى قضائية يوم الاثنين يتهم فيها شركة نتفليكس، المتخصصة ​في خدمات البث المباشر، بالتجسس على الأطفال والمستخدمين الآخرين ‌من خلال جمع بياناتهم دون موافقتهم وبتصميم منصتها بحيث تسبب الإدمان.

    وذكرت ولاية تكساس في الدعوى إن نتفليكس ظلت لسنوات تقول للمستخدمين إنها ​لا تجمع أو تشارك بياناتهم، في حين أنها كانت ​في الواقع تتعقب عادات وتفضيلات المشاهدين وتبيعها إلى ⁠وسطاء البيانات التجارية وشركات تكنولوجيا الإعلانات، محققة أرباحا تصل إلى ​مليارات الدولارات سنويا.

    كما اتُهمت الشركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية تدق ناقوس الخطر بشأن استهداف الصحفيين الفلسطينيين

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أكد أحمد رشيد خطابي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الإعلام الفلسطيني، أهمية هذه المناسبة باعتبارها محطة رمزية للتذكير بالمخاطر المتزايدة التي تواجهها وسائل الإعلام الفلسطينية، في ظل ما وصفه باستمرار السياسات الإسرائيلية المتطرفة الرامية إلى التضييق على الوجود الفلسطيني وتصاعد الانتهاكات الممنهجة بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.   وأوضح السفير خطابي، في تصريح بهذه المناسبة، أن إحياء هذا اليوم يشكل رسالة تضامنية قوية مع الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون أداء مهامهم المهنية في ظروف بالغة الخطورة، لنقل الحقائق الميدانية إلى الرأي العام الدولي، رغم ما يتعرضون له من استهداف وملاحقة وتضييق متواصل.   ودعا رئيس قطاع الإعلام والاتصال بـجامعة الدول العربية المؤسسات الدولية والإقليمية الإعلامية والحقوقية إلى اتخاذ إجراءات عملية وفعالة لضمان السلامة الجسدية للصحفيين الفلسطينيين، وتمكينهم من العمل في بيئة آمنة، مع وضع حد لاستهدافهم وتدمير البنيات التحتية الإعلامية وفرض القيود المشددة عليهم، مشيراً إلى أن الأراضي الفلسطينية أصبحت من بين أكثر المناطق خطورة على الممارسة الصحفية في العالم.   وفي السياق ذاته، شدد السفير خطابي على ضرورة احترام حرية الصحافة الفلسطينية وفقاً للمعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الصحفيين خلال فترات السلم والنزاعات المسلحة، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، خاصة المادة 19، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إلى جانب المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، فضلاً عن الإعلان العالمي لأخلاقيات مهنة الصحافة وقرارات مجلس وزراء الإعلام العرب.   كما أعرب الأمين العام المساعد عن تطلع قطاع الإعلام والاتصال إلى تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء والمنظمات ذات صفة مراقب لدى مجلس وزراء الإعلام العرب، من أجل دعم الإعلام الفلسطيني تقنياً ومهنياً، بتنسيق وثيق مع وزارة الإعلام الفلسطينية، التي أطلقت مؤخراً، بشراكة دولية، صندوقاً مستقلاً يهدف إلى توفير تمويل مستدام لدعم وسائل الإعلام الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتنمية قدراتها المهنية لمواجهة التحديات الراهنة.   وأكد خطابي، في ختام تصريحه، استعداد قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية لمواكبة هذه المبادرات ودعم مختلف المشاريع الرامية إلى تعزيز صمود الإعلام الفلسطيني، بتنسيق مع المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى الجامعة العربية، بما يسهم في حماية حرية الصحافة والدفاع عن حق الصحفيين الفلسطينيين في أداء رسالتهم المهنية.

    إقرأ الخبر من مصدره