تمكن المنتخب المغربي للاعبين المحليين من حجز بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، التي تحتضنها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعد انتصاره في نصف النهائي على المنتخب التنزاني، ليضمن بذلك مكافأة مالية أولية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
ووفق لوائح الجوائز المعتمدة من الكاف، فقد بلغت منحة “أسود الأطلس” 600 ألف دولار بمجرد وصولهم إلى المربع الذهبي، مع إمكانية مضاعفة العائدات المالية تبعا للترتيب النهائي، ففي حال احتلال المركز الثاني سيحصل المنتخب على 1.2 مليون دولار، بينما يمنح التتويج باللقب الثالث في تاريخه مكافأة غير مسبوقة قدرها 3.5 ملايين دولار.
وتأتي هذه الأرقام بعد قرار الكاف رفع قيمة الجوائز المالية في نسخة 2025 إلى مستويات قياسية، إذ خصص 3.5 ملايين دولار للبطل، و1.2 مليون دولار للوصيف، و700 ألف دولار لصاحب المركز الثالث، مقابل 600 ألف دولار للفريق الرابع.
وبهذا التأهل، يقف المنتخب المغربي على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز جديد، قد يجمع بين إضافة لقب قاري ثالث وتعزيز خزينته بأعلى عائد مالي في تاريخ البطولة.
تمكن المنتخب المغربي للاعبين المحليين من حجز بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة إفريقيا للاعبين المحليين “الشان”، التي تحتضنها كل من كينيا وتنزانيا وأوغندا، بعد انتصاره في نصف النهائي على المنتخب التنزاني، ليضمن بذلك مكافأة مالية أولية من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
ووفق لوائح الجوائز المعتمدة من الكاف، فقد بلغت منحة “أسود الأطلس” 600 ألف دولار بمجرد وصولهم إلى المربع الذهبي، مع إمكانية مضاعفة العائدات المالية تبعا للترتيب النهائي، ففي حال احتلال المركز الثاني سيحصل المنتخب على 1.2 مليون دولار، بينما يمنح التتويج باللقب الثالث في تاريخه مكافأة غير مسبوقة قدرها 3.5 ملايين دولار.
وتأتي هذه الأرقام بعد قرار الكاف رفع قيمة الجوائز المالية في نسخة 2025 إلى مستويات قياسية، إذ خصص 3.5 ملايين دولار للبطل، و1.2 مليون دولار للوصيف، و700 ألف دولار لصاحب المركز الثالث، مقابل 600 ألف دولار للفريق الرابع.
وبهذا التأهل، يقف المنتخب المغربي على بعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز جديد، قد يجمع بين إضافة لقب قاري ثالث وتعزيز خزينته بأعلى عائد مالي في تاريخ البطولة.