نجاح الدورة التكوينية الثانية لأستاذات وأساتذة ” مدارس الريادة ” بمديرية التعليم آسفي

Écrit par

dans

الأحداث

أسدل الستار يوم الخميس الرابع من شهر شتنبر 2025 على أشغال المحطة الثانية من الدورات التكوينية حول مستجدات الدعم المكثف للتعلمات الأساس بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي.


استفاد من الورشات التكوينية أستاذات وأساتذة المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع ” مؤسسات الريادة ” حيث انضافت هذه السنة 32 مؤسسة تعليمية إبتدائية ليصل المجموع من المدارس الرائدة بمديرية آسفي 70 مدرسة إبتدائية و 14 إعدادية برسم الموسم الدراسي 2025 – 2026 .

إن تفعيل العمل بمؤسسات الريادة يندرج في إطار تفعيل رزمانة مشاريع تنزيل خارطة الطريق 2022 – 2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع تستجيب لتطلعات وانتظارات المجتمع وكل الفاعلين التربويين بغاية الرفع من مستوى التعلمات الأساس للتلميذات والتلاميذ باستثمار الطرائق والمقاربات البيداغوجية الحديثة والناجعة .

يروم نموذج ” المؤسسات الرائدة ” إحداث تحول شامل في أداء هذه المؤسسات التعليمية يرتكز على إنخراط الفرق التربوية العاملة بها وتوفير الظروف المادية والبيداغوجية والوسائل التكنولوجية اللازمة خدمة للتلميذات والتلاميذ مع العمل على إرساء نظام للتكوين الإشهادي والتأطير عن قرب وذلك بهدف تمكين الأستاذات والأساتذة من إعتماد مقاربات ناجعة مع التأكيد من تحقيقها للأثر المنشود داخل الفصول الدراسية علما أن عملية تحسين جودة التعلمات التلميذات والتلاميذ يتم قياسها وتتبعها بصفة دورية ومنتظمة من خلال تقييمات موضوعية .

الدورة التكوينية التي أشرف على تأطيرها ثلة من المفتشات و المفتشين التربويين بالمديرية الإقليمية لآسفي على امتداد أربعة أيام من فاتح شتنبر 2025 إلى الرابع منه سعت إلى تقوية القدرات المهنية للسيدات والسادة الأساتذة من خلال تملك المقاربات البيداغوجية وتوسيع ممارسة تربوية ناجعة .


وقد كانت الأيام التكوينية فرصة لتعريف المستفيدات و المستفدين بمستجدات روائز الموضعة وبرنامج الدعم المكثف للتعلمات الأساس التي سيستفيد منها تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المنخرطة في مشروع الريادة إنطلاقا من الأسبوع الثاني من شهر شتنبر الجاري .

وفي تصريح له لجريدة الأحداث الإلكترونية أوضح السيد حسن عديلي المفتش التربوي المواكب لمدرسة الريادة أن هذه الإستراتيجية تعتمد على منهجية متعددة الأبعاد تشمل تبني طرق تدريس مبتكرة وتأهيل الفضاءات المدرسية وتعزيز دور الفاعلين التربويين مما يسهم في الإرتقاء بأداء المدرسة العمومية وتعزيز جودة التعلمات وتحقيق بيئة تعليمية ذات جودة .
وأضاف المسؤول التربوي نفسه أن مشروع مؤسسات الريادة يخدع لتقييمات محددة لقياس أثره الفعلي على التحصيل الدراسي وجودة التعلمات وإلى مواكبة مستمرة لضمان استدامته وتطويره وفق المستجدات التربوية لضمان تعليم ناجع وفعال يستجيب لمتطلبات العصر ويحقق تطلعات الأسر والمجتمع .

وفي سياق متصل صرح السيد المصطفى بوعزوني المفتش التربوي المواكب لمدرسة الريادة بأن هذه المحطة التكوينية مرت في مجملها في جو إيجابي طبعته الجدية والتفاعل والنقاش والتقاسم المثمر رغبة من جميع الفاعلين وعلى رأسهم الإدارة الإقليمية في إنجاح هذه الورشات التكوينية وضمان التنزيل الأمثل للنموذج البيداغوجية ” لمؤسسات الريادة ” وتحسين وتطوير التعلمات والرفع من مستوى التحصيل الدراسي داخل المؤسسات التعليمية المنخرطة في المشروع على المستوى الإقليمي وفق هندسة تربوية متعددة الأبعاد تعنى بالمحاور الثلاث لخارطة الطريق 2022 – 2026 ” التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية”.

وقد عبر عدد من المدرسات والمدرسين عن ارتياحهم الكبير لهذا المشروع الذي تم تنزيله فعليا قبل سنتين مؤكدين أن التكوينات المستمرة التي يستفيدون منها ستساعدهم لا محالة على تبني مقاربة جديدة أكثر فعالية للتدريس كما أشادوا بالمستوى العالي للتكوينات معرفيا وممارسة وبكافة الجهود المبذولة من طرف أطر التفتيش التربوي بالإقليم المواكبة لتنزيل وأجرأة الإصلاحات التربوية الجارية لمنظومة التربية والتكوين ضمانا لتحسين جودة التعلمات والرفع من مؤشرات الأداء التربوي .

Tags :أسفيالتعليمالريادةهيئة التحرير5 سبتمبر، 2025

إقرأ الخبر من مصدره