في قرار لم تواكبه أي توضيحات للساكنة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة الحاجب على « حظر » استعمال مياه « عين خادم » و »عين المدني »، وهي من العيون المائية المعروف بالمدينة. وعمدت السلطات إلى وضع لافتات في عين المكان تشير على أن مياه العينين « غير صالحة للشرب والاستعمال ».
في حين ينتظر أن تتولى لجنة مختلطة بداية هذا الأسبوع، مهمة تنقية مجاري العيون ووضع الأدوية اللازمة لمواجهة تكاثر القوارض والضفادع والحشرات.
وكان رئيس المجلس الجماعي للحاجب قد صرح في دورة استثنائية للمجلس، بأن إحدى الجمعيات قد أجرت في عام 2018 تحاليل على عينات من مياه عيون الحاجب. وأظهرت النتائج أن المياه تحتوي على نسبة عالية من مادة النترات.
ورغم ان هذه التحاليل تعود لسنوات، فإن السلطات تركت الوضع على ما هو عليه، قبل أن يتخذ القرار المفاجئ دون توضيحات للساكنة المحلية.
وذكرت المصادر بأن تعليق اللوحات التي تمنع استعمال هذه المياه، قد لا تكون ناجعة، في غياب أي حملة تواصلية، بالنظر إلى أن عددا من المحلات تستخدم هذه المياه في أنشطة التنظيف والسقي. كما أن مواطنين قد لا يدركون خطورة استخدام هذه المياه، ما من شأنه أن تكون له تداعيات صحية. ودعت الفعاليات ذاتها، إلى تدخلات ناجعة لإيجاد حلول جذرية لمشكل تلوث هذه المياه، خاصة وأن هذه العيون تعتبر جزء من هوية الإقليم على الصعيد الوطني.
في قرار لم تواكبه أي توضيحات للساكنة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة الحاجب على « حظر » استعمال مياه « عين خادم » و »عين المدني »، وهي من العيون المائية المعروف بالمدينة. وعمدت السلطات إلى وضع لافتات في عين المكان تشير على أن مياه العينين « غير صالحة للشرب والاستعمال ».
في حين ينتظر أن تتولى لجنة مختلطة بداية هذا الأسبوع، مهمة تنقية مجاري العيون ووضع الأدوية اللازمة لمواجهة تكاثر القوارض والضفادع والحشرات.
وكان رئيس المجلس الجماعي للحاجب قد صرح في دورة استثنائية للمجلس، بأن إحدى الجمعيات قد أجرت في عام 2018 تحاليل على عينات من مياه عيون الحاجب. وأظهرت النتائج أن المياه تحتوي على نسبة عالية من مادة النترات.
ورغم ان هذه التحاليل تعود لسنوات، فإن السلطات تركت الوضع على ما هو عليه، قبل أن يتخذ القرار المفاجئ دون توضيحات للساكنة المحلية.
وذكرت المصادر بأن تعليق اللوحات التي تمنع استعمال هذه المياه، قد لا تكون ناجعة، في غياب أي حملة تواصلية، بالنظر إلى أن عددا من المحلات تستخدم هذه المياه في أنشطة التنظيف والسقي. كما أن مواطنين قد لا يدركون خطورة استخدام هذه المياه، ما من شأنه أن تكون له تداعيات صحية. ودعت الفعاليات ذاتها، إلى تدخلات ناجعة لإيجاد حلول جذرية لمشكل تلوث هذه المياه، خاصة وأن هذه العيون تعتبر جزء من هوية الإقليم على الصعيد الوطني.