تشهد منطقة أوريكا بإقليم الحوز ركودا سياحيا غير مسبوق منذ بداية شهر شتنبر الجاري، ويطرح هذا الركود تحديات كبيرة أمام مهنيي القطاع بالمنطقة، وفق ما أكده الفاعل السياحي إدريس أيت امدجار.
وأوضح المتحدث ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن نسبة التراجع في النشاط السياحي تصل إلى حدود 90 إلى 95 في المئة، في وقت يعتمد فيه اقتصاد المنطقة بشكل رئيسي على السياحة الخارجية من طرف الزوار الأجانب.
وأضاف أيت امدجار أن أغلب السياح يقتصرون على قضاء يوم كامل في منطقة ستي فاضمة، مستمتعين بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة، قبل العودة مساء إلى وجهاتهم، دون المبيت بالمنطقة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة الإيواء السياحي إلى حوالي 5 في المئة فقط.
وعزا المصدر ذاته هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الزخات الرعدية والسيول الجارفة التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى إغلاق الطريق أمام السيارات ومستعمليها، في ظل غياب القناطر الكافية لتجاوز هذه الإشكالات المتكررة، مما يجعل المنطقة أقل جاذبية خلال هذه الفترة، التي تعرف فيها تغيرات مناخية من شأنها ان تشكل خطورة على زوار المنطقة.
كما لفت أيت امدجار الانتباه إلى أن أسعار الأغذية والخدمات السياحية شهدت بدورها انخفاضا ملحوظا مقارنة بفترات الذروة اي شهري يوليوز وغشت، حيث تراجعت أسعار المبيت الليلي مثلا من 200 درهم إلى 100 درهم، ومن 600 درهم إلى 300 درهم، انسجاما مع قاعدة العرض والطلب، التي تظل شبه منعدمة حاليا، بسبب وفرة العرض وندرة الطلب.
تشهد منطقة أوريكا بإقليم الحوز ركودا سياحيا غير مسبوق منذ بداية شهر شتنبر الجاري، ويطرح هذا الركود تحديات كبيرة أمام مهنيي القطاع بالمنطقة، وفق ما أكده الفاعل السياحي إدريس أيت امدجار.
وأوضح المتحدث ضمن تصريحه لموقع كشـ24، أن نسبة التراجع في النشاط السياحي تصل إلى حدود 90 إلى 95 في المئة، في وقت يعتمد فيه اقتصاد المنطقة بشكل رئيسي على السياحة الخارجية من طرف الزوار الأجانب.
وأضاف أيت امدجار أن أغلب السياح يقتصرون على قضاء يوم كامل في منطقة ستي فاضمة، مستمتعين بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة، قبل العودة مساء إلى وجهاتهم، دون المبيت بالمنطقة، وهو ما أدى إلى انخفاض نسبة الإيواء السياحي إلى حوالي 5 في المئة فقط.
وعزا المصدر ذاته هذا التراجع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الزخات الرعدية والسيول الجارفة التي تؤدي في كثير من الأحيان إلى إغلاق الطريق أمام السيارات ومستعمليها، في ظل غياب القناطر الكافية لتجاوز هذه الإشكالات المتكررة، مما يجعل المنطقة أقل جاذبية خلال هذه الفترة، التي تعرف فيها تغيرات مناخية من شأنها ان تشكل خطورة على زوار المنطقة.
كما لفت أيت امدجار الانتباه إلى أن أسعار الأغذية والخدمات السياحية شهدت بدورها انخفاضا ملحوظا مقارنة بفترات الذروة اي شهري يوليوز وغشت، حيث تراجعت أسعار المبيت الليلي مثلا من 200 درهم إلى 100 درهم، ومن 600 درهم إلى 300 درهم، انسجاما مع قاعدة العرض والطلب، التي تظل شبه منعدمة حاليا، بسبب وفرة العرض وندرة الطلب.