هبة بريس – شفيق عنوري
أعلن ميناء موتريل الإسباني، أمس الجمعة، عن شروعه في البحث عن بديل لشركة “أرماس” لضمان استمرار الخط البحري مع ميناء طنجة المتوسط المغربي.
وجاءت خطوة الميناء المذكور بعد أن أدت عملية استحواذ شركة “Balearia” على “Armas‑Trasmediterránea”، إلى إعادة هيكلة مساراتها البحرية وإلغاء عدد منها، من ضمنها خط موتريل – طنجة.
وأعلن ميناء موتريل في بيان صحفي نشره أمس الجمعة أنه يحترم القرار الذي اتخذته شركة النقل البحري، باعتباره قراراً خاصاً بالشأن التجاري، وأنه بدأ بالفعل العمل على البحث عن مشغل جديد لضمان استمرار الخط البحري، الذي حقق نتائج جيدة حتى الآن، لطمأنة مستخدميه.
وقال الميناء إن الخط البحري لم يتوقف منذ بدء تشغيله في ديسمبر 2023، عن النمو، مضيفاً أنه في دجنبر 2022، عند بداية الخط، تم نقل 10,886 طناً، ثم ارتفع الرقم بشكل كبير في 2023 إلى 444,449 طناً، وتجاوز ذلك في 2024 مسجلاً 456,031 طناً.
وأوضح ميناء موتريل في بيانه أنه حتى غشت الماضي، أي قبل نهاية السنة المالية بثلاثة أشهر، بلغ حجم الشحن 361,632 طناً، ليصل إجمالي ما تم نقله عبر الخط البحري مع طنجة‑ميد إلى 1,272,998 طناً، مشيراً إلى أن عدد الشاحنات التي حملت البضائع على متن السفينة، بلغ مجموع 48,837 شاحنة للنقل البيني.
واعتبر البيان أن النمو كان واضحاً، إذ ارتفع عدد الشاحنات من 380 شاحنة في دجنبر 2022 إلى 16,310 شاحنات في 2023، و17,511 شاحنة في 2024، و14,636 شاحنة هذا العام حتى الآن قبل الربع الأخير، مشدداً على أن هذه الأرقام تؤكد ضرورة استمرار الخط البحري مع مشغل جديد لضمان استمراريته.