تعيش أشجار النخيل المتواجدة بساحة باب دكالة وعلى طول شارع 11 يناير بمدينة مراكش وضعية متدهورة، بعد سنوات من الإهمال وغياب العناية اللازمة، مما جعل عدداً كبيراً منها يجف ويموت واقفاً، في حين أصبحت أخرى آيلة للسقوط.
ويلاحظ المارة عبر هذا المحور الحيوي، الذي يربط وسط المدينة بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، مشاهد لأشجار نخيل تعاني من العطش وانعدام السقي المنتظم، فيما تظهر جذوع أخرى وقد سقطت على الأرض دون أن يتم التدخل لإزالتها أو تعويضها.
وحسب شهادات عدد من سكان المنطقة، فإن هذه الأشجار كانت خلال العقود الماضية رمزاً بيئياً ومعمارياً يميز حي باب دكالة، إذ كانت مثمرة وتشكل جزءاً من المشهد الطبيعي للمدينة، قبل أن تتدهور حالتها بسبب غياب الصيانة المنتظمة من طرف المصالح المختصة.
وتطرح هذه الوضعية وفق تعبير الناشط مصطفى الفاطمي، أسئلة حول مسؤولية الجماعة والجهات المعنية بالقطاع البيئي في الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي، خاصة وأن أشجار النخيل تُعد من الرموز التاريخية لمراكش، ويستلزم تعويضها عشرات السنين لتصل إلى نفس الحجم والعمر.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن ما تعرفه هذه الأشجار من تراجع يستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيل الفضاءات الخضراء بالمنطقة، عبر برنامج صيانة دوري يشمل السقي والتقليم وإزالة الأشجار الميتة وتعويضها، حفاظاً على المظهر الجمالي والبيئي للمدينة.
تعيش أشجار النخيل المتواجدة بساحة باب دكالة وعلى طول شارع 11 يناير بمدينة مراكش وضعية متدهورة، بعد سنوات من الإهمال وغياب العناية اللازمة، مما جعل عدداً كبيراً منها يجف ويموت واقفاً، في حين أصبحت أخرى آيلة للسقوط.
ويلاحظ المارة عبر هذا المحور الحيوي، الذي يربط وسط المدينة بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، مشاهد لأشجار نخيل تعاني من العطش وانعدام السقي المنتظم، فيما تظهر جذوع أخرى وقد سقطت على الأرض دون أن يتم التدخل لإزالتها أو تعويضها.
وحسب شهادات عدد من سكان المنطقة، فإن هذه الأشجار كانت خلال العقود الماضية رمزاً بيئياً ومعمارياً يميز حي باب دكالة، إذ كانت مثمرة وتشكل جزءاً من المشهد الطبيعي للمدينة، قبل أن تتدهور حالتها بسبب غياب الصيانة المنتظمة من طرف المصالح المختصة.
وتطرح هذه الوضعية وفق تعبير الناشط مصطفى الفاطمي، أسئلة حول مسؤولية الجماعة والجهات المعنية بالقطاع البيئي في الحفاظ على هذا الموروث الطبيعي، خاصة وأن أشجار النخيل تُعد من الرموز التاريخية لمراكش، ويستلزم تعويضها عشرات السنين لتصل إلى نفس الحجم والعمر.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي أن ما تعرفه هذه الأشجار من تراجع يستدعي تدخلاً عاجلاً لإعادة تأهيل الفضاءات الخضراء بالمنطقة، عبر برنامج صيانة دوري يشمل السقي والتقليم وإزالة الأشجار الميتة وتعويضها، حفاظاً على المظهر الجمالي والبيئي للمدينة.