روسيا تكرّس موقعها كمورد رئيسي للحبوب إلى المغرب

Écrit par

dans

شهدت العلاقات التجارية بين المغرب وروسيا نموا ملحوظا في قطاع المنتجات الفلاحية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، وفقا لبيانات المركز الفيدرالي لتنمية الصادرات الزراعية الروسية.

ارتفاع في الكميات والقيمة

أظهرت الإحصاءات أن المغرب استورد نحو 660 ألف طن من المنتجات الزراعية الروسية، بقيمة إجمالية ناهزت 147 مليون دولار، ما يعكس توسع التعاون التجاري بين البلدين في المجال الفلاحي.

ويأتي هذا الأداء في سياق تنويع المغرب لمصادر وارداته الغذائية، وسط تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار.

القمح الروسي يتفوق على الفرنسي

وأكد التقرير أن روسيا عززت موقعها كمورد رئيسي للقمح إلى المغرب، متقدمة على فرنسا التي كانت تاريخيا المزود الأول للمملكة بهذه المادة الحيوية.

وقد ارتفعت قيمة صادرات القمح الروسي إلى المغرب بمعدل 3.4 أضعاف مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بعوامل تتعلق بالأسعار التنافسية وجودة الحبوب الروسية.

أرقام قياسية في حجم الصادرات

وخلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى يناير 2025، بلغت الصادرات الروسية نحو المغرب 930 ألف طن من المنتجات الزراعية، وهو أعلى مستوى يسجل خلال المواسم الأخيرة.

ويشير هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب المغربي على السلع الفلاحية الروسية، خاصة القمح والشعير وزيوت البذور، في ظل جهود المملكة لتعزيز أمنها الغذائي وتنويع شركائها التجاريين.

شراكة فلاحية آخذة في الاتساع

ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الرباط وموسكو، خصوصا في قطاع الفلاحة الذي يمثل محورا استراتيجيا للتعاون بين البلدين.

كما يعزز هذا التوجه مكانة المغرب كأحد أهم الأسواق الزراعية في شمال إفريقيا بالنسبة للصادرات الروسية، في وقت تسعى فيه موسكو لتوسيع حضورها التجاري في القارة.

شهدت العلاقات التجارية بين المغرب وروسيا نموا ملحوظا في قطاع المنتجات الفلاحية خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، وفقا لبيانات المركز الفيدرالي لتنمية الصادرات الزراعية الروسية.

ارتفاع في الكميات والقيمة

أظهرت الإحصاءات أن المغرب استورد نحو 660 ألف طن من المنتجات الزراعية الروسية، بقيمة إجمالية ناهزت 147 مليون دولار، ما يعكس توسع التعاون التجاري بين البلدين في المجال الفلاحي.

ويأتي هذا الأداء في سياق تنويع المغرب لمصادر وارداته الغذائية، وسط تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع الأسعار.

القمح الروسي يتفوق على الفرنسي

وأكد التقرير أن روسيا عززت موقعها كمورد رئيسي للقمح إلى المغرب، متقدمة على فرنسا التي كانت تاريخيا المزود الأول للمملكة بهذه المادة الحيوية.

وقد ارتفعت قيمة صادرات القمح الروسي إلى المغرب بمعدل 3.4 أضعاف مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بعوامل تتعلق بالأسعار التنافسية وجودة الحبوب الروسية.

أرقام قياسية في حجم الصادرات

وخلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى يناير 2025، بلغت الصادرات الروسية نحو المغرب 930 ألف طن من المنتجات الزراعية، وهو أعلى مستوى يسجل خلال المواسم الأخيرة.

ويشير هذا الارتفاع إلى تزايد الطلب المغربي على السلع الفلاحية الروسية، خاصة القمح والشعير وزيوت البذور، في ظل جهود المملكة لتعزيز أمنها الغذائي وتنويع شركائها التجاريين.

شراكة فلاحية آخذة في الاتساع

ويرى مراقبون أن هذا التطور يعكس متانة العلاقات الاقتصادية بين الرباط وموسكو، خصوصا في قطاع الفلاحة الذي يمثل محورا استراتيجيا للتعاون بين البلدين.

كما يعزز هذا التوجه مكانة المغرب كأحد أهم الأسواق الزراعية في شمال إفريقيا بالنسبة للصادرات الروسية، في وقت تسعى فيه موسكو لتوسيع حضورها التجاري في القارة.

إقرأ الخبر من مصدره