أعلن الاتحادي أحمد يحيا، مساء اليوم الثلاثاء، بأنه قرر إيداع ترشيح رسمي لمهمة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني 12 للحزب أيام 17 ،18 و 19 من شهر أكتوبر الجاري.
وقال إن التصريح بالترشح لهذه المهمة أودعه نيابة عنه عمر الداودي، المحامي بهيئة الرباط بالمقر المركزي للحزب بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط.
ولم تحدد سكرتارية اللجنة التحضيرية للمؤتمر والتي يترأسها لشكر أي مقرر يحدد بداية و نهاية الأجل المحدد لإيداع الترشيحات ما نتج عنه تعذر إيداعه لطلب ترشحه مباشرة أمام مدير المقر المركزي كما ينص على ذلك النظام الداخلي للحزب.
وأشار يحيا إلى أنه سبق أن حرم من الترشح لمهمة الكاتب الأول للحزب في المؤتمر الوطني 11 بإصدار الكاتب الأول للحزب لقرار تجريده من انتمائه وعضويته بالحزب وهو القرار الذي ألغاه القضاء المختص أواخر شهر دجنبر 2024.
وباستثناء ترشيح أحمد يحيا، المسؤول الاتحادي السابق بطنجة، فإنه لم يصدر عن قيادات أخرى وازنة في حزب « الوردة » أي إعلان عن نية للترشح، فيما يرى الكثير من المتتبعين بأن الوضع الداخلي يوحي بأن الطريق أصبحت سالكة أمام عودة لشكر لولاية أخرى، في حزب يعاني الكثير من التراجع، إذا لم تقع حوادث قد تقلب المعادلة.
أعلن الاتحادي أحمد يحيا، مساء اليوم الثلاثاء، بأنه قرر إيداع ترشيح رسمي لمهمة الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني 12 للحزب أيام 17 ،18 و 19 من شهر أكتوبر الجاري.
وقال إن التصريح بالترشح لهذه المهمة أودعه نيابة عنه عمر الداودي، المحامي بهيئة الرباط بالمقر المركزي للحزب بشارع العرعار بحي الرياض بالرباط.
ولم تحدد سكرتارية اللجنة التحضيرية للمؤتمر والتي يترأسها لشكر أي مقرر يحدد بداية و نهاية الأجل المحدد لإيداع الترشيحات ما نتج عنه تعذر إيداعه لطلب ترشحه مباشرة أمام مدير المقر المركزي كما ينص على ذلك النظام الداخلي للحزب.
وأشار يحيا إلى أنه سبق أن حرم من الترشح لمهمة الكاتب الأول للحزب في المؤتمر الوطني 11 بإصدار الكاتب الأول للحزب لقرار تجريده من انتمائه وعضويته بالحزب وهو القرار الذي ألغاه القضاء المختص أواخر شهر دجنبر 2024.
وباستثناء ترشيح أحمد يحيا، المسؤول الاتحادي السابق بطنجة، فإنه لم يصدر عن قيادات أخرى وازنة في حزب « الوردة » أي إعلان عن نية للترشح، فيما يرى الكثير من المتتبعين بأن الوضع الداخلي يوحي بأن الطريق أصبحت سالكة أمام عودة لشكر لولاية أخرى، في حزب يعاني الكثير من التراجع، إذا لم تقع حوادث قد تقلب المعادلة.