عاد اسم محمد بودريقة، الرئيس السابق لنادي الرجاء البيضاوي والبرلماني السابق عن حزب التجمع الوطني للأحرار، إلى الواجهة القضائية من جديد، بعدما التمس دفاعه، مساء الأربعاء 15 أكتوبر الجاري، من محكمة الاستئناف بالدار البيضاء استدعاء موثقة تتهمه بالاستيلاء على شيك قيمته 600 مليون سنتيم.
وتمسّك دفاع بودريقة، الذي مثل في حالة اعتقال، بضرورة حضور الموثقة بعد تغيّبها للمرة الثانية، معتبرين غيابها “إخلالًا بحق الدفاع”. وواجه بودريقة الاتهامات الموجهة إليه بتأكيده أن القضاء أنصفه ضد الموثقة نفسها سنة 2018، نافياً واقعة “أكل الشيك” جملة وتفصيلاً.
وتتعلق القضية بتهم إصدار شيكات بدون مؤونة، والنصب، والتزوير في محرر عرفي واستعماله، والتوصل بغير حق بشهادة إدارية. وهي التهم التي سبق أن أدانته بها المحكمة الابتدائية بخمس سنوات سجناً نافذاً وغرامة مالية تفوق 650 ألف درهم.
يُشار إلى أن بودريقة كان قد أوقف في يوليوز 2024 بمطار…