الأحداث
منحت أكاديمية الفنون والعلوم والآداب بباريس ميدالية «الفيرميل» الذهبية لعام 2025 للكاتب والشاعر فاضل مانس، تقديراً لمسيرته الأدبية الغنية وإبداعاته الشعرية المتميزة التي جمعت بين العمق الفلسفي والنَفَس الوجودي والارتباط بالتراث الإنساني.
تأسست الأكاديمية سنة 1915، وتُعدّ من أعرق الهيئات الثقافية في أوروبا. ومن بين أهم رسائلها الاحتفاء بالمبدعين من النساء والرجال الذين أسهموا بإشعاعٍ فكري وفني وعلمي، وعملوا على ترسيخ قيم الجمال والمعرفة عبر أعمالهم.
تميّزت كتابات فاضل مانس بقدرتها على المزاوجة بين التأمل الفلسفي والبعد الإنساني، وقد أصدر عدداً من المؤلفات الشعرية من أبرزها:
«Mariée à treize ans»، و**«Kharboucha, le martyre d’une poétesse insoumise»، و«L’horizon, ses murmures, ses ailes»، و«Au-delà des vers, l’Amour…»**، إضافة إلى مشاركاته في إصدارات أدبية جماعية تركت بصمتها في الساحة الثقافية.
إلى جانب ميدالية الفيرميل، تمنح الأكاديمية سنوياً ميدالية ذهبية كبرى شرفية لإحدى الشخصيات البارزة عالمياً، تقديراً لإسهاماتها أو دعمها للإشعاع الفني والعلمي والأدبي. وقد شملت قائمة المكرَّمين عبر التاريخ عدداً من الأسماء اللامعة مثل الفيزيائي بول لانجوڤان (توفي عام 1946)، الكاتبة كوليت (1954)، صاحبة السمو الملكي للا مريم، الرئيس السنغالي الأسبق عبد الله واد، إليزابيث ملكة البلجيكيين (1965)، المخترع لويس لوميير (1948)، والممثل والسيناريست روبير هوسان (2020)، إلى جانب شخصيات أخرى من مختلف أنحاء العالم.
ويُعدّ هذا التتويج اعترافاً دولياً جديداً بمكانة الإبداع العربي في الساحة الأدبية العالمية، وتأكيداً على الدور المتواصل الذي يلعبه الأدب في تعزيز الحوار الثقافي والإنساني بين الشعوب.
هيئة التحرير24 أكتوبر، 2025
إقرأ الخبر من مصدره