تزوجها على أنها عذراء لكنها كانت تحمل غشاء بكارة مرقعة وهذا ما قررته المحكمة..

Écrit par

dans

لم يكن (ر.م) يعتقد أن زواجه على سنة الله ورسوله من السيدة (هـ.ك)، سينتهي بعد ثلاثة سنوات من الزواج، بصدمة العمر.

تقول القصة، في عام 2010، ستزف (هـ.ك)، إلى السيد (ر.م)، بعد تعارف وخطبة وحفل زفاف.

كان الزوج، يرى في زوجة المستقبل قبل أن يدخل بها، أنها عذراء، ولم تفقد شرفها بعد، لكن الحقيقة كانت غير ذلك تماماً.

انتهى “العرس”، وإنتقلت الزوجة إلى بيت الزوجية، وبين 2010 و2013، رزق الزوجين بطفلين.

كانت الأسرة تعيش حياة عادية، كباقي الأسر المغربية، حتى جاءت لحظة إنشطار عقد هذا الزواج.

ربما هي لحظة…

إقرأ الخبر من مصدره