الشهب الاصطناعية.. فرحة الجمهور على المحك ومخاطر قانونية تهدد الأندية

الإعلان تحت صورة الخبر بعد الضغط على الموضوع ادسنس- (Balearia) نسخة الحاسوب والهاتف معا

بريس تطوان

شهدت مباراة المغرب التطواني ضد شباب المحمدية يوم أمس فوزا مهما للفريق التطواني بهدف دون رد، وهو ما أتاح له الارتقاء إلى المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، لكن وسط هذه الفرحة الكبيرة، ظهرت مشكلة تؤرق المكتب المسير للنادي، وهي ظاهرة استخدام الشهب الاصطناعية في الملاعب، والتي باتت تشكل تحديا كبيرا للأندية المغربية.

على الرغم من أن الشهب الاصطناعية تضفي أجواء احتفالية مثيرة، إلا أن هذا السلوك أصبح يشكل تهديدا حقيقيا للأمن والسلامة في الملاعب.

ففي كل مباراة، يعرض جمهور الفرق نفسه لغرامات مالية ضخمة نتيجة لاستخدام هذه المواد، التي تتسبب في إشعال النيران أو إصابات جسدية، مما يضع الأندية في موقف صعب أمام الجهات المسؤولة.

القانون رقم 22.16 في مادته 54 ينص على أن استخدام الشهب الاصطناعية في الملاعب يعد مخالفة قانونية، ويتوجب على الأندية دفع غرامات مالية في حال حدوث ذلك.

وفي بعض الأحيان، تتجاوز الغرامات التي يدفعها النادي مداخيل المباراة نفسها، ما يزيد الأمر تعقيدا هو أن بعض الأفراد يستغلون هذه الظاهرة من خلال بيع الشهب الاصطناعية في السوق السوداء، مما يساهم في استمرارية المشكلة.

من أجل حل هذه القضية، يجب أن تعمل الأندية على توعية الجماهير بأهمية احترام القوانين وتجنب المخاطر المرتبطة باستخدام الشهب الاصطناعية، كما يجب فرض عقوبات أشد على المخالفين، مع البحث عن بدائل آمنة للاحتفالات التي تحافظ على أجواء الفرح دون تعريض سلامة أحد للخطر.

إقرأ الخبر من مصدره