
الخط :
A-
A+
يتوقع تقرير صادر عن “BMI–Fitch Solutions” أن يشهد سوق السيارات الكهربائية في المغرب نموا لافتا خلال عام 2025، مع ارتفاع مرتقب في المبيعات بنسبة 80.4%، في مؤشر واضح على تسارع تحول المملكة إلى لاعب محوري في هذا القطاع المتقدم.
ويرجع التقرير هذا التطور إلى تزايد وتيرة الإنتاج المحلي، وانضمام علامات دولية جديدة إلى السوق المغربية، إضافة إلى الحوافز الحكومية الداعمة للاستثمار في المركبات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن.
ووفق المعطيات الواردة في التقرير، ستصل مبيعات السيارات الكهربائية إلى 5,311 وحدة خلال السنة المقبلة، لترتفع حصتها داخل السوق الوطنية إلى 2.6%. ويأتي هذا النمو امتدادا للطفرة التي عرفتها سنة 2024، حين قفزت المبيعات بنسبة 143%، فيما يُتوقع أن يسجل القطاع معدل نمو سنوي متوسط يصل إلى 36.2% إلى غاية 2034، مع تجاوز حجم المبيعات 57 ألف وحدة.
ويشير التقرير إلى تحول استراتيجي يسعى من خلاله المغرب إلى ترسيخ موقعه كمركز إقليمي لإنتاج البطاريات ومكونات السيارات الكهربائية، كما نجحت المملكة في استقطاب مشاريع كبرى في مجال إنتاج البطاريات، أبرزها استثمارات “غوتيون هاي تيك” الصينية لإحداث مصنعين كبيرين.
وفي الموازاة، تعمل شركات توريد متخصصة على إنشاء وحدات صناعية لإنتاج مكونات أساسية تشمل الكاثودات والإلكتروليتات بمنطقة الجرف الأصفر، في خطوة تعزز سلاسل القيمة المحلية.
ويؤكد التقرير أن توسيع شبكة الشحن، التي تجاوزت عتبة ألف نقطة شحن نهاية 2024، سيظل عاملا أساسيا في دعم انتشار السيارات الكهربائية بالمغرب، ما يعزز موقع المملكة كأحد أبرز الفاعلين الإقليميين في هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.