صنصال يكشف علاقة المغرب باعتقاله بالجزائر (فيديو)

Écrit par

dans

في أول ظهور إعلامي له منذ الإفراج عنه، ونقله إلى ألمانيا ثم فرنسا، تحدث الكاتب الفرنسي-الجزائري بوعلام صنصال في حوار على تلفزيون “فرانس 2″، مساء الأحد، عن فترة سجنه بالجزائر، وظروف الإفراج عنه، ومخاوفه بعد استعادته لحريته.

واعتبر صنصال، أن سجنه لمدة عام في الجزائر يرتبط جزئيا بموقف فرنسا الداعم لمغربية الصحراء، موضحا أنه دائما مع المصالحة بين فرنسا والجزائر.

وقال صنصال، “عندما وصلت إلى الجزائر، تفحص عناصر الأمن جواز سفري وسألوني عن اسمي واسم والدي، وطلبوا مني الانتظار… بقيت هناك من الخامسة مساءً حتى الثانية بعد منتصف الليل”.

وأضاف: “بعدها جاء أشخاص بلباس مدني، قيّدوا يديّ، ووضعوا غطاء على رأسي، واقتادوني إلى وجهة مجهولة.. مكثت على هذا الحال لمدة ستة أيام من دون أن أعلم أين أنا ولا من اختطفني… كنت كل يوم أسألهم: من أنتم؟ .. كل شيء بدأ عندما اعترف ماكرون بمغربية الصحراء”.

وقد أُفرِج عن صنصال، البالغ من العمر 81 عاما، في 12 نونبر الجاري، بعد قضائه عاما في السجن بسبب مواقفه من بلده الأصلي، حيث نال عفوا رئاسيا من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، استجابة لطلب من السلطات الألمانية.

ووصل الكاتب، الذي كان في قلب أزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، إلى فرنسا يوم الثلاثاء 18 نونبر الجاري، بعد نقله أولا إلى برلين لتلقي العلاج. وقد استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فور عودته، في لقاء غير معلن بعيدًا عن الإعلام.

وكان صنصال يقضي حكما بالسجن خمس سنوات في الجزائر بتهمة “المساس بالوحدة الوطنية”، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها في أكتوبر 2024 لوسيلة إعلام فرنسية، أكد فيها أن الجزائر ورثت خلال الاستعمار الفرنسي مناطق كانت تابعة سابقا للمملكة المغربية.

Pour son 1er passage à la télé, Boualem Sansal raconte son enlèvement à l’aéroport d’Alger et précise que le régime algérien l’a pris pour cible suite la reconnaissance par Macron de la marocanité du Sahara pic.twitter.com/HYORyQJDE1

— Ali KETTANI 𝕏 (@Alikettanii) November 23, 2025



إقرأ الخبر من مصدره