مجلة إسبانية تتطرق للتحولات البنيوية التي يعرفها المغرب في مجال النقل واللوجستيك

Écrit par

dans

الخط : A- A+

تطرقت مجلة Empresa Exterior الإسبانية، للتحولات البنيوية التي تعرفها المملكة المغربية في مجال النقل واللوجستيك، وإلى الدينامية التي جعلت من المملكة تلعب اليوم دورا استراتيجيا بين أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي.

وأوضحت المجلة في تقريرها، أن المغرب يشهد تحولات بنيوية كبيرة في تاريخه الحديث على مستوى النقل واللوجستيك، مدفوعا باستثمارات ضخمة.

وبحسب التقرير، فإن تطوير النقل السككي عالي السرعة يشكل العمود الفقري لهذا التحول، إذ رسخ القطار فائق السرعة “البراق”، الذي نقل 5.5 ملايين مسافر خلال سنة 2024، موقعه كرمز فعلي لحركية النقل الوطني، حيث يتزامن ذلك مع إطلاق خطة توسع تاريخية بقيمة 8.9 مليارات يورو، تشمل إنشاء خط جديد يربط بين القنيطرة ومراكش على امتداد 430 كيلومترا، واقتناء 168 قطارا حديثا من علامات عالمية، بهدف رفع عدد المدن المرتبطة بالشبكة من 23 إلى 43 مدينة بحلول 2040، بما يوفر تغطية تفوق 87 في المائة من السكان ويربط السكك بالمطارات والموانئ والمناطق الصناعية.

وتابع التقرير، أن ميناء طنجة المتوسط، رسخ موقعه كأكبر ميناء في إفريقيا والبحر المتوسط، بعد بلوغه حجم مناولة وصل إلى 142 مليون طن خلال سنة 2024، بزيادة تجاوزت 16 في المائة عن العام الماضي. 

وأشار التقرير، إلى أن شبكة الطرق السريعة بالمغرب، ثاني أكبر شبكة قارياً، بلغت 1800 كيلومتر مع هدف بلوغ 3000 كيلومتر بحلول 2030، دعما لربط الموانئ والمناطق الصناعية والمدن المحتضنة لمباريات كأس العالم. 

وقال التقرير، إن المغرب سيقوم بمضاعفة القدرة الاستيعابية لمطاراته من 38 مليون مسافر سنوياً إلى 80 مليوناً بحلول 2030، باستثمارات تناهز 3.53 مليارات يورو.

كما وقفت المجلة عند الطفرة التي يشهدها قطاع البنيات الرياضية، حيث يجري إنجاز ملعب ابن سليمان قرب الدار البيضاء بطاقة 115 ألف متفرج وبكلفة تقارب 465 مليون يورو، كما يشمل الورش تأهيل ملاعب كبرى مثل مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وملعب طنجة الكبير وملاعب مراكش وأكادير وفاس.

وسلط التقرير الضوء أيضا على “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها الملك محمد السادس، باعتبارها جزءاً من رؤية واسعة تهدف إلى تأمين منفذ سيادي لدول الساحل نحو المحيط.

إقرأ الخبر من مصدره