هبة بريس
ألقت السلطات التونسية، اليوم الخميس، القبض على أحمد نجيب الشابي، أحد أبرز رموز المعارضة التونسية منذ أكثر من نصف قرن، وذلك لتنفيذ حكم بالسجن لمدة 12 سنة صادر بحقه بتهمة التآمر على الرئيس قيس سعيّد. ويأتي توقيفه بعد اعتقال معارضين آخرين بالتهمة نفسها.
وكان الشابي، البالغ 82 عاما، قد ظهر في تصريحات إعلامية قبل اعتقاله مؤكداً أنه ينتظر تنفيذ الحكم، مشيراً إلى أن منزله كان تحت مراقبة أمنية استعداداً لإيداعه السجن.
وبعد صدور الحكم، أعلن الشابي أنه يتجه إلى السجن “بضمير مرتاح”، داعياً التونسيين إلى تصعيد الاحتجاجات “لحماية الديمقراطية التي يحاول قيس سعيّد التضييق عليها”، كما طالب مختلف القوى السياسية بالاتحاد في مواجهة ما وصفه بـ”النهج الاستبدادي”.
من جهته، قال ابنه لؤي الشابي إن “إيقاف الأستاذ نجيب الشابي لن يوقف العدّ التنازلي لساعة الحرية”.