
الخط : A- A+
تحدث أحمد الأحمد، وللمرة الأولى، عن تفاصيل الحادث الإرهابي الذي هز شاطئ بوندي في سيدني، وعن المرحلة الصعبة التي عاشها عقب تصديه لأحد المهاجمين بيديه العاريتين، في موقف حاز إشادة واسعة داخل أستراليا وخارجها.
وقال الأحمد، في تصريح لشبكة “تي آر تي وورلد”، إن ما مر به كان قاسيا، مضيفا: “عشت مرحلة صعبة جدا، لا يعلمها إلا الله”. ووجه نداء مؤثرا إلى أسرته، طالبا منهم الدعاء له مع تدهور وضعه الصحي، قائلا: “أسأل أمي أن تدعو لي… ادعي لي يا أمي، إن شاء الله تكون إصابة بسيطة، وادعوا لي أن يهون الله علينا ويخرجنا من هذه الشدة”.
وأضاف الأحمد، الأب لطفلتين والبالغ من العمر 43 عاما، أن تدخله لم يكن بدافع البطولة، بل بدافع إنساني لحماية المدنيين، في وقت انتشرت فيه مقاطع مصورة تظهره وهو يشتبك مع المهاجم وينزع منه سلاحه.
Syrian-born Ahmed al Ahmed, 43, who risked his life to disarm one of the Bondi attackers and save multiple lives in Sydney, receives treatment in hospital pic.twitter.com/n8n7mgHTNh
— TRT World (@trtworld) December 15, 2025
وأشاد رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، بشجاعة الأحمد، بعد زيارته له بالمستشفى، واصفا إياه بـ“البطل الحقيقي”، ومؤكدا أن تدخله الحاسم حال دون سقوط مزيد من الضحايا.
وقال مينز عقب الزيارة: “أحمد بطل حقيقي، شجاعته النادرة أنقذت بلا شك أرواحا كثيرة عندما خاطر بحياته لنزع سلاح إرهابي”، معتبرا أن ما قام به يجسد أسمى معاني الشجاعة والمسؤولية الإنسانية.