فاس تُسدل الستار على استضافة مباريات “كان 2025” بتنظيم محكم وحضور جماهيري لافت

Écrit par

dans

هبة بريس – فاس

أسدلت مدينة فاس، مساء أمس، الستار على استضافتها لمباريات كأس أمم إفريقيا 2025، بعد محطة ناجحة أكدت من خلالها جاهزيتها التنظيمية وقدرتها على احتضان تظاهرات كروية قارية كبرى، في أجواء طبعتها السلاسة والانضباط، سواء على مستوى التنظيم الميداني أو التفاعل الجماهيري.

واحتضن المركب الرياضي الكبير بفاس مباريات ضمن دور المجموعات، جمعت منتخبات نيجيريا وتونس وأوغندا وتنزانيا، حيث تباين الحضور الجماهيري من مباراة إلى أخرى، مع تسجيل إقبال كبير في بعض المواجهات التي استقطبت اهتماماً واسعاً لدى الجماهير المحلية والزائرة.

وسجلت مباراة نيجيريا وتونس، التي أُقيمت يوم 27 دجنبر، أعلى حضور جماهيري بمدينة فاس، بعدما تجاوز عدد المتفرجين 25 ألف متفرج، في واحدة من أكثر مباريات الدور الأول متابعة، وسط أجواء حماسية عكست شغف الجمهور بكرة القدم الإفريقية.

في المقابل، شهدت مباراة نيجيريا وأوغندا، التي جرت يوم 30 دجنبر، حضوراً متوسطاً قُدّر بحوالي 11 ألفاً و500 متفرج، فيما عرف لقاء نيجيريا وتنزانيا، الذي أُقيم يوم 23 دجنبر، حضوراً جماهيرياً ناهز 11 ألف متفرج، مع تفاعل ملحوظ من جماهير المنتخبات المشاركة.

وعلى المستوى التنظيمي، تميزت المباريات التي احتضنتها فاس بسير محكم لمختلف العمليات اللوجستية، بدءاً من ولوج الجماهير إلى الملعب، مروراً بتدبير محيط المركب الرياضي وحركة السير، وصولاً إلى توفير شروط السلامة والراحة للفرق المشاركة ووسائل الإعلام، في تنسيق واضح بين مختلف المصالح المعنية.

ويُعزى هذا النجاح إلى نجاعة العمل المشترك بين اللجنة المنظمة المحلية وكل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم و*الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم*، حيث أبان الطرفان عن مستوى عالٍ من التخطيط والتتبع الميداني، بما ينسجم مع المعايير المعتمدة في تنظيم التظاهرات القارية.

كما تميّزت مباريات فاس بجودة عالية في النقل التلفزي والإخراج التقني، الذي تولّت مسؤوليته شركة VIDEE، حيث قدمت تغطية احترافية عكست أجواء المباريات والحضور الجماهيري، من خلال زوايا تصوير دقيقة، وجودة صورة عالية، وإخراج واكب نسق اللعب وحماس المدرجات، ما أسهم في نقل صورة مشرّفة عن المدينة والبطولة للمشاهدين داخل المغرب وخارجه.

وبإسدال الستار على مباريات كأس أمم إفريقيا بمدينة فاس، تكون العاصمة العلمية للمملكة قد بصمت على مشاركة ناجحة في هذا الحدث القاري، مؤكدة أن الرهان على المدينة لم يكن في غير محله، وأنها قادرة على الإسهام بقوة في إنجاح كبرى التظاهرات الرياضية، وتعزيز صورة المغرب كوجهة موثوقة لتنظيم المنافسات القارية والدولية.

إقرأ الخبر من مصدره