جمعيات المجتمع المدني تستنكر الاعتـ.ـداء على زوجة الفاعل الجمعوي حميد بن عزي وتطالب القضاء بإنصافها

Écrit par

dans

الأحداث
توصلت جريدة الأحداث الإلكترونية ببيانين استنكاريين صادرين عن مجموعة من جمعيات المجتمع المدني، عبّرت من خلالهما عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي للاعتداء الذي تعرّضت له زوجة الفاعل الجمعوي حميد بن عزي، مندوب المنتدى الملكي المغربي بإيطاليا، في حادث خطير هز الرأي العام المحلي.
وحسب ما جاء في البيان، فإن زوجة المعني بالأمر تعرّضت لاعتداء جسدي خطير تمثل في دهسها بواسطة سيارة، وذلك يوم 12 يناير 2026 على الساعة 11:30 صباحاً، بالقرب من وكالة البنك الشعبي بحي لالة هنية الحمرية بمدينة آسفي، أثناء عبورها الطريق، في واقعة وصفتها الجمعيات بـ”الخطيرة والمشينة”.
وأضاف البيان أن السيدة المعتدية لم تكتفِ بالفعل الإجرامي، بل قامت بكسير هاتفها النقال وتصوير الضحية وتهديدها مستعملة نفوذها، في سلوك اعتبرته الهيئات الموقعة “تجاوزاً خطيراً للقانون وضرباً صريحاً لمبدأ المساواة أمام العدالة”، خاصة وأن الضحية هي زوجة فاعل جمعوي معروف بنشاطه الحقوقي والإنساني.


●تضامن مطلق ومطالب بفتح تحقيق شفاف
وأعلنت جمعيات المجتمع المدني تضامنها الكامل واللامشروط مع الضحية، معبّرة عن إدانتها الشديدة لمثل هذه التصرفات التي تمس كرامة المواطنين وتسيء إلى القيم الأخلاقية والأعراف المجتمعية، ولا تليق بدولة الحق والقانون.
كما طالبت الجهات الموقعة على البيان رئاسة النيابة العامة بالتدخل العاجل وفتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابسات الحادث، مع ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه، ضماناً لسيادة القانون وحماية لحقوق الضحايا، بعيداً عن أي شكل من أشكال التأثير أو النفوذ.
ودعت الجمعيات كافة القوى الحقوقية والسياسية والإعلامية إلى الوقوف صفاً واحداً للتنديد بهذا السلوك المشين، والترافع من أجل إنصاف الضحية وصون كرامتها، بما يعزز الثقة في المؤسسات القضائية.


●حميد بن عزي… مسار جمعوي حافل بالعطاء
وفي سياق متصل، عبّرت فعاليات مدنية وحقوقية عن تقديرها الكبير للفاعل الجمعوي حميد بنعزي، ابن مدينة آسفي والمقيم بالديار الإيطالية، لما يقدمه من خدمات جليلة وأعمال خيرية وإنسانية على المستويات المحلية والوطنية والدولية.
ويُعد بن عزي من الوجوه الجمعوية المعروفة بنزاهتها والتزامها بقضايا الوطن والمواطنين، حيث راكم تجربة متميزة في العمل المدني والدفاع عن القيم الوطنية، وخدمة أفراد الجالية المغربية بالخارج، إضافة إلى مساهماته المستمرة في المبادرات الاجتماعية والإنسانية، بعيداً عن أي حسابات ضيقة.
ويؤكد متابعون للشأن الجمعوي أن ما يتعرض له اليوم من استهداف غير مباشر، عبر الاعتداء على زوجته، لن يثنيه عن مواصلة مساره النضالي والإنساني، بل يزيده إصراراً على الدفاع عن الحق والعدالة، في ظل دولة المؤسسات التي يظل القضاء فيها الضامن الأساسي للحقوق والحريات.
●ثقة في القضاء والتشبث بثوابت الأمة
واختتمت الهيئات الموقعة بياناتها بالتأكيد على تشبثها بثوابت الأمة، وعلى رأسها الولاء للعرش العلوي المجيد، مجددة ثقتها في القضاء المغربي من أجل إنصاف الضحية، وإنزال القانون على الجميع دون استثناء، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

هيئة التحرير21 يناير، 2026

إقرأ الخبر من مصدره