الصحيفة – خولة اجعيفري
أعادت الأمطار الغزيرة التي اجتاحت المغرب خلال الأسابيع الأخيرة ملء السدود بوتيرة غير مسبوقة بعد سنوات من الإجهاد المائي في مشهد عكس عودة الوفرة إلى منشآت ظلت لسنوات تعاني مستويات حرجة، غير أن هذه الوفرة كشفت في الوقت ذاته مفارقة مائية جديدة، بعدما اضطرت بعض السدود إلى تصريف كميات مهمة من المياه نحو البحر بسبب بلوغها حدودها القصوى، ما أعاد إلى الواجهة سؤال القدرة التخزينية الوطنية وحدود البنية التحتية في مواجهة تقلبات مناخية باتت تتأرجح بين الجفاف الطويل والتساقطات المركزة، وفتح نقاشا علميا حول ما إذا كانت هذه المياه المفرغة تمثل…