صويلح يخلف السعدية أزكون في تنشيط “لالة لعروسة”

Écrit par

dans

زينب شكري

يخوض الممثل الكوميدي صويلح تجربة فنية جديدة، من خلال انضمامه إلى طاقم برنامج “لالة العروسة” في موسمه العشرين، المرتقب عرضه على القناة الأولى، في خطوة تعد إضافة نوعية لمساره المهني وانتقالا إلى فضاء تلفزيوني جماهيري واسع.

وكشف مصدر من داخل شركة الإنتاج المكلفة بالبرنامج، أن الموسم الجديد سيعرف التحاق صويلح بفريق العمل، حيث سيتولى تنشيط فقرة الأمثال الشعبية، خلفا للممثلة السعدية أزكون، إلى جانب إدخال تغييرات مهمة على مستوى فقرات المسابقة والديكور، في محاولة لتجديد نفس البرنامج الذي يحافظ على حضوره القوي لدى الجمهور المغربي.

ومن المنتظر أن تنطلق، اليوم الأربعاء، عملية تصوير الموسم الجديد، بعد تجديد الثقة في الممثلة السعدية لاديب لمواصلة تقديم البرنامج، عقب إشرافها على الموسم الماضي خلفا لدنيا بوطازوت، وهي التجربة التي حظيت بتفاعل إيجابي من طرف المتابعين.

وتعد هذه المشاركة الأولى لصويلح في برنامج “لالة العروسة”، ما يشكل تحديا جديدا في مساره الفني، خاصة وأن العمل يصنف ضمن أبرز البرامج الترفيهية التي تحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة، وهو ما يضعه أمام اختبار مختلف عن الأدوار الكوميدية التي اعتاد عليها.

وبالتوازي مع ذلك، سجل صويلح حضوره خلال موسم رمضان 2026 من خلال سلسلة تلفزيونية جديدة بعنوان “با الحبيب”، عرضت على القناة الثانية، من إخراج يونس الركاب، وتتكون من أربع حلقات مطولة تصل مدة كل واحدة منها إلى 52 دقيقة، وتتناول قصة أسرية مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة.

ويطرح العمل رؤية مختلفة لقضايا الأسرة، من خلال التركيز على شخصية الأب ودوره داخل النواة العائلية، في قالب يجمع بين البعد الدرامي والنفَس الكوميدي الخفيف، مع الحرص على الاقتراب من الواقع الاجتماعي واستلهام تفاصيله.

وشارك في بطولة السلسلة عدد من الأسماء الفنية، من بينها حسن فولان، حمزة الفيلالي، وزهير زائر، في توليفة جمعت بين جيل الرواد والشباب، وهو ما منح العمل تنوعا على مستوى الأداء والتجربة.

وعلى مستوى حضوره في الساحة الفنية، أوضح صويلح، أن قلة مشاركاته في الأعمال التلفزيونية لا ترتبط باختيارات شخصية بقدر ما تعكس إشكالا أوسع داخل المجال، قائلا إنه لا يمكنه فرض نفسه على شركات الإنتاج، ويشتغل فقط مع الجهات التي تبادر بالتواصل معه.

وأشار إلى أن عددا من الفنانين يعيشون وضعا مشابها، حيث يتم تغييبهم عن الأعمال لفترات طويلة، رغم استمرار قدرتهم على العطاء، معبرا عن أمله في أن تحظى هذه الفئة بالاهتمام اللازم مستقبلا.

وأضاف صويلح في تصريح سابق لـ”العمق”، أن الفن يمثل مصدر عيش رئيسي لعدد من الممارسين، غير أنه شخصيا لا يعتمد عليه بشكل كلي، إذ يشتغل في مجالات أخرى لتأمين دخله، في ظل عدم استقرار فرص العمل داخل القطاع.

ونفى صويلح وجود أي جهة تتعمد إقصاءه، مؤكدا أنه يحتفظ بعلاقات جيدة مع مختلف الفاعلين في الوسط الفني، مرجحا أن يكون غيابه أحيانا مرتبطا بعدم إدراك البعض لقدرته على أداء أدوار درامية، وليس الكوميدية فقط، مستشهدا بتجربته السابقة في مسلسل “عايشة”.

إقرأ الخبر من مصدره