الأحداثعن المندوب السابق:عيسى فضيل
تعيش الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ، المواي طاي، الصافات والرياضات المماثلة في الآونة الأخيرة على وقع توترات واختلالات متسارعة، تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستقبل هذا النوع الرياضي الذي راكم تجربة طويلة امتدت لأزيد من 35 سنة.
فخلال عهد الراحل عبد الكريم الهلالي، إلى جانب مجموعة من رموز الجامعة، تم وضع أسس متينة لتطوير رياضة الكيك بوكسينغ بالمغرب، رغم ما شاب تلك المرحلة من سلبيات وأخطاء، إلا أن العمل المتواصل آنذاك ساهم في ضمان الاستمرارية وتحقيق إشعاع وطني وقاري وعربي ودولي.
غير أن الوضع الحالي، بحسب عدد من المتتبعين والفاعلين في المجال، يشير إلى تحول مقلق، حيث بدأت ملامح التراجع تظهر في ظرف زمني وجيز لا يتجاوز بضعة أشهر. ومن أبرز هذه المؤشرات، تسجيل استقالات متتالية داخل هياكل الجامعة، إضافة إلى حالة من التذمر في صفوف العصب والجمعيات الرياضية.
كما تثار تساؤلات حول بعض الممارسات المرتبطة بمنح الشواهد الجامعية، في ظل حديث عن غياب التوحيد والمعايير الواضحة، إلى جانب جدل يحيط بطريقة التدبير المالي وما يرتبط به من شبهات، الأمر الذي زاد من حدة الانتقادات الموجهة للجامعة الحالية.
وفي ظل هذا الوضع، يتساءل الفاعلون الرياضيون: هل من إمكانية لتصحيح المسار وإعادة الاعتبار لهذا الموروث الرياضي؟ أم أن الأزمة أعمق مما تبدو عليه؟
ويبقى الأمل معقوداً على تدخل عقلاء القطاع لإيجاد حلول عملية تعيد التوازن وتضمن استمرارية هذا الصرح الرياضي، بعيداً عن منطق الصراعات والتدبير غير الرشيد.
☆☆{ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }☆☆
الآية الكريمة من سورة هود (الآية 78)
هيئة التحرير27 أبريل، 2026
إقرأ الخبر من مصدره