حتى لاين الحولي ديال العيد غايبقا يتباع فالسوق بلا ميزان ؟

Écrit par

dans

كود – عثمان الشرقي //

كل عام قبل العيد الكبير ، المواطن المغربي كيدور بين الغنم تالف كيخمم باش يشري البهيمة ،ماحيلتو يفرز واش بركي ولا دمان ولا تني او رباعي ولا نعجة او غير فرطاس ،عادي يطلب يزهرو باش ميكونش منفوخ بالما والملح ولا فيه شي مرض ،وحتى إلا كان كلشي مزيان فأشنو هو المرجع لي كيحدد الثمن ديال هاد البهيمة؟

ف 2024، تفاوتات الأثمنة ديال البهايم بين 1500 و4500 درهم للراس حسب المنطقة، يعني فرق واصل لـ200% و على نفس الوزن تقريباً ،هاد الشي كيبين باللي ما كاين حتى معيار موضوعي للبيع ولا شي تمن مرجعي مُتفق عليه .

الحل هو المعيار لي معتمد فجميع بلدان العالم لبيع البهايم، فتركيا القانون كيلزم البيع بثمن الكيلو ديال البهيمة حية، وهاد الشي خلى الشكايات ديال الغش والبيع فالثمن تنقص ب 60% فضرف خمس سنين ، أما إيران لي ماعرفنا واش غاتعيد هاد العام ولالا، الحكومة درات بلاطوات رقميين موسميين كتخلي المواطن يشوف تمن الكيلو فجميع المناطق قبل ما يمشي يشري، وهاد الشي نقص بزاف من السماسرية والشناقة.

بالنسبة للمغرب الفضاءات التجارية الكبيرة هي لي كتعتمد البيع بالكيلو، الشي لي كيخلي عندها إقبال كبير ماشي لحقاش كاين الرخا، ولكن حيث باين التمن وكاين بريم ديال البيع ،و الشراي ماشي دايماً كيهرب من الغلا ولكن كيهرب من شي حاجة معرفهاش، و حتى علم اقتصاديات السلوك كيأكد بلي الكليان كيخلص كتر مني كيفهم علاياش خلص.

و ماشي بالضرورة نديرو تسقيف الاسعار باعتبار المغرب دولة شبه ليبرالية وكلها يبيع باش بغا ،والسوق هو لي كيحكم ولكن خاص يتضمن حد أدنى من الشافافية، داكشي علاش كل بايع خاص يعلم بشحال كيبيع الكيلو ويكون حاضر الميزان .

أما الشناقة  وخا ماركة حملة عليهم كيف ديما ، راه كيديرو دور لوجستيكي فالسوق مني كيحركوه وينشطوه ،خصوصا مع الكسابة لي فالجبال والعروبيات لي  بعاد على المجال الحضري وما عندهمش فين يبيعو ولا كيفاش يتنقلو، داكشي علاش الا حيدناهم ممكن   المنع يضر الكساب قبل الشاري،وعلى هاد الأساس، خاص يكون  برنامج لدعم الكسابة الصغار باش يوصلو ديريكت للأسواق.

إقرأ الخبر من مصدره