
الخط : A- A+
يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، اعتبارا من اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، في قضية تتعلق بتهمة اغتصاب تعود وقائعها إلى عام 2018.
ومن المتوقع صدور الحكم في هذا الملف يوم الجمعة المقبل، علما أن لمجرد يتابع في حالة سراح، وقد قررت المحكمة أن تكون الجلسات مغلقة بناءا على طلب المدعية.
وتعود تفاصيل القضية إلى التاريخ المذكور، حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت بسعد لمجرد في ملهى ليلي، حيث صرحت بأنها رافقته لتناول مشروب في الفندق الذي يقيم فيه، لتتهمه لاحقا بوقوع حادثة اغتصاب داخل غرفته.
وفي المقابل، ينفي لمجرد هذه التهمة متمسكا بأن العلاقة كانت برضى الطرفين، في حين أفادت صديقة المدعية بأنها وجدت الأخيرة في حالة صدمة وبشفتين متورمتين ونظرات شاردة عقب الحادثة.
ويأتي هذا المثول الجديد في وقت حسم فيه القضاء بباريس ملفا مرتبطا، حيث أدان خمسة أشخاص من محيط لورا بريول، بينهم والدتها ومحامية ومؤثرة، بأحكام حبسية موقوفة التنفيذ لثبوت تورطهم في الضغط المالي على لمجرد خلال عامي 2024 و2025 مقابل التنازل عن شكايتها، في حين تمت تبرئة بريول من تهمة الابتزاز، وهو الملف الذي كان قد تسبب سابقا في إرجاء جلسة استئناف الحكم الصادر بحق الفنان.