ينافس 120 دولة.. المغرب يشارك في الأولمبياد العالمية للبرمجة بدولة هنغاريا

يشارك المغرب في الأولمبياد العالمية للبرمجة، لأقل من 20 سنة، والذي من المقرر أن تنطلق فعاليات دورته الـ35، اليوم الإثنين 28 غشت الجاري، وتمتد إلى غاية الرابع من الشهر القادم شتنبر، بدولة هنغاريا، بفريق مكون من أربعة طلبة مغاربة.

أنس أبو الكلام، رئيس الفريق المغربي، أوضح أن هذه المسابقة تعد الأرقى والأفضل عالميا على الإطلاق في مجال البرمجة، إذ تضم فرقا من حوالي 120 دولة، وكل فريق ممثل بـ4 متبارين (أقل من 20 سنة) و مدرب ورئيس.

ويمثل المغرب في أولمبياد 2023، كل من أيمن رياض الصلح، والذي يشارك للمرة الرابعة على التوالي في هذا الأولمبياد، وحصد في الدورة 34 على الميدالية البرونزية بأندونيسيا، وأكرم العمراني، في ثاني مشاركة له، ومعاد أوجوت ومحمد أمين متحد، اللذان يشاركان للمرة الأولى في المسابقة الدولية. فيما يتولى أمين السعيدي مهمة تدريب الفريق وأبو الكلام، وهو أستاذ بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، مهمة رئاسته.

و قال أبو الكلام في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إنه وبالرغم من أن هذه المغرب حديث المشاركة في الأولمبياد العالمية، إلا أن التوقعات “عالية”، خاصة أن الفريق المغربي حصد ميداليتين برونزيتين في العامين 2020 و2022، واستطاع مقارعة الكبار ونافس أكثر من 120 دولة، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية والصين واليابان.

وتدوم المسابقة النهائية 5 ساعات يتبارى خلالها أزيد من 400 مشارك لحل 3 مسائل معقدة تلتزم معلومات جد متميزة في علوم الرياضيات، الخوارزميات و البرمجة.

وعن مسار اختيار الطلبة الممثلين للمغرب، أشار رئيس الفريق، إلى أن التداريب تبدأ في شتنبر من كل سنة، حيث يتم تأطير أكثر من 3000 مغربي ومغربية من مختلف المدن والأقاليم المغربية، ويتم تدريبهم على تقنيات البرمجة واختبار مهاراتهم، عبر منصة رقمية أحدثت من أجل ذلك، إلى جانب معسكرات حضورية وإقصائيات، ليتم اختيار أفضل 4 مرشحين.

وسجل أبو الكلام، أنه وبهدف تكوين أبطال أولمبيين مغاربة في البرمجة وعلم الحاسوب قادرين على المنافسة دوليا، تم إحداث مسار للأشبال المبتدئين من ست سنوات فما فوق، وهدفه المواكبة وتلقين أساسيات البرمجة وصولا للاحتراف.

كما أكد أنه وبغية تشجيع الفتيات المغربيات على الولوج إلى عالم البرمجة، تم إحداث أولمبياد مغربي خاص بالإناث، داعيا في المقابل المغاربة لتشجيع الجيل الجديد على تعلم البرمجة وعلوم الكمبيوتر وتقنيات حل المسائل، نظرا لأهميتها في تحديد ملامح مستقبلهم.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *